العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







هو الحسين وكفى ......

 
2014-12-07 11:11:34
عدد المشاهدات : 674

محمد حسن الساعدي
يذكر لنا التاريخ ان ارض كربلاء كانت ارض قاحلة ، ولكن في يوم من الايام سالت على ارضها دماء اطهر ما خلق الله ، فروت وسُقت لتكون ينبوعاً للود والمحبة للبشرية جمعاء ، وتزدهر هذه الارض المقدسة ، لتكون شعلة وهاجة ينطلق اليها الموالون من كل مكان ، هذه المنارة والشعلة اتقدت في قلوب الأحرار فقط فنرى اليوم الأحرار في مكان وزمان يضحون بالغالي والنفيس من اجل الوقوف عن اعتاب هذه الدماء .
الامام الحسين اسماً ظل يتردد ويتجدد ذكراه كل عام منذ يوم العاشر من المحرم الحرام سنة ٦٢هـ وأصبح انعكاسه الشعلة التي لم تقف عند زمان او مكان بل هي كلمات نورانية ثورية فتحت الطريق امام الأحرار في كل مكان في دك عروش الظالمين ( والله لا اعطيكم بيدي أعطاء الذليل ، وأني لم أخرج أشراً ولا بطراً ، أنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي ) لهذا ظل الامام الحسين قبلة للأحرار والثائرين ، وأسماء يتردد على لسان الثائرين ضد الظلم في كل مكان وزمان .
اليوم وفي استقراء سريع في عالمنا الاسلامي نجد كم نحن اليوم بأمس الحاجة للاهداف السامية التي قدم ابا عبدالله نفسه من أجل تحقيق الإصلاح والعدل والمساواة من الشعوب التي اكتوت بنار الظلم والطغيان ، لهذا نجد اليوم ان الامام الحسين ذكراً وراية وهي ترفرف في كل مكان من اصقاع القارة ، فنرى اليوم رأيه الحرية (رأيه الحسين ) وهي ترفرف فوق جبال الهمالايا ، وفي وسط افريقيا وأستراليا ونيوزلندا .
لهذا اليوم ونحن نرى التهافت الكبير والزحف المليوني نحو قبلة الأحرار ، هذا التهافت الذي ارعب الخصوم والإعداء حتى امست هذه المسيرة أعظم حدث كوني يحدث في الارض لما لعظمة الحسين عند الله ومحبيه وانصاره بل عموم الانسانية لان الحسين لم يكن حكراً لطائفة بل (عليه السلام) كان ملكاً للانسانية جمعاء ، لهذا عندما نشاهد هذه الحشود المليونية نتساءل ماهو سر في هذا السير المليوني ، وما هي الأهداف المتحققة من ذلك ، هذا التهافت الكبير الكبير جاء من التجرد والاخلاص الكبير الذي قدمه ابا عبدالله فداءً للدين المحمدي الأصيل ، دون النظر الى مصالح شخصية او السعي الى أمارة او حكم ، بل كانت خالصة تنطلق من الإخلاص والتضحية في سبيل الله .
كما ان الامام الحسين (ع) كان مصداقاً حقيقي لقول النبي الإكرم (ص) ( حسين مني وانا من حسين ) فكان بحق ثورة متجددة في مقاومة الظلم والوقوف بوجه الطغاة والمتجبرين ، والتي أضحت ثورة متجددة كل عام فلم تنتهي عند حدود عام ٦١هـ للهجرة بل تعدتها لتكون شعلة تنير الدرب للأحرار في كل زمان ومكان .
إذن لم يكن في أهداف الثورة الإلهية لابي عبدالله الحسين (ع) الحصول على ملكاً او جاهً او سلطة ، بل كانت ثورة الظلم ضد الظالم يزيد واحياءً لدين جده الذي حاول بني أمية تدميره وإنهاءه لتلك الرسالة السماوية التي حافظت على استمرارية خط الأنبياء من قبل فكان قوله (ع) (ان كان دين محمد لا يستقم الأبقتلي فيا سيوف خذيني ) مصداق حقيقي لدوام النهضة الحسينية وسقوط الطغاة على مر العصور .

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة