العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







استمرار الزواج مرتبط بفن الطبخ !!

 
2014-12-15 11:44:39
عدد المشاهدات : 621

المستقبل العراقي/متابعة

كان عدم إتقان شيرين لفن الطهي، سببا كافيا من وجهة نظر زوجها الذي يعشق الطعام، ليخرجها غاضبة من بيته، ومن ثم بقاؤها مدة طويلة في بيت أهلها بدون أن يسأل عنها أو يفكر في مراضاتها.
والآن مر على ذهاب شيرين الى بيت أهلها ما يقارب الشهر والنصف وهي تحاول يومياً اتقان إعداد الطعام لتحاول إنقاذ زواجها الذي قد ينتهي بسبب ذلك.
وتقول شيرين “بعد عودة زوجي من دوامه ينتظرني حتى أجهز مائدة الطعام، وما إن يضع أول لقمه في فمه حتى يترك الأكل، ويطلب شيئا من المطعم، أو يتصل بوالدته ليسألها ماذا طبخت، وأحيانا كثيرة يكون عدم رضاه عن طعامي إما الملح الزائد أو البهارات الخفيفة، وبالمحصلة كلها أمور لا تكاد تذكر، حتى جاء في يوم من الأيام وكان جائعا كثيراً وبعدما تذوق الطعام رماه من يده وأخبرني أنه لم يعد يريدني وأنه لم يتزوج حتى يأكل كل يوم في مكان، وطلب مني أن أذهب الى بيت أهلي حتى أتعلم كيف أعد الطعام وبعدها أعود إليه”.
وهناك كثير من الأزواج الذين يعتبرون إتقان الزوجة للطعام أمرا مهما جداً بالنسبة لهم، وقد تعكر صفو الحياة أو تجعلها ايجابية جداً، ما يجعل الزوجة تعاني إذا كانت لا تتقن هذا الفن أو تقاعست يوما واحدا عن تجهيز طعام الزوج.وهذا ما حدث تماما مع الأربعينية ربى عبدالله التي تزوجت منذ 7 سنوات، ومنذ زواجها إلى اليوم لا تتذكر أنه قد مر يوم بدون أن تطبخ لزوجها، كي تتلاشى غضبه في حال عاد ولم يكن هنالك طبق مفضل لديه على المائدة.وتقول “في أحد الأيام مللت وأبنائي من الوجبات الدسمة بشكل يومي، ومن باب التغيير أحضرت لهم أطباقا خفيفة “نواشف” من مقال وغيرها، وما إن دخل زوجي المنزل ووجد مائدة الطعام حتى سألني عن الأكلة الرئيسية، فأخبرته أنني اكتفيت بعمل المقالي بكل أنواعها، الأمر الذي جعله يثور عليّ ويشتاط غضبا، وكأنني اقترفت جريمة كبرى ما جعل صوته يصل إلى نهاية الشارع”.
وتوضح ربى قائلة “نسي زوجي كل الأيام التي أعددت له فيها “الطبخات” التي يحبذها، وبدأ يصفني بالمهملة وبأنني لا أقوم بواجباتي، وأنه يعمل طوال النهار ليعود للمنزل ويجد لقمة يأكلها، وهذا جعله يغضب مني قرابة الأسبوع، وهو ما جعلني لا أفكر في التغيير مرة أخرى”.
هند مصطفى هي واحدة أخرى تعرف تماماً أنه إذا ما عاد زوجها للبيت ولم يجدها قد حضرت الطعام ستنام في تلك الليلة في منزل أهلها، وهو الأمر الذي يجعلها مهما كانت متعبة أو مهما كانت عندها من ظروف أن تحضر الطعام لزوجها قبل أن يعود للمنزل.
وتقول “وهو دائماً وبشكل مستمر يذكرني بأنه حتى لو بعد سنين من الزواج عاد ولم يجدها قد حضرت الطعام فسأذهب لبيت أهلي”.
أما تمام التي ما تزال تجلس في بيت أهلها رافضة العودة إلى بيت الزوجية، فتؤكد أن إتقان الزوجة لإعداد الطعام أو عدمه ليس بالأمر ذي الأهمية الكبرى في الحياة الزوجية، فهنالك أمور أهم يجب أن تكون مقياسا للرجال في الحكم على زوجاتهم.
وتبين قائلة “زوجي لا يعجبه طعامي إطلاقا، وكانت النتيجة أن طلب مني العودة إلى بيت أهلي، وأنا غير نادمة على العلاقة التي تربطنا إذا كان سبب مثل إتقان إعداد الطعام هو الذي يدمر عش الزوجية”.الاختصاصي الاجتماعي د. حسين الخزاعي، يرى أن السبب الذي يجعل بعض الأزواج يلتفتون إلى أهمية إتقان الزوجة لإعداد الطعام، هو التقليد الأعمى لآبائهم خلال فترة التنشئة الاجتماعية التي عاشها عند والديه قبل الزواج، فهو يتقمص دور الأب وما يقوم به من سلوكيات، مشيرا إلى أن الرجل وإن وصل إلى أعلى المراتب من العلم والثقافة، إلا أنه يستمر في طريقة المعاملة التي تربى عليها.
والكارثة الكبرى، من وجهة نظر الخزاعي، إن كان الزوج يعتبر الطعام أمرا أساسيا في الحياة الزوجية، لافتا إلى أنه على الأزواج أن يأخذوا بعين الاعتبار المهام الأخرى التي تقوم بها الزوجة وأن يراعوا المسؤوليات الملقاة على عاتقها.
وفي ذلك، يرى الاختصاصي النفسي د. موسى مطر، أن هذا السلوك إذا كان طبيعة في الزوج فسيتضح منذ البداية، كونه يكون عنده اضطراب في الشخصية، وعلى الزوجة أن تكون حذرة منه بهذا الجانب، أما اذا بدأ السلوك بعد فترة من الزواج، فلا بد أن تبحث الزوجة عن الأسباب كون هذا يكون فقط سلوكا للتعبير عن عدم الرضا.
وقد يكون هذا، وفق مطر، سلوكا ظاهرا لأسباب أخرى يخفيها الزوج، فيكون السبب الحقيقي ليس الطعام، لذلك على الزوجة أن تعيد التفكير بما يجعل الزوج يتصرف بهذه الطريقة.
ويرى الخزاعي أن عدم الاتفاق قبل الزواج على بعض المهام والواجبات الأسرية داخل المنزل، وخصوصاً فيما يتعلق بإدارة شؤون المنزل وتنظيمها، يعد سببا كبيرا للمشاكل، مشيرا إلى أهمية التعاون والتسامح حتى تنجح مؤسسة الزواج.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة