العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







الاعلان التجاري السينمائي

 
2014-12-15 11:45:32
عدد المشاهدات : 578

سعدون شفيق سعيد

ان المتهمين (بسينما الاعلان التجاري) يلاحظون ان اعلاننا العراقي يعيش تخلفا وانحدارا لاحد له.. ومع هذه الحالة يبدو السؤال عن امكانية تخليصه من هذا التخلف مبررا مشروعا.. علما بان الكثير من اصحاب الخبرة يعزون اسباب تردي الاعلان العراقي الى السينما في بلادنا..
ويقولون ان هذا الفن لازال في بدايته.. وهو عاجزا عن الاقتراب من تطلعات المشاهد الذي اعتاد ان يشهد افلاما انتجتها جهات سينمائية متطورة تطورها هائلا..
ورأي اخر يصب اللوم على مكاتب الاعلان في العراق التي (اسمها بالحصاد ومنجلها مكسور).. علما بان صناعة الاعلان السينمائي لتلك المكاتب الشبه رسمية قد قامت على اكتاف كادر عاجز.. فضلا على ان تلك المكاتب الاعلانية تعتمد على مبدأ الربح.. ولهذا فانها لا تعتمد على النجومية .. وانما تعتمد على انصاف النجوم.. ويصل الامر الى ارباع ارباع النجومية.. او حتى الاستعانة باولئك البعيدين عن النجوم ترشيدا للمصاريف ولتحقيق اعلى الارباح .. دون النظر الى جودة الاعلان ومستوى عمل هذه الاطراف..
وفضلا عن ذلك فان المكاتب الاعلانية قليلة.. وان وجدت فانها لا ترتقي بنتاجاتها لمستوى الطموح.. ويعود السبب انه ليس هناك تنافس في الساحة الاعلانية.. ولهذا يكاد ان يكون الاعلان السينمائي معدوما.. وفق مفاهيم الاعلانات السينمائية في الدول الاخرى..
وفي مقابل ذلك علينا ان نفهم ان الاعلان التجاري مهم وفي ذات الوقت خطير.. وخطير جدا.. بل وتزداد الخطورة عندما نعلم ان مئات المجلدات .. بل الوفها خصصت للبحث الى جانب الالاف من الاختصاصيين في علم النفس الاجتماعي يقفون وراء صناعة الاعلان .
بقي ان نذكر ان الاعلان التجاري والذي لا يرتقي للاعلانات التجارية الاخرى خارج العراق تعتمد واول ما تعتمد وصولا للنجاح على الاخراج الذي يعتمد على الاغنية والموسيقى والرسام حيث يتضامن الجميع لانتاج اعلان تتوفر فيه مزايا النجاح وفي مقدمتها (الفكرة المختارة).

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة