العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







صالات العرض.. تغلق ابوابها

 
2014-12-17 12:31:26
عدد المشاهدات : 361

سعدون شفيق سعيد

في الزمن الذي مضى وقبل ظهور التلفزيون في العراق كانت العوائل العراقية تجد ملاذها في صالات العرض السينمائي لمشاهدة الافلام السينمائية.. ويومها كانت الافلام المصرية في مقدمة الالام التي تبحث عنها العوائل.. وتاتي الافلام الهندية بالمرتبة الثانية.. ثم الافلام الاجتماعية الايطالية وافلام الكاوبوي.. الى جانب ذلك كانت هناك شريحة مدمنة على مشاهدة الافلام البوليسية وافلام الرعب ومنها افلام المخرج (هتشكوك) وهنا لابد من الاشارة ان صالات العرض السينمائي المتجمعة في العاصمة بغداد وفي الوقت الذي تعتني به في اختيار افلامها.. كانت ايضا تعتني بصالاتها وتاثيثها وديكوراتها.. حتى ان صالة سينما الخيام وعند افتتاحها فاجأت روادها بلوحة تشكيلية ماخوذة عن (رباعيات الخيام) قام برسمها فنان ايطالي رسمها على جانبي الصالة من الداخل وبالحجم الكبير.. وبالوان تتناغم مع الاضواء او حتى مع الاضواء الزرقاء الخافتة.. وكل ذلك بالطبع من اجل اضفاء الراحة لرواد تلك الصالة وما ان اتى التلفزيون حتى انحسرت تلك العوائل شيئا فشيئا عن الحضور لصالات العرض السينمائي.. حتى شمل الاهمال كل تلك الصالات.. وباتت تغلق ابوابها وتتحول يوما بعد اخر الى محال اخرى بعيدة كل البعد عن الفن السينمائي.. ولم يعد للوحة (عمر الخيام) من ذكر !!.
وضاعت الديكورات وتمزقت الكراسي وتعطلت اجهزة التدفئة والتبريد وانعدمت النظافة وازدادت الرطوبة والروائح العفنة.. ولتكون هذه المرة ملاذا يأوي اليه العاطلين والسكارى والمكبسلين والبعض من الشواذ وخاصة بعد ان بات الحضور ( من الصباح وحتى العصر) وببطاقة واحدة ولمشاهدة اكثر من فيلم في ان واحد تتخللها بعض الافلام المسماة بالثقافية او الرومانسية بعد غياب (الرقابة والرقيب)!!
واليوم من النادر ان ترى صالة عرض سينمائية في بغداد تحديدا سوى ثلاث صالات فقط!!.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة