العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







من رحم المعاناة

 
2014-12-17 12:35:24
عدد المشاهدات : 676

أحمد رضا علوان

"إذا تَكلم المال فأن الجَميع ينصُت إليه"
"رِسالة ذلكَ الطَموحُ الُمغامِر"
ما زالَ ذلك الطُموح... ولا زالت تِلك الأفكار مستوحاة من جوف الأحلام.
لم أكُن على عِلم إن الحياة بهذهِ القسوةِ التي شاهدتها اليوم.. فبِالأمس كنتُ أتوسد ذلك الفراش.. اتقلب بهِ متى ما اشاء،
هل هذهِ هي نهاية الطموحات؟ ام هذه نهاية اراجيز التوسد؟ ام هذهِ بداية سير تِلك السفينة التي لم تترُك صخرةٍ إلا وارتطمت بها..
لم اكُن اعلم ان هذهِ الحياة سُلطانها من كان لهُ جاهً وسفيرها من كان لهُ مالا.
لم اكن اعلم لماذا يمازحون من كان يلعب معي ويتركونني على حافة الحُزن أتوسد مع العابي واصارع طموحاتي المستقبلية!.
واليوم حتى علمتُ ...انهُ هو ذلك نجل السُلطان وسَفيرها، لم أكُن أُصدق قصة إن اخ قد قتل أخيه، واليوم حتى علمتُ ان نصف هذا العالم قد قُتلو بمقتلهِ.
فلم اصدق إنهم ابناء نبي الله لم اكن اصدق يوماً ان قابيل قد قتل هابيل بسبب الحسد...... او لسببٍ غير ذلك!
هل مازال شريط حياتنا يُدون مُجريات ما يحدثُ في تَصرُفاتنا، أين سيارتي.. أين العابي... أين طفولتي؟
لازلتُ أبحثُ عنها بين رُكام الماضي والذِكريات، لازلتُ أتذكر إبن المُدرسة كيف كانت لهُ هيبتهُ بين الحاضرين وإبن الحانوت كيف كان لهُ حزنهُ لحاله بين الماريين.
لازال ذلك الاخطبوط يمدُ ذِراعيه المُمتلئه بوقود الثراء داخل أروقة الناس، فلا أحد يستطيعُ مجابهتهُ... فقط حفاظاً على مصالحهم الماديه والشخصية.
هل هم من صَنعو ذلِك الثراء المُتباهي!.. ام إن المُتملقين من يَجعلون أساس هذه الامبراطورية.
للحظة... تَذكرت لِعبة الشِطرنج.. كيف يقضي الجُنود نِحبهم كي يعيش ذلك المَلك.
حينها... أستقر في داخلي ذلك الثراء الذي لم يَكُن لهُ اتصال بالمال او بذلك الوقود الذي يَمتلكه الأخطبوط.. انهُ ثراء قل من يمتلكه من الاشخاص.
انهُ ثراء الطموح.. والأحلام المستقبلية.
سأغيّر مجرى تلك النظريه يوماً ما.. ستصبح الثقافة وحدها حيناً اذا تَكلمت... فأن الجميع يجب ان ينصتوا إليها.سأخبر اقلام اولادي بهذا الحلم لئلا ينسوا يوماً اني دونت تلك الطموحات في مخيلتي ومخيلتهم.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة