العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







عمرو يوسف: أهم نقطة: «كيف تمّ تجنيد المثقف ليصبح إرهابياً»

 
2014-12-20 12:13:21
عدد المشاهدات : 528

يعترف بأنه بعد النجاح الذي فاق توقعاته لمسلسله الأخير «عد تنازلي» أصبح يعيش حالة من القلق والتوتر وهو يفكر في اختياره المقبل.
النجم الشاب عمرو يوسف يتحدث عن تجربته مع هذا المسلسل، ورأيه في كندة علوش التي شاركته البطولة، وحقيقة اعتراض الجهات الأمنية على بعض تفاصيل العمل. كما يتكلم عن الجملة التي تمنى أن يراها على شارتىْ «سجن النسا» و«ابن حلال»، ومصير فيلمه مع داود عبد السيد، وعنوان فيلمه الآخر الذي غيّره من أجل خالد الصاوي، والفتاة التي يبحث عنها.
• ما الذي جذبك إلى مسلسل «عد تنازلي» ليكون أول بطولة مطلقة لك في التلفزيون؟
أحسست أن شخصية «سليم فواز» ستؤثر جداً في المشاهد، إلى درجة أنني أحببت سيناريو المسلسل وفكرته، وكنت أطلب من المؤلف تامر إبراهيم أن يرسل لي بقية الحلقات باستمرار لأقرأها من شدة حبي للقصة، لوجود تشويق كبير فيها.
•هل صحيح أنه عندما عرض عليك المسلسل لم يكن هناك منتج له في البداية؟
بالفعل، لم يكن أمامي سوي سيناريو المسلسل والمؤلف ومخرج آخر غير حسين المنباوي، والذي تركنا بعد أن أحس أن العمل لن يخرج للنور، وأكنُّ له كل الاحترام والتقدير، إلى درجة أنه كان طوال الوقت يتصل بي ويسألني ماهي أخبار المسلسل، لأنه كان يريد العودة إليه بعد انسحابه. ثم عرضنا العمل على مسؤولي شركة «شادو» فأحبوه، والشركة رشّحت المخرج حسين المنباوي، وأنا سعيد به للغاية لأنه مخرج مميز.
• ألم تقلق من قيام المخرج حسين المنباوي بإخراج العمل، خاصةً أنك تتعاون معه لأول مرة فنياً؟
لم أقلق أبداً، لأنه مخرج موهوب وقدم أعمالاً فنية بسيطة سابقاً، وكثيرون توقعوا له مستقبلاً جيداً في الإخراج، وأرى أنه قدّم صورة رائعة في المسلسل لفتت أنظار الكثيرين، وأتمنى أن يتكرّر التعاون معه.
• البعض ربط بين شخصيتك في مسلسل «المنتقم» وشخصية سليم في «عد تنازلي» لأنه يجمعهما الانتقام، ما ردك؟
لا أعتقد أن هناك تشابهاً أبداً بين الشخصيتين، ومن المعروف أن الدراما والسينما لهما «تيمات» معينة يتم تناولها دائماً في أي عمل فني، ولا يمكن أن نخرج عنها، إلى درجة أننا شاهدنا مئات الأفلام في السينما، وفيها شخصيات تحاول الانتقام وأحببنا شخصيات عديدة منها، لذلك أرى أن منطقة الانتقام يمكن تقديمها بأكثر من طريقة. كما أن المؤلف تناولها بشكل ذكي جداً في المسلسل، وقدّمت في إطار تشويقي. وفي النهاية أؤكد أن ميزانية مسلسل «المنتقم»، رغم أنه مكوّن من 120 حلقة، كانت أقل بكثير من ميزانية مسلسل «عد تنازلي» رغم أنه لا يتعدى 30 حلقة، لذلك خرج العمل بهذه الجودة.
وبصدق شديد الشركة المنتجة لمسلسل «المنتقم» اتفقت معي على أن هناك ميزانية محددة سيتم تخصيصها للمسلسل ووافقت على ذلك، لكن لو سألتني سأقول: «كنت أتمنى توفير ميزانية أكبر لمسلسل «المنتقم» حتى يظهر بجودة أعلى مما ظهر بها على الشاشة».
• هل قرأت كتباً معينة عن جماعات العنف والإرهاب قبل تقديم شخصية سليم؟
قرأت أكثر من كتاب للتحضير لشخصية سليم، وكانت أهم نقطة أريد التركيز عليها وإيصالها للجمهور هي «كيف تم تجنيد سليم الشخص المثقف ليصبح إرهابياً؟».
- هل كانت هناك اعتراضات من جهات أمنية على بعض أحداث المسلسل؟
لم تعترض الجهات الأمنية أو الرقابة على قصة المسلسل أبداً، وأوجه رسالة شكر لهم لأنهم كان يمكن أن يمنعوا عرضه بحجة أن شخصية سليم المثالية تطوّرت ليصبح إرهابياً بسبب ظلم الشرطة له، لكن على العكس، دعمتنا الشرطة كثيراً وكانت معنا في العديد من الأماكن لتأميننا وسط الأهالي في هذه المناطق، بالإضافة إلى تعريفنا على كيفية تشكيل الضباط أثناء تأدية بعض المهمات، مثل مشهد اقتحام منزل سليم، حتى يظهر بشكل واقعي.
• وما حقيقة المشكلة التي تعرضتم لها أثناء تصوير بعض المشاهد في إحدى المناطق السكنية؟
حدثت مشكلة بيننا وبين بعض الأهالي في المنطقة بسبب إطلاقنا النار والتفجيرات، فطلبوا الشرطة، وعندما جاءت وتأكدوا أننا نصور بعض المشاهد، وقفوا بجانبنا وظلوا معنا حتى آخر اليوم.
•كيف كانت ردود الفعل على المسلسل؟
الحمد لله عندما أذهب إلى أي مكان، يهنئني الناس عليه بشكل كبير، فنجاح العمل فاق توقعاتي، كما جاءتني تعليقات كثيرة عبر فيسبوك وتويتر من أشخاص يشيدون بالمسلسل ودوري فيه.
• هل صحيح أنك رشحت كندة علوش لتقديم دور غادة في المسلسل خاصةً أنك تعاونت معها في مسلسل «نيران صديقة»؟
هذه الأمور تكون دائماً من اختصاص المخرج والمنتج فقط، لكن أعرض وجهة نظري عليهما، وكنت أتمنى بالفعل أن تشاركني كندة في المسلسل، وفوجئت بأن المخرج حسين المبناوي يفكر فيها مثلي، وكنت قلقاً من الاختلاف على مسألة أجرها في المسلسل، لكن لم تحدث أي مشكلة. وأرى أنها كانت إضافة ومكسباً كبيراً في «عد تنازلي»، وكان عليها إجماع كبير منا جميعاً، أنا والمخرج والمؤلف، بالإضافة إلى أن طارق لطفي أيضاً وسائر الفنانين في المسلسل قدموا أدوارهم ببراعة شديدة.
• الكثيرون يقولون إن النجوم الشباب وأنت منهم تفوقوا كثيراً على الكبار في دراما رمضان هذا العام، ما تعليقك؟
دائماً يتردد أن النجوم الشباب أسقطوا الكبار، وهذا الصراع يجب أن يختفي تماماً، لأن الكبار لهم قيمتهم الفنية الكبيرة ونحبهم جميعاً، مثل عادل إمام ومحمود عبد العزيز ويحيى الفخراني. ولا يعني وجودهم في رمضان عدم نجاح النجوم الشباب، لأن هؤلاء الكبار كانوا في يوم من الأيام نجوم السينما الشباب أيضاً، وكانوا مسيطرين عليها بفنهم المميز. لكن من المعروف أن الأجيال تتطور وتسلّم بعضها، ورغم ذلك يشاهد الجمهور أيضاً عمرو يوسف ويوسف الشريف وأي نجم شاب، لأن الساحة الفنية مفتوحة للجميع.
• هل يقلقك اختيارك المقبل بعد نجاح «عد تنازلي»؟
بالتأكيد أعيش حالة من القلق والتوتر الشديدين بسبب هذا النجاح، لأنها مسؤولية كبيرة تجاه الجمهور، وأتمنى أن يكرمني الله في اختيار عمل فني ليكون في مستوى «عد تنازلي» بل أفضل.
•هل صحيح أن فيلمك السينمائي الجديد «الثمن» كان اسمه «تفاحة آدم» وتم تغييره؟
بالفعل، حتى لا يكون اسمه متشابهاً مع اسم مسلسل «تفاحة آدم» للنجم خالد الصاوي، وهو فيلم من بطولتي وصبا مبارك وكوكبة من الفنانين الكبار، وأجسد فيه دور شخص يواجه بعض المشاكل في حياته فيصعب عليه أن يوفر ثمن علاج زوجته رغم حبه لها. وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، لأنه سيعرض أولاً خارج مصر، ثم بعد ذلك سيعرض في دور العرض بمصر.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة