العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







عقيدة عسكرية جديدة في روسيا

 
2014-12-21 11:59:28
عدد المشاهدات : 625

بافل فلغنهاور

لا يعدو اللقاء السنوي لرئيس الأركان الروسية العامة مع الملحقين العسكريين الأجانب في موسكو أن يكون أكثر من حدثٍ رسمي مملٍ. ولكن، اليوم مع انقطاع قنوات الاتصال الأخرى مع الزملاء العسكريين الغربيين بسبب العقوبات، صار اللقاء هذا بمثابة فرصة سانحة. فاليوم، يتعذر على رئيس الأركان فاليري غيراسيموف ووزير الدفاع سيرغي شويغو لقاء نظرائهما الغربيين كما في السابق، بعد طي التعاون العسكري وإلغاء اللقاءات والمؤتمرات مع دول الناتو وفرض عقوبات وتقييد تأشيرات الدخول. وتسود في موسكو رغبة كبيرة في التعبير عن مشاعرها إزاء الأعداء، ومنها القلق من استخدام الصواريخ الراجمة «غراد» و»سميرتش» في الدونباس.
ويبدو أن الإعلام الروسي لم يسلط الأضواء على الانتهاكات هذه تسليطاً يلفت أنظار الغرب. لذا، بادر غيراسيموف إلى إبلاغ الملحقين العسكريين الغربيين الحقيقة: الأعداء يحاصرون روسيا من كل الجهات، وموسكو تطور أسلحة ترتقي بالجيش الروسي إلى مصاف قوة ضاربة.
ولا يخفى أن روسيا، كما الاتحاد السوفياتي في الماضي، بلد سلمي لا يهدد أحداً، ولا يتدخل في شؤون أي دولة، ولا ينحني أمام أحد. وأشار غيراسيموف إلى أن استطلاعات الرأي تفيد بأنّ الروس يعتقدون بأن جيشهم قادر على الدفاع عن البلاد إذا برز تهديد عسكري. لذلك، حري بنظرائه الأجانب أن يعيدوا النظر في مخططاتهم العدوانية قبل فوات الأوان.
وأعلن غيراسيموف أن روسيا، من اليوم إلى عام 2021، ستتسلح مجدداً، ويُخطط لشراء 100 طائرة مقاتلة، و120 طائرة مروحية و30 سفينة وغواصة، و600 مدرعة، وعدد كبير من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز الجديدة (مع رؤوس حربية نووية) كل سنة. وأوجه الشبه بين معدلات الإنتاج العسكري الموعودة وسباق التسلح في الحرب الباردة كثيرة.
ولكن يبدو أن العقوبات الغربية وتفاقم الأزمة الاقتصادية والمالية في البلاد قد تحول دون إنجاز هذا البرنامج الحكومي الطموح في الوقت المحدد. فالأموال تنضب، وإذا لم تستعِن بمكونات أجنبية، لا يسع روسيا إنتاج أسلحة حديثة متطورة، وغابت عنها كيفية تصنيعها. وتُسرق الأموال المخصصة للدفاع، وهدد فلاديمير بوتين في خطابه الأخير بمساواة اختلاس عقود الدفاع بجريمة الإرهاب المالي، واشتكى من ارتفاع الأسعار النهائية للأنظمة المسلحة المعقدة 11 مرة. ويعلم غيراسيموف أن أميركا وحلف شمال الأطلسي يسعيان إلى إضعاف روسيا «في كل المجالات الحيوية»، «والانتشار عسكرياً على حدودنا».
وقال الجنرال إن روسيا تحاول التوفيق بين الأطراف المتنازعة في أوكرانيا، ولم ترسل لا قذائف ولا بنادق، ولا دبابات، أو حتى جنود عبر الحدود. ورأى غيراسيموف أن الغرب يريد أن يلصق بروسيا «صورة المعتدي على أوكرانيا»، وأنّ الوضع في العالم غير مستقر.
إلى هذه التحديات، تنتشر مجموعة «الدولة الإسلامية» المعادية في العراق وسورية، ويصل عدد مقاتليها إلى حوالى 70 ألفاً. واتهم غيراسيموف واشنطن بأنها رعت في البداية هذا التنظيم، والآن تقاتله وتلوح بـ»عملية برية». وتعتزم قوات التحالف الغربي مغادرة أفغانستان، ويتخوف غيراسيموف، من ظهور مقاتلي «داعش» وإرهابيين محليين هناك، فيزعزعوا استقرار المنطقة كلها. و «الدولة الإسلامية» هو أكثر منظمة إرهابية ثراء في العالم، ودخلها السنوي نحو بليون دولار. وإذا دعمت حركات إسلامية في آسيا الوسطى، وفي أوزبكستان تحديداً، قد تندلع «ثورة إسلامية» تجرّ عواقب وخيمة على المنطقة وروسيا. ويبعث على الحيرة والدهشة وضع غيراسيموف كل هؤلاء الأعداء في سلة واحدة تجمع أميركا ودول الناتو وأستراليا وأوكرانيا إلى متطرفي «داعش»! ولا شك في أن هيئة الأركان العامة الروسية تجني مكاسب من كثرة الأعداء، وتحصل على مزيد من الأموال العامة.ويرى روس كثر وعسكريون أنهم في أزمة لا قاع لها. فالمدنيون يعانون التضخم المالي وانخفاض قيمة العملة، ويهدد العسكريين احتمال الموت الغامض في الدونباس، أو احتمال أسخف من الأول: التجمد لسنوات في قواعد القطب الشمالي التي لا ترتجى منها فائدة ليجدوا أنفسهم بعدها في حرب دموية في آسيا الوسطى من دون أسلحة حديثة ومن دون حلفاء. وإذا زعزع «داعش» استقرار آسيا الوسطى، لن يقبل أي برلمان غربي بمساعدة روسيا. وإثر سقوط الاتحاد السوفياتي، لم يُرسَ نظام فاعل ينقل مقاليد الجيش والقوات الأمنية إلى سلطة مدنية.وانتهت المحاولة الفاترة الوحيدة للتغيير والتحديث المنظم في الجيش خلال عهد وزير الدفاع السابق اناتولي سيرديوكوف، إلى طريق مسدود. وانتصر «الرجال الخضر» (المقاتلون الروس في أوكرانيا) وأعادوا البلاد إلى عالمهم السوفياتي المألوف الذي يرص صفوفه بواسطة التهديد الداخلي والخارجي المزمن، ويحكم طوق العزلة على نفسه.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة