العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







ربيع كوبا

 
2014-12-21 12:00:49
عدد المشاهدات : 541

مصطفى زين

يذكر من عاش الحرب الباردة في خمسينات القرن الماضي أن الولايات المتحدة التي كانت تملك 75 في المئة من أراضي كوبا أوقفت دعم الديكتاتور باتيستا فانتصرت الثورة. ويذكر هؤلاء، خصوصاً اليساريين والشيوعيين منهم، الخلاف بين كاسترو وتشي غيفارا. خلاف أدى إلى استقالة تشي وإطلاقه ثورة عالمية، قبل أن يتحول بعد اغتياله إلى أيقونة يسارية. ويحوله الغرب إلى سلعة تجارية. الخلاف بين الزعيمين تمحور آنذاك حول هوية الدولة، هل هي شيوعية أو رأسمالية. هل تقيم علاقات مع الإمبريالية الأميركية أو تعلن عليها الحرب. كان كاسترو مع اتقاء شر واشنطن. وعرفاناً بجميلها لأنها أوقفت تسليح باتيستا، فضل أن يوثق علاقاته معها فاختار في حكومته مسؤولين مقربين منها. لكن البيت الأبيض بدأ تنفيذ خططه للاحتفاظ بنفوذه في الجزيرة، وإبقائها منتجعاً سياحياً للأغنياء، ومركزاً لنشاطات المافيا التجارية والإجرامية، فلجأ كاسترو إلى الاتحاد السوفياتي، طالباً الحماية والمساعدة. لم تبخل موسكو عليه. لا بالنفط ولا بالسلاح، ما أثار حفيظة الأميركيين ففرضوا الحصار على هافانا وتشددوا فيه منذ العام 1961 حتى الأمس القريب.
هذا بعض من الخلفية التاريخية للمسألة الكوبية. وكان يمكن للحصار أن يستمر خمسين سنة أخرى، فكيف اتخذ أوباما قرار إنهائه، ولماذا؟
لم يكن قرار الرئيس الأميركي إنهاء الصراع مع كوبا خطوة غير محسوبة، فالقضية قديمة عمرها أكثر من خمسين سنة. وحلها لن يثير جماعات الضغط المتنفذة في واشنطن. أما المهاجرون الكوبيون فمن السهل إرضاؤهم من خلال السماح لهم بالعودة إلى بلادهم والاستثمار فيها، فالاتفاق مع هافانا اقتصادي في الدرجة الأولى. ويعوّل الأميركيون على إحداث ثورة من الداخل، أو تغيير النظام من خلال الانفتاح، طالما أن الكوبيين صمدوا طوال فترة الحصار من الخارج وتحمّلوا الفقر، مفضّلين كرامتهم على التبعية والذل.
فضلاً عن ذلك، فمعظم دول أميركا اللاتينية تحوّلت إلى اليسار بطرق ديموقراطية. ولم تعد الحديقة الخلفية للولايات المتحدة، ولا دول موز. هي الآن ذات سيادة لا تستطيع واشنطن فرض سياساتها عليها. أو إجبارها على اتخاذ مواقف ضد مصالحها القومية. حتى أن البرازيل أصبحت طرفاً في الحلف المناهض لها. وتسعى مع روسيا والصين وجنوب إفريقيا والهند (دول البريكس) إلى تكريس واقع دولي جديد قائم على تعددية الأقطاب.
أوباما، وقبله بوش، إلى حد ما، تعايش مع دول أميركا اللاتينية التي تحولت إلى اليسار، ويستطيع البيت الأبيض التعايش مع كوبا في ظل راؤول كاسترو وأخيه. فلا خوف من الغزو الشيوعي بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، ولا من ثورة عالمية. ولا من قوة الجزيرة عسكرياً أو فكرياً. لذا قرّر أوباما إنهاء الحصار، مؤكداً أن «الخمسين سنة من عزل كوبا أظهرت عدم جدوى هذه السياسة. وقد جاء الوقت لمقاربة مختلفة لمساعدة الشعب الكوبي كي يساعد نفسه».
مساعدة الشعب الكوبي ستأخذ أشكالاً مختلفة، من نشر «القيم الأميركية» و»ماكدونالدز» «وكوكا كولا» إلى ربيع ملون يحمله معهم المهاجرون العائدون بحماية «سي آي إي».

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة