العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







شماعة اسمها: الاوضاع الامنية

 
2014-12-22 12:23:38
عدد المشاهدات : 654

سعدون شفيق سعيد

عذرا لانني اعود بالحديث عن الاغنية العراقية مرة اخرى.. لانها اليوم باتت تعيش في استرخاء وسبات شأنها شان كافة النشاطات الفنية الاخرى.. من موسيقى وتشكيل وتمثيل وسينما وغيرها من الفنون الاخرى.
وكمثال على ذلك الاسترخاء والسبات اننا في الموسيقى لا نمتلك سوى فرقة سمفونية واحدة واخرى في الظل.. وكلتاهما لا يقدمان سوى حفلات موسمية ما بين فترة واخرى.. وفي مقابل ذلك ليست لدينا اية فرقة موسيقية كتلك الفرق التي كانت تقدم نتاجاتها الاسبوعية من خلال شاشة التلفزيون والاذاعة وعبر كل تلك المقطوعات التي ترتقي بالذائقة الموسيقية الى المصاف الذي نبتغيه.. وخاصة اذا ما تمازجت في تلك المقطوعات والالحان التراثية المعروفة!؟
ثم.. اين المعارض التشكيلية؟ انها اليوم لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة والقابعة في قاعات خالية من الجمهور الا ما ندر.. علما بان ذلك الذي (ما ندر) يبغي البعض منه الظهور امام عدسات التلفزة ليس الا..؟!
واما التمثيل فحدث بلا حرج.. لان الكثير من الممثلين قد انزوى بعيدا عن المسارح.. ولم يبق الا البعض الذي يزاول البعض منه.. او بالاحرى الكثير منه (الضحك على الذقون) او (الضحك على الانفس) حتى باتت اسماءهم واشكالهم معروفة لدى الرواد الذين يبغون الاعمال التجارية والتي لا تخلوا من (الجواري الحسان) !؟
واما السينما العراقية.. فقد اختفت منذ زمن بمراسيم توديعها وحمل (نعشها) الى دون رجعة !!.
تلك هي حال الفنون في بلادنا.. وليست كما يقال انها باتت تضاهي الفنون في العالم العربي وحتى الاجنبي.. وبمعنى ان الفن في العراق تمسك (بشماعة) الاوضاع الامنية.. متناسيا ان مثل هكذا اوضاع تستوجب المزيد من النتاجات التي تتواكب مع المرحلة التي يمر بها العراق اليوم.. وليس الجلوس على التل!!.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة