العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







السعودية تقرع طبول حرب النفط على العراق

 
2014-12-22 12:50:18
عدد المشاهدات : 1279

المستقبل العراقي / رحيم شامخ

على وقع طبول الحرب العالمية على الإرهاب الدائرة رحاها في منطقتنا تدق طبول حرب أخرى تتوافق معها وتؤثر فيها بل هي سلاح من أسلحتها يوظف لخدمة أهدافها وتحقيق غاياتها الخفية منها والمعلنة، تلك هي حرب النفط.
هذه الحرب التي اندلعت عقب اعلان منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في اجتماعها الذي عقد في السابع والعشرين من الشهر الماضي عن الإبقاء على سقف الإنتاج الحالي للمنظمة الذي يبلغ اكثر من 30 مليون برميل يوميا وهي كمية تفوق كثيرا حاجة السوق الراهنة، هذا اذا اضفنا اليها الكميات الكبيرة والاخذة في التصاعد من حقول النفط الصخري في الولايات المتحدة الامريكية.
وياتي القرار على اثر رفض السعودية – اكبر منتج للنفط في المنظمة بكمية 9.7 مليون برميل يوميا – تخفيض انتاجها اليومي بالرغم من المطالبات الملحة من دول داخل المنظمة وخارجها لكي يتم الحفاظ على مستوى أسعار فوق 90 دولارا للبرميل.
وقد اطلق هذا القرار سعار انخفاض متسارع في مستوى أسعار النفط ليس له مثيل في السنوات الأخيرة بحيث وصل سعر النفط الى اقل من 60 دولارا للبرميل بمستوى انخفاض يصل الى اكثر من 50% عن مستوى سعر 115 دولارا المسجل في وقت سابق من هذه السنة.
وقد أدى هذا الانخفاض السريع الى تداعيات خطيرة انعكست على اقتصاديات الدول المصدرة للنفط وبشكل خاص العراق وإيران وروسيا والجزائر وفنزويلا التي يشكل النفط مصدرا أساسيا من مصادر موازناتها العامة.
فالعراق الذي تعتمد واردات ميزانيته على تصدير النفط بنسبة اكثر من 90% تلقى بسبب انخفاض الأسعار الى هذه المستويات ضربة قاسية في هذه الظروف القاسية التي يخوض فيها حربا شرسا ضد تنظيم داعش الإرهابي الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من أراضيه في المناطق الغربية والشمالية. فقد اضافت هذه الحرب أعباء إضافية الى مصروفاته تمثلت بزيادة الانفاق العسكري على العمليات العسكرية الجارية من ناحية والعدد الكبير من النازحين والمهجرين من ديارهم الذي يكلف الميزانية مبالغ طائلة لايواءهم واطعامهم وتوفير الخدمات الأخرى لهم من ناحية أخرى.
هذا الانخفاض الحاد سيكبد الميزانية العراقية للعام 2015 عجزا يقدر بأكثر من 30 مليار دولار لتضاف الى عجز ميزانية 2014 البالغ اكثر من 18 مليار دولار. الامر الذي سينعكس على المشاريع التنموية والخدمية وتوفير فرص العمل بشكل أساس. وقد ظهرت أولى بوادر تاثيرات انخفاض سعر النفط من خلال مطالبة العراق بتاجيل تسديد مبالغ التعويضات المترتبة على غزوه للكويت عام 1990 والبالغة حوالي 4.6 مليار دولار. كما أعلنت وزارة المالية انها ستلجا الى فرض المزيد من الضرائب في محاولة منها لخفض العجز في الميزانية.
إضافة الى قيام العراق بعرض نفطه في الأسواق الاسيوية بأسعار هي الأقل منذ 11 سنة ملتحقا بالسعودية والكويت في سباق لتخفيض الأسعار في سبيل بيع اكبر كميات من النفط الخام لتعويض الخسارة النقدية التي يسببها انخفاض الأسعار.
فما هي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الانخفاض الحاد غير المسبوق في أسعار النفط؟ وهل هي ذات طبيعة اقتصادية ام سياسية؟
تحدثت وسائل إعلامية عالمية في وقت سابق من هذه السنة عن وجود اتفاق امريكي – سعودي لتبني سياسة نفطية من قبل المملكة تهدف الى الضغط على كل من روسيا وايران لتغيير سياساتهما وبخاصة ما يتصل منها بمواقفهما الداعمة للنظام السوري اقتصاديا وعسكريا. وياتي ذلك من خلال توجيه ضربات قوية لاقتصاد البلدين الذين يعتمدان بشكل كبير على ما يصدرانه من النفط ومشتقاته. فروسيا تعتمد على إيراداتها من تصدير النفط بنسبة 30% وايران بنسبة تفوق 70%.
لكن السعودية تنفي ان يكون انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية أي خلفيات سياسية. يقول علي النعيمي وزير البترول السعودي (إن هناك معلومات وتحليلات غير صحيحة، يتم تداولها بين الحين والآخر، مثل ربط القرارات البترولية، بأهداف سياسية، هذه التحليلات الخاطئة ستنكشف بلا شك، ويتضح خطأها، مما يساعد على عودة التوازن إلى السوق)
وعزا الانخفاض في أسعار النفط الى (الدور السلبي الذي يقوم به المضاربون في السوق البترولية الدولية، حيث يدفعون الأسعار إلى هذا الاتجاه أو ذاك، لتحقيق عوائد مالية) ويضيف ان (أن ما تمر به السوق الآن مشكلة طارئة، سببها تضافر عدة عوامل في وقت واحد، منها تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي بشكل كبير، وزيادة الإمدادات البترولية من عدة مناطق، وبالذات من المناطق ذات التكلفة العالية، من خارج دول منظمة الأوبك، في وقت يتباطأ نمو الطلب العالمي على البترول بشكل أكبر، مما كان متوقعا)
كان عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) قد عزا سبب الهبوط الحاد في الأسعار الى المضاربات التي تدخلت بقوة في تحديد تلك الأسعار نافيا ان تكون هناك أسباب اقتصادية حقيقية وراء الانخفاض.
وتعزو بعض المصادر السعودية قرارها بالحفاظ على سقف الإنتاج المرتفع وبالتالي خفض مستوى الأسعار الى سياستها الرامية الى الحد من انتاج النفط الصخري الاخذ بالتزايد في الولايات المتحدة حيث يؤدي انخفاض الأسعار الى توقف انتاجه نظرا الى تكاليف استخراجه العالية والتي تصل الى حد 70 دولار للبرميل الواحد.
الا ان هناك اعتقادا عالميا متزايدا بان الأسباب الحقيقية لاصرار السعودية على الحفاظ على مستويات الإنتاج العالية وبالتالي خفض الأسعار ترجع الى محاولات السعودية المستمرة منذ ما يقارب الأربع سنوات الى اسقاط النظام السوري المدعوم من قبل روسيا وايران، والتي وصلت الى افق مسدود على الأرض من خلال حالة اللاتقدم واللاتراجع الذي تشهده ميادين القتال بين الجيش السوري من جهة والجماعات المتطرفة المدعومة من دول الخليج من جهة أخرى. وهذا ما يكشفه تصريح لاحد المسؤولين السعوديين بقوله اننا انفقنا نصف وارداتنا في سبيل انقاذ الشعب السوري. وربما كان رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبال الأمير فيصل بن عبد العزيز وزير الخارجية السعودي اثناء زيارته الأخيرة الى موسكو مؤشرا يدعم هذا الاعتقاد.
هذا بالإضافة الى محاولات السعودية من خلال الدول الكبرى منع ايران من استكمال برنامجها النووي وذلك من خلال اضعاف قدراتها المالية في مجال النفط الى جانب التاثيرات الكبيرة للعقوبات المفروضة عليها. وقد كان تراجع العملة الإيرانية في الفترة الأخيرة مؤشرا واضحا على فعالية هذه السياسات.
وقد كان لانخفاض أسعار النفط الحاد تاثيرات فورية على الاقتصاد الروسي الذي يعاني أصلا من العقوبات المفروضة عليه بسبب تدخله في أوكرانيا تجلت بشكل خاص في سعر الروبل الذي تراجع الى مستويات قياسية امام الدولار واليورو الى ما يقارب 20% من قيمته الأسبوع الماضي.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة