العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







هل ينعش النفط الرخيص اقتصاد العالـم؟

 
2014-12-23 12:44:10
عدد المشاهدات : 621

عامر ذياب التميمي

يرى اقتصاديون كثيرون ان تراجع أسعار النفط ربما يؤدي إلى إنعاش الاقتصاد العالمي الذي يعاني مشاكل، خصوصاً النمو المحدود في منطقة اليورو والانكماش المفاجئ في اليابان. لكن هل يقدّم تراجع أسعار النفط في الأسابيع الأخيرة إمكانات لتحسن الأداء الاقتصادي في البلدان المستهلكة الرئيسة ومنها منطقة اليورو واليابان؟
في تقرير عرض على قمة مجموعة العشرين في بريزبن في استراليا أكد صندوق النقد الدولي ان تراجع أسعار النفط قد يساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية وإنعاشها في بلدان عديدة، لكنه لفت إلى ان الاقتصاد العالمي لا يزال يعاني مصاعب عديدة أهمها معدلات النمو المتباطئة في منطقة اليورو. وتوقع الصندوق ان يسجل معدل النمو العالمي 3.3 في المئة هذا العام وربما 3.8 في المئة العام المقبل. وأشار وزير الخزانة الأميركي جاكوب ليو إلى ان العالم لا يمكنه ان يعتمد فقط على أداء الاقتصاد الأميركي للتعويض عن النمو الضعيف في البلدان الرئيسة الأخرى.
وفي عودة إلى أسعار النفط، يبرز التساؤل المهم: هل ستواصل الأسعار التراجع خلال الأسابيع والشهور المقبلة، أو تبقى على الأقل حول مستوياتها الراهنة بين 75 و80 دولاراً للبرميل؟ هناك من يشير إلى أسباب لتراجع الأسعار، وأهمها ان الولايات المتحدة باتت قادرة على إنتاج مزيد من النفط الصخري، وهي تنتج حالياً 8.7 مليون برميل يومياً، بزيادة مليون برميل عن العام الماضي، وثمة إمكانات لزيادة الإنتاج ربما إلى 12 مليون برميل يومياً العام المقبل. يضاف إلى ذلك ان روسيا تعرض مزيداً من الإمدادات النفطية في الأسواق من أجل توفير إيرادات تمكنها من مواجهة مصاعبها الاقتصادية الناتجة من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسبب أزمة أوكرانيا.
لكن ثمة مؤشرات إلى ان الطلب العالمي ما زال عند معدلات السنوات الخمس الماضية بين 90 و91 مليون برميل يومياً. وترى منظمة الطاقة الدولية ان الطلب قد يصل إلى 93 مليون برميل يومياً في عام 2015. ومهما كانت التوقعات يبدو ان البلدان المستهلكة لا تواجه أي أخطار على صعيد انقطاع الإمدادات، على رغم المشاكل السياسية والأمنية في العديد من البلدان المنتجة مثل العراق وليبيا ونيجيريا.
ويرى اقتصاديون ورجال أعمال في البلدان المستهلكة الرئيسة ان انخفاض أسعار النفط سيؤدي إلى تحسين أداء مختلف القطاعات الاقتصادية إذ ستنخفض تكاليف النقل فتتراجع أسعار السلع والخدمات بالنسبة إلى المستهلكين بما يعزز الطلب. ومن أهم السلع التي قد تنخفض أسعارها السلع الغذائية التي تمثل أهمية للمستهلكين. ولذلك يبدي هؤلاء تفاؤلاً بتحسن الاستهلاك الذي لا بد من ان يرفع معدلات النمو الاقتصادي في البلدان المعنية.
وحض اقتصاديون على التفكير مجدداً بفرض ضريبة على استهلاك الطاقة في هذا الوقت فأسعار النفط المنخفضة قد تعزز قبول هذه الضريبة من المستهلكين. وهكذا يمكن الحكومات ان تجني ثمار تراجع أسعار النفط فتزيد من إيرادات الخزينة العامة لمواجهة الالتزامات والتخفيف من الضغوط الاجتماعية وخفض مستويات عجز الموازنات.
قد تكون هذه التقديرات ملائمة لاقتصادات البلدان المستهلكة، لكن ماذا عن البلدان المنتجة وهل يمكن ان تتبنى سياسات مختلفة لمواجهة انخفاض الأسعار؟ قد تؤدي أوضاع سوق النفط الراهنة إلى دفع البلدان المنتجة إلى اتباع سياسات مالية مختلفة. وستكون الأمور متفاوتة بين هذه البلدان المنتجة، لكن هناك إمكانات لتبني سياسات تؤدي إلى وقف دعم أسعار المحروقات ووضع ضوابط لاستهلاك الكهرباء ومن ثم خفض الاستهلاك المحلي من النفط.ويرى اقتصاديون ان إمكانات تحسين بيئة الأعمال وتطويع الاقتصادات لآليات السوق قد تكون متاحة في ظل أسعار النفط المتراجعة، عندما تتأكد الحكومات من أنها لا تملك إمكانات للحصول على إيرادات مرتفعة من مبيعات النفط. ويعني ذلك ان على البلدان المنتجة للنفط ان تنفذ إصلاحات اقتصادية مهمة.
يهم البلدان المستهلكة، خصوصاً في أوروبا، ان تتمكن من خفض معدلات البطالة التي تدور حول مستوى 10 في المئة على مستوى الاتحاد وترتفع إلى 25 في المئة في إسبانيا. وقد لا يكون انخفاض أسعار النفط أمراً سلبياً للبلدان المنتجة فتحسن الأسعار سيعتمد على تمكن البلدان المستهلكة من تعزيز قدراتها على النمو والازدهار. ولا بد لارتفاع معدلات الاستهلاك وزيادة قدرة المنشآت على تشغيل العاملين ان يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة، خصوصاً النفط، خلال السنوات المقبلة.
هذه احتمالات قد لا تكون قابلة للتحقيق سريعاً لكن يظل على المنتجين تطبيق سياسات أكثر حزماً في الإنفاق الحكومي وكذلك إعادة النظر في دور الدولة في الحياة الاقتصادية بما يمكّن من الارتقاء بالكفاءة وتحسين تنويع القاعدة الاقتصادية في البلدان المنتجة، خصوصاً بلدان الخليج.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة