العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







«الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»

 
2014-12-24 13:51:56
عدد المشاهدات : 1246

المستقبل العراقي / نهاد فالح

بعد نجاح عملية الإنزال الجوي في مطار تلعفر بالموصل قبل نحو 4 أيام, مازال مقاتلو الفرقة الذهبية يخوضون معارك عنيفة مع تنظيم”داعش” الإرهابي في اطار عملية تحرير المدن المغتصبة والتي بدأت من مناطق غرب نينوى بمشاركة البيشمركة.
مقاتلو جهاز مكافحة الإرهاب ونتيجة لخبرتهم الكبيرة في ادارة معارك حرب الشوارع, تمكنوا من تحرير العديد من القرى حتى أنهم باتوا على مشارف قاعدة “الكسك” العسكرية في الموصل.
وقامت قوة خاصة من الفرقة الذهبية ، مساء السبت الماضي، بعملية انزال جوي على مطار تلعفر بعد قصف جوي لتجمعات داعش داخله، انتهت بالسيطرة على المطار بشكل كامل بعد هروب إرهابيي داعش منه.
وفيما لوحت مصادر مطلعة, بان قوات البيشمركة الكردية تقاتل فقط في المناطق المتنازع عليها غرب نينوى في محاولة لبسط نفوذها عليها, أكدت تلقيها دعما عسكريا دوليا منقطع النظير مكنها من تحقيق تقدم كبير في جبهات مختلفة.
وعن سير العمليات العسكرية غرب نينوى, يشير احد المسؤولين في قوات البيشمركة الكردية في تصريحات صحفية، إلى انه “وبعد وصول قوات مكافحة الإرهاب (الفرقة الذهبية) التي التقت مع قوات البيشمركة في مفرق حردان تحركت معها قوات البيشمركة انطلاقا من محور ناحية زمار تجاه الشارع الرابع بين مدينة الموصل وناحية ربيعة، وتم تحرير قرى حردان ، وزورافا ، وكوهبل ، بورك ، ودهولا ، ودكورى ، وخانصور الحدودية, بعد معارك عنيفة مع داعش دفع خلالها عدد كبير من السيارات المفخخة التي يقودها انتحاريين لوقف زحف القوات المتقدمة”.
وأضاف أن “مهارة وخبرة عناصر الفرقة الذهبية مكنتهم من دحر داعش والوصول إلى أسوار قاعدة الكسك العسكرية (45 كم غرب الموصل) والتمكن من استعادة السيطرة على مفرق طرق مهم يربط مدينة الموصل بناحية ربيعة وتلعفر وسنجار”.
وتابع أنه “بعد ذلك تحركت القوات المشتركة بغطاء جوي لطيران التحالف باتجاهين، الأول نحو مركز قضاء تلعفر وتم تحرير ناحية العياضية التي تبعد نحو 10 كم شمال مركز القضاء الذي يبعد 65 كم غرب الموصل، وتم بعد ذلك توجيه قصف مدفعي على اوكار داعش تم من خلالها تسهيل تنفيذ عملية انزال جوي لقوات الفرقة الذهبية في مطار تلعفر ومستشفى تلعفر بعد انسحاب عناصر داعش”.
وأوضح أن “المحور الثاني لتحرك القوات كان تجاه قضاء سنجار لفك الحصار على جبل سنجار ومن ثم مركز القضاء، حيث تم تحرير ناحية سنوني الحدودية بعد اشتبكات عنيفة مع داعش ومن ثم فك الحصار عن جبل سنجار وفتح ممر امن للأيزيدية المحاصرين على الجبل وبعد ذلك تمكن قوات البيشمركة من خلال هذه الممر من تحرير مناطق كبيرة من الجبل”.
وأشار إلى أن “القوات المشتركة الفرقة الذهبية والبيشمركة تمكنت من دخول مركز قضاء سنجار، وبانتظار الفرق الهندسية لإكمال أعمالها في تنظيف المناطق من العبوات والتفخيخ الذي تركه داعش”.
وأكد المسؤول الكردي أن “قوة وبسالة الفرقة الذهبية والأسلحة المتطورة التي تستخدمها كان له اثر واضح في المعارك حيث تم خلال 72 من تحرير مناطق بمساحة ثلاثة آلاف كم مربع غرب محافظة نينوى من دنس داعش”.
من جانبها, أكدت مصادر مطلعة, ان “قوات البشمركة لم تقاتل لحد الان خارج الأراضي التي تطالب بضمها إلى إقليم كردستان من محافظات نينوى وديالى وكركوك، وبحسب قادتها السياسيين والأمنيين انه لا توجد لهم نية للقتال خارج هذه الأراضي والمشاركة في استعادتها من داعش جنبا إلى جنب مع القوات العراقية”.
وسبق لرئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني أن أكد، صعوبة حماية سكان منطقة سهل نينوى في حال عدم تنفيذ عمليات عسكرية داخل مدينة الموصل بمحافظة نينوى.
وأشارت المصادر إلى أن “ما تحققه قوات البشمركة على الأرض يأتي بمساعدات خارجية عن طريق أسلحة من عدة دول وضربات جوية ينفذها طيران التحالف واستشارات عسكرية من قبل خبراء عسكريين أمريكان متواجدون جنبا الى جنب مع قوات البيشمركة يزودونهم بالمعلومات الاستخبارية وتوجيههم بشكل مباشر على الأرض ومتابعتهم، فضلا عن مساندة فاعلة من قبل القوات العراقية المتمثلة بالجيش والفرقة الذهبية”.
وتخوض القوات الأمنية وسرايا الحشد الشعبي, معارك طاحنة منذ أكثر من خمسة أشهر, بعد سيطرة تنظيم “داعش” على الموصل في (العاشر من شهر حزيران الماضي) وتمددها نحو محافظات صلاح الدين والانبار وديالى, لاستعادة المناطق المغتصبة.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة