العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







طرح الثقة عن الحكومة يعني إسقاط العهد الوطني وليس الاطاحة بالمالكي

 
2011-04-26 20:54:09
عدد المشاهدات : 199

المستقبل العراقي / التحليل السياسي هنالك من لا يريد للعملية السياسية التطور والصحة واعتدال العافية بمقدار ما يريدها (حكومة) في جيبه وامتيازات مالية مفتوحة ومطاراً جاهزاً لتلبية متطلبات رحلاته العربية والإقليمية التي لا تنتهي !. العملية السياسية ليست كذلك والثقافة العراقية بعد التغيير دشنت (معلومات ودلالات) معينة تخصها تعدت الامتيازات وتجاوزت المحاصصة عميقاً في الشراكة الحقيقية لبناء الدولة العراقية الحديثة. ومن غير المعقول ونحن نتحدث عن العملية السياسية ان نقبل بحكم المزاج وهو يتعامل مع المصالح الوطنية والدولة ومقدرات الناس ومستقبل البلد وحماية الوحدة الوطنية بمنطق بعيد عن الوطنية والفهم السياسي، غريب عن العقل واعتدال الرأي، غارقاً في الذاتية والانانية على خلفية انا وما بعدي الطوفان. البلد لا يتوقف عند احد، لا فئة، ولا كتلة كبيرة في البرلمان، ولا حزب سياسي، ولا يعيش وطن في ظل التناقضات وحكم الأهواء، وإذا بقي قسم من العراقيين يعملون في الدولة العراقية بمنطق المزاج والفئوية السياسية الضيقة فهم لا يسقطون نوري المالكي ويخففون من ثقل ائتلاف القانون كما يظنون وانما يسقطون التجربة والحكومة ويعطون المجال الاوسع للتدخلات الاقليمية العربية التي تنظر للعملية السياسية وشبه الاستقرار الراهن والديمقراطية المتاحة بحسدٍ وكراهيةٍ شديدين!. أيها الإخوة الساعون إلى طرح الثقة بالحكومة ان ما تسعون اليه اليوم له علاقة بالتظاهرات السياسية في الموصل وملفات الفساد المسؤولة عنها عهود فساد مختلفة تطال حتى وزراء ومديرين عامين في كتلكم وشخصيات نيابية ولا علاقة له بمجريات عمل الحكومة الحالية التي لم تنته المدة التي اعلنتها من اجل تقرير مصير أداء الوزراء وليس الموقف من مصير الوزارة. ليس من المعقول أن يكون شغل القيادة في كتلة برلمانية كيفية اسقاط حكومة المالكي ولا تنظر بالوقت نفسه وبعين حريصة لتداعيات إسقاط الحكومة في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية الصعبة في الداخل والتاريخية في الخارج أقول: هذا الكلام ليس دفاعا عن الحكومة التي يرأسها المالكي بل تقديراً للموقف السياسي الصعب الذي تمر به البلاد والتاريخي الذي تمر به البلدان العربية. من قال إن الأمور في البلد ستستقيم بسقوط الحكومة وذهاب المالكي الى البرلمان كرئيس كتلة نيابية ؟. السيد عمار الحكيم الذي وقف خلال شهور ما قبل تشكيل الحكومة ضد ترؤس المالكي لها.. هذا الرجل وبعين الرقيب الذكي والقيادي الحكيم الحريص على المصلحة الوطنية ورؤيته لاتجاهات البلد وحجم المؤامرة التي تستهدف العملية السياسية وقف أمام عشرات الآلاف من الأتباع المؤيدين لتيار شهيد المحراب وفي تاسوعاء سيد الشهداء (عليه السلام) وأعلنها صريحة واضحة انه يؤيد حكومة شراكة وطنية بقيادة المالكي متغلباً على ظروف الصدام السياسي وعلى الفئوية والحزبية الضيقة التي عادةً ما تتحكم بالقادة في اللحظات الصعبة وتحتكم إليها غالبية الأحزاب السياسية في مراحل الشد والجذب المحلية. لقد تغلب على حصته في البرلمان لصالح حصة المواطن بوجود حكومة وان كانت ضعيفة بالظروف والملابسات السياسية التي تشكلت في وقتها حكومة المالكي الثانية هذا يعني في الدلالات السياسية ان هذا التيار لا يسعى لمغنم سياسي في السلطة ولا مغرم في الحكومة كثيرة الامتيازات وان الهدف الذي وقف وراء جبهة المعارضة التي شكلها الحكيم بجرأة الخطاب وعمق الاعتراض نقل البلد من المواجهات الحزبية وتفاصيل السجالات إلى الاحتكام لإرادة الناخب الذي صوّت لصالح استمرار الديمقراطية ولم يصوّت لاستمرار الأزمة. الوطن اكبر من العملية السياسية والمصلحة الوطنية اكبر من النزوات والأهواء وما لدى الآخرين في العملية السياسية من مؤاخذات وملاحظات وارقام وخيبات اكبر بكثير مما لدى طارحي الثقة الجدد الذين يتحينون الفرص للانقضاض على الحكومة قبل الانقضاض على المالكي وتغيير مسارات العملية السياسية قبل احداث انعطافة في عمل الدولة على خلفية ما تحمل بعض شخصيات ورموز هذه الكتل وكما بدا واضحاً في السنوات السبع الماضية من عمليات التحول والانتقال السلمي للسلطة من إرث ونظرية عمل وتوجهات تتعارض والاجماع الوطني!. ينبغي أن تكون مصالح الوطن هي الغاية من المعارضة وليس الغاية إسقاط المالكي، كما أن الطرق المستمر على نغمة الإسقاط سيقوي الرجل ولا يثنيه ويضعف الآخرين ولا يقويهم !.
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة