العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







في سوق العمل..كبار السن يحلقون في فضاءات رحبة !

 
2011-07-10 20:36:58
عدد المشاهدات : 160

المستقبل العراقي / مؤيد عبد الزهرة تصوير / علي مؤيد  وهذا وجه في الزحام، بائع متجول يشق الدروب والحارات، يطوف الشوارع والأزقة، يصافح المارة وقد احنت الأيام ظهره وغزا الشيب رأسه، ورسمت ظلال الزمن مباسمها على وجهه، لكنه ما زال في الميدان يعلن عن نفسه عراقيا كريما يبحث عن لقمة الخبز المعجونة بالكرامة والمغموسة بالكبرياء، عبر العمل الشريف جوالا في أسواق المدينة يبيع ما يمكن بيعه من بضاعة فالعمل شرف، والحركة بركة والرزق الحلال هو أكرم الرزق وأحلاه.مشهد يطالعنا هنا وهناك وجوه من بلادي تقول لنا الكثير عن الحياة وصراعها، عن طريق العز والكدح النبيل.عن آباء تقاعدوا عن “الوظيفة” لكنهم لم يغادروا مجد أبقاء السلة مملوءة بزاد العافية ولو كلفهم ذلك صحتهم.  ان هؤلاء النماذج الذين يقاومون الزمن وينتصرون عليه هم بركتنا وعافيتنا وزوادتنا التي نكمل بها الطريق ونغذ السير ونواجه المصاعب على تنوعها فهذه النماذج قدوة من الواجب ان نفخر بها ونباركها ونتبرك بها لأنها باختصار تقول لنا: اليد العاطلة نجسة، والعمل يبدأ بالإرادة وقبل الإرادة بالأيمان الذي يعمر الصدور فلولا ذلك الأيمان بان المهم ان نبدأ الخطوة ثم تأتي الخطوة اللاحقة ماكان هذا الرجل من بلادي أو سواه في عمره أو اكبر منه يطوف الشوارع جوالا.. أنها قدرة الوقوف عندما يطلبون منا الجلوس، وقدرة المقاومة عندما يريدون منا الخضوع!!. ان صورة هذا الرجل الكادح من بلادي أو سواه من كبار السن من العاملين على الأرصفة وفي أسواق المدينة وشوارعها قد تثير لدى البعض أحساسا بالألم وربما الغضب قد يعتبرها البعض الآخر حالة من حالات سوء الحظ والتعاسة لمجتمعات أصيبت بالعفن والفساد وغياب العدالة الاجتماعية، فهذا الرجل أو سواه يحق له ان يرتاح وينام ملء جفونه في بلاد تنام على النفط وتسبح فيه!.  ولكن مهما قيل أو سيقال بان للمشهد أوجها متعددة، بيد ان الأقرب فيها يقول... ان هذا البائع الجوال شجرة باسقة من أشجار بلادي، ويد حرة ترفع قبضتها بوجه البطالة، الرب معها والقلب معها وكل شريف غيور يحب الرزق الحلال ودروبه السديدة معها فبوركت أعمار نذرت نفسها للعمل الشريف بحث عن لقمة معجونة بالكرامة ومغموسة بالكبرياء، تعلم الطيور التي لم تكتشف أجنحتها بعد كيف تكون الأجنحة وكيف يمكن ان تحلق في فضاءات رحبة وواسعة تستطيع البهجة والسرور.
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة