العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







المركز التجميلي في أربيل .. إقبال كبير من الداخل والخارج.. وعمليات ناجحة بتكنولوجيا متقدمة

 
2012-12-03 18:53:53
عدد المشاهدات : 20663

 أربيل/ بشرى الشمري   أربيل مدينة تضج اليوم بالحركة، وهي تعيش أيامها في ثراء باذخ، في ظل ما تنعم به من أمن واستقرار عبر عن نفسه في سلسلة الفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية والترفيهية، فضلا عن تنامي حركة البناء والإعمار وتقاطر المستثمرين أفرادا وشركات، وتزايد وتوسع المشافي والمراكز العلاجية على أنواعها ومنها مراكز التجميل، بل واستقرار اغلب الكفاءات الطبية العراقية والعربية في هذه المدينة التي لا تكاد تنام، وفي إطار جولتنا شدنا احد مراكز التجميل المعروفة في أربيل.. ولمعرفة هذا العالم الطبي الذي بدأ يستقطب الناس ويطغى على اهتمام الرجال كما النساء ، كانت لنا وقفة مع الدكتور روند عثمان.     أسباب عمليات التجميل سألناه لماذا التجميل، أليس ذلك نوعا من البطر، أم أن هناك أسبابا تفتح آفاقا أخرى ؟ وعن ذلك قال : - التجميل عالم قائم منذ القدم، وكان موجودا من أيام الفراعنة, والإنسان يحاول تجميل جسمه قبل سنين عدة، كنت اعمل فقط للتشوهات الخلقية وبعد نهاية الحرب مع إيران, كان عدد الجرحى كبيرا جدا  مما ساعدني ذلك في إجراء عمليات تجميل للجرحى, وأيضا في هذه الفترة أتقنت مهنتي أكثر من خلال الممارسة, وعملت كجراح تجميل في أربيل حيث طورت عملي في الطب وفي عمليات غير جراحية خالية من التخدير وهذا المستشفى (المركز) الليزري متكامل من حيث الأجهزة الطبية المتطورة والحديثة.     الرجال وجراحات التجميل  * هل تقتصر عمليات التجميل على النساء في الغالب أم على الرجال ؟ - يلجأ الرجال إلى عمليات التجميل بعد إكمال عمر الأربعين عاما أو 45 عاما, عندما يشاهدون التجاعيد تظهر على وجوههم, وحجم البطن وأيضا مشاهدتهم لكمال الأجسام عبر الفضائيات وكل هذا يجعلهم يلجأون إلى عمليات الشفط , حيث تتم عملية شفط الدهون في قديم الزمان كان فيه تداخل جراحي، أي عمليات, ولكن اليوم تطور هذا الميدان على ما هو في الماضي, وانتقل إلى التكنولوجيا الحديثة, ونحن كعراقيين استطعنا من خلال عملنا في مهنة الطب أن نأتي بهذه التكنولوجيا إلى بلدنا, وأتمنى أن يكون المركز الرئيس للتجميل في بغداد أيضا وليس فقط  في أربيل والعمل لشفط الدهون يكون حديثا بالأجهزة الليزرية وليس بالعمليات الجراحية التي كانت من قبل بالتخدير تجري في المستشفيات وتستغرق مابين أربع إلى ست ساعات، بينما اليوم المدة لا تتعدى العشرين دقيقة لشفط الدهون, حيث يكون شفط البطن من غير "خياطات". إقبال شبابي كبير                                              * وبشأن الإقبال على التجميل ومن من الشرائح والفئات التي تحتل صدارة القائمة حاليا؟ أكد الدكتور روند عثمان،                                                                         - أن الإقبال على عمليات التجميل بشكل كبير جدا يأتي من النساء والرجال معا ، وتأتينا جميع الحالات بأشكالها وأنوعها, بينما في السنين الماضية كان الإقبال قليلا جدا, ولكن بعد التطور التكنولوجي اليوم بدأ إقبال الناس يزداد، ولسهولة عمل عمليات التجميل خاصة وان إجراء العملية يكون بالليزر وليس تحت التخدير العام, وهناك إقبال للمرضى من جميع أنحاء العراق، بل يأتون من الدول الأوربية والعربية, وقد أصبح الإقبال على عمليات التجميل يشكل موضة. وأضاف عثمان، ولكن عموما، الشباب إقبالهم أكثر وهم يتصدرون القائمة كون 30 بالمائة منهم يعانون اضطرابات نفسية, على سبيل المثال بنت كبيرة أصبح عمرها 30 إلى 35 سنة أرادت أن تتزوج , وظهرت أن لديها عيبا في جسمها أو تشوها أو تعاني من حروق قديمة إلى غيرها , والناس الذين تفوق أعمارهم الـ40 إلى 50 سنة رجالا ونساء، ولذلك نجدهم يسارعون إلى عمليات التجميل للظهور بمظهر لائق ويعجب الآخر . مضاعفات عمليات التجميل * وماذا عن مضاعفات عمليات التجميل ومخاطرها، هل لكم أن تحدثونا عن ذلك؟  - في السنين الماضية كانت هناك الكثير من المضاعفات التي تحدث في جسم الإنسان، والأضرار التي تصيب الجسم عن طريق التداخل الجراحي أي عندما يخدر المريض ويبقى تحت التخدير لمدة أربع ساعات أو ست ساعات، وهذا يكون  خطرا على المريض. وأود أن الفت نظركم إلى أنني عند إجراء أية عملية للمريض أقوم بتشغيل الموسيقى، وخلال إجراء العملية له يستمع للموسيقى مما يزيل عنه هاجس الخوف ويجعله مسترخيا، وأكثر راحة عند المباشرة بإجراء هذه العملية البسيطة حيث يكون فكره كله مع الموسيقى, وإنني لا استطيع أن أدخل غرفة العمليات والموسيقى غائبة، كونها تساعدني أنا كذلك على الاسترخاء. وأضاف، مع هذا فإن هناك مضاعفات ومخاطر تحدث في عمليات التجميل إذا كان هناك تخدير عام, ولكن نحن في هذا المركز نحرص على ان لا يوجد عندنا تخدير عام بل نعتمد التخدير الموضعي الخالي من الجراحة والخياطات, وتكون عملياتنا بالليزر وتحت 100 درجة مئوية، ولا نستعمل أي مضاد حيوي بعد العمليات, ونحن نجري العملية لأي شخص كان سواء يعاني الضغط أو السكر, فمثلا قبل فترة أجريت عملية للفنان ياس خضر وهو كبير في السن ويعاني من مرض القلب، اجريت له العملية وهي كانت خطرة جدا حيث الحنجرة ولم يؤثر فيه قط أي شيء .                                     الحروب والتشوهات * ما هي أكثر حالة أجريت لها عملية تجميل وأثرت بك كطبيب ؟              - الحروق, التشوهات الخلقية للأطفال وهذه الحالات من التشوهات ظهرت بعد الثمانينات، وكما لوحظ في العراق وخاصة في المناطق الجبلية منها , تشوهات خلقية نادرة ظهرت على جسم الإنسان وهي ناتجة من آثار الحرب وكوني طبيبا عملت مثل هذه العمليات في العراق.    الأطباء والتعامل * كيف تقرأ معالجات الأطباء اليوم وتعاملهم مع المرضى، ألا ترى أن الجانب المادي طغى على الجانب الإنساني ؟  - مع الأسف الشديد اليوم الطب أصبح تجارة, في السابق كل الحالات المرضية الصعبة كلها تجرى في إيران, تركيا, لبنان, دبي، وغيرها من الدول المجاورة, لكن اليوم وكما ترون وتشاهدون هناك 100 مركز مثل لبنان ودبي وإيران واسطنبول مفتوحة في داخل العراق وخاصة في أربيل أصبحت كلها تجارية, مما جعل من هذا الوضع حديث الناس لجعل استغلال الأطباء لمرضاهم. اليوم أصبح طبيب الباطنية يعمل عمليات تجميل وطبيب الأسنان كذلك، وكثير من غير اختصاصاتهم أصبحوا يعملون بطب التجميل وهناك الكثير من المرضى يلجؤون إليّ لمعالجتهم ولكنني ارفض لان علاجه ليس من تخصصي، و30 او 40 بالمائة ارفض لهم اجراء العملية ومن مثل هذه العمليات التي ارفضها مثلا تأتي فتاة عمرها 14 سنة تريد تكبير صدرها والأخرى، تأتي وتقول ان زوجي طلب مني ان اعمل كذا وكذا وعمرها في الـ50 سنة، ورأيت العجائب والغرائب في عمليات التجميل. تركنا الدكتور روند وتوجهنا إلى بعض المرضى المتواجدين في هذا المركز. شفط الدهون السيدة بياغي غيدان محمد وهي تسكن خانقين قالت " أتيت الى هذا المركز بناء على ما سمعته من الناس، بان هناك مركزا تجميليا في عين كاوه, أتيت لأعالج السمنة واجري عملية شفط للدهون، وعلى منطقة واحدة وليس جميع جسمي, بدأ الأمر، وأنا خارجة يوماً من بيتي، رأيت جارتي التي كانت من قبل لا تستطيع حتى ان تتنفس رأيتها تمشي حتى وبدون العكاز، الذي كانت تستخدمه عندما تخرج الى مكان ما, رأيت جسمها غير الجسم الذي رأيته من قبل فشرحت لي عن هذا المركز التجميلي فصدقت أكثر مما سمعته وشاهدته بعيني. وماذا استنتجتي من مجيئك لهذا المركز ؟ إن العمل التجميلي هو عمل ناجح خاصة عندما يكون تحت إشراف الدكتور روند حيث انه شخصيا وبمساعدة الملاكات من الاطباء والمخدرين، كان عمله ناجحا ولا توجد هناك اي مضاعفات عند اجراء الشفط لأية منطقة من الجسم، وكذلك يعتبر من الاطباء الناجحين والمشهورين في عمليات التجميل في اربيل، واتمنى له الموفقية والنجاح". أما إزهار احمد قالت "أتيت من ألمانيا لإجراء عملية الشفط في هذا المركز والذي وصلت له عن طريق اتصال هاتفي من زوجة أخي في اربيل وأخبرتني بذلك المركز المتخصص في شفط الدهون وغيرها, حيث كان اجراء عمليتها في هذا المركز ناجحة وبناء على طلبها أتيت إلى العراق في أربيل لإجراء العملية, وعند دخولي للمركز شاهدت الكثير من الرجال والنساء يعملون على تجميل أجسامهم, كان وزني 82 كغم كما أنني عملت على الكثير من التمارين الرياضية لكنها لم تنفعني وحتى الرجيم لن يفيدني بشيء.  ولماذا تركتي ألمانيا وجئتي إلى العراق ؟ التجأت إلى العراق كون ألمانيا على الرغم من وجود الكثير من هذه المراكز إلا أن أسعارها غالية جدا, عكس ما هو موجود في العراق من رخص الأسعار وخصوصا وجود الدكتور روند وهو من أفضل الأطباء في أربيل وسمعته الممتازة هي الأخرى شجعتني على الإتيان إلى هذا المركز . إزالة الدهون وتخفيف الوزن أما ديانا غانم الياس وهي من مواليد 1992 تقول ""التجأت إلى هذا المركز عندما شاهدت بعيني وجود الكثير من الناس ونجاح العمليات, كما أنني شاهدت كيف هي عمليات الشفط التي تجري في هذا المركز, فهي ناجحة جدا, وقبل مجيئي إلى هنا سألت الكثير من الناس وخاصة عن الدكتور روند الذي بيده يعمل العملية للمريض وبمساعدة الكوادر الطبية الموجودة معه , كان عمله ممتازا وهو امهر الأطباء في كردستان لعمليات التجميل, حينها قمت بإجراء عملية شفط الدهون وهذه هي الجلسة الثالثة على التوالي والآن أحسست بأن وزني قد خف أكثر من ذي قبل، بفضل الدكتور روند وتمنياتي له التوفيق . داخل كادر بطاقة الدكتور روند عثمان الدكتور من مواليد 1963 أربيل, تخرج من كلية الطب سنة 1991 وعمل جراحا إلى سنة 1996, وبعد سنة 1996 سافر إلى ليبيا وعمل طبيب جراح لمدة خمس سنوات وعن طريق أصدقائه في العمل كجراح ماهر ذهب الى السعودية في عام 2001 وعمل هناك لمدة سنتين, وبعد سقوط النظام، رجع الى بلده العراق سنة 2003, حيث عمل في المركز التجميلي في أربيل واستمر بالعمل في هذا المركز إلى سنة 2007 ، ثم بعدها سافر الى المانيا وايطاليا لإكمال الجراحة الليزرية, بعدها عاد إلى العراق في الـ2008 ، وتحديدا الى اربيل , قام الدكتور روند بفتح المستشفى التجميلي في اربيل  "" lbh في أربيل لشفط الدهون وشد الجسم, وإضافة الى عمله في الجراحة لم يتقيد بهذه المهنة الصعبة بل كان عازفا معروفا بالكيتار ولا يكاد يمر يوم دون ان يعزف على آلة الكيتار ليجمع بين الموسيقى والطب التجميلي بأنامل غاية في الروعة. 
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة