المصالحة الوطنية والرياضة

نتيجة للمتابعة التي نتلقاها من قراء المستقبل العراقي بصورة عامة وما يطرح في صفحاتها الرياضية على وجه الخصوص والاشارات والاتصالات التي تردنا من متابعي صحيفتنا برغم حداثة صدورها وذاك يعد مصدر فخر لنا ومسؤولية تطوق أعناقنا يوماً بعد آخر .. وعلى وجه الدقة بعض الاعمدة الرياضية التي نشرت قد تم متابعتها من قبل حلقات عليا في الدولة لانها تعكس حرصها على تحقيق مطالب شعبية ملحة وحرصاً شديداً على المال العام ولهذه الاسباب كلها نطرح اليوم قضية ملحة جداً يعيشها واقعنا الرياضي التي لم يتم الاتفاق عليها بصورة منطقية وواقعية إلا وهي مسألة انتخابات الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم وحضور رئيس الاتحاد حسين سعيد الى بغداد ليمارس حقه الانتخابي بصورة عادلة.. وتشير المعلومات المتوفرة لدينا ان هناك اتهامات لسعيد بفساد اداري ومالي أدى الى صدور قرار قضائي بالقاء القبض عليه، الا ان الحلقات القضائية لم تفعل هذا الامر على جميع الارض العراقية، فالسيد حسين سعيد يمارس عمله في قيادة الاتحاد من اربيل وكأن اربيل ليست عراقية ولكن الواقع يشير الى وجود حلقات تمنع تنفيذ هذا الامر بشكل وآخر هكذا انتهت القضية وبقيت معلقة وكان الطرف المنتصر هو سعيد لأن مدة بقائه في الرئاسة استمرت سبع سنوات وليست أربعا حسب قوانين الفيفا الذي يساند سعيد بكل قوة. ونحن نطرح على كل من يعنيه أمر المصالحة الوطنية هذا الموضوع عسى ان نجد له حلاً شافياً لمعضلة اتحادنا الكروي ونقول ان السلطة التنفيذية برئاسة دولة رئيس الوزراء نوري المالكي في المدة السابقة والحالية لرئاسته، قامت وعبر لجنة المصالحة الوطنية في الكثير من المبادرات من اجل جمع شمل كل العراقيين باستثناء الصداميين والملطخة أيديهم بدماء العراقيين فضلا عن وجود قيادات كبيرة في مواقع السلطة التنفيذية كانت بالامس تنعت بشتى الالقاب الاجرامية والعدائية للعراق اقتضى السكوت عنها دعتها المصلحة العامة الامر الذي ادى الى حلحلة بعض المشاكل وبخاصة في الجانب الأمني.

لذا نحن نطرح مسألة معالجة واقع الاتحاد ورئيسه بنفس الشاكلة التي تمت بها معالجة حالة بعض القيادات السياسية الموجودة في هرم السلطة التنفيذية حاليا كجزء من المصالحة الوطنية في المجال الرياضي خدمة للصالح العام، على وفق القوانين والانظمة القضائية في عراقنا الجديد .