كل الدلائل تشير إلى ان انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم سوف لن تجري لا في مكانها ولا في زمانها، ومن المؤمل ان يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم قرارا في احد الخيارين، إما التمديد للاتحاد الحالي سنة أخرى أو تشكيل لجنة مؤقتة برئاسة احد الرياضيين المعروفين لدى الفيفا وهذا يعطي للسيد حسين سعيد حظوظا أكثر من غيره، عليه ندعو نحن في المستقبل العراقي الهيأة العامة للاتحاد بأن نأخذ بزمام الأمور لأنها السلطة الأعلى وصاحبة الصلاحية العليا في مسيرة الكرة العراقية ومن اجل الحد من التهافت على رئاسة الاتحاد ومناصبه الأخرى ان تقرر الهيأة العامة وبتدخل فاعل بأن يعلن لكل من يروم الانضمام لرئاسة الهيأة أو عضويتها بأن لا يسمح للترشيح للانتخابات وان تحدد مهام المؤقتة بأعداد لوائح للانتخابات وإجرائها فقط وان هذا الإجراء سوف يحد من التهافت على الانتماء للمؤقتة لأنها تعطي امتيازات كافية ان تركت من دون ضوابط، لهذا نذكر بضرورة استباق إصدار القرارات والوقوف بوجهها خاصة من قبل الهيأة العامة التي بقيت صامتة لمدة ليست بقصيرة، نأمل أن لا تسكت دهرا وتنطق كفرا وتكون أكثر وضوحا ووطنية وشجاعة وتنتشل الكرة العراقية من واقعها المرير الذي تعيشه تحت وطأة الاختلافات والتكتلات والتخندقات وغيرها من النعوت غير المحببة.. أخيرا ندعوكم فهل من مجيب أم أننا سوف نحتكم للقول ( قد أسمعت لو ناديت حيا فلا حياة لمن تنادي).
والله وراء القصد