أن تكون اعلامياً، فأنت إخترت أن تقف مع الناس، لاأن تعاضد البهائم في حرثها الارض تحت ارجل الفقراء، أن تكون إعلاميا فأنت إخترت أن تكون من رجال الصحافة ، لاأن تكون ذيلا لدى الشيخة صاحبة السخافة، حين يحمل الارهابي والمفخخ البهيمة سلاحه أمام العالم ليثبت سقوطه، عليك أن تقف امامه وتحمل قلمك من أجل بقاء العالم، أن تكون صوتا لغيرك خير لك من أن تكون موتا لنفسك، صاحب الرأي يحاسب مرتين: الأولى انه انسان، والثانية انه انسان صاحب رأي وضمير.قبل عدة أيام وعلى شاشة الفيحاء خرج احد أمراء الارهاب في دولة العراق الاسلابية ( جمع اسلابات!) وأكد وجود علاقة حميمية بين بعض قادة الارهاب وبين بعض الاعلاميين،ذكر منهم مراسل قناة العربية (ماجد حميد) ومراسل الشرقية (أمجاد ناصر الهجول)، أن وجد أحد العوران من وعاظ الديمقراطية الجدد عذرا لاشتراك المراسل ماجد حميد لانه يسير وفق نظام القناة السعودية التي تعمل بالضد مما يحدث في العراق …سوى انها تحب الاشتراك في سرقة امواله على يد سياسيي العراق انفسهم!، ولانه ربما حسب نفسه مهمّشا هو الآخر فأراد إثبات وجوده في متن الخراب الذي اشترك فيه الجميع، فأي عذر سنجده لمراسل الشرقية في البصرة(أمجاد ناصر الهجول)؟.
الارهابي الذي اخرجه صوت الدكتور محمد الطائي في برنامجه(فضاء الحرية) يؤكد ان مراسل الشرقية في البصرة(امجاد ناصر الهجول) هو شقيق زوجة ارهابي معروف في دولة العراق الاسلابية تلك، وان هذا الارهابي قد اشترك بإيواء اثنين من الارهابيين الهاربين من سجن البصرة في نفس الوقت الذي كان لمراسل الشرقية صولات وجولات في اتهام الحكومة العراقية بالمشاركة في تهريب السجناء الارهابيين مقابل مبالغ من المال( رغم وجود اثنين منهم في دار نسيبه الذي اشتعلت صفحته ومات بعدها).
انا لاادّعي علم الغيب وأقول ان مراسل الشرقية عضو في تنظيم الدولة الاسلابية تلك،ولاادعي انه قام بالتستر على اي من الهاربين، لكنه بغباء متميز شارك في اعطاء طاقة ايجابية للارهابيين جميعا في التجرؤ على الدخول الى البصرة مرة ثانية بعد ان اثار سيلا من الشكوك حول جاهزية القوات الامنية كما قالها الارهابي وهو يضحك ،وربما كان ذلك من التعليمات اتلشرقية لسعد البزاز حول عمل المراسلين الذين يغمضون عيونهم وضمائرهم(إن وجدت) عن كل اشارة ايجابية والاقتصار على اظهار المزابل وتشكيل قوات وهمية كما فعلها البزاز في صناعة السيد البطاط.هناك سياسيون لايختلفون عما فعله غباء مراسل الشرقية او تعمده المتغابي ذلك، فهم من قالوا للارهابيين المفخخين: مروا من السيطرات لان جهاز السونار لايعدو ان يكون لعبة اطفال فتجرأ الارهابيون بعد ان تركوا خوفهم خارج السيطرات ومروا وفجروا انفسهم بفعل توصيات النواب الاذكيييييياء جددددددددا!! بدعوى المطالبة بمحاسبة الفاسدين على شاشات التلفاز وليس امام منصات القضاء التي لايعرفون اين مكانها حتى الان.
المطلوب الان :موقف واضح من نقابة الصحفيين من اجل حفظ ماء وجه الصحافة العراقية والا كيف يمكن لنا ان نفرق بين الارهابي وبين الصحافي، لان الفرق بين «الاعلام» و»الاعدام» حرف واحد !!