الشبكة للابداع لا للتشابك

مراقبشبكة الاعلام العراقي واجهة مهمة من واجهات المشروع الوطني والتعبير الموضوعي لهوية الدولة وهي المؤسسة الاولى المسؤولة عن تعبيراتنا الحضارية والقيمية ولابد لها من سائس خبير يسوسها ومصان نبيل يصونها!. وحتى لايذهب الظن بالذاهبين والظانين اقول..ان الاخ الإعلامي محمد عبد الجبار هو السائس والخبير ومن يتحدث عن (واجهة) على خلفية مزاج حزبي او سياسي مغاير لحقيقة هذه القاعدة فهو ينفي عن الاعلام صفة التحضر ويمنح الشبكة صفة البداوة!. اتمنى على الذين يتجهزون لغزو الشبكة او يستعدون لغزوة تشبه في ملامحها غزوة داعش للموصل وتكريت ان يتريثوا قليلا لان زمن الدواعش ولى وهنالك مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب برعاية الولايات المتحدة الامريكية وحلف شمال الاطلسي والخليج وهنالك حلف ثقافي وفكري واجماع حقيقي على تحويل الشبكة الى اعلام وطني عام ليس خاصا بجهة او فئة سياسية وقد حدثني الاخ الشبوط  ان المرحلة القادمة من تجربة الشبكة في الامة تحولها الى (بي بي سي) عراقية بمواصفات مهنية  عالية تمارس انفتاحها على الناس لانها التعبير الادق لهوية الناس .. بروفيشنل!. لاتغيروا على شبكة الاعلام لانها ستتحول الى (امرلي) عصية على الانتهاك وان حاصرتموها  وتم العمل طويلا على احتلالها مرة بالهيمنة على نشاطها السياسي والاخباري ومرة عبر فرض مجموعة من العناصر في (مجلس الامناء) يكون  همهم المحوري كيف يقتطعون من الكعكة شيئا وكيف يستقطعون ولو نسبة صفرية من (القومسيون) ثمنا لفطير الفساد والا اتهم (محمد الشبوط) بمختلف انواع التهم!. اقولها لكم: كل شيء في الكون يجري على اساس السنن ولايغادر الكون صغيرة ولاكبيرة الا وفق معيار من الادب الرباني والمشيئة الالهية ومثلما شاءت السنن الربانية، مثلما شاء لماوسيتونغ زعيم الماوية والمهاتما غاندي رائد نظرية اللاعنف ومحرر الهند من امبريالية التاج البريطاني..فان محمد الشبوط هو السائس والبروفيشنل والنبيل القادر على ادارتها وعلى يديه شهدت الشبكة تطورا وقفزة مهمة في النشاط والهمة والاداء النوعي والعمل الواقعي رغم انها في الفترة الماضية كانت تحت وصاية سياسية حرمتها من التواصل مع جمهور اوسع وافاق ارحب فكيف سيبدو وجهها بعد التحرير!. الخبرة هي الباقية بعد فناء الاشياء ..واين الهالة الساطعة التي تضيء مساحات العتمة من الظلام!.