الفن براء من الكفر والالحاد

سعدون شفيق سعيد

ذات يوم ومن خلال متابعتي للقنوات الفضائية توقفت عند تقليعة جديدة.. ولكن تلك التقليعة كانت (تكفر بالنعمة الفضيلة) وامام العالم اجمع.. حيث ظهرا احدى الراقصات حافية القدمين وهي ترقص داخل قالب من (الكيك) وامام مرأى ومسمع الوسائل الاعلام المرئية والمسموعة.. وتلك الراقصة كانت هي: (ماريا) !!
والغريب في الامر ايضا.. ان تلك الراقصة قد وصل بها الضلال والكفر والالحاد ان تستحم بالحليب.. وتقوم بالتدخين في ساحة مدرسة.. وذلك من خلال نتاجات فنية ظهرت على شكل اغاني للفيديو كليب حتى وصل بها الحال الى ان تهين النعمة الفضيلة باقدامها العارية وسط قالب كبير من الكيك.. وترقص داخله ووسط مجموعة من اصدقائها وهم يصفقون لها مشاركين لها في (الحادها) والتمادي بالكفر!!
والذي وددت قوله:
هل باتت الشهرة والنجومية لا تمر الا من خلال كل تلك النتاجات البعيدة كل البعد عن القيم والمبادئ والشرائع السماوية؟
ثم.. هل بات ثمن الشهرة باهضا الى الحد الذي يجعل من المرء ان يكون (ملحدا) وناكرا للنعمة الفضيلة وامام مرأى ومسمع من الناس؟!!
واذا كان مثل ذلك التمادي بالالحاد يودي للشهرة فلماذا تكون النعمة الفضيلة تكون الفمية حينما تذهب كل تلك الاقدام العارية الى مثل ذلك (العُهر) الذي يندى له الجبين؟!!
والتساؤل المشروع:
هل تلك الظاهرة علامة من علامات الساعة؟!
ام ان مثل تلك الظاوهر اللامسؤولية تودي بالسقوط في قاع الرذيلة والكفر بعيدا عن مبادئ الايمان والتقوى وصدق القائل: (اذا لم تستح فأفعل ما شئت)!!