سعدون شفيق سعيد
لا ادري ما الذي حدث للطرب الاصيل مؤخرا؟1
ولم كل ذلك الابتعاد عن الرصانة وقبل اليوم تم تصوير مجموعة من (الكليبات الغنائية) داخل غرف النوم.. وحتى على الفراش.. ووقتها قلنا : وماذا سيحصل بعد ذلك ؟!
والذي حدث ظهرت (كليبات اخرى) داخل الحرم الجامعي.. ولكن بشكل ملفت للانتباه والامتعاض.. وكمثال على ذلك اغنية (بتكذب علي) التي قامت المطربة (ماريا) بتصويرها داخل مدرسة للبنات.. حيث قامت المطربة بتجسيد دور طالبة وهي تؤدي حركات ذات ايحاءات مغرية من خلال اظهارها لمفاتنها للايقاع بمدرسها داخل الصف.. حتى يتبين للمشاهد بأن تلك المؤسسة التربوية كأنها مكان لممارسة الحب.. او ملتقى للعشاق!!.
وليس هذا فقط.. بل تمادت الاغنية باظهار المدرسات وحتى مديرة المدرسة وهن يهمن حبا وغراما بذلك المدرس الذي يشاركهن في تلك الافعال والحركات المنافية للاداب العامة !!.
ثم ياتي المطرب (عزيز عبدو) حينما يتخيل نفسه مريضا داخل احدى المستشفيات .. ووسط جمع من (ملائكة الرحمة) يتسابقن من اجل الحصول عليه.. حتى يجد نفسه اسيرا تحت (رحمة الطبيبة) التي تعامله وبكل تلك (السادية) بدءا من الكي بالكهرباء .. واستخدام المشارط الجارحة لتنال من جسده.. حتى يصل الامر ان تفقأ عينية .. وما ان تصل الى مبتغاها .. وبمشاهد اباحية حد التعري في الفراش .. حتى تتقدم منه لتطبع على جبينه قبله الثناء والشكر لما حققه لها من رضوخ واستجابة لرغباتها (السادية) !!.
عند ذاك يصحو ذلك المريض من حلمه ليجد نفسه على فراش المرض والى جانبه تلك الطبيبة وهي عارية وتغطي جسدها بملابس ملائكة الرحمة!!.
نعم لقد وصلت مثل تلك الاغاني تحاكي (الافلام الممنوعة) ولكن عن طريق الاغاني المفبركة المتحايلة على الرقيب!!.