سعدون شفيق سعيد
لا اردي لماذا اجد نفسي اعاود المرة تلو المرة في الكتابة عن الاماراتية احلام.. ولكن موقعها عبر الانترنت وغيرها من المواقع الصحفية والاعلامية تشدني الى الكتابة داخل هذا المحور الذي يحق لي ان اسميه (ظاهرة احلام اللاغنائية) لكون هذه المطربة قد ابتعدت عن عالم الطرب بعد ان لا تجد فيه ضالتها.. فتحولت الى عوالم الحروب الكلامية في الوسط الفني.. حيث لا يمر يوم الا ونجدها في غزوة من تلك الغزوات وكأنها ذلك الفارس الاسطوري الخيالي الذي امتطى جواده ورفع رمحه الخشبي ليقاتل طواحين الهواء كانه ذلك الفارس الهمام.. وبعد ان اعتقد بأن تلك الطواحين فرسانا لابد من التصدي لهم ومقاتلتهم بذلك السيف الخشبي!!.
والذي اردت قوله:
ان المطربة التي لم تجد عرشها في عالم التطريب.. وجدت نفسها مؤخرا (فارسه دونكيشوتية) في الحروب الكلامية في الاوساط الفنية .. ولعل ابرز غزواتها ما تناقلته الصحافة في حينها حيث تقدم احد المصورين بالدعوى امام القضاء اللبناني بصفته الشخصية وذلك بعد الاذى الذي تعرض له من قبل احلام وزوجها الهاجري !!
كما ان احلام هاجمت الصحفيين والاعلاميين .. المصريين وتعاملت معهم بمنتهى الاهانة.. وبعد ان ذكرت في احد المؤتمرات الصحفية (مصطلح العهر الاعلامي) الامر الذي اغضب الصحفيين وقتها !!.
وفضلا عن ذلك.. فقد انتقدت احلام جمهور برنامج (عرب ايدول) عندما قاطعها احدهم اثناء تعليقها على احد المشاركين في البرنامج قائلة : (تعالوا مكاني احسن) !!.
وليس هذا فقط.. ولكنها عادت للاساءة للصحفيين فيما بعد عندما كتبت تغريدة على (تويتر) جاء فيها
” تحية حب وتقدير الى قشور الصحافة الهشة.. وعاشت الوحدة العربية.. وتسقط الاقلام الصفراء”.