سعدون شفيق سعيد
في المهرجانات العربية الدولية المشهورة ثمة امور قد تحصل نتيجة سيطرة بعض الشركات على مثل تلك المهرجانات.
وكمثال على ذلك ما حصل ويحصل عند اقامة دورة جديدة لمهرجان قرطاج الدولي .. حيث انيطت احدى دوراته لاحدى الشركات العربية التي تعني بصناعة وشراء النجوم وتسويقها وفق السياسة التي تعمل بها تلك الشركة .. ولهذا فان تلك الشركة تحقق من وراء تلك السيطرة على مثل تلك المهرجانات الكبيرة على تمرير ما تريد تمريره وحتى لو كان ذلك التمرير على حساب الذوق الفني .. او للترويج لاصوات مدفوعة الثمن !!.
والحقيقة التي لابد ان تقال :
ان مثل تلك المهرجانات الكبيرة والعريقة كمهرجان قرطاج وكما اسلفنا بات يخضع لاهواء شركات .. او مصالح قنوات فضائية والتي تعمل وفق سياساتها وفي مقدمتها تكريس سياسة فرض نجوم على حساب النجوم الاخرين .
كل ذلك واكثر على حساب المواطن التونسي الذي تقام على ارضه فعاليات مهرجان قرطاج الدولي ذلك المواطن الذي يطمح ان يكون عند حسن ظن ضيوف بلده .. وحفاظا على تاريخه وحضارته !!.
ومن هنا ياتي دور الحكومات من اجل الحد من ظاهرة شراء المهرجانات و (خصخصتها) .
علما بان مثل تلك الشركات لا تهمها حضارة وتاريخ تلك البلدان بقدر ما تبتغيه من ارباح وبشتى الطرق والاحابيل .. وحتى لو كان ذلك على حساب (تونس) او غيرها من الدول العربية .
وحينما تصل مثل تلك الحكومات الى ما ذهبنا اليه .. فانها بطبيعة الحال سوف تعمل على المحافظة على الاصالة والعراقة لبلدانها .