حلّت الفنانة اللبنانية هيفا وهبي ضيفةً على حلقة أمس من برنامج “يحدث في مصر” مع الإعلامي شريف عامر ، في حلقةٍ طغت عليها التصريحات النارية والجريئة، وبدأتها بالقول إنّه لا مشكلة لديها في أن توصف بالمرأة الـ”سكسي” وهذا لا يعني بالضرورة أنّها متخصّصة بالإغراء.
الشكل الخارجي لا يعنيها
وفي معرض حديثها، اعتبرت نجمة “ملكة جمال الكون” أنّ الجمال ليس كلّ شيء، فعندما تكون الفتاة جميلة لا يؤخذ بالاعتبار مستواها الفكري والحكم يكون على شكلها الخارجي، وهي تحب في معظم الأحيان أن تفرض شخصيتها ورأيها والشكل هو آخر ما يعنيها.
وتحدثت هيفا عن انتصار فيلم “حلاوة روح” قائلةً: “كان في ترقب لأنّ العمل مرّ بأزمة، وكنت أشعر بالفرحة بعد عودته إلى السينما، لأن هدفي في نهاية المطاف أن أرى فيلمي في الصالات وأرى أنّني انتصرت على بعض الآراء التي حكمت على مضمون الفيلم غلط وأن العمل لم يكن كويس”.
شائعات كثيرة طالتها في “حلاوة روح”
واعترفت هيفا بأنها بالفعل، حين عرض الفيلم مجدّداً، كتبت على صفحتها على تويتر “يا عواذل فلفلو”، مؤكّدة أن هناك بالفعل الكثير من العواذل يعرفونها جيّداً ولكنها لا تعرفهم، ورأت أيضاً أنّ الترقّب حالة يمر بها كل فنان ويهتم بآراء جمهوره، وينتظر ردّة فعلهم عند صدور أيّ عمل.
وأشارت إلى أنّها تلقت العديد من الاتصالات عقب وقف عرض الفيلم، وكانت مستغربة لأنّه أثار ضجة كبيرة، واعتبرت أنّ بعض الإعلاميين وضعوا “مانشيت” مثيرة للجدل مثل “هيفا تتحدّى الدولة”، وغيرها من الشائعات، فهناك من ينتظر منها الخطأ دائماً ويجهزون عناوين كبيرة قبل الحدث نفسه، ولكنها احترمت قرار الجهة التي أصدرت القرار حتى وإن لم تكن مرحّبة به لأنّه في النهاية فيلمها الذي تعبت فيه.
على الجمهور أن يأخذ دورها جدّياً
أمّا عن اختيارها لـ”حلاوة روح”، قالت إنها تحبّ أن تقدّم شخصية تحسّها وتصدّقها، فلا تحب أن تقدّم عملاً ركيكاً أو سطحياً، وتفضّل القصة التي فيها عمق وأبعاد اجتماعية، حتى إن كثيرين يقولون لها إنها كـ”هيوفة”، لماذا تقدّم عملاً ثقيلاً، ويكون ردّها أنّها ليست في فيديو كليب أو على المسرح، ففي الفيلم أو الدراما هي ممثلة فقط، لأنّ ما يهمّها أن يأخذها الجمهور محمل الجدّ لا مجرّد سائحة لمصر.
وعمّا إذا كانت تخوّفت في تجربتها مع السبكي، قالت إنّها والسبكي والمخرج سامح عبد العزيز كانوا يرغبون في تقديم عمل مختلف بعد قرار المنتج أن يتجه إلى الأفلام الأكثر جدية.
تجربة ناجحة في “كلام على ورق”
ورأت هيفا أنها محظوظة للعمل مع خالد يوسف و سامح عبد العزيز، فكل منهما مختلف في رؤيته الإخراجية؛ خالد هو أول من قدمها للسينما بطريقة أخذت من خلالها خبرة في التعامل مع كاميرا مختلفة، دائماً لديه مضمون، وهدف المشاهد البسيط يستطيع أن يفهم أفلامه والمشاهد الذكيّ يقرأ ما بين السطور. أمّا سامح، فقالت إنه صديق وهي معجبة كثيراً بوجهة نظره وأعماله التي تحافظ على التقاليد والقيم.
وعن تجربتها في “كلام على ورق”، قالت إن الكادر المختلف كان محل انتقاد، ولكنّها تعتبر أنّ المسلسل استطاع أن يقدّمها كممثلة، وأنها تعتزّ بتجربتها في العمل كثيراً بالرغم من الانتقادات التي وجّهت إليها. وقالت إنّ المنتجين يرغبون في أن تكون ممثلة فقط، ولكنّها تعتبر أنها مطربة فلا يمكن أن تنسى الأغنيات أو المسرح والتعامل المباشر مع الجمهور.
عملها مع الأطفال بعيداً عن الفن
واعترفت بأنّها في بدايتها، كانت تجرّب الفن، ولكنّها سرعان ما بدأت تصلّح من أخطائها فكانت تغنّي على المسرح بدلع ولكنّها تقدم حالياً موضوعات موزونة.
وحول العمل الذي كانت تتمنّاه إن لم تكن فنانة، فقالت تحب أن تكون “بيبي سيتر”، لأنّها تحب الأطفال، وكان من الممكن أن تكون مدرسة أطفال أيضاً. وكشفت عن أنّها تفضّل قضاء وقت إجازتها في الراحة والجلوس مع أسرتها أو الذهاب للجيم.