المستقبل العراقي/ متابعة
اكد مختصون في الشأن الرياضي العراقي ان رفع الحظر الرياضي ستكون له اثارا ايجابية ليس على الرياضة العراقية فحسب بل عموم قطاعات الدولة العراقية لما للملف الرياضي من اهمية بالغة في عكس صورة حضارية عن العراق لدى المجتمع الدولي.وقال الناطق الرسمي لوزارة الشباب والرياضي احمد الموسوي : “ان رفع الحظر الرياضي عن العراق يعد الان من اهم الملفات لدى وزارة الشباب والرياضة ومعالي الوزير عبد الحسين عبطان لما لهذا الملف المهم والحيوي من اثارا ايجابية وانعكاسات غاية في الاهمية على الصعيد السياسي والرياضي والاجتماعي والصحي والنفسي”.مشيرا الى ان: “العراق بات بحاجة ماسة جدا لاحتضان المنتخبات والاندية العالمية ذات الرصيد الجماهيري الكبير والتاريخ الرياضي المشرف بغية كسب المعرفة واصابة التطوير فضلا عن اسعاد جماهيرينا الرياضية التي امست بحاجة لمشاهدة نجوم العالم الكروي وهم يلعبون في العاصمة العراقية بغداد وبقية المحافظات العراقية”.واضاف: “حضور نجوم العالم الى الملاعب العراقية سيكون له اثرا كبيرا في ازدياد اعداد الجماهير الرياضية التي تحضر للملاعب، ناهيك عن ان تواجد المنتخبات العالمية الكبيرة والاندية التي تضم افضل نجوم الكرة في العالم سيكون له دافعا قويا للاعبينا من اجل تقديم افضل المستويات الفنية امام هذه المنتخبات وبالتالي فإن الكرة العراقية هي من سيستفيد بكل تاكيد من موضوعة رفع الحظر الرياضي عن البلاد”.وبين الموسوي في حديثه ان: “رفع الحظر الرياضي الكلي عن العراق سيكون عاملا في القضاء على البطالة ورفع الدخل الاقتصادي للبلاد من خلال ارتفاع اعداد الحاضرين للمباريات من على مدرجات الملاعب بخلاف التقليل من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للفرد العراقي”.ومن جهته ذكر عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم فالح موسى ان: “مهمة رفع الحظر الرياضي المفروض على العراق منذ سنوات لا تقتصر على وزارة الشباب والرياضة فحسب بل على جميع قطاعات الرياضة الرسمية وغير الرسمية ومنظمات المجتمع المدني الى جانب الجماهير الرياضية والاعلام والصحافة الرياضية”.وطالب موسى: “الجماهير الرياضية في العراق بعكس صورة متحضرة عن العراق في المباراة المرتقبة يوم 27 حزيران/ يونيو المقبل امام المنتخب السوري الشقيق في ملعب المدينة الرياضية بالبصرة الفيحاء وذلك من خلال التشجيع الرياضي المثالي والبعيد عن التعصب الاعلامى والعنف والشغب, وبالتالي اعطاء برهان قوي ودليل لا يقبل الشك على ان المواطن العراقي رياضي حقيقي وغير ميال للعنف بطبعه بل ان الظروف السياسية والحياتية الصعبة التي مرت على البلد وضعت المواطن العراقي في برواز او اطار لا يعكس طبيعته ابدا”.وبدوره قال عضو اتحاد كرة القدم العراقي مالح مهدي ان: “رفع الحظر الرياضي الكامل وليس الجزئي عن الملاعب العراقية سيكون عاملا مهما في الدفع بالحكومة العراقية والمتمثلة بوزارة الشباب والرياضة الى الاهتمام بالبنى التحتية وكيفية بناء ملاعب رياضية تتطابق وتنناغم مع المواصفات العالمية لان حضور منتخبات عالمية كبيرة واندية اجنبية ذات قاعدة جماهيرية يدفع بالدولة والحكومة الى الاهتمام الكبير والاستثنائي بالملاعب والقاعات الرياضية الحديثة”.لافتا الى ان: “رفع الحظر الرياضي عن العراق ستكون له ايجابيات على صعيد تنظيم العراق للمباريات ذات المواعيد الكبرى”.وبين مهدي ان: “رفع الحظر الرياضي الكامل سيسمح للعراق باحتضان البطولات العالمية والاسيوية والعربية علاوة على الدورات التدريبية والتحكيمية الاسيوية التي يستفيد منها المدرب والحكم العراقي بدلا من ان يقوم بصرف الكثير من الاموال بغية الحصول على شهادات تدريبية او تحكيمية من الفئة الاسيوية من العراق بدلا من الحصول عليها من دول قطر والامارات والاردن ولبنان وايران”.واتفق مدرب نادي الزوراء عماد محمد على: “اهمية الرفع الكلي للحظر الرياضي المفروض على العراق لكون ان هذه الخطوة ستدفع بالدولة والحكومة الى الاهتمام الاكثر ببناء المنشات الرياضية وفق المواصفات العالمية على اعتبار ان مجيء منتخبات عالمية كبرى ينبغي ان توفر لها ملاعب رياضية حديثة تليق بسمعة ومكانة وجماهيرية هذه المنتخبات والاندية العالمية”.اما مدرب نادي القوة الجوية عباس عطية فقد: “اكد هو الاخر على ضرورة احضار منتخبات واندية عالمية قادرة على استقطاب الجماهير الرياضية للملاعب المحلية من جهة ورفع الصورة الفنية للمدرب واللاعب والحكم العراقي من الجهة الاخرى”.في حين ذكر مدرب نادي نفط الجنوب عماد عودة ان: “الوقت قد حان لاحتضان العراق للمباريات الرسمية والتجريبية على الاراضي الداخلية شانه في ذلك شان كل دول العالم لما لهذه الخطوة من اهمية بالغة ودور فاعل في احداث تغيير ايجابي وشامل على مجمل المنظومة الرياضية في العراق”.من جانبه اكد مدرب نادي دهوك حازم صالح ان: “موضوعة الرفع الكامل للحظر الرياضي المفروض على العراق منذ امد بعيد بات مطلبا جماهيريا ملحا لما لهذا الحظر من انعكاسات سلبية على المنتخبات والاندية العراقية على اعتبار ان منتخب اسود الرافدين كان يضطر لخوض مبارياته الدولية سواء على صعيد تصفيات كأس العالم وبطولة امم اسيا خارج العراق، الامر الذي كان يشكل عامل ضغط رهيب على لاعبينا بسبب خوض المباريات الرسمية بدون المساندة الجماهيرية”.