بعد أن تعاقدت شركة روتانا مع عدد من النجوم أخيراً لإنتاج ألبوماتهم الغنائية المقبلة، وتجديد وجودها على ساحة الإصدارات العربية، تردّد أنّ النجمة سميرة سعيد قرّرت إلغاء التعاقد بينها وبين الشركة.
حقيقة تركها لروتانا
وكان من المرتقب أن ينتج عن التعاقد بين الطرفين، إنتاج ألبومها الجديد، الذي طال انتظاره في الفترة الماضية؛ ولكن في تصريح خاص لنواعم قالت سميرة سعيد إن هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، وإنّها لا تفكّر في ترك التعاقد مع الشركة، ومن الطبيعي أن تتعاقد روتانا مع نجوم آخرين فهو أمر بديهي ولا يتعلق بها، ولكلّ فنان مساحة الاهتمام الخاصة به في الشركة وتوقيته المخصّص لطرح جديده.
سبب تأخير الألبوم
وأوضحت سميرة أنّ ألبومها لم تُحدّد بعد موعداً لطرحه في الأسواق العربية، لأنها لا تزال تعمل على إنجاز بعض أغنياته والإشراف على تفاصيله، وقالت إنّها دائماً ما تتأخر في طرح ألبوماتها، لأنّها تعمل على كل أغنية كأنها منفردة – سينغل، وهي تحبّ أن تركّز على كل التفاصيل بنفسها وتتعامل مع الأغنيات بدقة وعناية شديدتين.
الدويتو مع شيرين قريباً
وقالت سعيد إنّ الألبوم سيكون منوّع اللهجات بالتأكيد، ويحمل الكثير من المفاجآت أيضاً، وتتعاون فيه مع شعراء وملحنين مختلفين، وكشفت عن أنّها سعيدة بالتعاون مع روتانا خاصة أنّ هناك تفاهماً بينها وبين الشركة والمشرفين على عملها فيها.
من ناحية أخرى، وحول ما تردّد عن خوضها تجربة التمثيل قريباً، قالت إنّها كانت تتمنى بالفعل أن تخوض التمثيل، ولكنّها انشغلت بالغناء والموسيقى، ولذلك رفضت أغلب العروض التي تلقّتها، ولكن إذا عُرض عليها عمل متميّز، فقد تفكر في خوض التجربة.
وعن الدويتو مع الفنانة شيرين عبد الوهاب، فهي لا تزال تجهّز له، ولكن حتى اليوم لم تستقرّا على الأغنية، والمشروع ما زال قائماً حتى إن تأخّر، معبّرةً عن حبّها لصوت شيرين.