المستقبل العراقي / وكالات
أعلنت السلطات في المجر حالة الطوارئ من مقاطعاتها الجنوبية تزامنا مع بدء تطبيق قوانين جديدة تهدف إلى وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين.
ويمكن للشرطة المجرية حاليا اعتقال أي شخص يحاول اختراق سياج من الأسلاك الشائكة أقيم على الحدود مع صربيا.
وتقول الشرطة إنها اعتقلت أمس الثلاثاء بالفعل 60 شخصا حاولوا القيام بذلك.
ويواجه الاتحاد الأوروبي تدفقا ضخما من المهاجرين، الكثير منهم جاء هربا من حروب وفقر في بلادهم، وأبرزها سوريا.
وغرق قارب كان يقل مهاجرين من تركيا إلى اليونان، مما أودى بحياة 22 شخصا، بحسب تقارير إعلامية تركية.
ووافق الاتحاد الأوروبي على توطين 40 ألف مهاجر من اليونان وإيطاليا داخل أعضاء آخرين بالاتحاد. لم يتفق بعد على حصص إلزامية بشأن 120 ألف شخص قدموا طلبات للحصول على حق اللجوء.
وقامت الشرطة المجرية بإغلاق طريق سكك حديدية استخدمه من قبل عشرات الآلاف من المهاجرين.
ولذا، ظل كثير من المهاجرين في العراء على الجانب الصربي من الحدود.
وتمنح حالة الطوارئ الشرطة المجرية المزيد من السلطات، وتسمح بتعبئة جنود لمواجهة تدفق اللاجئين شريطة موافقة البرلمان.
وستأخذ حافلات تابعة للشرطة طالبي اللجوء لمراكز تسجيل. لكن، إذا رفضت طلباتهم ستتم إعادتهم إلى صربيا، بحسب مراسل بي بي سي نيك ثورب.وتقول السلطات المجرية إن أكثر من تسعة آلاف شخص عبروا الحدود قبل إغلاقها الاثنين، وإن العدد الإجمالي الذي وصل إليها العام الحالي تجاوز 200 ألف شخص.
وبدءا من اليوم، فإن أي شخص يعبر الحدود المجرية بصورة غير قانونية سيواجه تهما جنائية.كما خُصص 30 قاضيا لمحاكمة أي مخالفين.
وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية المجري بيتر شيارتو إن حكومته قررت اقامة سياج جديد على طول جزء من حدود المجر مع رومانيا لمنع المهاجرين من دخول الاراضي المجرية.
وقال في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بودابست “قررت الحكومة وضع الاستعدادات موضع التنفيذ لاقامة سياج على الحدود المجرية الرومانية يمتد من المثلث الحدودي المجري الصربي الروماني لمسافة معقولة.”