سعدون شفيق سعيد
بالامس البعيد القريب وتحديدا في فترة ما قبل التغيير ظهراكثر من سفير للاغنية العراقية ولقد كانت الريادة للمطرب محمد القبانجي قارىء المقام العراقي حينما مثل العراق في مؤتمر اقيم في القاهرة للموسيقى العربية … ووقتها اطلق القبانجي مقام البيات الذي تم تسجيله باسمه رسميا … وبعدها ظهر المطرب ناظم الغزالي ليكون سفيرا للاغنية العراقية وبلا منازع … وفي الفترة اللاحقة ظهر في الساحة الغنائية العراقية المطرب سعدون جابر والمطرب كاظم الساهر … وليبدأ من خلالهما التزاحم على نيل لقب السفير للاغنية العراقية حتى ان (تلفزيون الشباب ) في وقتها اجرى استفتاء عبر الهاتف للمشاهدين لتتويج المطرب الذي ينال ذلك اللقب الكبير حينما يحصد اكثر الاصوات … وعندها اكتسح المطرب كاظم الساهر الاف الاصوات في ذلك الاستفتاء (المفبرك) لصالح الجهة التي اجرت ذلك الاستفتاء الهاتفي للتفريق بين مطربين عراقيين نالا الصدارة في قلوب المحبين … وبالتالي ابعاد الجابر وتتويج الساهر سفيرا للاغنية العراقية …
واليوم يلتقي السفيران مع التظاهرات الحاشدة في العراق من خلال انشودتين تتغنيان بالعراق وهما :
(حب العراق ) و (شباب العراق) حيث اهدى الجابر قصيدة حب العراق للمتظاهرين في كل العراق والتي غناها مع الفنانة المغربية سميرة سعيد …. فيما اختار الساهر قصيدة لكريم العراقي بعنوان (شباب العراق) واهداها للمتظاهرين ضد الفساد وبهذا يلتقي السفيران على حب العراق رغم تلك (الفبركة) المكشوفة والرخيصة التي ابتدعها (تلفزيون الشباب) للتفريق بين (الجبلين) سعدون جابر وكاظم الساهر .. ولتخسأ النوايا الشريرة للتفريق ما بين مبدعي العراق !!