شيرين تغضب المصريين

هل انفصلت الفنانة شيرين عبد الوهاب فعلياً عن مستشارها الفني ياسر خليل فنياً؟ سؤالٌ يطرحه الكثيرون في المدة الأخيرة، ولا سيّما أنّ ياسر مختفٍ تماماً عن الصورة، على عكس مدير أعمالها الذي علّق على الموضوع بغضب وحذف تعليقه.
اختفاء مستشارها الفنّي
فاختفاء ياسر خليل عن الصورة في الأيام الأخيرة، وعدم تعليقه على اعتزالها أو رجوعها إلى الفن، وتصدّر اسم علي المولى مدير أعمال الفنان صابر الرباعي المشهد، أوضح للكثيرين أن الفترة المقبلة قد تشهد تعاوناً فنياً بين شيرين عبد الوهاب والمولى، الذي جاء من بيروت خصيصاً لمقابلة شيرين وإقناعها بالعدول عن الاعتزال، حتى وإن كانت تمرّ بأزمات في حياتها وأنه يمكنها أن توفّق بين حياتها الفنية وحياتها الشخصية.إلّا أنّ المولى سارع مساء أمس  الاول إلى إصدار بيان، يوضح فيه ما تردّد عن علاقة المكتب الإعلامي للمولى بالنجمة شيرين عبد الوهاب، نافياً انضمامها إلى شركته للاهتمام بإدارة أعمالها.
مصير أعمالها المقبلة
من ناحية أخرى، فقد اضطرت شيرين إلى عدم المشاركة في الحفل الذي قدمته النجمة سميرة سعيد، والذي كان سيجمع بينهما، وذلك لكونها لم تكن جاهزة للحفل، وإن كانت قد أعلنت العودة إلى الساحة الفنية.
ولكن حتى الآن لم توضح إن كانت ستشارك في الحفلات المقبلة التي تعاقدت عليها أم لا، هذا بالإضافة إلى الحملة الدعائية الكبيرة التي كانت ستشارك بها لإحدى شركات المحمول، فيما هناك علامات استفهام عديدة حول عدم تعليق النجم تامر حسني على خبر اعتزال وعودة شيرين إلى الغناء، على عكس عدد كبير من النجوم العرب.
تثير غضب الصحافة المصرية
على صعيدٍ آخر، فاستعانة شيرين بصحافي غير مصري لإعلان خبر اعتزالها وأيضاً بعد ذلك، إرسالها تسجيل صوتي إلى الصحافية نضال الأحمدية، أزعج الكثير من الصحافيين المصريين الذين أعربوا على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم الشديد لعدم احترام شيرين لوجودهم ووصفوها بأنها لبنانية أو خليجية وليست مصرية، وإذا أرادت العودة فعليها أن تقدم أغنيات بلهجة مختلفة عن المصرية.