ألبرت هانت
يعتمد الفريق المناهض لترامب على هزيمته هذا الأسبوع في ولاية أوهايو، وربما فلوريدا، ما يمهد الطريق لاتفاق «مفتوح» يمنعه من الترشيح للرئاسة وتجنب ما يعتقد أنه سيكون كارثة الانتخابات العامة.
وتعد هذه مهمة شاقة في ظل أي سيناريو، وربما تكون مستحيلة إذا ربح ترامب في الولايتين يوم الثلاثاء. وإذا ما نجحت الاستراتيجية، رغم ذلك، فقد تؤدي إلى نتائج أكثر خطورة.بيد أن الجمهوريين، بدءاً من السياسيين في المؤسسة إلى النشطاء المحافظين، إلى الأثرياء.. يشعرون بهزة أكبر من أي وقت مضى بسبب ملياردير نيويورك. وتشير عدة استطلاعات للرأي إلى ترامب باعتباره المرشح الذي سيكون بمثابة كابوس انتخابي.
وهكذا تدور الثرثرة والتخطيط الاستراتيجي لاتفاق مفتوح يحظى فيه ترامب بأكثرية، لكن ليس بأغلبية. وهذا يتطلب حقلاً متعدد المرشحين.
وإلى ذلك، فإن اتفاقاً مفتوحاً يتجنب ترامب قد يكون كابوساً مع عدم وجود بديل واضح. وإذا تطلب وجود صراع طويل البحث عن مرشح خارج المتسابقين، فمن المرجح أن يكون رئيس مجلس النواب بول ريان، الذي من شأنه أن يحدث احتكاكات.
وتعلم حركة «أوقفوا ترامب» أن سيناتور تكساس تيد كروز، المفضل لدي اليمين والأكثر قبولاً بقليل لدى المؤسسة من ترامب، لديه الدعم المالي والسياسي للتمسك به لفترة طويلة. وهم يأملون أن يفوز واحد من الآخرين، ربما جون كاسيتش، حاكم أوهايو، يوم الثلاثاء وأن يواصل المسيرة. ويواصل ترامب الفوز في المسابقات -فاز حتى الآن في 15 من 25 مسابقة- ويصر على أنه سيهزم هيلاري كلينتون بسهولة في الخريف. بيد أن نقاط ضعفه في الانتخابات العامة واضحة. فقد جاء في المركز الثاني بعدها في استطلاعات الرأي التي أجريت هذا الشهر من قبل «واشنطن بوست» و«إيه بي سي نيوز»، و«وول ستريت جورنال» و«إن بي سي نيوز». والمقلق بالنسبة للجمهوريين، في المسح الذي أجرته «واشنطن بوست» و«إيه بي سي نيوز» أن 27% فقط من الناخبين صنفوا ترامب بأنه صادق، أي أقل بـ10% من هيلاري في قضية تعتبر بمثابة نقطة ضعف لها. وفي استطلاع «وول ستريت جورنال» و«إن بي سي نيوز»، حصل ترامب على تصنيف سلبي بنسبة 64% من جميع الناخبين مقارنة بتصنيف إيجابي بنسبة 25%. هذه النسبة السلبية البالغة 39% هي مساحة لم يصل إليها من قبل سوى سياسيين أمثال ريتشارد نيكسون عندما تم توجيه الاتهام إليه.ورغم أن العدد الكبير من الإعلانات المناهضة لترامب من جماعات خارجية لم يحظ بالاستحسان، فإن هناك خططاً للقيام بحملة أكبر لجذب مزيد من الاهتمام خلال الفترة التي لا تسيطر فيها الانتخابات التمهيدية على الأخبار، حيث أنه خلال الفترة من 23 مارس إلى 19 أبريل لن يتم إجراء سوى مسابقة واحدة للترشيح.ويفوز ترامب، رغم انتصاراته، بأقل من 45% من المندوبين. وإذا استمرت الحال على هذا المنوال، فسيذهب إلى المؤتمر الشعبي في كليفلاند، المقرر عقده في يوليو بأقل من 1100 مندوب، أي أقل بكثير من 1237، وهو العدد اللازم لترشيحه. وربما يكون كروز لديه أكثر من 800 مندوب، والآخرون 400.