سعدون شفيق سعيد
لا ادري هل العقاب على الصحافة الفنية التي تروج لفضائح الفنانين اللااخلاقية على اصحاب تلك الفضائح ؟
تساؤل مشروع … الجواب ان الصحافة الفنية قبل اليوم وخاصة تلك المجالات الصادرة وقتها في لبنان تحديدا كانت تمارس مثل ذلك الترويج كسبا للمبيعات الاكثر …
بل وصل بها الامر انذاك ان تختار الصور المثيرة لتكون اغلفة لمجلاتها … فضلا عن الصور الاخرى التي تبغي من ورائها الاثارة لدى الشباب بصورة خاصة … في الوقت الذي لم يكن هناك ( انترنت) او مثل هكذا افلام اباحية … والى جانب ذلك كان اصحاب تلك الفضائح يروجون عن فضائحهم ابتغاء للشهرة والانتشار … او لتشويه سمعة الاخرين من الفنانين حتى وصل بهم الامر الى ان هناك ( علاقة شاذة) ما بين موسيقار الجيل محمود عبد الوهاب وما بين العندليب الاسمر الصاعد عبد الحليم حافظ والحقيقة ان مثل ذلك الترويج للفضائح تواصل ولحد اليوم بثمن مدفوع او بدون ثمن … وكمثال على ذلك ان المخرجة المصرية ايناس الدغيدي قد ذكرت على مواقع التواصل الاجتماعي بان الممثل مصطفى هريدي قد تسبب في فشل فيلمها الاخير ( مجنون اميرة) لكونه كان (مدمنا) مما اثر سلبا على العمل وجعله يخفق في تصدر بطولة الاعمال الفنية ليعود لصفوف (الكومبارس) الامر الذي اغضب الممثل هريدي ودفعه ليعلن انه سيقاضيها !!
ومن بين القضايا الاخرى التي ورجت لها الصحافة الفنية عام 1997 والتي اثارت الراي العام وقتها هي (قضية الدعارة ) التي اتهمت فيها (حنان ترك ووفاء عامر) واجبرتهما على قضاء ( 12) يوما داخل احد السجون في مصر !!
والقضية الاخرى هي قضية ( عايدة رياض) والتي تم القبض عليها بتهمة ممارسة الرذيلة باحد الشقق بمنطقة مصر الجديدة حيث صدر حكم قضائي بحبسهما لمدة عام.
والذي وددت قوله ان الصحافة الفنية قد ساهمت بالتشهير لتكون مثل تلك القضايا نقطة سوداء في حياتهم سواء كانت من باب الشائعات او التشهير … وكفانا الاخبار المفبركة المدفوعة الثمن!!