يبدو أنّ عودة النجم عمرو دياب إلى التمثيل مرة أخرى، ستظل محاطة بالشائعات حتى يخرج العمل للنور، خاصّةً أنّ مسلسل “الشهرة” الذي ينتظره جمهوره منذ ثلاث سنوات، شهد العديد من التغييرات بداية من الإخراج الذي أسنِد إلى رامي إمام ثم أحمد نادر جلال.
وقد وصل العمل إلى المخرج طارق العريان، الذي أكّد أنه لم يُعجب كثيراً بالنص الذي كتبه السيناريست مدحت العدل، وطالبه بإجراء تعديلات عليه الأمر الذي رفضه العدل مما أدى إلى انسحابه.
وبعدها أسند العريان مهمة كتابة المسلسل للمؤلف وسام صبري، ليبدأ تصوير العمل في مايو المقبل، ليكون جاهزاً للعرض في شهر رمضان 2017، وأوضح أنّ المسلسل لن يجسّد فيه عمرو دياب قصة حياته مثلما تردّد، مؤكداً أنّ اسم المسلسل سيتغير ولن يكون اسمه “الشهرة”.
استبعاد مايا، أمينة وبشرى
أما المأزق الحقيقي فسيكون لأبطال العمل، الذين سبق أن تعاقدوا على أدوارهم في المسلسل الذي كتبه العدل مع المنتج تامر مرسي وهم بشرى، إدوارد، أحمد فهمي، محمد لطفي، أمينة خليل و مايا دياب.
وأكّد مصدر مقرب من فريق العمل الجديد أن السيناريو مختلف كلياً عما كتبه العدل، وبالتالي لن يكون هناك أي وجود لهذه الشخصيات في القصة الجديدة، خاصة أنّ ترشيح الابطال سيكون من صميم عمل المخرج طارق العريان، وأكّد أن من الصعب الإفصاح عن الأسماء التي ستشارك الهضبة المسلسل قبل إنهاء كتابة النص الجديد.
أحمد فهمي يوضح
اللافت للانتباه أنّ دياب لم يعلّق على كل ما يحدث، وهو ما جعل موقفه صعباً، ومن جانبه علق الفنان أحمد فهمي في تصريح لنواعم أنّ تعاقده كان بخصوص السيناريو الذي كتبه العدل، وبانتهاء العام الذي كان من المفترض عرض المسلسل فيه انتهت علاقته بالعمل.
أما بخصوص السيناريو الجديد، فأكد أنه ليس بالضرورة أن يسند له دور، لكنه لا يعرف إذا كان الأمر ينطبق على باقي النجوم أم لا.
ومن جانبها أكّدت بشرى لنواعم، أنّها ستكون مرتبطة بالعمل إذا بقي الدور يتطلب وجودها، خاصّةً أنها لا تعرف أي شيء عن التغيرات الجديدة التي طرأت، وأضافت أنها تتوقع أنه في حالة عدم الاستعانة بها ستعلن ذلك.
عمرو يحتار في تقديم رواية جديدة
أما عن السيناريو الذي يعود به دياب، فكانت هناك روايتان للقصة، الأولى ترصد مفهوم الشهرة بمميزاتها وعيوبها، وأهم لحظة في حياة النجم وهي لحظة وصوله إلى القمة، وتُعرَض الأحداث بطريقة الفلاش باك، ويبدأ باكتشاف ما هو حقيقي وما هو مزيف، ومن هم الأشخاص الذين أثروا في حياته وتعامل معهم.
والثانية تدور أحداثها حول مطرب شهير، لديه طفلان، يعيش حياة هادئة مليئة بالنجاحات الكبيرة وأثناء احتفاله بعيد ميلاده في منزله تُقتل إحدى الفتيات الحاضرات في الحفل، ونظراً لوجود علاقة صداقة وطيدة بين نجم الغناء الشهير وبين القتيلة قبل قتلها يكون هو أول المتهمين في الجريمة.
وتظهر هذه القضية للرأي العام ويكلّف وزير الداخلية أحد ضباط الوزارة البارزين بالكشف عن ملابسات القضية، ونظراً لوجود حقد دفين من أحد الضابط الذي يسعى لإثبات الأدلة على النجم الشهير، يُورّط في الجريمة ويُحكم عليه بالفعل بالسجن المؤبد، ويبدأ بعدها النجم الشهير رحلة البحث عن براءته.