بغداد / المستقبل العراقي
حثت غرفة تجارة بغداد، امس الاحد، على تخفيض الاسعار ودعم الفقراء بشهر رمضان، مشيرة الى انها اعطت توصيات للتجار بتقديم التبرعات.
وقال رئيس الغرفة جعفر الحمداني في حديث خلال اجتماع عقدته الغرفة ببغداد, ان «الغرفة شكلت لجان متابعة من قبل مجلس الادارة وشؤون التجار للوقوف على المشاكل التي تقف عليها السوق وجمع التبرعات للاسر الفقيرة».
وأضاف الحمداني ان «الغرفة حثت التجار والمستوردين على تخفيض الاسعار وتقديم المساعدات للأسر النازحة والفقيرة، اضافة الى المحافظة على اسعار سعر الصرف».
من جانبه، اعتبر النائب الاول لرئيس الغرفة حسن الشيخ ,ان «ارتفاع الاسعار في شهر رمضان تعتبر من الامور الشائعة في جميع الدول العربية بسبب زيادة الطلب على بعض السلع والبضائع التي يحتاجها المواطن في هذا الشهر»، مبينا ان «بعض المتطفلين على مهنة التجارة يستغلون هذه الايام لرفع الاسعار».
وأشار الشيخ الى ان «الغرفة اعطت توصيات لجميع التجار بالقيام بمبادرات في هذا الشهر الكريم بتخفيض الاسعار وتقديم التبرعات للفقراء وللحشد الشعبي».
وغالبا ما يلاحظ قبل شهر رمضان ارتفاع اسعار بعض المواد الغذائية التي تكون اساسية في هذا الشهر ومنها العدس واللحوم.
وشهر رَمَضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري يأتي بعد شهر شعبان، ويعتبر هذا الشهر مميزاً عند المسلمين عن باقي شهور السنة الهجرية، فهو شهر الصوم، يمتنع في أيامه المسلمون عن الشراب والطعام مع الابتعاد فيه عن المحرمات من الفجر وحتى غروب الشمس.إلى ذلك، اصدرت وزارة الداخلية تعليماتها بمناسبة حلول شهر رمضان، وفيما حددت المطاعم اوقات معينة لافتتاحها، دعت الجهات المعنية الى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «على رؤساء الوحدات الإدارية كافة والجهات المعنية في المحافظات اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتجاهرين بالإفطار العلني وإحالتهم إلى القضاء وفقاً لأحكام القانون»، مشددة على ضرورة «غلق محلات بيع المشروبات الكحولية كافة والتشديد على مراقبتها».واكدت الوزارة على «مراقبة غلق المطاعم وأماكن بيع الأطعمة من شروق الشمس إلى الغروب باستثناء المطاعم الموجودة في المصانع، والمطاعم الطلابية، والمطاعم من الدرجة الأولى داخل المدن، والمطاعم السياحية على الطرق الخارجية، على أن تكون مستورة بأغطية على الأبواب والواجهات ووفق ما هو معروف».
وتابعت الوزارة ان «المطاعم التي تفتح خلال شهر رمضان في المدن التي لا توجد فيها مطاعم درجة أولى تكون بفتح من (2-5) مطعم في مراكز المحافظات، و(1-3) مطعم في مركز القضاء، ومطعم واحد في مركز الناحية»، لافتا الى ان «الأجهزة الإدارية تتولى المسؤولة مراقبة غلق جميع المقاهي العامة من شروق الشمس وحتى الغروب».
واضافت الوزارة انه «يمنع إقامة النشاطات الفنية التي لا تنسجم مع قدسية الشهر الكريم بعد الإفطار في المطاعم والفنادق والنوادي الاجتماعية كافة»، داعية الى «الاطلاع وتبليغ الجهات المعنية بدقة التنفيذ واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين».