الفنان العراقي ضد الارهاب

سعدون شفيق سعيد

 مما يقال ان الفنانين لا تاثير لهم في الساحة السياسية .. ولكن الفنان العراقي اثبت  عكس ذلك لكونه في طليعة السياسيين حين يقتضي الامر  وان لم يكن منتميا الى اي حزب من الاحزاب.
وهناك الكثير من الامثلة التي كان عندها الفنان العراقي عند تلك المكانة الطليعية … وكمثال على ذلك ما قدمه ذلك الفنان مؤخرا في المهرجان الاول للمسرح العراقي ضد الارهاب وتحت شعار/
” فرساننا هناك … ونحن هنا ننعم بالنصر”
ولقد جاء ذلك المهرجان  بعزم الخيرين وبات الحلم حقيقة واسترشادا بقول امير الشعراء احمد شوقي :
وما استعصى على قوم منال
اذا الاقدام كان لهام ركابا
حيث سجل مسرحيو العراق  موقفا مشرفا  ليكون لهم دور وطني مختلف ومتميز في معركة الوجود التي يخوضها العراقيون ضد قوى الارهاب والدواعش … اذ لاشيء مستحيل امام اصرار العراقيين وعنادهم … لكونهم مؤمنين ان شمس العراق لاتغيب ابدا .
وعن هذا المهرجان التحدي ذكر صاحب فكرة المهرجان وتصميمه الفنان غانم حميد مدير المهرجان ومدير المسارح في دائرة السينما  والمسرح  بانه ولكونه مسرحيا فكان لزام عليه ان يفعل شيئا وهو في دائرة المسؤولية  كمدير للمسارح  العراقية  وكان لزاما على الفن واولاد الفن ان يبصموا ازاء الذات والوطن والحقيقة … ولهذا جاء هذا المهرجان العراقي الاول ضد الارهاب مشروعا حيا واستمر لسبعة ايام شاركت فيه اكثر المحافظات  الى جانب العاصمة بغداد … وقد سميت ايام المهرجان السبعة باسماء : ( سوم الشهداء امرلي ـ يوم  جرف النصر ـ يوم تكريت ـ يوم الشهيد مصطفى العذاري  ـ  يوم شهداء سبايكر ـ يوم سنجار   ـ يوم الانبار)
 وفضلا عن ذلك فقد تخلل المهرجان اوبريت (بغداد والشعراء والصور) للفرقة الوطنية للفنون الشعبية.