المركز الإعلامي للسلطة القضائية يطلق عدداً جديداً من «جريدة القضاء»

بغداد/ المستقبل العراقي
أطلق المركز الإعلامي للسلطة القضائية عدداً شهرياً جديداً من صحيفة «القضاء» الالكترونية.
ويفتتح القاضي عبد الستار بيرقدار العدد بمقال حمل عنوان «العفو العام»، موضحاً فيه ماهية قانون العفو بوصفه صلاحية دستورية، ولفت إلى أهميته في تحقيق الصلح والمصالحة المجتمعية إذا ما أطلق بحكمة ودراسة.
وكشفت الصحيفة في تقريرها الرئيسي معلومات أمنية مهمة وتحذيرات أطلقتها محكمة التحقيق المركزية من خطر عودة تنظيم داعش الإرهابي إلى حزام بغداد مرة أخرى، والأساليب التي يتبعها التنظيم في التخفي هناك، لافتة إلى أن «مضافات» ومعسكرات بدأت تنشط في المناطق «الرخوة» في محاولة لتشكيل خطر جديد على العاصمة.
واهتمت الصفحات الثلاثة الأولى بتقارير قضائية أخرى، حيث يتناول أحدها أهمية المحاكم المتخصصة التي أنشأها القضاء العراقي، بينما تحدث تقرير آخر عن الجرائم المرتكبة تحت تأثير المسكر والمخدرات.وفيما تنشر الصحيفة موضوعا عن إمكانية تخفيض «الشرط الجزائي»، أجرت مقابلة مع قاضي المحكمة الرياضية أوضحا فيها الشروط التي تمنع محاسبة اللاعب قضائيا عن الإضرار بخصمه.وتعرض صفحة «حوار خاص» مقابلة موسعة مع السيد رئيس محكمة استئناف واسط الاتحادية القاضي غالب عامر الغريباوي، متحدثاً عن الملف القضائي في المحافظة وأهم التطورات هناك.
وتنشر صفحة ملفات جنائية قصة أحد انتحاريي داعش ضبط وهو يحاول تفجير نفسه في بغداد، ونشرت موضوعا آخر بعنوان «عمل قضائي واستخباري يوقع عصابة خطيرة في البصرة».
وفي صفحة شؤون قضائية تتحدث الصحيفة عن تفكيك أكبر عصابتين لسرقة الأموال والسيارات في العاصمة بجهود محكمة بغداد الجديدة والقوات الأمنية، وتنشر في تقرير آخر تغطية صحفية عن محكمة المدحتية في بابل.
وفي صفحة «رأي» يقدم القاضي ناصر عمران «قراءة في قانون هيئة الإشراف القضائي»، بينما يكتب القاضي إياد محسن ضمد مقالا مهماً بعنوان «استهداف القضاء»، ويتحدث الكاتب سلام مكي في مقاله عن  «إعادة المحاكمة بعد التعديل». 
وضمت الصفحة الأخيرة حلقة أخرى من كتاب «القضاء في العراق» حيث يستعرض القاضي مدحت المحمود في هذه الحلقة تشكيلات عدلية كالمحكمة الإدارية وقضاء الموظفين.