Placeholder

بيض الله وجوهكم .. عن الصناديد أتحدث !

حسن احمد

الذي شاهد البعض من لوحات البطولة والمواقف المذهلة بايدي الابطال من شباب العراق في معارك نينوى ، بدءاً من قادة الصنوف المقاتلة كافة ..  وليس انتهاء بمقاتل متطوّع في حشد العراق المقدَّس .. حيث رأيت القادة  الكبار في القدمات الاولى ( الصولة ) .. سابقة غير مألوفة في جيوش المنطقة والعالم .. فالقائد الذي عرفت يكون في مقر القوة المتقدم وليس في الارض الحرام ! لم أسمع بقائد يأكل ويفترش الأرض مع مراتبه .. لقد كان القادة في معركة المصير نينوى قدوة عظيمة ورمز كبير سوف يسجلّه لكم العراقيون في سفر المجد والكبرياء / لقد كُنتُم كبار في شجاعتكم ونبلكم قبل حرفيتكم التي سوف تدرّس في الأكاديميات العسكرية  في العالم !
كم رائد سلام ( من قوة مكافحة الاٍرهاب ) في العراق ؟!واعتقد ولا واحد في غيره .. اي قلب يحمل وأي روح من يتصّدى لانتحاري ( مخدّر بالكبسلة والجهل ) ويفجره هو او آليته المفخخه .. لقد أخجلتم الكلمات وهي تتقرب من توصيفكم  .. سيدي المقاتل ذو العمامة .. أنت دخلت في القلوب قبل ان تدخل في سجل السعداء المرضيين عند الله !
اما بقية المقاتلين ( الأكبر من وصف إبطال ) لقد رأيت بعض المراتب يمنعهم الضباط من سرعة الاندفاع حفاظاً على حياتهم .. وليس العكس كما في مفارز الإعدام في عهد البعث المقبور .. يتسابقون على الشهادة .. ذكروا الوطن فذكرهم  الرب بالحفظ والنصر ، وذكرهم الآباء والأمهات بالدعاء .. قد لايصّدّق البعض ان الجريح الذي يستطيع الحركة يرفض الإجازة الطبية ، ويوقع على مسؤوليته بمغادرة الوحدة الطبية .. كم وجه مطرز بخطوط الدماء رايته يقاتل!! .. وكم بطل قد أغار بمفرده على مفارزالقنص المعادية  وقتلهم وغنم وعاد يحمل أسلحتهم ؟! اقصد جميع الذين في الميدان ومن كل العناوين حشد شعبي او حشد عشائري او حشد وطني او قطعات الفرق الذهبية ومكافحة الإرهاب او الاتحادية .. الجميع ذهبية في الأداء والاندفاع والبطولة!وختاماً : تذكّرت طبالي ساحة العهر بالامس السيء .. رداحات الفتنة وعار الرجال صاحب كلمة (( عليكم بهم يقصد اهل الوسط والجنوب )  –  تباً لصفاقتك أيها المنادي بأذى أبناء وأمهات وآباء وبنات شعبه ! شاهت وجوهكم أيها الصفقاء – العملاء – الانذال وانتم ترون ابناء العراق الشرفاء ينازلون الشيشاني والقوقازي والتونسي والسعودي والقطري .. أصهاركم الجدد! وأهلكم الأقربين  بين مهجر في وطنه ومهاجر في الشتات ! ألم يهتز لكم ضمير أيها الأنجاس ؟!
لك الله ياعراق الخير
Placeholder

العراق ينتصر و داعش ينحسر

سلام العامري

قال الشاعر المُقنع الكندي وهو من الأموي:
“يُعَاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ قَوْمِي وَإِنَّمَا
دُيُونِيَ فِي أَشْيَاءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدَا”
مع بدء عمليات التحرير للأراضي المغتصبة, ضمن فتوى المرجعية, وتشكيل الحشد الشعبي, الذي أعاد لقوات الأمن هيبتها, لقد تحررت صلاح الدين والأنبار, وجاء الدور لمحافظة نينوى الخير, ليكتمل الانتصار على قوى الشر والظلام, المتمثلة بتنظيم داعش المجرم.
أرادها المنتفعون من الساسة, أزمة دائمة كي ينهبوا خيرات العراق, فعمل الخيرون على توحيد الصفوف, ونبذ كل ما يسيء للوحدة الوطنية, من تدخلٍ خارجي, لا يحمل السياقات القانونية, حفظا لكرامة العراق, فجاءت وحدة الكلمة, صاعقة ضربت تجار الدم.إن ما جرى من مفاجأة, عند بدء عملية تحرير الموصل, والتي أحرزت بها القوات الأمنية, انتصاراً منقطع النظير, فقد تم تحرير أكثر من 60 قرية وقصبة, في اليومين الاولين لبدء العملية! وهذا ما لم يحصل في القواطع الأخرى, التي سبقت عملية تحرير الموصل, مما جعل عويل ساسة الدواعش في البرلمان, يتصاعد بكاءً أرواح المدنيين, مع أنهم لم يذرفوا دمعة واحدة, عند اغتصاب الأرض والعرض, حيث كان يُصَرح بعضهم, أن هذا الأمر, ما هو إلا نتيجة للمطالبة بالحقوق الشرعية, بل راح بعضهم يُصّرح, أن أهالي المناطق المغتصبة, هم أحسن حالاً مما كانوا عليه!, ولكنهم عندما رأوا توحد الصفوف, غيروا من لهجتهم, ليطالبوا من الحكومة الاتحادية, تحرير الأراضي ضمن آلية, كانوا يستخدمونها زمن الحكومات السابقة, عن طريق التزويد بالأسلحة والأعتدة, ليتم تسليمها بعد ذلك إلى داعش, ولكن الحكومة الجديدة, آلت على نفسها أن لا تستخدم الخطط القديمة, فالمُجَرَبُ لا يُجَرَّب كما قالت المرجعية.بالرغم من محاولات تأخير التحرير, فقد اندفعت القوات الأمنية الموحدة, كردا وعرباً شيعة وسنة ومسيح وإيزيديين, ليحرروا الجانب الأيسر من مدينة الموصل, وما أذهل ساسة الدواعش, هدم جدار بنوه لسنين, ألا وهو الأزمة بين الإقليم والحكومة ألاتحادية, وهو ما جعل من داعش, تفقد سيطرتها على مقاتليها, وتنحسر قواتها لداخل الموصل, أما ما جرى في الشرقاط, وسحل جثث الدواعش المهاجمين, من قبل أطفال وشباب المدينة, فقد فعل فعله, لينتفض أهالي الجانب الأمن من الموصل.
حالة طوارئ داعشية, سببها شعاراتٌ على حيطان بنايات الموصل, مع موجة من الهروب الجماعي, كل هذا يعني تحرير الموصل, بعد بقائها لأكثر من عامين تحت حكم الخلافة المزعومة, وكلها أيام وسينتهي ذلك الكابوس الأسود.      
وفي أواخر قصيدة الشاعر المقنع يقول:
“أَرَاهُمْ إِلَى نَصْرِي بِطَاءً وإنْ هُمُ 
دَعَوْنِي إِلَى نَصْرٍ أَتَيْتُهُمُ شَدَّا”
عسى ان أن تكون صحوة دائمة, كان أول الخاسرين فيها مكون السنة, فهل تعلم مواطنو تلك المناطق الدرس الصعب, أم انهم سيختارون نفس الشخوص, في الانتخابات القادمة؟
Placeholder

القوات العراقية تواجه تكتيكات داعش اليائسة في الموصل

خالد الطائي
 
تؤكد القوات العراقية أنها مستعدة لمواجهة الاجراءات اليائسة والتكتيكات التقسيمية التي تستخدمها «» (داعش) مع استمرار العمليات الأمنية لتحرير الموصل بحشد الزخم ضدها.
ومن التكتيكات التي يلجأ إليها التنظيم استخدام المدنيين كدروع بشرية.
ويقول الجندي سلام علي وهو من الفرقة (15) في الجيش والمشاركة بتحرير مدينة الموصل، إن عناصر داعش يخافون مواجهة الجنود العراقية في المعركة، وعادة ما يختبئون وراء المدنيين العزل.
وأكد «لكن نحن لهم بالمرصاد ولن نسمح لهم بإيذاء الناس».
وعلى رغم الخطر الداهم من قناصة عناصر داعش، هرع الجنود العراقيون واقتحموا مدينة الصالحية خلال التقدم العسكري للجيش ونجحوا في انقاذ سيدتين وخمسة أطفال علقوا وسط النيران.
وهنا قال علي «لا يهم مهما كان الخطر. المهم أننا تمكنا من إنقاذ أرواح أبرياء».
ويلجأ التنظيم إلى إجراءات يائسة لإبطاء تقدم الجيش العراقي نحو الموصل التي تعد المعقل الأساسي لداعش في العراق.
وهاجم مؤخرا عشرات الانتحاريين والمسلحين مدينتي كركوك و الرطبة في محاولة من التنظيم «لتشتيت انتباه القوات العسكرية وتخفيف الضغط على مقاتليه في الموصل»، بحسب ما ذكر العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات العسكرية المشتركة.
«لكن هذين الهجومين منيا بالفشل الذريع بسبب يقظة وشجاعة القوات الأمنية»، وفقا لرسولوذكر «عندما خططنا لمعركة الموصل وضعنا في حساباتنا أن عصابات داعش ستلجأ إلى استخدام كل ما لديها من أوراق لحماية نفسها».
وأضاف أن عناصر داعش حاولوا فتح جبهات جديدة في كركوك والرطبة للحصول على نصر إعلامي يرفع معنوياتهم، لكنهم بالنهاية خسروا وذهبت جهودهم سدى.
وفي الرمادي، أحبطت القوات العراقية بالتعاون مع قوات الحشد العشائري هجوما لداعش منتصف تشرين الأول/أكتوبر .
’أفعال جبانة‘
«وهم يحاولون باستمرار التخفي وراء الأهالي في مناطق القتال ومحاصرتهم غير أن بسالة مقاتلينا المدربين جيدا على حرب الشوارع تحبط هذه المحاولات»، بحسب ما قال رسول.
ويضيف رسول إن التنظيم لجأ أيضا إلى إتباع أسلوب إضرام النيران حيث قام بإحراق مخلفات معمل كبريت المشراق وقبلها آبار النفط في ناحية القيارة .
وأوضح «تمكنت قواتنا بمساعدة الجهات المختصة من احتواء كل الحرائق وإطفائها كليا بجهد استثنائي».
وتابع «نراقب كل التطورات لحظة بلحظة. داعش تفقد السيطرة وعناصرها انكسروا منذ اليوم الأول للمعركة. هم يعتمدون فقط الآن على زرع العبوات والهجمات هنا وهناك».»لكننا نتوقع من العدو كل شيء ولدينا الاستعداد المطلوب للتعامل مع جميع سيناريوهات الحرب»، حسب رسول.
ويذكر المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان : إن معركة استعادة الموصل، مصيرية وتاريخية. «واستعداداتنا كانت بمستوى ما تفرضه هذه الحرب من تحديات وظروف صعبة».
وقال «كل محاولات العدو باءت بالفشل لأننا تحسبنا جيدا لكل ما هو غير متوقع».وأكد أن «المعركة تسير لصالحنا ووفق مسارها المخطط. قواتنا تباغت وتتقدم نحو أهدافها دون أن تعطي للإرهابيين متسعا من الوقت لارتكاب أي فعل جبان».
داعش تحت المرصاد
وأشار النعمان إلى أن قواته تمتلك معلومات وصفها بالوافية عن خارطة انتشار عناصر داعش داخل الموصل وتحصيناته وأماكن تجمعاته بالعدة والعدد.
ولفت إلى أن «مصادرنا الإستخبارية أعطتنا وقبل ستة شهور من بدء المعركة صورة كاملة عن الوضع وما لدى داعش من أوراق».
وأكد أن في هذه المرحلة «قدرات ومعنويات الإرهابيين تتضاءل. والأمور تتجه نحو مرحلة الحسم النهائي».
ويرى الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية هاشم الهاشمي، أن داعش لا تمتلك اليوم من القوة الكافية للاحتفاظ بالموصل طويلا.
وأشار إلى أنه من المستبعد قيامها بتنفيذ هجمات كبيرة أو استخدام ما يعرف بسياسة الأرض المحروقة على نطاق واسع للرد على خساراتها في ميادين القتال.
ويضيف الهاشمي «ربما في نهاية المعركة لن يجد التنظيم غير الهجمات الانتحارية سبيلا لتعكير فرحة النصر. هذا ما تعودنا عليه»، «الإنتحاريون، سلاح قذر وينبغي التحوط منه تماما».
Placeholder

السجون التركية تكتظ بمعارضي اردوغان

         بغداد / المستقبل العراقي
لم تكن السجون التركية فارغة يوماً من الأيام من المعتقلين، إمّا بسبب زيادة نسب الجرائم في البلد، أو بسبب عمليات أمنية قامت بها الحكومة التركية ضد مجموعات سياسية معينة في فترات مختلفة، على الرغم من أن تهم السجناء معظمها جنائية الطابع، إلّا أن هذه العمليات الأمنية ذات المغزى السياسي، ساهمت في زيادة نسب الأشغال فيها، وأدت إلى تجاوز الحدّ في نسب أشغال السجون.
وفي ما يتعلّق بالمحاولة الانقلابية العسكرية التي وقعت في 15 تموز الماضي، فقد زادت الطين بلّة، حيث بلغ حد الأشغال فيها إلى نحو 104 في المئة.
حكّام تركيا بدلاً من أن يتساءلوا عن ازدياد نسب الجرائم، أو عن زيادة عدد المعتقلين السياسيين في الفترات السابقة، ليتخذوا تدابير اجتماعية أو اقتصادية أو قانونية للحيلولة دون تحوّل الموضوع إلى كارثة، فضّلوا منهجاً آخر وهو إصدار عفو عام، وبالطبع، فإن التاريخ يكرر نفسه الآن، وهذا الأمر الذي أكملت وزارة العدل دراسته، بشأن الملف في الآونة الأخيرة، حيث تنصّ مذكرة القانون الجديد على إطلاق سراح المعتقلين الذين حكم عليهم بالسجن بأقل من أربعة سنوات، ويستثنى منها الجرائم التي تتعلق بالاغتصاب والاعتداء الجنسي والإرهاب، لكي يتم تقييدهم تحت المراقبة الأمنية.
هل سيساهم إصدار العفو العام في حلحلة المشاكل الاجتماعية التي تؤدي إلى مثل هذه النتائج الغير منشودة؟
ينبغي تأصيل وشرح هذه المسألة، في وقت يبلغ فيه عدد المعتقلين أرقاماً قياسية في السجون التركية، ويتم طرح قضية إصدار عفو عام إلى جدول الأعمال الرأي العام من جديد.
هل سبب هذه الظاهرة يعود إلى ازدياد نسبة الجرائم العادية أم الفشل في مكافحة الجرائم؟ أم بسبب المأزق في صياغة أنظمة القانون؟ أو عدم إنشاء معتقلات جديدة والاستخدام غير الفعّال لمباني المعتقلات؟ أم أن السبب يعود إلى تأخر في وتيرة المحاكمات وإبقاء المعتقلين في السجون لفترات طويلة؟
وفقاً للوزارة، لا تعود علّة زيادة نسب الأشغال إلى إبقاء المعتقلين في السجون لفترات طويلة، فقد أكّدت مصادر الوزارة أن عدد المحتجزين، الذين تعد قضيتهم في ذمة التحقيق قياساً بالمحكومين أو المدانين، قلّ، وأن هذا التطوّر مبشّر بالخير، وأن نسبة المعتقلين على ذمّة التحقيق في السجون التركية تراجعت إلى نحو 14 في المئة، بفضل القوانين الجديدة بحسب المصادر الرسمية، علماً أن تركيا قد تمّت إدانتها من قبل محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، لإبقاء المشتبهين فيهم لمدة طويلة وأجبرت على دفع ملايين الدولارات كتعويضات مالية للمتضررين.
وبالطبع، فإن المحاولة الانقلابية العسكرية الفاشلة في 15 تموز الماضي، ساهمت في ارتفاع نسب الأشغال في السجون التركية، بالإضافة إلى الأسباب الاجتماعية، ويرجع ذلك إلى أن الذين تم اعتقالهم في فترة ما بين الانقلاب الفاشل و28 أيلول الماضي، بلغ عددهم نحو 32 ألف معتقل، ومازال النقاش يدور حول تبريرات حكومية لإدخال هؤلاء إلى السجون، وعلى الأقل فإن الجدل يستمر حول صوابية الاتهامات بشأن من يثبت تورطهم في المحاولة الانقلابية الفاشلة، على الرغم من أن بعض المعتقلين سيتم إطلاق سراحهم، لعدم إثبات الأدلة في حقهم، إلا أنه لا أحد يتوقع بأن جميع هؤلاء سيتم إطلاق سراحهم بعد مراجعة المحكمة قراراتها، أو بعد إحالة القضية إلى محاكم الاستئناف.
ومع ذلك، فإنه لا يمكن تفسير نسب الأشغال المرتفعة في المعتقلات بمجرد الاعتقالات أو الاحتجاز على ذمة التحقيق بعد الانقلاب الفاشل، لأن نسبة المعتقلين بعد محاولة الانقلاب لا تتجاوز 13 في المئة، وعدد الباقيين يصل إلى نحو 160 ألف، وإن هذا العدد كاف للتدليل على خطورة الوضع في تركيا وحده.
ولدى دراسة بيانات المديرية العامة للسجون، وأماكن الاحتجاز التركية، يمكن الوصول إلى نتيجة توحي بأن عدد المعتقلين في السجون التركية كان يتراوح ما بين 50 إلى 70 ألف معتقل، منذ مطلع السبعينات وحتى العام 2006، وبعد هذا العام سجّلت الجرائم ارتفاعاً قياسياً في أعداد المعتقلين، فعلى سبيل المثال خلال عشرة أعوام وبعد العام 2006، تجاوز عدد المعتقلين أكثر من 150 ألف، وبلغ في السنوات الأخيرة إلى 180 ألف شخص، ولكن السجون التركية تستوعب 179 ألف معتقل كحد أقصى، وهناك حاجة ملحة لإنشاء مباني السجون الجديدة، وهو أحد الملفات المهمة أمام الحكومة التركية والتي بات حلّها ضرورياً.
وأكّد يلماظ تونج، وهو أحد أعضاء لجنة العدل في البرلمان التركي ونائب في حزب «العدالة والتنمية» أن أحوال السجون تحسنّت خلال فترة حكم حزب «العدالة والتنمية»، أي خلال 13 عاماً، وتم إنشاء معتقلات جديدة وحديثة، مضيفاً أن سبب زيادة نسب الأشغال في السجون التركية يعود إلى تعديلات في قانون العقوبات وتنفيذ العقوبات التركية.
ويمكن تفهّم وإيضاح أسباب ارتفاع نسبة الجرائم في العالم والبلدان النامية، إلّا أن تركيا لها ظروف خاصة، ووفقاً لتقرير المعتقلات الذي تم إعلانه من قبل معهد أبحاث السياسات الجنائية التركية، فإنها تحتلّ المرتبة التاسعة في العالم في عدد المعتقلين، و في أوروبا تحتل مرتبة ثانية بعد روسيا.
وينبغي التطرّق هنا، إلى الاشتباكات التي تقع بين الحين والآخر في بعض المدن شرقي تركيا، والتي تشبه الحروب الأهلية، وبحسب البيانات الرسمية التي صدرت في آذار الماضي، فإن عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم بسبب تهمة الانتماء لمنظمة اتحاد مجتمعات كردستان، بلغت نحو 6 آلاف و500 معتقل، وفقاً للتصريحات الرسمية، وفي نهاية العام الماضي وصل عدد المعتقلين إلى 7469، ويرجع ذلك إلى تهم الإرهاب.
بدوره، أشار النائب في حزب «العدالة والتنمية» حسن توران إلى أن بلاده تعرّضت لانقلاب عسكري فاشل مدعوم خارجياً في 15 تموز الفائت وهذا شكل خطراً على أمن تركيا القومي، وهي التي تقع جغرافياً في منطقة حساسة وإستراتيجية جداً، وتم اعتقال المتورطين في هذه المؤامرة.
وقال توران إن هذا الانقلاب الفاشل كان امتداداً للتدخلات الأجنبية التي تهدف إلى إضعاف تركيا سياسياً واقتصادياً والى إستنزاف قدرات الشعب التركي، مؤكداً أنه من الطبيعي بالنسبة إلى الحكومة التركية أن تكافح الجريمة بكل أشكالها في إطار قانوني وشرعي.
وأضاف أنه «من مهمة قوات الأمن تأمين الهدوء والحيلولة دون وقوع أحداث تهدد امن وسلام الدولة»، وبرأيه فإن المعطيات الرسمية لا تشير إلى وجود أي خلل قانوني أو شرعي بشأن الإجراءات الرسمية.
واحتج النائب التركي على كون الصورة في تركيا «ليست كما قدمتها الدول الغربية التي تنتهك حقوق الإنسان أكثر بكثير قياساً بدول أخرى في أنحاء العالم وخاصة في منطقتنا نحن».
من جهته، أكد الناشط السياسي والرئيس السابق لـ»منظمة حقوق الإنسان» (مظلوم-در) عمر فاروق غرغرلي أوغلو أنه إذا كانت الحكومة تنوي معالجة المشاكل في السجون «يجب اللجوء إلى أساليب بديلة لسياسية الاعتقالات»، معتبراً أن اللجوء إلى العنف والتسلح الفردي هو من أهم المظاهر الاجتماعية في المجتمع التركي.
وأضاف غرغرلي اوغلو أن الألعاب التي تدفع الأطفال إلى العنف، والأفلام الكرتونية المشجعة للعنف أيضاً تلعب دوراً في تضخيم ظاهرة الجريمة على الأمد الطويل في البلد.
وفي ما يتعلق بالجانب القانوني، يرى غرغرلي اوغلو أن عدم كفاءة نظام القانون ونظام المحاكمات، بالإضافة إلى عدم استخدام النظام السياسي التركي الطرق السلمية لحلحة الأزمات الاجتماعية والسياسية، وتعامل السلطة القضائية مع ظاهرة الاعتقال على ذمة التحقيق على أنها عقوبة، بدلاً من إيجاد تدبير احتياطي بضغوط سياسية، كلها أسباب تلعب دوراً في استمرار مشكلة زيادة الجريمة ونسب حد الأشغال في السجون.
ورأت عالمة الاجتماع في جمعية «المجتمع المدني» عائشة ألجان أن سبب الزيادة في عدد المعتقلين، لا يعود إلى زيادة مفاجئة في ارتكاب الجرائم. وأَضافت أنه «ليس هنالك مؤشرات لزيادة نسبة ارتكاب الجرائم، لكن ما يحدث هو تجريم الناس بطريقة ممنهجة».
بدوره، قال مكتب المخدرات والجرائم للأمم المتحدة إن مشكلة الزيادة في أشغال السجون، لا تتعلق بدولة معينة دون غيرها، بل تعاني منها جميع البلدان من المشكلة ذاتها، كما أكد المسؤولون في مكتب الأمم المتحدة على أن زيادة أشغال السجون، تؤدي إلى انتهاكات في حقوق الإنسان، وإن مساهمة إنشاء سجون جديدة في حل المشاكل، لا يكون إلا بشكل جزئي ومؤقت.
وكانت السلطات التركية أعلنت قبل اسابيع أن سجونها مُكتظة، فأطلقت حملة أولى لـ «الإفراج المبكر» عن 38 ألف شخص «غير ضالعين» في محاولة الانقلاب لتستبدلهم بالسجناء الجُدد الذين بلغ عددهم 35 الف شخص حتى الآن بتهمة الانتماء إلى جماعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في 15 تموز الماضي.
Placeholder

السلطات البحرينية سحبت 340 جنسية من مواطنين بدون إشعار رسمي!

         بغداد / المستقبل العراقي
شدّد رئيس منظّمة سلام للديمقراطيّة وحقوق الإنسان جواد فيروز على أنّ المواطنة هي أبسط الحقوق الأساسية لكلّ الأفراد، وفقدان الجنسيّة يعني الموت الاجتماعيّ، معبّرًا عن رفضه استخدام بعض الأنظمة ومنها النظام في البحرين إسقاط الجنسية كسلاح للاستهداف والقمع، بما يعزز القوة غير المسؤولة والتعسفية للسلطة التنفيذيّة.وتحدّث خلال المنتدى الحقوقي الذي عقد يوم الإثنين 31 تشرين الأول 2016، في العاصمة البريطانية «لندن»، حول الإسقاط التعسفي للجنسيّة، عن تجربته الشخصية مع إسقاط السلطات البحرينية جنسيته، وتداعياتها النفسية والاجتماعية والاقتصادية عليه، مطالبًا المجتمع الدوليّ بطرح هذه المسألة ومناقشتها، وأن تتعاون الدول لمحاربة إلغاء الجنسيّة.وأكّد فيروز أن سحب الجنسيّة هو أمر ممنوع ومحظور في القانون الدوليّ، والإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، ولا سيما أنّ غالبًا ما يتبعه الاعتقال والاحتجاز والاستجواب، وتوجيه اتهامات جنائية، ما تسبب في انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان.ولفت رئيس منظّمة سلام للديمقراطية إلى البحرين بها أكثر من 340 مواطنًا سحبت جنسيّاتهم في السنوات الأخيرة، معظمهم لم يتلقوا أي إشعار رسمي للقرار الحكومي عن سبب إسقاط جنسيّاتهم، بل اكتشفوا أنهم لم يعودوا مواطنين بحرينيّين من وسائل الإعلام، فضلًا عن غياب المحاكمة العادلة.
Placeholder

بيونغ يانغ تتجهز لإطلاق صاروخ باليستي تزامنا مع الانتخابات الأمريكية

         بغداد / المستقبل العراقي
ذكر مصدر عسكري كوري شمالي أنه من المحتمل أن تطلق بيونغ يانغ صاروخا باليستيا عابرا للقارات تزامنا مع الانتخابات الرئاسية الأمريكية.وحسب ما ذكرته وكالة “يونهاب” للأنباء، يراقب الجيش الكوري الجنوبي التطورات في كوريا الشمالية ويرصد عن كثب تحركات صواريخ موسودان التي يتم إطلاقها من منصات إطلاق متحركة.وقال مسؤول عسكري «التكهنات بإطلاق صاروخ في المستقبل القريب تأتي ضمن آراء خبراء في الشأن الكوري الشمالي تقول إن بيونغ يانغ قد ترسل رسالة قوية للرئيس الأمريكي القادم».ومن المنتظر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم الثلاثاء 8 تشرين الثاني ضمن سباق متقارب بين المرشحين الديمقراطي والجمهوري، وفقا لعدة استطلاعات.يشار إلى أن صاروخ موسودان، أو صاروخ BM-35 ، قادر على إصابة الهدف في جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادئ، فهي موطن لعدد من الأسلحة الاستراتيجية التي يمكن أن تسند القوات الكورية الجنوبية والأمريكية في حال وقوع اشتباك في شبه الجزيرة الكورية .
Placeholder

نصف مليون تلميذ فلسطيني يرسلون مكتوب لبان كي مون دعماً للأطفال الأسرى

         بغداد / المستقبل العراقي
وقع نحو نصف مليون تلميذ مدرسي فلسطيني رسالة موجهة للأمم المتحدة، دعماً للاطفال الفلسطينيين الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي كافة، وخاصة للطفل المقدسي أحمد مناصرة، المعتقل الذي نكل به بعد إصابته برصاص جنود الاحتلال بحجة محاولة طعن إسرائيليين في القدس قبل نحو عام. 
وستقام فعالية تسليم هذه الرسالة الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في مقر الأمم المتحدة في محافظة رام الله والبيرة، الذي يصادف يوم محاكمة الطفل المقدسي أحمد مناصرة.
بالتزامن نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ووزارة التربية والتعليم بالتعاون مع إقليم فتح في يطا والمسافر واتحاد معلميها، ظهر أمس، فعالية تضامنية ضخمة في مدينة يطا جنوب الضفة الغربية. وطالب القائمون عليها بإطلاق حملة دولية وعالمية دعما للأسير الجريح الطفل القاصر احمد مناصرة تحت شعار «اعتقال الأطفال قتل للطفولة، امنحوهم فضاء للتعلم واللعب».
وحضر الفعالية التي أقيمت في مدرسة بنات حواء الثانوية، كل من وزير التربية والتعليم صبري صيدم، ومحافظ الخليل كامل حميد، وأمين سر فتح في يطا كمال مخامرة، وذوي الأسير مناصرة وذوي الشهيد حسن مناصرة، ومئات الطلبة والمعلمين والضيوف وممثلي المؤسسات والمجتمع المدني وأجهزة أمنية.
وطالب مخامرة بعد ترحيبه بالحضور، العالم أجمع بالوقوف عند مسؤولياته تجاه ما يحدث بحق الطفولة الفلسطينية، التي يتهددها الموت في كل لحظة ومكان من آلة البطش الإسرائيلية. 
وشدد حميد في كلمته التي مثل فيها الرئيس محمود عباس، على أهمية الوقوف إلى جانب الأسرى ولا سيما الأطفال منهم، موضحا أن الاهتمام بالمعتقلين هو في صلب اهتمامات القيادة الفلسطينية وكافة أبناء الشعب الفلسطيني.وقال صيدم «إن هدف هذه الحملة هو جلب الاهتمام الدولي لقضية الأطفال المعتقلين، من خلال حث الأطفال في المدارس لكتابة رسائل سترسل في صناديق للأمين العام للأمم المتحدة». وتوقع أن يصل عدد الموقعين على الرسالة الى نحو مليون توقيع.
Placeholder

جوارديولا يكشف نقاط ضعف مانشستر سيتي

               المستقبل العراقي/ وكالات 
يقول بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن التسرع وعدم الهدوء في خطي الدفاع والهجوم يكلفان فريقه خسارة النقاط في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.
وتعادل سيتي 1-1 على أرضه أمام ميدلسبره يوم السبت وفاز في مباراة واحدة فقط في أخر خمس مباريات في الدوري ليتراجع للمركز الثالث في الترتيب وراء ليفربول وتشيلسي.
وأبلغ جوارديولا الصحفيين «أحيانا يكون من العار أن تفقد نقطة، خاصة عندما نهاجم بعشرة لاعبين ولا نسمح للمنافس بالركض».
وتابع «يتعين مواصلة اللعب بهذه الطريقة مع التحسن في منطقتي العمليات أمام مرمانا ومرماهم، عندما نفعل ذلك ستكون النتيجة لصالحنا 2-صفر وسنحسم المباراة».وتقدم سيتي في الشوط الأول عبر سيرجيو أجويرو أمام ميدلسبره واستحوذ الفريق على الكرة لكنه أهدر العديد من الفرص لحسم المواجهة قبل أن يسجل مارتن دي رون هدفا بالرأس في الوقت المحتسب بدل الضائع ليجبر الفريق صاحب الضيافة على التعادل للمرة الثالثة على التوالي في الدوري على ملعب الاتحاد.وقال جوارديولا «كنا الأكثر خطورة خارج وداخل الصندوق».وتابع «بالطبع خلال 90 دقيقة يمكن أن يصل المنافس الى منطقة جزاء فريقك وعندما حدث ذلك عاقبونا»واستطرد «المباريات هنا دائما مفتوحة لأنهم يرسلون كرات طويلة الى المهاجمين، يحاولون الاستفادة قدر الامكان من الركلات الحرة ورميات التماس لاستغلال أي خطأ أو هفوة صغيرة».
Placeholder

اتحاد الكرة يجري قرعة الكأس لأندية الدرجة الاولى

              المستقبل العراقي/ متابعة 
 
عقدت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة، أمس الاثنين، مؤتمرا فنيا لسحب قرعة الدرجة الاولى لبطولة الكأس، حيث حضر ممثلون عن ٤٢ فريقا للمشاركة بالبطولة.وادار المؤتمر الذي حضرته، نائب رئيس اللجنة يحيى كريم الذي شرح آلية البطولة بالنسبة للدرجة الاولى، مبينا ان «اللجنة اعتمدت اقامة المنافسات وفق نظام خروج المغلوب ليتأهل 12 فريقا من اصل ٤١ فريقا.وحددت اللجنة التاسع من كانون الاول المقبل موعدا لانطلاق الجولة الاولى من البطولة فيما ستقام الجولة الثانية في ١٢من كانون الاول لتنتهي المسابقة بتأهل ١٢ فريقا تنضم لفرق الدرجة الممتازة الـ ٢٠ ليصبح العدد ٣٢ فريقا، لتلعب منافسات البطولة التي ستنطلق خلال التوقفات التي يشهدها الدوري.وحددت اللجنة موعدا اقصاه ٢٧ من تشرين الثاني الحالي لتسلم كشوفات الاندية.يذكر ان فريق القوة الجوية توج بطلا للكأس في نسخة الموسم الماضي بفوزه على الزوراء.
Placeholder

ميسي يعتلي صدارة قائمة هدافي أوروبا

               المستقبل العراقي/ وكالات 
 
تصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة، قائمة هدافي الملاعب الأوروبية، بعد أن سجل هدفًا في فوز فريقه على إشبيلية (2-1) أمس الاول الأحد، في الجولة الحادية عشرة، من الليجا، رافعًا رصيده إلى 16 هدفًا.ورصد موقع “توب ميركاتو” الفرنسي، قائمة أفضل الهدافين بالقارة العجوز، التي تصدرها ميسي بفارق هدف عن الأوروجوياني إدينسون كافاني، مهاجم باريس سان جيرمان، الذي رفع رصيده لـ 15 هدفًا، بهدفه في مرمى رين (4-0) بالدوري الفرنسي.ويتفوق ميسي، أيضًا في المعدل التهديفي بالنسبة للمباريات، التي شارك فيها، على باقي منافسيه؛ حيث يسجل البرغوث الأرجنتيني 1.14 هدفًا في المباراة الواحدة، بينما يسجل كافاني هدف في كل مباراة (15 هدفًا في 15 مباراة).وفيما يلي، قائمة أفضل 10 هدافين في أوروبا، والمعدل التهديفي لكل لاعب:
– الأرجنتيني ليونيل ميسي 16 هدفًا.. (1.14 هدف/مباراة).
– الأوروجوياني إدينسون كافاني 15 هدفًا (هدف في كل مباراة).
– الجابوني بيير إيمريك أوباميانج 14 هدفًا (هدف في كل مباراة).
– الأرجنتيني سيرجيو أجويرو 14 هدفًا (0.93 هدف/مباراة).
– البولندي روبرت ليفاندوفسكي 14 هدفًا (0.88 هدف/مباراة).
– الفرنسي أنطوني موديست 13 هدفًا (1.08 هدف/مباراة).
– البوسني إدين دجيكو 12 هدفًا (0.77 هدف/مباراة).
– الأرجنتيني ماورو إيكاردي 11 هدفًا (0.69 هدف/مباراة).
– الأوروجوياني لويس سواريز 11 هدفًا (0.69 هدف/مباراة).
– الفرنسي ألكسندر لاكازيتي 10 أهداف (0.91 هدف/مباراة).