Placeholder

حمودي: حان وقت رفع الحظر الرياضي عن العراق

               المستقبل العراقي/ متابعة 
 
قال رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية رعد حمودي، إنه حان الوقت لرفع الحظر الرياضي المفروض على العراق منذ سنوات. وأكد رعد حمودي، في تصريحات: “نطالب وبشدة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بضرورة أخذ كل الإجراءات الرسمية والخطوات الإدارية لإلغاء الحظر الرياضي، والسماح للمنتخبات والاندية الاجنبية والعربية باللعب داخل الأراضي العراقية”. وأشار حمودي إلى أن “اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية تتعاون وبكل ما تملك من علاقات طيبة مع الدول العربية والاجنبية مع وزارة الشباب والرياضة العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم، بغية الإسراع في إلغاء كل القرارات المتعلقة بقرر الحظر الرياضي، والسماح للعراق باستضافة المنتخبات والأندية العربية والأجنبية”.
Placeholder

البرازيل تحشد أسلحتها استعدادا لكلاسيكو ناري أمام الأرجنتين

         المستقبل العراقي/ وكالات 
وصل منتخب البرازيل إلى معسكره بمدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية التي ستحتضن المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين في الجولة الحادية عشرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.ووصل 10 لاعبين بقيادة المدير الفني لمنتخب راقصي السامبا أدينور ليوناردو باتشي “تيتي” الليلة الماضية إلى المعسكر.وقال لاعب خط الوسط باولينيو لدى الوصول إلى المعسكر “نعرف أن الأرجنتين ليست في أفضل حال.. لكن هذا كلاسيكو كبير وينبغي أن نكون متيقظين وفي حالة تركيز عال”.وتحل الأرجنتين في المركز السادس برصيد 16 نقطة، المركز الذي لا يؤهل بأي شكل إلى المونديال، في حين تتصدر البرازيل الترتيب برصيد 21 نقطة.وانطلق المران أمس الاثنين بمشاركة فرناندينيو وفاجنر ولوكاس ليما ورودريجو كايو ودوجلاس كوستا وباولينيو وريناتو أوجوستو وأليكس سانتانا وجيل وجابرييل خيسوس، استعدادا لـ”كلاسيكو الأرض” الذي سيقام الخميس المقبل على ملعب مينيراو في بيلو هوريزونتي.ومن المرتقب أن يصل باقي عناصر الفريق على مدار أمس الاثنين واليوم الثلاثاء إلى المعسكر.
Placeholder

ليستر سيتي يواصل نزيف النقاط في الدوري الإنجليزي

              المستقبل العراقي/ متابعة 
تعرض فريق ليستر سيتي لهزيمة قاسية على ملعبه أمام ضيفه وست بروميتش ألبيون {2-1}، أمس  الأحد، في ختام مباريات الجولة 11 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وافتتح جيمس موريسون باب التسجيل لوست بروميتش ألبيون في الدقيقة {25}، إلا أن الهداف الجزائري اسلام سليماني أدرك التعادل لفريقه ليستر برأسية متقنة في الدقيقة {55}، لكن ماتيو فيلبس أحرز هدف الفوز للضيوف في الدقيقة {72}، مانحا بذلك ثلاث نقاط ثمينة لفريقه وست بروميتش ألبيون.وتعتبر هذه الخسارة هي الخامسة لليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم،ليواصل بذلك حامل لقب الموسم الماضي نزيف النقاط.
وتجمد رصيد ليستر عند النقطة 12 في المركز 14، بينما ارتقى وست بروميتش ألبيون إلى المركز 11 بـ 13 نقطة.
وينفرد ليفربول بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 26 نقطة، ثم يأتي فريق البلوز تشيلسي في مركز الوصافة بـ 25 نقطة، يليهما مانشستر سيتي في المركز الثالث بـ 24 نقطة، بفارق الأهداف عن أرسنال صاحب المركز الرابع.
Placeholder

عبطان: لن نسمح بإيقاف أنشطة الطلبة

             المستقبل العراقي/ متابعة 
أعلن وزير الشباب والرياضة العراقي عبد الحسين عبطان، أن الوزارة ترفض بشكل قاطع انسحاب فريق نادي الطلبة من الدوري الكروي الممتاز، وإيقاف أنشطته الرياضية بسبب الأزمة المالية التي يمر بها النادي، مشددًا أن الوزارة ستتدخل لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي يتبع لها النادي لإطلاق تخصيصاته المالية.
وقال عبطان إنه سيتدخل شخصيًا، وسيقابل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد الرزاق العيسى من أجل إطلاق المنح المخصصة للنادي من أجل ديمومة مسيرته وإعادة أنشطته من جديد.وأضاف أن “فريق نادي الطلبة الرياضي أحد الاضلاع المهمة التي يستند عليها إقامة الدوري الممتاز لكرة القدم بفعل تاريخ النادي واللاعبين الذين ارتدوا قميصه وهو ما يدعونا إلى رفض إعلان النادي ايقاف أنشطته وتهديده بالانسحاب من دوري كرة القدم”.
وكانت الهيئة الادارية لنادي الطلبة الرياضي قد هددت الأسبوع الحالي، بإغلاق أبواب النادي وإعلان انسحاب فريقها من الدوري الممتاز لكرة القدم، بسبب إيقاف التخصيصات المالية من قبل وزارة التعليم العالي التي يتبع لها النادي.
Placeholder

عون.. من تحقيق الحلم إلى مواجهة التحديات

علي مزيد
تنفّس اللبنانيون الصعداء، وعاد أنصار الجنرال ميشيل عون وحلفاؤه إلى الطرقات، وهم يحملون أعلام التيار البرتقالية. اصطفوا على شرفات المنازل وفي ساحات بيروت وجونية وجبيل وسائر المدن والبلدات. أُضيئت السماء اللبنانية بالألعاب النارية، عمّت الاحتفالات أرجاء العاصمة. إنه الاحتفاء بانتخاب زعيمهم رئيساً للجمهورية اللبنانية. كلماتهم تعبر عن السعادة الفائقة وتشي بالكثير من اختزان الماضي «تحقّق الحلم»، «عدنا 26سنة إلى لوراء» «الجنرال عون قائد فريد» إلى ما هنالك. فالجنرال المولود في بيت متواضع – حسب تغريدة لقناة العربية – «ابن بائع حليب متحالف مع حزب الله»، والذي بجهده وكدّه أصبح قائداً للجيش اللبناني ما بين (1984-1990). هذا الجنرال عاد اليوم إلى «قصر بعبدا» رئيساً للجمهورية اللبنانية بـ ( 83 صوتاً من أصل 127)، القصر الذي كان قد سبق وغادره فجر 13 تشرين الأول 1990 إلى مقرّ السفارة الفرنسية، ليسافر فيما بعد إلى فرنسا في 30 آب 1991 حيث بدأ منفاه الذي دام خمسة عشر عاماً.
سنتان ونصف بقي المنصب الوحيد الذي يشغله مسيحي في العالم العربي فارغاً، فالتجاذبات السياسية والتدخلات الخارجية وخاصة السعودية منها كانت تحول دائماً دون اجراء هذه الانتخابات. الفرحة عامرة عند أغلب اللبنانيين وقواهم السياسية. والآمال المعقودة على الرئيس الجديد كبيرة، فالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في الحضيض. لذلك يجد كثيرون في الجنرال منقذاً للدولة والوطن، فالرجل زعيم استثنائي يحمل فكراً سياسياً حقيقياً ورؤية واضحة لإصلاح الدولة اللبنانية التي تشارف على الانهيار. في خطاب القسم بعد انتخابه يلخص الرئيس عون أولوياته التي تحتل فيها الوحدة الوطنية والهاجس الأمني الموقع الأهم. بدأ الجنرال بتأكيده على تطبيق ميثاق الطائف، من خلال إقرار قانون انتخابي يؤمّن عدالة التمثيل، ويحقق روح الدستور والمناصفة الفعلية، ثم انتقل إلى التأكيد على الوحدة الوطنية وتحقيق الاستقرار الأمني من أجل مواجهة «التحديات التي تواجهنا بصورة داهمة». تحدث الرئيس عون بمنطق الدولة «إن لبنان السائر بين الألغام لا يزال بمنأى عن النيران المشتعلة حوله في المنطقة، ويبقى في طليعة أولوياتنا منع انتقال أي شرارة إليه». وتكلم أيضاً بمنطق المقاومة «أما في الصراع مع اسرائيل، فإننا لن نألو جهداً ولن نوفر مقاومةً، في سبيل تحرير ما تبقّى من أراضٍ لبنانية محتلّة، وحماية وطننا من عدوّ لم يزل يطمع بأرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية». علماً أنّ هذا الكلام لا يختلف في شيء عن أطروحات حزب الله وحركة أمل وباقي قوى 8 آذار.
الشق الأهم من الخطاب تركّز على التعامل مع الإرهاب بطريقة وقائية «وسنتعامل مع الإرهاب استباقيا وردعيا وتصديا، حتّى القضاء عليه». ليس هناك أوضح من هذه الرسالة، فماذا يعني استباقياً؟ غير تدعيم وجهة نظر حزب الله في مواجهة الارهابيين التكفيريين قبل وصولهم إلى الأراضي اللبنانية، وتطرق الرئيس المنتخب أيضاً إلى أولويات أمنية أخرى، منها التنسيق بين الأجهزة والقضاء «إن بلوغ الاستقرار الأمني لا يتم إلا بتنسيق كامل بين المؤسسات الأمنية والقضاء.. ومن واجب الحكم تحريرهما من التبعية السياسية». ومن الأولويات التي ذكرها عون، تأمين عودة النازحين السوريين والتأكيد على حق العودة للفلسطينيين بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وشدّد أيضاً على أولوية «مشروع تعزيز الجيش وتطوير قدراته، فهذا سيكون هاجسي وأولويتي، ليصبح جيشنا قادراً على ردع كل أنواع الاعتداءات على وطننا، وليكون حارساً أرضه وحامياً استقلاله وحافظاً سيادته».
وقد أولى الرئيس القضايا الاقتصادية والاجتماعية والمالية والانمائية والصحية والبيئية والتربوية، اهتماماً خاصاً في خطابه ووعد باعتماد نهج تغييري لمعالجتها، مشدداً على ضرورة ايجاد خطة شاملة؛ «فالدولة من دون تخطيط لا يستقيم بناؤها». كذلك أكدّ على أهمية «استثمار الموارد الطبيعية في مشاريعَ منتجة يؤسس لتكبير حجم اقتصاد حر قائم على المبادرة الفردية وعلى إشراك القطاع الخاص مع القطاع العام». ووعد الرئيس عون بإيلاء القطاع التربوي عنايته الخاصة، داعياً إلى استثمار الموارد البشرية في هذا القطاع. واحتلت قضية اللامركزية الإدارية، التي عادة ما يشدد عليها الزعماء المسيحيون في لبنان حيزاً هاماً من خطابه، فهي تجمع على حسب قوله ما بين المرونة والدينامية في تأمين حاجات الناس وخدماتهم، وبين الحفاظ على الخصوصية ضمن صيغة العيش الواحد». كذلك كان قانون مكافحة الفساد حاضراً لديه إذ أن كل ما تقدم لا يمكن تحقيقه من دون «إرساء نظام الشفافية عبر إقرار منظومة القوانين التي تساعد على الوقاية من الفساد وتعيين هيئة لمكافحته، وتفعيل أجهزة الرقابة وتمكينها من القيام بكامل أدوارها».
بالمحصلة يمكن القول أن الرئيس عون قد طرح نفسه كصمام أمان للبلاد. وحدّد العناوين الكبرى لعهده الرئاسي الذي يأمل هو وتياره وكل اللبنانيين، أن يحقّق نقلة نوعية في ترسيخ الشراكة بين جميع فئات الشعب اللبناني، والشروع في اطلاق نهضة اقتصادية تنقذ لبنان من الأوضاع المزرية التي يعيشها والانتقال إلى قيام دولة العدالة والمواطنة الحقة.
كل ما تقدم يشكل طرحاً واعداً ومحموداً ومُطالبا به من كل اللبنانيين الذين ينشدون الدولة العادلة والقوية، ولكن شريطة عدم الوقوع في فخ المحاصصة والنكد السياسي ما بين الرؤوس الثلاثة المكونة للسلطة وللنظام السياسي اللبناني. فيما أنصار الرئيس المنتخب منشغلون بالاحتفاء بهذا الانجاز، تنكب دوائر القرار والمجالس السياسية للأحزاب اللبنانية وربما السفراء في هذا البلد الصغير والمهم على دراسة احتمالات ما بعد هذا الحدث السياسي والدستوري الفائق الأهمية. الأحزاب وخاصة المشاركة منها في السلطة تعمل على تحضير مطالبها. وفيما تُسطر ملاحم الفداء والشهادة الرامية إلى تحرير حلب والموصل وغيرهما من الجماعات التكفيرية المجرمة، وفيما يبذل الجيشان العراقي والسوري وحلفاؤهما تضحيات جساماً في الميدان، ينتخب لبنان رئيساً مسيحياً مشرقياً ملتزماً بمحاربة هذه الجماعات ومقاومتها من دون هوادة وحريصاً على حماية التنوع في هذا الشرق العظيم والجريح.
هنيئاً للبنان والمشرق بانتخاب الرئيس المقاوم ميشيل عون.
Placeholder

التصويت الاستراتيجي

د. منار الشوربجي
أتابع عن كثب الجدل الدائر في أوساط اليسار الأميركي حول الموقف من انتخابات الرئاسة الحالية. فهو أحد تجليات أزمة الحزب الديمقراطي التي ستستمر، في تقديري، حتى لو فازت هيلاري كلينتون بالرئاسة. فاليسار الأميركي تيار في أزمة منذ انتخاب بيل كلينتون في 1992. ففوزه وقتها كان إيذاناً بتجاهل اليسار. ولا تزال أزمة اليسار وأزمة الحزب الديمقراطي نفسه تتفاقم منذ ذلك التاريخ.
فستينات القرن العشرين كانت فترة مخاض هائلاً في الولايات المتحدة وأدت بدورها لتحولات مذهلة داخل الحزبين الكبيرين.
فالحزب الديمقراطي، الذي كان تاريخياً المدافع عن العبودية ومن بعدها الفصل العنصري، إذ به يصبح حزب الأقليات، بعد أن وقف في الستينات والسبعينات داعماً بقوة حركة الحقوق المدنية.
وكان الرئيس ليندون جونسون، الديمقراطي، هو الذي دفع بكل قوته من أجل إصدار التشريعات التي ألغت الفصل العنصرى قانونا، ثم التشريعات الاقتصادية التي دعمت الأقليات والأقل حظاً.
ورغم أن جونسون هو من عمق توريط أميركا بدرجة أكبر في فيتنام، إلا أن قوى اليسار في الحزب الديمقراطي وخارجه كانت هي التي وقفت ضد الحرب ودفعت جونسون دفعاً لعدم الترشح لفترة ثانية عام 1968.
لكن في تلك المرحلة وما بعدها عشرات المواقف الاجتماعية والاقتصادية أدت لدعم قطاعات بعينها من الناخبين للحزب الديمقراطي أو ثبتت دعمها له، من الأقليات لقطاعات واسعة من النساء والطبقة العاملة، فضلا عن اليسار. فصارت كل تلك القطاعات هي التي يحرص المرشحون الديمقراطيون على استهدافها للفوز في الانتخابات العامة.
لكن حملة بيل كلينتون الانتخابية كانت جد مختلفة. فهي جاءت بعد 12 عاما من حكم الجمهوريين، ريجان ثم بوش الأب.
وكلينتون نفسه ونائبه آل جور كانا ينتميان ليمين الحزب الديمقراطي. وكان كلينتون، قبل الترشح للرئاسة، رئيساً لمجموعة كانت قد نشأت قبل سنوات من انتخابه وعرفت باسم «مجلس الزعامة الديمقراطية»، قام جوهر فكرها على انتقاد الحزب الديمقراطي.
فقد رأى المجلس أن الحزب يخسر الانتخابات ليس لأنه لم يتخذ مواقف ليبرالية بالقدر الكافي، كما ترى قياداته في تلك الفترة، وإنما لأنه اتخذ مواقف أكثر ليبرالية مما يحتمله عموم الأميركيين، وأن على الحزب، وفق رؤية المجلس، حتى يستطيع منافسة الجمهوريين، أن يميل بدرجة أكثر نحو الوسط أحياناً ويمين الوسط في أحيان أخرى.
وقد اكتشفت كاتبة السطور، عندما قامت وقتها بإجراء مقابلات مع رموز «مجلس الزعامة الديمقراطية» أن حسابات المجلس، التي لم يكن يصرح بها علناً بالطبع، قامت على اعتبار أن القطاعات التي ظل الحزب الديمقراطي يستهدفها هي سبب هزيمة الحزب، الذي بإمكانه استهداف قطاعات إضافية دون أن يخسر أصوات تلك القطاعات، لأنها ستظل تعطيه أصواتها لأنه لا يمكنها التصويت في النهاية للجمهوريين حفاظاً على مصالحها.
بعبارة أخرى، تم اعتبار تلك الأصوات مسلماً بها حتى لو تجاهلها مرشح الحزب.
ومنذ فوز بيل كلينتون بناء على تلك الأفكار، تغيرت مقدرات تلك القوى التي كان من بينها اليسار بطبيعة الحال. فاتخذ التيار موقفاً في انتخابات عام 2000. فرغم أن رالف نادر الذي ترشح في ذلك العام عن حزب الخضر لم يكن له فرصة حقيقية في الفوز إلا أن التيار قرر التصويت له احتجاجاً على تبني آل جور السياسات والمواقف نفسها وانتهت الانتخابات بفوز بوش الابن بفارق ضئيل بولاية فلوريدا. لكن اليسار لم يفعل الشئ نفسه عندما ترشح أوباما في 2008، إذ انعقدت آماله على الرجل.
ثم فوجئت باتخاذه نفس مواقف كلينتون بل وبوش الابن. ثم عادت رموز مهمة في اليسار، رغم إحباطها من أداء أوباما، تدعو لانتخابه في 2012، لئلا يفوز منافسه ميت رومني الجمهوري، فكانت النتيجة استمرار تجاهل أوباما لمطالب التيار، إلا قليلا.
وهذا بالضبط هو جوهر الجدل الحالي. فأزمة اليسار هي في طبيعة النظام السياسي نفسه الذي لا يعطي الفرصة للفوز سوى للحزبين الرئيسيين. ومن هنا، ثار الجدل هذا العام بين فريق يدعو للتصويت لجيل ستاين، مرشحة حزب الخضر، أملا في تحقيق كتلة تصويتية تحسب حسابها الإدارة الجديدة وفى الانتخابات التالية، وفريق يحذر من تكرار تجربة رالف نادر لئلا تكون النتيجة فوز ترامب كما فاز بوش.
والفريقان لا يختلفان على رفضهما لكلينتون وإنما على استراتيجية المواجهة، مما أدى لبروز فريق ثالث يدعو لما أطلق عليه «التصويت الاستراتيجي»، بناء على الولاية. فهو يدعو للتصويت لكلينتون في الولايات التي يمكن أن يفوز فيها ترامب بفارق بسيط والتصويت لجيل ستاين في الولايات المحسومة لصالح كلينتون.
وتلك المواقف كلها تجسد أزمة اليسار والحزب الديمقراطي. فحتى التصويت الاستراتيجي لن يحل الأزمة، لأنه يحرم اليسار من «الكتلة التصويتية» ويؤدي لفوز كلينتون. لكن الأهم هو أزمة الحزب الديمقراطي. فالحزب لم يعد بالفعل يلبي مطالب قطاعات واسعة من ناخبيه. وهذا هو سبب أزمة هيلاري الممتدة حتى الأيام الأخيرة قبل الانتخابات.
Placeholder

الزراعة توزع بذور الحنطة على الفلاحين بكربلاء المقدسة

    كربلاء / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الزراعة/مديرية زراعة كربلاء المقدسة عن توزيع بذور الحنطة على الفلاحين والمزارعين ،فيما تم توزيع الشعير العلفي لمربي الحيوانات بمحافظة كربلاء المقدسة». وذكر قسم العلاقات والأعلام والتعاون الدولي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، إن «شعبة زراعة الجدول الغربي التابعة لمديرية زراعة كربلاء المقدسة، أعلنت عن توزيع(20)طنا من بذور الحنطة على الفلاحين،بالاضافة لبدأها توزيع الأسمدة على مزارعي الحنطة والشعير». واضاف إن «وحدة الوقاية قامت بتعفير أكثر من(26) طنا و(666)كغم من بذور الحنطة باستخدام(40)كغم من مبيد الراكسيل من اجل زراعتها في الموسم الشتوي الحالي ضمن ألرقعه الجغرافية للشعبة،كما تم استلام(200)عينة معفرة من بذور محصول الحنطة للموسم الحالي،لافتا إلى انه تم استلام(75) عينة من بذور الشعير من المزارعين، وإرسال العينات لهيئة فحص البذور في محافظة كربلاء المقدسة لمعرفة مدى صلاحيتها للزراعة للموسم الشتوي الحالي».
واشار الى «البدء بتوزيع الأسمدة على مزارعي الحنطة لهذا الموسم بواقع(55)كغم من سماد اليوريا للدونم الواحد». وتابع البيان «من جانب أخر قامت مديرية زراعة كربلاء المقدسة بتوزيع كميات من مادة الشعير ألعلفي على مربي الثروة الحيوانية، مبينا أن «حصة الرأس الواحد للأغنام والماعز بلغت(14) كغم،فيما بلغت حصة الأبقار فكانت (30) كغم، أما الجاموس فقد بلغت حصتها(50)كغم، والإبل(30)كغم،كما إن الأسماك فقد كانت حصتها من الشعير ألعلفي(700)كغم لكل(1000)سمكة، لافتا الى ان الاسعار مدعومة من قبل وزارة الزراعة وبواقع (300) ألف دينار للطن الواحد دعما لقطاع الثروة الحيوانية بكربلاء المقدسة». واضاف إن «عدد المربين الذين تم شمولهم بالأعلاف بلغ (173) مربيا،و إن مجموع الأغنام والماعز المستفيدة من الأعلاف بلغت(68848)رأسا منها(66992) رأسا من الأغنام،و (1856) رأسا من الماعز،كما إن الكمية الكلية الموزعة على الأغنام والماعز من الأعلاف بلغت (963872) كغم».
واشار الى إن «آلية التوزيع تمت من خلال تقديم المربين طلبا إلى الشعبة الزراعية،وتنظيم معاملة للتجهيز وكشف حول عدد الحيوانات التي يملكها المربي». واوضح ان « مديرية زراعة كربلاء المقدسة بالتعاون مع المركز الإرشادي التدريبي في المحافظة اقامت (13)ندوة إرشادية وتدريبية للفلاحين والمزارعين في عموم المحافظة خلال شهر تشرين الثاني الحالي،بهدف زيادة خبرات وتطوير مهارات الفلاحين والمزارعين في المحافظة.
Placeholder

محافظ البصرة: استئناف إرسال المرضى إلى خارج العراق على نفقة الحكومة المحلية

   البصرة / المستقبل العراقي
اعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي عن استئناف إرسال الوجبات من المرضى الذين يعانون من حالات مستعصية إلى خارج العراق للعلاج على نفقة الحكومة المحلية، وذلك بعد استحصالها موافقة من الامانة العامة لمجلس الوزارة على تخصيص مالي لهذا البرنامج.
وقال محافظ البصرة في تصريح تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، عقب توديعه الوجبة الاولى من المرضى إن «هذه الوجبة تضم 25 مريضاً من مختلف الاعمار بينهم اطفال، حيث يعاني بعضهم من أمراض السرطان، والبعض الأخر يعاني من فتحة بالقلب وبحاجة إلى إجراء عمليات جراحية، لافتاً إلى أن «علاجهم سيجرى في احدث المستشفيات الخاصة في مدينة مشهد وبرفقة أطباء عراقيين للإشراف على علاجهم وتوزيعهم على المستشفيات كل حسب حالته الصحية».
واضاف النصراوي إن «الية اختيار الأشخاص جرت وفق تقارير طبية صادرة من المراكز الصحية المختصة التي تؤكد عدم قدرة معالجة تلك الحالات في البصرة، مشيراً الى «قرب ارسال وجبة من المرضى الهند ، واستمرار ارسال الوجبات بشكل منتظم» .
من جانب آخر «زار محافظ البصرة ماجد النصراوي برفقة قائد عمليات البصرة وقائد الشرطة وقادة امنيين آخرين «منفذ الشلامجة الحدودي مع جمهورية ايران الاسلامية ، للاطلاع على اجراءات المنفذ لدخول الزوار الايرانيين القاصدين كربلاء المقدسة لإداء زيارة الاربعين .»
وقال محافظ البصرة في تصريح تلقته»المستقبل العراقي» على هامش الزيارة ، إن «هنالك توقعات بارتفاع أعداد الزائرين في الأيام القليلة المقبلة ، مشيراً الى تخصيص 60 حاسبة للزائرين الإيرانيين و10 حاسبات أخرى للزائرين الأجانب لاحتواء تلك الاعداد، لافتاً إلى وجود تنسيق عالٍ بين الحكومتين العراقية والإيرانية لعبور الزائرين بانسيابية ونظام» وأضاف النصراوي ان «الدوائر الأمنية والخدمية استنفرت جهودها لحماية الزائرين والخدمات لهم، فضلاً عن توفير كافة وسائل النقل من طائرات وقطارات ومركبات لنقلهم إلى كربلاء المقدسة».
من جانبه قال قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري إن «المنفذ تمت إحاطته بأكثر من طوق امني سيما من ناحية شط العرب المحاذية للمنفذ، مشيراً إلى «انسيابية جميع الإجراءات الخاصة بتوافد الزائرين بشكل قانوني وسريع وفي حال حدوث بعض الأخطاء البسيطة فستتم معالجتها وفق التنسيق بين الحكومتين» .
Placeholder

محافظ واسط يزور المنفذ الحدودي ويلتقي بمحافظ ايلام ويفتتح مركزاً صحياً

   المستقبل العراقي / الغانم
زار محافظ واسط مالك خلف وادي منفذ زرباطية الحدودي، للإطلاع على استعدادات استقبال وتسهيل عملية دخول الزائرين في اربعينية الامام الحسين (عليه السلام). وافاد مصدر في المحافظة لـ»المستقبل العراقي»، ان «الوادي التقى بمحافظ ايلام «مرواري»، وتباحثا حول التعاون والاستعدادات لتسهيل دخول الزائرين عبر المنفذ من قبل الجانبين». وأضاف ان « الطرفان اتفقا على التعاون المستمر، والعمل على تيسير كل سبل الراحة، وتذليل العقبات، واختصار الوقت بالنسبة لزائري الامام الحسين (عليه السلام) في اربعينيته. ومنها تبليط الطريق الرابط بين المنفذ والشارع العام، وكذلك محاولة تفعيل والاستفادة من الطريق الرابط بين المنفذ وناحية زرباطية». واشار الى ان «الوادي افتتح المحافظ مركزا صحيا في قضاء بدرة لمعالجة الحالات الطارئة للزائرين». وبين انه «يتوقع دخول بضعة ملايين من هذا المنفذ، خلال هذه الزيارة، لقربه من مدينة كربلاء المقدسة، ووقوعه في المنطقة الوسطى بالنسبة لجمهورية ايران الاسلامية وللعراق .
Placeholder

التميمي يتفق مع السفير الروماني على عقد مشروع توأمة بين بغداد وبوخارست

    بغداد / المستقبل العراقي
اتفق محافظ بغداد علي محسن التميمي، مع سفير دولة رومانيا في العراق « اياكوب براد» على عقد اتفاقية توأمة مابين حكومة بغداد المحلية وعاصمة بوخارست الرومانية في مجالات الإعمار والبناء «.
وقال المحافظ خلال استقباله السفير الروماني في ديوان محافظة بغداد بحسب بيان لمكتبه الاعلامي تلقته «المستقبل العراقي»، ان زيارة السفير هي زيارة مهمة حيث تم مناقشة في الكثير من الامور التي تهم العاصمتين اذ تم الاتفاق على ان تكون هناك اتفاقية توأمة مابين بغداد وبوخارست لما تتمتع به رومانيا من تطور تقني وخدمي وبالتالي ستكون هناك جسور للتواصل مابين الجانبين ، فضلا عن دعوتنا للشركات الرومانية لزيارة محافظة بغداد من اجل التعاون على العمل في العاصمة في مختلف المجالات لاسيما وان حكومة بغداد المحلية تتطلع لفتح افاق التعاون مع الشركات العالمية الرصينة للعمل ببغداد».
واشار الى « بحثا سبل التعاون المشترك وتطوير العلاقات والفرص الاستثمارية وتوجيه دعوات للشركات الرومانية من اجل تبادل الاراء ووجهات النظر حيال الامكانات المتوفرة لديها والقطاعات التي بإمكانها العمل فيها «لاسيما وان حكومة بغداد المحلية تتطلع لتفعيل دور الاستثمار.