إطلاق خطة زيارة الأربعين في كربلاء بمشاركة 24 ألف عنصر أمني
بغداد/ المستقبل العراقي
أعلنت قيادة عمليات الفرات الاوسط، أمس الاحد، عن البدء بتنفيذ خطتها الامنية الخاصة بزيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام في كربلاء بمشاركة أكثر من 24 ألف عنصر امني، فيما أعلنت اللجنة الأمنية العليا في واسط أن دخول الزوار الإيرانيين للعراق سيكون من منفذ زرباطية.
وقال قائد العمليات، اللواء الركن قيس المحمداوي، ان «القيادة وبالتنسيق مع مديرية شرطة كربلاء شرعت بتنفيذ الخطة الامنية الخاصة بزيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام»، مبيناً، ان «خطة هذا العام تختلف عن سابقاتها من حيث الظروف والتوقيتات والتحديات ووضعنا بالحسبان احتمالية استهداف زوار كربلاء من قبل تنظيم (داعش) للتغطية على هزائمه في معارك تحرير محافظة نينوى».
وأضاف المحمداوي، ان «أكثر من 24 ألف عنصر أمني من ملاكات وزارتي الدفاع والداخلية ومن مختلف الصنوف يشارك في حماية زوار كربلاء والقيادات العليا وفرت جميع متطلباتنا اللوجستية وعززتنا بقوات اضافية»، موضحاً ان «القوات الامنية مسكت عموم مناطق محافظة كربلاء، وهناك دور لطيران الجيش في تأمين المحافظة وحدودها ونفذنا عمليات امنية استباقية مثمرة في الصحراء الغربية، وشخصنا بعض السلبيات ووضعنا الحلول لها».
وأشار قائد العمليات الى «ايجاد وسائل وآليات جديدة في هذا العام تضمن التوزان بين خدمة الزائر وأمنه واجرينا تغييرات في بعض نقاط التفتيش وآلية عملها وغيرنا بعض الطرق ومسؤولياتها»، مؤكداً «مشاركة اعداد كبيرة من المتطوعين في جانب الخدمات والارشاد والمراقبة والاستطلاع اضافة الى مسك بعض القواطع من قبل تشكيلات من الحشد الشعبي، و الخطة الامنية تنفذ بالتنسيق والتعاون مع جميع الدوائر الخدمية والحكومة المحلية والعتبات الدينية».
وتشهد محافظة كربلاء خلال شهري محرم الحرام وصفر من كل عام توافد ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه، لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، في اليوم العاشر من محرم الحرام واربعينيته التي تحل في العشرين من شهر صفر، وتعد زيارتا عاشوراء والاربعين من أكبر المناسبات الدينية لدى المسلمين الشيعة، إذ يحيون فيها ذكرى مقتل الامام الحسين بن علي (عليه السلام)، في أجواء يخيم عليها الحزن، وترفع الرايات السود وسط المجالس التي تروي السيرة «التراجيدية» للحدث.
بدورها، أعلنت اللجنة الأمنية العليا في واسط أن دخول الزوار الإيرانيين للعراق سيكون من منفذ زرباطية، مبينة أن دخول الزوار الآخرين سيكون من منفذ الشيب بمحافظة ميسان.وقال عضو اللجنة، صاحب الجليباوي، إن «العراق وإيران ينسقان على اعلى مستوى لتنظيم الزيارة الأربعينية»، مشيراً إلى أن «وزارتي الداخلية في البلدين اتفقتا على أن يخصص منفذ زرباطية، في قضاء بدرة،(80 كم شرق مدينة الكوت)، لدخول الزوار الإيرانيين، على أن يكون منفذ الشيب بمحافظة ميسان، للزوار من غير الإيرانيين.»وأضاف الجليباوي، أن ذلك «الإجراء سيحد من الفوضى ويتيح إجراء إحصائيات دقيقة للزوار الأجانب من غير الإيرانيين ويُمكن السلطات الإيرانية في منفذ مهران المقابل لزرباطية، من السيطرة على مواطنيها الراغبين بأداء الزيارة الأربعينية»، مرجحاً «دخول 75 بالمئة من الزوار الإيرانيين الوافدين إلى العراق عبر المنافذ البرية عن طريق منفذ زرباطية.»
وأوضح عضو اللجنة الأمنية العليا في واسط، أن «السلطات العراقية ستتعامل بشدة مع أي شخص يحاول الدخول إلى البلاد من دون الحصول على تأشيرة رسمية (فيزا) نافذة»، مبيناً أن «المديرية العامة للمنافذ الحدودية بوزارة الداخلية والحكومة المحلية في واسط نفذت جملة من الأعمال الفنية والإدارية لتأهيل منفذ زرباطية بما يجعله قادراً على استيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار حيث تم زيادة عدد الحاسبات وتعزيز ملاكاته مع تنظيم المداخل والمخارج والحواجز الواقية وتهيئة مواكب وساحات كبيرة تستوعب الزوار».