Placeholder

إطلاق خطة زيارة الأربعين في كربلاء بمشاركة 24 ألف عنصر أمني

      بغداد/ المستقبل العراقي
أعلنت قيادة عمليات الفرات الاوسط، أمس الاحد، عن البدء بتنفيذ خطتها الامنية الخاصة بزيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام في كربلاء بمشاركة أكثر من 24 ألف عنصر امني، فيما أعلنت اللجنة الأمنية العليا في واسط أن دخول الزوار الإيرانيين للعراق سيكون من منفذ زرباطية.
وقال قائد العمليات، اللواء الركن قيس المحمداوي، ان «القيادة وبالتنسيق مع مديرية شرطة كربلاء شرعت بتنفيذ الخطة الامنية الخاصة بزيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام»، مبيناً، ان «خطة هذا العام تختلف عن سابقاتها من حيث الظروف والتوقيتات والتحديات ووضعنا بالحسبان احتمالية استهداف زوار كربلاء من قبل تنظيم (داعش) للتغطية على هزائمه في معارك تحرير محافظة نينوى».
وأضاف المحمداوي، ان «أكثر من 24 ألف عنصر أمني من ملاكات وزارتي الدفاع والداخلية ومن مختلف الصنوف يشارك في حماية زوار كربلاء والقيادات العليا وفرت جميع متطلباتنا اللوجستية وعززتنا بقوات اضافية»، موضحاً ان «القوات الامنية مسكت عموم مناطق محافظة كربلاء، وهناك دور لطيران الجيش في تأمين المحافظة وحدودها ونفذنا عمليات امنية استباقية مثمرة في الصحراء الغربية، وشخصنا بعض السلبيات ووضعنا الحلول لها».
وأشار  قائد العمليات الى «ايجاد وسائل وآليات جديدة في هذا العام تضمن التوزان بين خدمة الزائر وأمنه واجرينا تغييرات في بعض نقاط التفتيش وآلية عملها وغيرنا بعض الطرق ومسؤولياتها»، مؤكداً «مشاركة اعداد كبيرة من المتطوعين في جانب الخدمات والارشاد والمراقبة والاستطلاع اضافة الى مسك بعض القواطع من قبل تشكيلات من الحشد الشعبي، و الخطة الامنية تنفذ بالتنسيق والتعاون مع جميع الدوائر الخدمية والحكومة المحلية والعتبات الدينية».
وتشهد محافظة كربلاء خلال شهري محرم الحرام وصفر من كل عام توافد ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه، لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، في اليوم العاشر من محرم الحرام واربعينيته التي تحل في العشرين من شهر صفر، وتعد زيارتا عاشوراء والاربعين من أكبر المناسبات الدينية لدى المسلمين الشيعة، إذ يحيون فيها ذكرى مقتل الامام الحسين بن علي (عليه السلام)، في أجواء يخيم عليها الحزن، وترفع الرايات السود وسط المجالس التي تروي السيرة «التراجيدية» للحدث.
بدورها، أعلنت اللجنة الأمنية العليا في واسط أن دخول الزوار الإيرانيين للعراق سيكون من منفذ زرباطية، مبينة أن دخول الزوار الآخرين سيكون من منفذ الشيب بمحافظة ميسان.وقال عضو اللجنة، صاحب الجليباوي، إن «العراق وإيران ينسقان على اعلى مستوى لتنظيم الزيارة الأربعينية»، مشيراً إلى أن «وزارتي الداخلية في البلدين اتفقتا على أن يخصص منفذ زرباطية، في قضاء بدرة،(80 كم شرق مدينة الكوت)، لدخول الزوار الإيرانيين،  على أن يكون منفذ الشيب بمحافظة ميسان، للزوار من غير الإيرانيين.»وأضاف الجليباوي، أن ذلك «الإجراء سيحد من الفوضى ويتيح إجراء إحصائيات دقيقة للزوار الأجانب من غير الإيرانيين ويُمكن السلطات الإيرانية في منفذ مهران المقابل لزرباطية، من السيطرة على مواطنيها الراغبين بأداء الزيارة الأربعينية»، مرجحاً «دخول 75 بالمئة من الزوار الإيرانيين الوافدين إلى العراق عبر المنافذ البرية عن طريق منفذ زرباطية.»
وأوضح عضو اللجنة الأمنية العليا في واسط، أن «السلطات العراقية ستتعامل بشدة مع أي شخص يحاول الدخول إلى البلاد من دون الحصول على تأشيرة رسمية (فيزا) نافذة»، مبيناً أن «المديرية العامة للمنافذ الحدودية بوزارة الداخلية والحكومة المحلية في واسط نفذت جملة من الأعمال الفنية والإدارية لتأهيل منفذ زرباطية بما يجعله قادراً على استيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار حيث تم زيادة عدد الحاسبات وتعزيز ملاكاته مع تنظيم المداخل والمخارج والحواجز الواقية وتهيئة مواكب وساحات كبيرة تستوعب الزوار».
Placeholder

الموصل عروس دجلة ومدينة الانبياء

سرور ميرزا
كما هو معروف ومتأصل لدى العراقيين والإنسانية فأن الموصل هي مدينة السحر والجمال والحضارة وهي التي تتمتع بكل جوانبها وألقها بنسيج اجتماعي وأنساني رائع لم يعرف التاريخ مثالا له في العطاء والألفة والمحبة والتقدير، مدينة فيها عذوبة الماء، ولطف الهواء، وذكاء ورقة سكانها، إضافة إلى أهمية المكان والجغرافيا، والأهم من ذلك كله أنها كانت الوريثة لأهم الحضارات الكبرى المتعاقبة في بلاد ما بين النهرين، هي سحر الشرق وعنوانه وشامة الدنيا وزينتها،، وبذلك أصبحت مفتاحاً للمبادلات بين بلاد الرافدين وبين سورية وفلسطين ومصر ومن ثم بين الشرق والغرب
اه يا نينوى الموصل”المدينة العظيمة” التي أطلقها الله عندما خاطب نبيه يونس، قد فاض قلبي من الشوق والحنين لك، أرجعتني الأيام والسنين عندما كنا نزورك، حب مدى عمري له، تأخذني ذكراك في كل ان وحين، أرى شذى عطرك ينثر على أرجاء معمورتك، آه يا نينوى الموصل التاريخية التي أنجبت وأنتجت قادة وأفكار، انك دوما تميلين إلى التفوق والبروز في اي حقل في الاجتهاد ولأبتكار.  يا محلى الموصل الربيعين وأنت النموذج المتفتح بأوراده وزهوره لعراق مصغر من حيث تعايش القوميات العربية والكردية والتركمانية والديانات الإسلامية والمسيحية والإيزيدية، ويا محلى رجالها في العلم والمعرفة والموسيقى، يامجلا رجالها الأقوياء والشجعان الذين ذكرهم التاريخ وما الجيش العراقي الا نمودجا لكثرة ابطاله ، وقادة اكفاء قادوا المعارك للدفاع عن العراق 
آه يا نينوى عروسة دجلة ومدينة الانبياء، واغلب العراقيين كانوا يصطافون بديارك طيلة فترة الحصار التي استمرت لثلاث عشر سنة، وكذلك قضاء شهر العسل للمتزوجين في ربوعك الجميلة.
الا يحق لي ان افتخر واكتب عنك وكأنني مصلاوي، بل انه واجب لكل العراقيين الذين لديهم الحس والإيمان الوطني ان يكتب عنك في هذه الأيام وهو يدعوا الله عز وجل “براً وسلاما لك ولناسك ولأرضك الطيبة”، أنت يا نينوى الموصل 
تبقين رائدة في الموسيقى والمقام، حيث تعتبر موسيقى نينوى ثاني أقدم موسيقى في التاريخ بعد موسيقى رأس شمرا …التي يتجاوز عمرها 3500 سنة وقد وجدت هذه الموسيقى مكتوبة على ألواح من الحجر في اوغاريت السورية وأخذت اسم نينوى بعد فك شيفرة النوتة وعزفها، موسيقى “ ني نوى “ اُشتهرَت وعُرفَت باسم معزوفة نينوى، حيث (ني ) تعني باللغة العربية الناي و (نوى ) تعني مقام النوى (الحجاز كرد ) احد مقامات الموسيقى المعروفة فاذا نينوى تعني عزف ناي على مقام النوى، وبالفعل فإن هذه الموسيقى هي لعبة ناي بامتياز، قامت الفرقة السيمفونية الفرنسية بعزفها على آلات شرقية وغربية تمازج فيها عزف الكمان وتداخل مع الناي الحزين الذي يسحر بنغماته الرقيقة الحزينة كل من يسمعه،وانت يا نينوى أنتجت إسحاق الموصل أشهر المغنيين والموسيقيين خلال العصر العباسي ، وانتجت تلميذ إسحاق الفتى البارع والموهوب أبو الحسن علي بن نافع، ولقب ب زرياب تشبيهاً له بطائر الزرياب الأسود اللون والعذب الصوت، الشحرور.
Placeholder

بيارق النصر

 خالد القيسي 
شدوا البيارق والفتيل وألهبوا ساح المعارك.. بعاصفة تزيح كل داعش ودخيل ..لا يغيظنكم عديد عدوكم ولا تستوحشوا كثرة الباطل الملتف حولكم ففجركم ينهض بالدماء.. ويخاف منه ألأعداء و كل من  تدثر بعباءة الدين وتزمل بالاسلام زورا.. من الشمال غزاة.. ومن الجنوب صناع الموت بالمئات..تعمل نسقا كالطابوق صيره صانع ماهر في صفوف تنمو  كالطحالب في مستنقع الرذيلة .    
ان شر العربان حطام السوء بما تحشد ضد بلدكم بل تؤلب آخرين على حياتكم ومسيرتكم.. لم تكتفي بدمالضحايا وعذابكم..وانما إرسال المنايا صافات باشباح خليط رمال الصحراء وعفن الحياة.
جيش وحشد انشودة البلد ونبتة الخير آمنا بها.. يطل منها كل نصر.. تمسح على كل رأس ابن شهيد وعين ارملة.. وتحرر الارض من كل زي افغاني عادى الماء وارتدى الرجس والبلوى وأهان ابنة النهرين.
صعقت الحروب في مختلف زوايا هذا  الوطن الذي  لم يستريح.. وزاده المبطلون اشتعالا واتقادا..عندما أصبحت اسما ووصفا  يلتف حولك الاخرون. طوق نجاة.. ورمزا تمشي خلفك.. شعوب من حواليك.. للصحوة التي أزفت في ثناياك وطويت أجنحة الظلام بنور فكرك باشعاع يطوف في البلدان. خلدتك محسنات الانتخابات لاربعة دورات والآخرون تتاجر بالمشايخ  أمراء وملوك لأنظمة التبعية والوراثة والعائلة .
يا عراق ارضك سعدت بمن عليها ..صروح عامرة بالبهاء والرحمة   ..قباب شامخات رسمت حروف البر والاحسان.. في علياء السماء تهفو اليها افئدة الناس ذاقت حلاوة الايمان.. وشغلت بطاعة الرحمن  في رحاب جناة الخلد..مشفعة لمن لجأ ولمن ضاق ديار.عيون ساهرة  وقلوب متعلقة بخدمة البلد وحب ناسه تعمل ليل نهار لطرد رهينة الشر ولواقح الفتن ومكاره النقم .. دليلهم الحق بهم تعقد الآمال وبساحتهم تحط الرحال..أصحاب حسن البلاء والعطاء ..سترونا من كل لص هارب.. وحمونا من كل همجي وعاصي.. وجنبونا الشقاء والعناء وأخرست الألسن التي تعرضت بالسوء علينا.. والجمتهم حجرا والبستهم ذل العار والمذلة وافتضاح تآمرهم.. وخذلان كيد ومكائد من أمد رؤوس الشيطان الهمجية بالسلاح والمال من العربان  ..كل هذا الأعمال المجيدة لا يتسع لها الا كرام  القوم   من حشد وجيش واتحادية .. أحبة العراقيون ورضاهم .   
Placeholder

يـا مـوصـلا

أ. فالح الحجية
 أ رْفقْ بـِنَفْسـِكَ ما اسْتَطعْتَ لِترْتوي تَبغي الرَجاءَ مِن الإ لـهِ فَـتـَرْكَع ُ
فالخيرُ يَرفعُ أ هلهُ ويعزّهمْ والشرٌّ يَخفضُ أهله أو يُخضِع ُ
أمَلاً غرستُ النورَ في أَ لق ِ النُهى مُتَسامِقاً بهُـدى العَـدالةِ يُرفـَـع ُ
يا فَخرَ مَجدٍ للنفوس ِ يُزينُها فتفاعلتْ أ صداؤهُ والمَرجع ُ
قلبي الفـِداءُ لأ مّتي ولعزها وإذا تكالبّتِ العِدى لا يَهجَـع ُ
تُفديكَ يا وَطني العزيزِ قلوبنا ونفوسنا . فيك َ الحَياة َ لَنصْنَعُ
يارَمزَ مَجٍـدٍ للحَيـاة ِ غَرسْتَهُ  فتَسامقَتْ أغصانُـهُا تَتـوزّع ُ
هذي عَقيـدَ تُنا شِموخُ نِضالِنا منها الرجولةُ ُ والبطولة ُ تَـنبع ُ
ان العُروبـة َ مَوئل ٌ لشِـموخِنا فتأ لّقتْ وَلها الشهادةُ تُوسَعُ
الشّعبُ أقْسمَ أنْ يَذلَّ طُغـاتـَهُ سُحْقا ً لَهم ْ . أرْواحُهُم , فَسَتُنزع ُ
والشعبُ أقسَمَ أ ن يعيشَ مُحَرَّراصَفَحاتُـهُ بِجِهــادِهمْ تُسْتَـرْجَع ُ
وَ تَهاوَتِ الأ قْـزام ُ تَحْصِدُ شَرَّها وَتَمزَّقتْ أشْلاؤُهم وَتَصَدَّعوا
وَانزاح َ عِقدُ الشّرِ عَن أوْطـانِنـافَـتَشَرذَ مَت ْ أحْقادُهم وَتُـزَعْزَعوا ُ
وانْفـكَّ قَـيدُ الشّـرِ مِن حَلَقـاتِهِ خَسِئَت ْ بِهمْ أ فْعـالهُم ْ , وَتَروّعوا
الموصِل ُ الحَدباءُ عِصْمَـةُ أ مْرِنا شَرفَ البِطولةِ والرِجولةِ تَصْنَع ُ
فّتَبارَكتْ أ رضُ العـِراق ِ. سَما ؤهُ في مَجدِها , وَأ ريجُهُ المُتَضَـوّ ع ُ
والشَعبُ يَهتِفُ عاليا أصْواته مُتلاحِمـاً مُتـآخِيـاً يـَتـَطـلـَّـع ُ
يَجْتاح ُ حُـُقـْدَ الظالِمين ِ وَظُلْمَهُم فَتَهاوَت ِ الاحْلافُ عَنهـمْ تُخلـَع
في نَهْضـَةٍ هـزّتْ عُروشَ طُـغاتِـهِ فَـتَحَطّمَتْ تِلكَ العُروشُ وَتُـنْـزَع ُ
فالشَعْبُ يَشْـرُقُ نـورُهُ بِعـِراقِـنـا فـي ثـَورَة ٍ مَيـمـونَـة ٍ يَتَـطَلـَّع ُ
روحي فِداءُ الارضِ في بلدِ الهُدى يا(موصلا ً) وَ ِلك ِالشهادة تَسْطُع ُان طالَ ليلك ِ او تَعكّـّرَ صَفوُهُ فصُدورُنا وَنفوسُـنا تَتوسَّعُ
Placeholder

الجيش العراقي الباسل … ينتصر للموصل الحدباء

  محمد الشجيري 
 
على مدار الزمن ومنذ تأسيسه في ٦ كانون الثاني العام ١٩٢١ كان للجيش العراقي بطولات فذة ومواقف عظيمة شاهدة وشاخصة في تاريخ العراق والأمة العربية وكان دائما سبّاقا في الدفاع عن قضاياهما العادلة وبالوقوف صفا واحدا مع الجيوش العربية الأخرى الشقيقة في حروب الأمة ضد الكيان الصهيوني  لذلك نال شرف المشاركة ووسام الفخر والاعتزاز والذي يعلقه أبنائنا البررة من ضباط ومراتب على صدورهم فخرا بما قدموه ونالوا به رضا الله عزوجل ورضا شعبهم  والشعوب العربية جمعاء.
معركة الموصل هي آخر ما يسطره أبناء الجيش البررة من بطولات ضد الهجمة البربرية المتطرفة والتي تلبس ظلما وعدوانا لبوس الإسلام المحمدي الأصيل وهي التي انتهكت الأرض والعرض ولم تبقي او تذر وزات حجم المعاناة والآلام لأبناء شعبنا الصابر على عوادي الزمن والمحتسب إلى الله في أزماته ونكباته. الجيش ينتصر للموصل الحدباء وهي التي كانت الرافد الأصيل له وأمدته بالكثير من أبناءها الضباط والمراتب وكانوا من العسكر المحترفين والمنضبطين وقدموا الكثير لوطنهم من التضحيات من الشهداء والجرحى في حروب الوطن.أيها الإبطال نحييكم وننتصر لكم ولقتالكم ولمواجهتكم وبكم نتمنى ان يعود الوطن إلى سابق عهده محررا ومستقلا ويعود بكم العراق عزيزا أبيا انشاءلله. نتمنى ان يرافق قتالكم الحلم الكبير والصبر العظيم والرفق باهليكم الذين وقعوا ضحية هذه اللعبة الكبيرة والقذرة والتي وراءها جهات كثيرة لا تريد الخير للعراق وأهله فرفقا رفقا بالمدنيين العزل ولا نملك الا الدعاء أن يوفقكم الله في مسعاكم وفي مهمتكم.
الرحمة والمغفرة والخلود لشهداء العراق ممن يقاتل وممن يساند ومن يدير وممن ينقل الأحداث وفقكم الله جميعا ونصر من الله وفتح قريب.
Placeholder

مدير الاكاديمية الالمانية للإعلام في العراق: لقد حان الوقت لتصدير المدربين العراقيين الى البلدان العربية

  النجف / فراس الكرباسي
أقامت الأكاديمية الإعلامية الألمانية في العراق دورة تخصصية لتدريب المدربين لمدة اربعة ايام شارك فيها عشرة من المدربين الصحفيين العراقيين المختصين في شتى المجالات ضمن مشروع جديد ترعاه منظمة (MICT) لتحويلهم الى مدربين.وقالت المدربة الالمانية كرستينا من الأكاديمية الألمانية في برلين، ان «الاكاديمية الاعلامية في العراق نظمت دورة لإعداد المدربين وذلك لتدريب الشباب والاستفادة من الطاقات الشبابية المستقبلية وبناء القابليات في مجال الصحافة».
وتحدث المدير العام  للأكاديمية الاعلامية الالمانية في العراق دانا أسعد، ان «الدورة اقيمت من اجل تطوير مهارات المدربين العراقيين وصقل مهاراتهم بهذا المجال وخصوصا وان اغلب المدربين الذين نأتي بهم للعراق هم مدربين دوليين، مضيفاً «نعتقد ان الوقت قد حان لتصدير المدربين الى البلدان العربية وخصوصا ان العراق والمنطقة العربية تمر بالتحولات السياسية التي فيها تشابهات ولذلك ممكن ان ننقل هذه الخبرة من الاعلاميين الموجودين في العراق الى البلدان الاخرى».
وقال المدرب والمشرف التدريبي لدورة اعداد المدربين خضر دوملي «فرصة مهمة ان تفكر المنظمات الدولية بأعداد مدربين في مجال الصحافة والاعلام والدورة التي اقيمت لمجموعة من الصحفيين ومدربي العراق ابرزت مهارات جديدة وفرص مستقبلية وان هناك فرص لصناعة مدربين تنتظرهم ميادين التدريب بشكل مكثف في العراق».
واضاف دوملي ان «الدورة ناجحة بالمقاييس التي وضعتها كجزء من الخطة التدريبية ضمن التطبيقات والتمارين التي وضعت خصيصا لرفع وتطوير مهارات المتدربين في مجال تقنيات التدريب والتنوع ساهم في نجاح الدورة فضلا عن الاعداد اللوجستي الجيد كان فرصة مهمة واثبتت المشاركون انهم يستحقون ان يدخلوا ميدان التدريب مستقبلاً».
من جانبه اوضح مدير الاكاديمية في بغداد علي مرزوق، ان «الدورة اثبتت نجاحها من خلال برامج التدريب وتضمنت ايضا التعريف بالأكاديمية الالمانية وما تقوم به من تطوير لمهارات وقابليات المتخصصين في شتى الفنون الصحفية وتحويلهم من صحفيين الى مدربين كل حسب مؤهلاته وعمله في المجال الاعلامي».وقال احد المشاركين في الدورة  المدرب الصحفي حيدر حسين الجنابي من النجف الاشرف» ان الدورة متميزة جدا وكانت غنية بالمعلومات وتدربنا على اسس منهجية للتطوير من صحفي الى مدرب من خلال استعراض الاسس العملية للمدرب الناجح وكيف تصبح مدربا ، ومهارات وشخصية المدرب الصحفي وصياغة الاهداف التدريبية ، واختيار اسلوب ونوعية التدريب وغيرها من المواد المفيدة وكانت الدورة عبارة عن تطبيقات وتمارين مهمة ساعدتنا كثيرا على تغيير خططنا المستقبلية».
واوضح الجنابي «خلال الدورة قدمت مجموعة من التمارين التي تخص الصحافة الاستقصائية ، وقد استفدت من الملاحظات التي ابداها المدرب والتي كانت تصب في تعزيز الكفاءة المهنية لنا واقدم شكري للأكاديمية الالمانية للإعلام لما قدمته لنا من فرصة ذهبية ستغير كثيرا في حياتنا الصحفية ، وستسهم في تطويرنا حتى نساهم كمدربين في تطوير الصحفيين والاعلاميين المتدربين ونصقل مهاراتهم  كما اشكر كل من ساعدني في الاشتراك بالدورة وساهم في تطويري».
Placeholder

العالـم يندد بـ «القمع» التركي للمعارضة

         بغداد / المستقبل العراقي
شهدت تركيا، وكذلك بعض الدول التي تقيم فيها جاليات تركية كبيرة كألمانيا مظاهرات تندد بالإجراءات القمعية التي اتخذتها الحكومة التركية بحق أحد أهم أحزاب المعارضة، والمقصود هنا حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد،  وكذلك بحق أكبر صحيفة معارضة في البلاد وهي صحيفة جمهوريت.
وجاء القرار القضائي غداة توقيف مسؤولين ونواب من «حزب الشعوب الديمقراطي»، أكبر الأحزاب المؤيد للقضية الكردية، ما أثار مخاوف في الخارج حيث ينظر إلى هذه التطورات باعتبارها مرحلة جديدة في عملية التطهير التي تجريها حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان في جميع القطاعات منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز.
وبين الموظفين التسعة في صحيفة «جمهوريت» الذين وضعوا الجمعة قيد التوقيف الاحتياطي رئيس التحرير مراد سابونجو وكاتب الافتتاحيات قدري غورسيل والرسام موسى كارت. وهم ضمن مجموعة من 13 شخصا أدى توقيفهم في بداية الأسبوع إلى تجدد المخاوف على حرية الصحافة في تركيا، في حين يبدو أن السلطات لا تأبه لذلك. 
وكانت النيابة أعلنت لدى حصول التوقيفات أنها تتم في إطار تحقيق في «أنشطة إرهابية» على صلة بحركة الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل وبحزب العمال الكردستاني. واستهدفت عملية التطهير وسائل الإعلام والأوساط التي يشتبه بارتباطها بحزب العمال الكردستاني. وفي هذا السياق أوقفت السلطات قبل فجر الجمعة رئيسي «حزب الشعوب الديمقراطي» صلاح الدين دميرتاش وفيغان يوكسك داغ وعشرة من نواب الحزب المعارض.
وتجمع مئات المتظاهرين أمام المسجد الرئيسي في شيشلي في الشطر الأوروبي من إسطنبول، مطلقين شعارات تندد بالدولة «الفاشية» ورافضين «إسكاتهم». وتدخلت الشرطة على وجه السرعة مستخدمة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين، وفق ما أفاد صحافيو فرانس برس.
كذلك تظاهر الآلاف في الخارج. وفي ألمانيا التي تؤوي أكبر جالية تركية في أوروبا، سار آلاف المتظاهرين في كولونيا احتجاجا على حكومة أردوغان إثر توقيف مسؤولي «حزب الشعوب الديمقراطي». وحمل بعض المتظاهرين أعلاما ولافتات دعما للحزب المؤيد للأكراد فيما رفع آخرون صورا للمسؤولين الموقوفين، ولا سيما زعيم الحزب الشاب صلاح الدين دميرتاش.
وفي باريس، تظاهر نحو ألفي شخص بحسب الشرطة، قدم العديد منهم مع عائلاتهم، في وسط العاصمة الفرنسية رافعين لافتات كتب عليها «أوقفوا أردوغان، لا تمسوا نوابنا» و»تركيا تقصف وأوروبا تلزم الصمت».
وكان اعتداء بسيارة مفخخة استهدف صباح الجمعة مبنى للشرطة في ديار بكر، كبرى مدن مناطق جنوب شرق تركيا ذات الغالبية الكردية، موقعا 11 قتيلا بينهما شرطيان، وأكثر من مائة جريح. ونسب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم على الفور التفجير إلى حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. لكن تنظيم «الدولة الإسلامية» تبنى الاعتداء بعد ذلك في بيان أوردته وكالة «أعماق» التابعة له.
وكانت الشرطة التركية حملت سابقا تنظيم «داعش» مسؤولية العديد من الاعتداءات الدامية في تركيا، لكن التنظيم لم يتبن أي اعتداء على تركيا من قبل. غير أن زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي حض الخميس عناصره على مهاجمة تركيا بسبب مشاركتها في الحرب ضد تنظيمه في سوريا والعراق.
وأشار «حزب الشعوب الديمقراطي» إلى أن ستة من نوابه الموقوفين كانوا في المبنى الذي استهدف وكادوا يصابون بجروح، ملمحا بذلك إلى أنهم قد يكونون الهدف الفعلي لتنظيم «داعش» الذي تحاربه القوات التركية أيضا في سوريا والعراق.
وتعطل بشكل واسع الدخول على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الرسائل النصية منذ الجمعة. وأعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عن «قلقها البالغ» إثر اعتقال مسؤولي المعارضة التركية. كما قالت واشنطن إنها «قلقة جدا» وأشارت خصوصا إلى أن «الحد من الوصول إلى الإنترنت يقوض الثقة بالديمقراطية التركية وازدهارها الاقتصادي».
Placeholder

الرئيس الألماني يحذر من احتمال فوز ترامب بالرئاسة

         بغداد / المستقبل العراقي
قال الرئيس الألماني يواخيم غاوك في تصريحات خاصة لصحيفة « ديرشبيغل» الألمانية إنه قلق من احتمالية فوز المرشح الجمهوري في الانتخابات الأمريكية دونالد ترامب وأوضح بهذا الشأن «ما ينبغي أن يقلقنا هو عدم قدرته على التنبؤ».
وأوضح الرئيس الألماني أنه يعتبر المشكلة مع ترامب أنه لا يمكن للمرء قول ما يمكن توقعه منه كرئيس. وسيتم إجراء الانتخابات الرئاسية الثلاثاء الموافق للثامن تشرين الثاني 2016 الجاري.
من جانبه حذر خبير السياسة الخارجية بحزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي نوربرت روتغن مجددا من ترامب. وقال في تصريحات خاصة لصحيفة «بيلد أم زونتاغ» الألمانية الأسبوعية «سيكون اختيار ترامب رئيسا بمثابة عبء تاريخي بالنسبة للعلاقات الألمانية-الأمريكية». وتابع قائلا: «سيؤدي ذلك إلى العزلة الأعمق في علاقتنا منذ حرب فيتنام».
Placeholder

إطلاق سراح إيطاليين وكندي خطفوا في ليبيا

         بغداد / المستقبل العراقي
قال مسؤولون إيطاليون وليبيون إنه تم إطلاق سراح فنيين إيطاليين اثنين وكندي كانوا قد خطفوا في ليبيا في أيلول وإنهم وصلوا إلى إيطاليا.
وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان إن دانيلو كالونيجو وبرونو كاكاتشي وفرانك بوكسيا كانوا قد خطفوا في 19 أيلول في غات بجنوب غرب ليبيا قرب مكان عملهم من قبل جماعة مسلحة قطعت الطريق أمام سيارتهم.
وأضافت أن الفنيين الإيطاليين يعملان لدى مجموعة كونيكوس للإنشاءات.
وقال حسن عثمان المتحدث باسم مجلس البلدية في بلدة غات إنه تم إطلاق سراح الثلاثة في الساعات الأولى من صباح يوم السبت وجرى تسليمهم إلى السلطات الإيطالية.
ووجه رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي الشكر لكل من أسهم في إطلاق سراح الرجال الثلاثة خاصة السلطات وقوات الأمن في ليبيا. وقال «اليوم وقت الشعور بالارتياح والسعادة وأود أن أشارك أسرتي فنيينا هذا الشعور.»
وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني إن الرجال الثلاثة لم يتعرضوا لأي نوع من العنف وإنهم في صحة جيدة.
وتجري السلطات الإيطالية في روما مقابلات مع المفرج عنهم قبل عودتهم إلى أسرهم.
وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن الرجال الثلاثة قالوا لمحقق إن مختطفيهم جزء من جماعة إجرامية إذ لم يكونوا جهاديين بل كانوا يشربون الخمر ولا يصلون.
وقال رئيس بلدية غات بعد خطف الثلاثة إنهم كانوا يعملون وقت خطفهم في مشاريع متصلة بمطار في الصحراء بجنوب غرب ليبيا قرب الحدود مع الجزائر.
وتنشط العديد من الجماعات الإجرامية والمسلحة في جنوب ليبيا الصحراوي الشاسع كما يوجد منذ فترة متشددون إسلاميون على صلة بتنظيم القاعدة على طول الحدود بين ليبيا والجزائر.