Placeholder

نائبة تكشف عن صرف 141 مليون دينار من موازنة 2015 على مشروع بمناطق «داعش»

       بغداد / المستقبل العراقي
كشفت عضو اللجنة المالية النيابية ماجدة التميمي عن صرف اموال من موازنة 2015 الاستثمارية على مناطق تخضع لسيطرة تنظيم داعش، مشيرة الى انه تم صرف مبلغ 141 مليون دينار على مشروع مدارس البناء الجاهز في نينوى خلال موازنة العام الماضي رغم تواجد التنظيم.
وقال التميمي في مؤتمر صحفي إنه “خلال التدقيق على عينه من مشاريع الموازنة الاستثمارية لعام 2015، تبين ان عددا من المشاريع والتي تقع في مناطق ساخنة ادرجت خلال عام 2015 وتم صرفها، مثل بناء 18 مدرسة باسلوب البناء الجاهز في محافظة نينوى”، مبينةً أن “المشروع صرف عليه في 2014 مليوني دينار الا ان ذلك المبلغ ارتفع الى 141 مليون خلال موازنة العام الماضي رغم تواجد داعش هناك”.
واضافت التميمي، أن “الموضوع الاخر هو بناء 16 مدرسة في محافظة الانبار وكان المصروف على ذلك المشروع مليونين دينار الا انه ارتفع ايضاً ليصل الى 102 مليون دينار بالعام الماضي، وايضاً بناء مدارس آيلة للسقوط في نينوى كان المصروف عليها خلال 2014، ستة مليون واصبح 12 مليون في موازنة عام 2015”.
وأوضحت التميمي أنه “تم ايضاً صرف مبلغ 6 مليار في عام 2014 على مشروع انشاء مراقد في محافظة الانبار، ليرتفع ايضاً هذا المبلغ الى 7 مليار في عام 2015، فضلاً ارتفاع المبالغ المخصصة لبناء جامع مع ملحقاته لخدمة الحجاج والمعتمرين في النخيب بالانبار من 21 مليار الى 23 مليار”.
وتساءلت التميمي “ماهي المبرر لوزارت التخطيط التي تدرج المشاريع؟، وهل يجوز ان في محافظات نينوى او الانبار ان تكون لدينا مشاريع استثمارية ونصرف عليها بنفس العام بالرغم من وجود تنظيم داعش؟”
Placeholder

هيئة السياحة تتوقع إيرادات بمبلغ 30 مليون دولار من خلال الزيارة الاربعينية

         بغداد / المستقبل العراقي
توقعت هيئة السياحة، حصول العراق على إيرادات تقدر بـ 30 مليون دولار، من توافد الزائرين خلال مراسم زيارة أربعينة الامام الحسين (ع) في مدينة كربلاء التي تصادف في 21 من شهر شرين الثاني الجاري».
وذكر بيان لوزارة الثقافة والسياحة والاثار تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «هيئة السياحة عقدت ورشتها الثانية بعنوان (20-20)، لمناقشة تقارير الفصول السنوية للهيئة ضمن خطتها الخمسية لدراسة الخطط الفصلية الخاصة بأربعة فصول سنوية والمنتهية في سنة 2020».
وأضاف «حضر الورشة وكيل وزارة الثقافة طاهر ناصر الحمود والمفتش العام لوزارة الثقافة علي حميد كاظم ومدير عام الدائرة الإدارية والمالية رعد علاوي».
وقال رئيس هيئة السياحة محمود عبد الجبار الزبيدي بحسب البيان، إن «الورشة تقام للمقارنة بين نتائج الورشة الأولى التي عقدت في نيسان من هذا العام، وبين الفصلين الثاني والثالث من العام الجاري للوقوف على الإخفاقات والمعوقات وسبل معالجتها في عمل دائرة التفتيش والمتابعة وجمع الإيرادات في محافظات العراق لمعرفة الأرباح والخسائر».
وقال مدير العلاقات والإعلام في الهيئة محمد حسن الرفيعي، أن «الهدف من الورشة لأجل تعظيم موارد الهيئة ومعالجة بعض المعوقات التي تواجهها،» معرباً عن أمله «في عقد الورشة المقبلة في نهاية كانون الأول المقبل».
ورجح الرفيعي «زيادة موارد الهيئة خلال الزيارة الأربعينية للإمام الحسين عليه السلام، ودخول أعداد كبيرة من زوار العتبات الدينية لمحافظتي النجف وكربلاء من مختلف دول العالم» متوقعا أن «تصل الإيرادات خلال هذه الزيارة إلى نحو 30 مليون دولار.
Placeholder

موازنة 2017 تتضمن مادة قانونية تزيد من إيرادات الدولة غير النفطية

     بغداد / المستقبل العراقي
اكد نائب رئيس اللجنة المالية النيابية عن كتلة المواطن فالح الساري، أمس السبت، على مساهمة المادة 45 من مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2017 في زيادة ايرادات الدولة.
وقال الساري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «المادة 45 تساهم في زيادة ايرادات الخزينة العامة للدولة، حيث سمحت هذه المادة لوزارة المالية ببيع حصتها من الاراضي الزراعية الى اصحاب الحقوق». 
واضاف ان «هذه الزيادة ستساهم بشكل فعال في رفد الموازنة بالموارد المالية ومساهمتها في زيادة ايرادات وزارة المالية».
Placeholder

العلم العراقي يرفرف في سماء «حمام العليل»

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
وصل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أمس السبت، إلى ناحية برطلة شرق مدينة الموصل لتفقد القطعات العسكرية لجهاز مكافحة الإرهاب، فضلاً عن زيارته إلى منطقة عمليات «قادمون يا نينوى» لتفقد القطعات العسكرية المقاتلة في الخطوط الأمامية.
وقد أشاد العبادي بتضحيات الطيارين العراقيين المشاركين بمعارك تحرير الموصل، وقال أثناء لقاءه بمجموعة من الطيارين، وفقاً لبيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «تلك التضحيات والبطولات ساهمت بتحقيق الانتصارات وسحق عصابات داعش الإرهابية وتحرير الأراضي».
وقد وجه العبادي رسالة إلى أهالي مدينة الموصل، وتعهد بـ»قطع رأس» تنظيم (داعش) وتحريرهم من «قبضته قريبا»، وفيما اكد أن القوات الامنية تتقدم في جميع المحاور وليس هناك اي تراجع، أبدى رفضه «الاساءة» للحشد الشعبي. 
وتزامنت زيارة العبادي وخطابه مع تحقيق القوات الأمنية تقدّماً كبيراً في المحور الجنوبي لمدينة الموصل، بعد اختراق دفاعات تنظيم (داعش)، في بلدة حمام العليل (آخر البلدات التي تفصلها عن مدينة الموصل من جهتها الجنوبية)، حيث استطاعت القطعات اقتحام مركز البلدة.
وقال ضابط في قيادة عمليات نينوى إنّ «قوات الشرطة الاتحادية والتي تمكنت من اختراق دفاعات داعش في بلدة حمام العليل، الواقعة في المحور الجنوبي لمدينة الموصل، استطاعت بعد قتال واشتباكات متفرقة مع تنظيم (داعش) أن تحرّر عددا من مناطقها، منها الزفتية وطقطق وسنانيك وكلية الزراعة وقرية طيبة، حتى وصلت إلى مركز البلدة».
وأضاف الضابط، أنّ «تعزيزات كبيرة وصلت من الفرقة المدرعة التاسعة والفرقة 15 من الجيش العراقي، وانضمّت إلى الشرطة الاتحادية عند حدود مركز البلدة، لتخترق تلك القوات مجتمعة مركز حمام العليل وتتوغل فيه».            
وأشار الضابط إلى أنّ «القطعات العراقية دعت أهالي البلدة عبر مكبرات الصوت إلى التزام منازلهم وعدم الخروج منها حفاظا على سلامتهم».
بدورها، أعلنت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى» تحرير دور المشراق بالموصل ورفع العلم العراقي فوقها.
وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان لخلية الإعلام الحربي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قطعات الشرطة الاتحادية واللواء المدرع 34 والفرقة 15الجيش العراقي حررت دور المشراق في الموصل».
وأضاف يار الله، «تم رفع العلم العراقي فوق منطقة دور المشراق»، كما أعلن يار الله أن «مديرية الهندسة العسكرية في الجيش العراقي نصبت جسراً عائماً على نهر الزاب الكبير بطول 104 م بوقت قياسي».
وأشار يار الله إلى أن نصب الجسر يأتي لغرض «تأمين تعاون القطعات بين شمال وجنوب النهر».
بدوره، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت عن اقتراب قطعات المحور الجنوبي مسافة 6 كم عن الموصل.
وقال جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قطعات المحور الجنوبي اقتربت مسافة 6 كم عن مدينة الموصل».
يأتي ذلك، في وقت تقترب فيه القطعات العراقية في أغلب محاور القتال من مركز مدينة الموصل، الأمر الذي دفع إلى احتدام القتال بشكل كبير بسبب محاولات «داعش» إعاقة التقدّم.
Placeholder

البرلمان يصوت على منع استعمال «الاسلحة الكاتمة».. ويحدد موعدا لإعلان اسماء النواب المتغيبين

        المستقبل العراقي / فرح حمادي
صوت البرلمان، في جلسته الاعتيادية الثامنة والعشرين برئاسة سليم الجبوري وبحضور 178 نائبا، أمس السبت، على قانونين فيما استضاف السيد وزير الكهرباء للاجابة على سؤال شفهي.
وفي مستهل الجلسة صوت البرلمان على مشروع قانون منع إستعمال وإنتشار الأسلحة الكاتمة والمقدم من لجنتي الامن والدفاع والقانونية لغرض مكافحة جريمة القتل او الشروع فيها باستعمال السلاح الكاتم للصوت ولما تشكله هذه الجريمة من اعتداء خطير على امن وسلامة المجتمع.
وأنجز البرلمان التصويت على مشروع قانون الهيأة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية والمقدم من اللجنتين المالية والاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم بهدف تاسيس هيئة اتحادية تضمن المراقبة وتحقيق العدالة في تخصيص الايرادات الاتحادية في الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم وتوزيع المنح والمساعدات والقروض الدولية بشكل يؤمن الفائدة لكل مكونات الشعب العراقي وبما ينسجم مع مبادئ العدالة والشفافية التي اقرها الدستور في المادة 106.
وقررت هيئة الرئاسة تاجيل التصويت على مشروع قانون إيجار الأراضي الزراعية والمقدم من لجان الزراعة والمياه والاهوار والقانونية والاقتصاد والاستثمار والمالية بناء على طلب اللجان المختصة.
وتلا النائب شيركو ميرزا رئيس لجنة التعليم العالي بياناً اشار فيه الى تواصل اللجنة مع وزارة التعليم العالي في مختلف القضايا المهمة كما تم ترشيح ممثل عن اللجنة في هيئة الراي بالوزارة التي اصدرت عددا من القرارات التي تخدم الطلبة، مشيرا الى ان القبول المركزي في الكليات يصاحبه في كل سنة مشاكل عدة وخاصة ما يتعلق بطلاب المجموعة الطبية.
واوضح النائب ميرزا بان اللجنة ستستضيف الاحد وزير التعليم العالي والبحث العلمي فضلا عن امكانية استضافته في جلسة لاحقة للمجلس من اجل الخروج بحلول لا تؤثر على رصانة التعليم في العراق.
بعدها استضاف المجلس قاسم الفهداوي، وزير الكهرباء، للاجابة على سؤال شفهي مقدم من النائب هاشم راضي الموسوي.
ورحب الجبوري بوزير الكهرباء لحضوره جلسة المجلس للاجابة عن استفهامات نيابية.
واستفسر النائب هاشم الموسوي عن التعويضات المالية التي منحتها الوزارة في منطقة الراشدية وحجم المبالغ المدفوعة لاطفاء حق التصرف في الاراضي واستفادة الوزارة منها.
واكد وزير الكهرباء وجود حكم قضائي بدفع مبلغ تعويضي قدره 40 مليار دينار عن قيمة الاراضي التي تمر فيها انابيب الوقود، مشيرا الى أن الوزارة سددت جزء من المبلغ ولم تستطع دفع المتبقي لعدم وجود سيولة مالية لها مما دفع الوزارة الى الطلب بتقليص المساحة المطلوبة للتقليل من المبالغ. 
وتساءل النائب الموسوي عن الاسباب التي تدفع الوزارة الى تحمل اعباء مالية عن اطفاء الاراضي، ورد الفهداوي ان القرارات القضائية الصادرة بشان قضية دفع الاموال لاطفاء الاراضي تمت قبل توليه الوزارة خصوصا ان الاراضي التي تم شراءها تكفي لعمل الوزارة في اقامة المشاريع الكهربائية، منوها الى ان التقشف دفع بالوزارة الى تقليص الاراضي المستولى عليها او المخصصة لوزارة الكهرباء.
بدوره طالب النائب هاشم الموسوي بمعرفة الاهداف وراء مجموعة القرارات القضائية والتميزية بشان تقليص الاراضي. 
بعدها، باشر البرلمان بالتصويت على مشروع قانون هيأة الطاقة الذرية العراقية والمقدم من لجان النفط والطاقة والثروات الطبيعية والقانونية والتعليم العالي والبحث العلمي والمالية على ان يتم استكمال التصويت في جلسة مقبلة.
Placeholder

محكمة النزاهة تعلن ايقاف هدر 100 مليار دينار بقروض وضمانات وهمية

      بغداد/ المستقبل العراقي
اعلنت محكمة التحقيق المتخصصة بقضايا النزاهة وغسيل الأموال والجريمة الاقتصادية في بغداد عن نجاحها بإيقاف هدر ما يفوق 100 مليار دينار خلال العام الحالي، موضحة أن هذه المبالغ كادت أن تصرف بنحو مخالف للقانون عن طريق قروض بلا ضمانات أو وفق سندات مزوّرة.
وفيما أشار قضاة المحكمة إلى أن إجراءاتهم أسهمت في استرجاع نحو 21 مليارا و800 مليون دينار عراقي من خارج البلاد بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، تحدثوا عن مبالغ أخرى ما زالت محتجزة لدى دول أجنبية بالدولار والدينار الأردني اضافة إلى البانود الإسترليني تتطلب جهداً دبلوماسياً لاستردادها.
وقال قاضي أول محكمة تحقيق النزاهة محمد سلمان أن «المحكمة نجحت خلال العام الحالي في ايقاف صرف مبالغ كادت أن تؤدي إلى هدر كبير في المال العام».
وتابع سلمان أن «المبالغ التي جرى ايقاف صرفها وهدرها وصلت إلى أكثر من 100 مليار دينار، وعلى أكثر من دفعة».
وأوضح أن «عمليات الصرف كادت أن تحصل إما نتيجة قروض منحت من مصارف بلا ضمانات، أو تزوير سندات عقارية كانت تعطي ضمانات لتلك القروض».
وفيما شدّد سلمان على أن «جهود المحكمة تأتي بمتابعة مباشرة من قبل رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود الذي يوصي بالتعامل الدقيق مع القضايا المتعلقة بهدر المال العام»، لفت إلى «القبض على العديد من المتهمين بهذه القضايا، وأن أحكاماً قضائية مختلفة من المحاكم المختصة طالت العديد منهم».
وأكد سلمان أن «الإجراءات القضائية أسهمت في معالجة الخلل بنظام المقاصة الالكترونية»، مبيناً أن «عددا من موظفي المقاصة أثبتت التحقيقات مسؤوليتهم أيضاً عن عمليات صرف الأموال خلافاً للقانون».
وأورد قاضي النزاهة في بغداد أن «السنوات الماضية شهدت أيضاً استرجاع مبالغ كبيرة نتيجة متابعة عمليات الصرف بالطريقة ذاتها».
وأشار إلى أن «المحكمة تعتمد في تنفيذ قراراتها على مفرزة خاصة من وزارة الداخلية مرتبطة بالقاضي لتنفيذ قرارا القبض والاستقدام وتبليغ المشتكين والشهود».
ونبه سلمان إلى أن «هذه القوة أخذت على عاتقها تنفيذ القرارات وفق المعايير القانونية وقد أدخلت في دورات ومحاضرات أكدت على وجوب مراعاة حقوق الإنسان وانعكس ذلك بنحو ايجابي على عملهم».
وأفاد بأن «جميع الجهود المبذولة من قبل السلطة القضائية ساعدت في سرعة حسم الدعاوى برغم أن ملفات الفساد تحتاج إلى وقت طويل لأن اغلب المتورطين بهدر المال العام محترفون في اخفاء الادلة». وبرغم أن سلمان كشف عن «حسم المحكمة منذ بداية العام الحالي قرابة 3000 قضية وفقاً للسياقات القانونية»، أوضح في الوقت ذاته أن «قانون العفو العام الذي صوت عليه مجلس النواب مؤخراً عطّل بعض أعمال المحكمة بسبب كثرة طلبات المتهمين لغرض شمولهم بهذا القانون».
اما على صعيد استرداد الأموال المهرّبة إلى الخارج، أجاب سلمان أن «جهود القضاء العراقي ورئاسة الادعاء العام مستمرة على هذا الجانب بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة»، موضحاً أن «الأموال التي تم استردادها مؤخراً بلغت أكثر من 21 مليار دينار و782 مليون دينار».
وأكد قاضي النزاهة أن «هناك مبالغ اخرى محتجزة وهي اكثر من 8 ملايين و717 مليون دولار، ونحو 636 مليونا و700 الف مليون دينار اردني، وقرابة مليونين و330 ألف بانود إسترليني».
وذهب إلى أن «القضاء من خلال محاكمه المختصة يتخذ اجراءاته وقراراته بخصوص الاموال المهرّبة لكن يبقى الدور على الجهات الدبلوماسية المسؤولة عن ارجاعها التي هي خارج البلاد بالتنسيق مع الدولة الموجودة لديها تلك الاموال».
وقال سلمان إن «الجهود الدبلوماسية لا تشمل فقط الأموال، بل تطال المتهمين بتهريبها»، متابعاً أن «آلية تسليم الأموال والأشخاص عادة ما تحتاج الى اتفاقيات دولية ثنائية او أكثر لتسهيل الاسترداد».
من جانبه، ذكر المدعي العام في رئاسة استئناف الرصافة القاضي حيدر هشام أن «رئاسة مجلس القضاء الاعلى وفّرت الدعم الكامل للمحكمة طيلة السنوات التي تلت تشكيلها». وتابع هشام أن «اجتماعات عدة عقدت مع الجهات الرقابية المسؤولة عن متابعة ملفات المال العام من بينها ذلك الذي عقد مع هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ودائرة المفتشين العموميين لوضع الية عمل تنظيمية تسرّع حسم الدعاوى وفق القانون».
وأردف أن «الاتفاق حصل بأن تستكمل هيئة النزاهة كامل إجراءاتها في مختلف الدعاوى المعروضة أمامها من تحقيقات وجمع للأدلة وإحالة الملف ليتم عرضه على القضاء بعد توثيقه في سجل الدعاوى».
وعلى صعيد ابرز الدعاوى المعروضة رد هشام أن «المحكمة حسمت مؤخراً نحو سبعين قضية تخص وزارة الكهرباء، ونحو 32 قضية تخص وزارة المالية، وقرابة عشرة قضايا تخص هيئة الحج والعمرة، و13 دعوى تخص المصرف العراقي للتجارة (TBI)».
ويسترسل المدعي العام أن «محكمة النزاهة بجميع طواقمها من قضاة ومدعين عامين ومحققين وموظفين حريصون على حسم الدعاوى بالسرعة الممكنة».
وذهب هشام أن «عملنا يستمر احياناً بعد انتهاء الدوام الرسمي وبعد مغيب الشمس لكي نبت بأكبر قدر ممكن من ملفات الفساد».
وأفاد بان «المحكمة لجأت أيضا إلى وسائل التكنولوجيا في تنفيذ القرارات والتبليغات في المحافظات لتأمين سرعة الاتصال بين المحافظات».
وعدّ هشام «ظاهرة الفساد عالمية لا تختص بدولة معينة وهناك جهود دولية مشتركة على هذا الصعيد وتم ابرام عدد من الاتفاقيات لمواجهته اهمها اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد التي تم اعتمادها من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة وتضم (174) دولة انضم اليها العراق ومن هنا برز دور القضاء بتشكيله محاكم متخصصة للنزاهة».
Placeholder

نينوى وأحلام سلجوقية

محمد الشذر

الدولة السلجوقية والتي أسست على يد سلالة السلاجقة، وهي سلسلة تركية تنحدر من قبيلة قنق، والتي تنتمي بدورها الى مجموعة أتراك الغز، والتي سيطرت على إيران وأفغانستان، ووسط آسيا وُصولاً إلى كاشغر في الشرق، فضلاً عن العراق والشام والأناضول غرباً وُصولاً إلى مشارف القسطنطينية. الدولة السلجوقية والتي دخلت العراق، لتنتزعه من أيدي الدولة البويهية، بعد ان استنجد بهم الحاكم العباسي خوفا على مركزه، لتدخل العراق وتفرض سيطرتها عليه.
“التاريخ يعيد نفسه”، يبدوا ان هذا المثل الذي تتلاقفه الآذان كثيرا، لم يكن هواءا في شبك، بل كان حكاية تكرر نفسها، عبر تراكمات الأزمنة السالفة، لتكون خبرة تنطبع على سفر تاريخ بني الإنسان.
بعد سقوط كبريات مدن العراق، في حقبة المالكي المنصرمة، خرقت السيادة العراقية من جديد، ليدخل الجيش التركي الى عمق الأراضي العراقية، وبدون سابق إنذار، او اي اتفاق مسبق مع حكومة البلد المستقل! ليعيد إسلاف السلاجقة ما يطمحون اليه في دواخلهم، من حب التمرد على الآخر، والاعتداء على أراضيه، ما ان تكون الفرص سانحة إمامهم.
جوبه هذا التدخل السافر من قبل الحكومة العراقية بالرفض القاطع، وارتفعت الأصوات المنددة بهذا الاعتداء، سواء على الصعيد السياسي ام على الصعيد المجتمعي، ولكن هذا التصعيد والتوتر الذي حصل بين البلدين، وخصوصا سلسلة الخطابات الرنانة من الجانب العراقي، سرعان ما غابت، وأصابها الخمول لتصل الى حد الضياع فيما بعد! كما هو الحال في كثير من القضايا المصيرية، التي تخص البلد والتي سرعان ما تأخذ مساحة من الواقع ثم لا تلبث ان تنتهي بفترة وجيزة!. تقدم القطاعات العسكرية للجيش العراقي، والحشد الشعبي، والانتصارات المتوالية لهم بعد إعلان معركة التحرير، ودق ساعة الصفر لتحرير الموصل، ادخل الجيش التركي في واقعية الأحداث بعد ان كان يعيش في وهم الخيال، ظانا انه يستطيع التحرك والمشاركة في معارك التحرير، ليضمن سيادة أراضيه كما يدعي رجب طيب ارودغان، مبررا تواجد قواته في أراضي غيره. إصرار الحكومة العراقية؛ على عدم إشراك اي قوة برية في معارك التحرير، غير الجيش وقوات البشمركة، وفصائل الحشد الشعبي، جعل الجيش التركي المتواجد على الأراضي العراقية، يدخل في دوامة صراعات وتجاذبات، من قادته في أنقرة وسفرائه، ليستفيق على محاصرة قطاعات الجيش العراقي له من جميع الجهات في أماكن تواجده في معسكر “زليخان”. احمد الاسدي الناطق باسم هيئة الحشد الشعبي، وبعد تصريحه بأن القوات العراقية، تحاصر الجيش التركي في معسكر زليخان؛ من جميع الجهات، رسالة تأكيد للقوات المتواجدة هناك منذ سقوط الموصل، والتي ربما تملك 25-20  دبابة، وعدد من الجنود لا يضاهي بأس داعش، في القتال والفضاء المفتوح، ولكن مصيره انعدام السبل للهروب إلى سوريا.سيبقى التساؤل واضحا، هل سيضغط العراق على تركيا لسحب جيشها دون خسائر؟ ام ستؤثر أراضي المعارك سلبا؛ لتدفع الجانبين لإشعال فتيل الأزمات مرة أخرى؟ خصوصا وان الجانب العراقي بات أكثر سيطرة من ذي قبل.
Placeholder

الغير مألوف في معركة تحرير الموصل

حمزه الجناحي

كثيرة صور البطولات الفردية والجماعية للقوات العراقية لكن اشد ما يثير الفخر هو أن تجد قادة هذه الجيوش والصنوف العراقية وبرتبهم العالية جدا وهم يسيرون جنبا الى جنبا مع مقاتليهم ويفترشون الأرض وينامون على الأرض الجرداء وعلى الأحراش ويأكلون الزاد البسيط الذي لايعدو الخبز واللبن او التمن وبعض من السلطات وهم مع مقاتليهم يعلوهم التراب والغبار حتى انك لاتفرق بين الجندي والضابط والضباط الذي أعنيهم برتب عالية تعبر وتعلو رتبة العميد الركن فاللواء والقائد الركن والفريق ماعنيه لا توجد اي غرابة وأنت تراهم خلف الساتر وهم يقابلون القناصة او يستطيع الهاون المحمول ان يتجاوزه بقنابره ,,مثل هذه الحالات غير مألوفة في الجيوش العالمية وأعتقد لايسمح بها في العرف العسكري حفاظا على مثل هذه الرتب من الموت او الاصابه  التي هي أعمدة المعركة وحرصا على حياتهم لكن في معركة تحرير الموصل انتهت هذه التعليمات وغادرت المألوفات لان المقاتل العراقي وهو يرى قادته يسيرون بجنبه ويقاتلون بسلاح كسلاحه ويحيط به الجمع من المقاتلين أكيد لايتوقف هذا العسكري قبل أن يصل إلى أهدافه  ..  شاهدنا وعايشنا الكثير من المعارك والحروب وقرأنا الكثير عن الحروب لم نجد مثل هذه المعنويات ولا مثل هذا الاندفاع نحو الأهداف وتحريرها والقضاء على الأعداء ,, بل كنا نسمع بالقائد والضابط والآمر وهو يوجه قطعاته بالأجهزة اللاسلكية والجفر والنداءات ولم نرى في معركة ما كشراسة هذه المعارك وبعدو مخادع وقاتل ولايهمه الا القتل مثل داعش وقادة وضباط الوحدات العسكرية يتحركون مع جنودهم جنبا الى جنب حاسري الرأس يرتدون ملابس تشبه ملابسهم يعلوهم التراب وأحذيتهم ممتلئة بالأتربة لاتكاد تتميز ألوانها ,,هذه الحقائق التي يعيشها العراقيون على الأرض وهم يرون كل هذا الذي يرونه مصحوبا بالنصر يجب أن يسجل ويؤرشف في أوراق التاريخ وما يجري اليوم ما هو الا الإيمان بالقضية التي يعيشها هذا العسكري والعقيدة التي تجاوزت الدروس ومناضد الرمل والتوجيهات المتعارف عليها . ما يشاهده العراقيون اليوم لم يكن من ألسهوله مشاهدته لولا بزوغ جيل إعلامي يرتدي ملابس المراسل الحربي وهو ينقل الحدث من قلب الحدث ويصور القناص والدا عشي والسيارة المفخخة وهو قريب الى درجة أن البعض قد استشهد على الساتر وفي جوف المعركة هذا الجيل الذي يقدم للعراق ملحمة النصر لايمكن أن يمر بسهولة دون الإشارة له والشكر لجهوده المتميزة وهو يقدم كل هذا المجهود كمراسل حربي واضح المعلومة ينقل لك الأحداث بسلاسة ويلتقي مع الجنود والقادة ويرسل لقناته مباشر ولصحفه ولمواقعه الخبرية ,,الحقيقة هذا الأمر ليس هينا وعابرا فهو يؤسس لجيل إعلامي عراقي سيكون عبرة للإعلام الحربي العالمي وسيمضي وقتا طويلا والمؤسسات الإعلامية تتحدث عنه . كل هذه العناصر من القادة المتواضعين والإعلام الحربي المباشر القريب على المعركة والنزال والجندي المقاتل المؤمن يعني ان العراق لايمكن إفراغه من أصالته وشجاعة أبنائه ووحده مكوناته وأن جرت عليه بعض الخطوب التي ما استمرت الا بعض سنيات ورحلت مع صانعيها أمر مفرح ومسيرة مؤزرة بالنصر .
Placeholder

الحشد الشعبي علامة فارقة في تاريخ العراق

  محمد حسن الموسوي 
 
شكلَّ ظهور الحشد الشعبي المبارك منعطفاً كبيراً في العراق, وباتت انجازات الحشد محل افتخار واعتزاز جميع الأحرار في العالم, وما إن يذكر اسم الحشد حتى يأتي معه اسم العراق, فبات الحشد ماركة مسجلة باسم العراق والعراقيين انعكست تأثيراته على العديد من الدول التي ارتفعت فيها الأصوات مطالبة بتأسيس حشد شعبي على غرار الحشد الشعبي رغم كل المحاولات الإعلامية الصفراء للنيل من سمعته. الحشد يمتلك روحية وثقافة وعقيدة وصفات مثل الإيثار والتضحية والإقدام والشجاعة والإرادة والوطنية والإخلاص لاتتوفر في غيره, ومن هنا أدعو إلى تعميم روحية وثقافة وعقيدة وصفات الحشد على جميع مفاصل الدولة العراقية ومؤسساتها وهذا ما اسميه بـالحشدنة, إي جعل الدولة العراقية بمؤسساتها المختلفة وبشعبها تتحرك وتعمل وتمارس حياتها اليومية بروحية وثقافة وعقيدة الحشد, وازعم ان تعميم الحالة الحشدية او الحشدنة على جميع مرافق الدولة كفيل بخلق نهضة خلاقة في العراق على جميع الأصعدة والمستويات. فالحشدنة ستقضي على الفساد وعلى الترهل وعلى الفشل وعلى حالة النكوص, وستبعث الدماء في شرايين الدولة العراقية بعد ان خيم عليها الجهل والفساد والفشل. لقد اثبت تجربة الحشد نجاحها في اعقد واهم ملف واعني به الملف الأمني فحرر الأرض وصان العرض حتى تحول الى قوة ردع يحسب لها القاصي والداني إلف حساب وفي مدة قياسية لاتتجاوز العامين ويمكن له ان يفعل الشيء ذاته في ملفات أخرى إذا ما اتخذنا القرار بحشدنة تلك الملفات. الحشد الذي جعل الجد وحفيده يقاتلان جنباً إلى جنب فيستشهد الحفيد قبل الجد ويحتسبه عند الله, هذه الروحية الخلاقة وهذا الاندفاع إذا ما تواجد في السياسة والاقتصاد وكل مفاصل الدولة فأنه سيخلق دولة حشدية عظيمة تصبح مثلاً يقتدى به في المنطقة والعالم.
بكلمة أخرى الحشدنة تعني عرافا بشعبه وحكومته ومؤسساته يعمل بروحية الحشد.