Placeholder

اردوغان يرسم نهاية الديمقراطية التركية

         بغداد / المستقبل العراقي
وصلت حملة «التطهير» الواسعة التي طاولت مختلف قطاعات الدولة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة إلى الذروة، مع إقدام السلطات التركية على اعتقال قادة حزب «الشعوب الديموقراطي» ونواب في البرلمان، أمر من شأنه أن يضفي مزيداً من التوتر غير المسبوق على المناخ السياسي، وأن يرفع حدة النزاع المسلح جنوب شرق البلاد.
وفي تطور خطير منذ بدء الحكومة التركية عمليات توقيف واعتقال واسعة في البلاد بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز، وضع حزب «العدالة والتنمية» الحاكم «نهاية للديموقراطية» في تركيا، مع اعتقال السلطات لرئيسي حزب «الشعوب الديموقراطي»، صلاح الدين دميرطاش وفيغين يوكسيكداغ، إضافة إلى ثلاثة نواب عن الحزب، ووضعهم قيد الاحتجاز الاحتياطي، بقرار محكمة في ديار بكر، وذلك بعدما أوقفت، في وقت متأخر من مساء الأول من أمس، 12 نائباً عن الحزب المعارض، قبل أن تحيلهم على السلطات القضائية في إطار تحقيقات متعلقة بـ«مكافحة الإرهاب»، في خطوة تزيد من إحكام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لسيطرته على البرلمان.
وفي أول رد فعل له، أدان «الشعوب الديموقراطي» توقيف رئيسيه وعدد من نوابه، معتبراً أن ذلك يشكل «نهاية للديموقراطية» في البلاد. وقدم النواب المعتقلون دفاعاً مشتركاً قالوا فيه إن «الشعب الذي انتخبنا هو الوحيد الذي يحق له مساءلتنا عن أنشطتنا السياسية». من جهته، رفض دميرطاش في إفادته الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالتهم الموجهة إليه، ووفق بيان لممثل الادعاء نشرته النائبة عن حزب «الشعوب الديموقراطي» بسيمة كونجا، فإنه قال إنه لن يتردد في قبول «المحاسبة أمام سلطة قضائية عادلة ونزيهة. لا يوجد شيء لا يمكنني الإجابة عنه»، مضيفاً: «لكنني أرفض أن أكون ممثلاً في مسرح قضائي لمجرد أنه تلقى الأمر من أردوغان الذي يثير ماضيه السياسي الشكوك».
وقالت الصحافية والباحثة التركية نوراي ميرت، إن الوضع الحالي في تركيا «فظيع» وإن ما حصل «كارثة»، متابعة أن ما قامت به الحكومة التركية يقطع الطريق أمام المفاوضات من أجل عملية السلام مع «العمال الكردستاني» وسيخلق المزيد من «التوتر والصراع والمأساة»، خصوصاً أن «العدالة والتنمية» يتمتع بالأغلبية وبدعم أحزاب المعارضة في البرلمان.
أما الحكومة التركية، فترى أن على نواب «الشعوب الديموقراطي» أن «يدفعوا ثمن إسهامهم بالإرهاب»، وفق رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الذي تابع بأن «السياسة لا يمكن أن تكون درعاً لارتكاب الجرائم»، مضيفاً أنه كان على نواب حزب «الشعوب الديموقراطي» الإدلاء بإفادتهم سابقاً عندما طلبت منهم السلطات ذلك. من جهته، انتقد وزير العدل باكير بوزداغ، نواب «الشعوب الديموقراطي» لأنهم لم يدلوا بإفادتهم سابقاً، قائلاً إن ذلك «لم يترك لنا وسيلة أخرى».وفتحت السلطات التركية تحقيقات عديدة بحق دميرطاش ويوكسكداغ بشبهات تتعلق بالارتباط بحزب «العمال الكردستاني». ويرى أردوغان أن حزب «الشعوب الديموقراطي» على علاقة وثيقة بـ«العمال»، واصفاً أعضاءه بأنهم «إرهابيون». وبعد تمكن «الشعوب الديموقراطي» من الدخول إلى البرلمان في حزيران 2015، في سابقة أسهمت في حرمان حزب «العدالة والتنمية» الحاكم الأغلبية المطلقة، أصبح دميرطاش العدو اللدود لأردوغان الذي ضاعف هجماته الشخصية عليه. كذلك، فإن «الشعوب الديموقراطي» هو ثالث أكبر الأحزاب في البرلمان بـ 59 مقعداً من 550 مقعداً. وعادة ما يتمتع أعضاء البرلمان في تركيا بالحصانة من الملاحقة القضائية، لكن الحصانة رفعت عن الحزب في وقت سابق هذا العام.
وأُوقف دميرطاش في منزله بسبب التحقيقات المتعلقة بأحداث الشغب بتاريخ 6 و7 و8 تشرين الأول 2014، واجتماع «مؤتمر المجتمع الديموقراطي». وخلال الاجتماع الأخير، الذي عقد في مدينة ديار بكر في شهر كانون الأول عام 2015، تحدث نواب من «الشعوب الديموقراطي» عن الحكم الذاتي والإدارة الذاتية، وفتحت النيابة العامة في ديار بكر بعدها تحقيقاً في تلك التصريحات، وخصوصاً الصادرة عن دميرطاش.
ومن التهم التي تتضمنها ملفات التحقيق بحق الأخير، «تأسيس منظمة بهدف الجريمة» و«العضوية في منظمة إرهابية» و«إهانة الشعب التركي والجمهورية والبرلمان وجيش الدولة وتشكيلات الأمن» و«الإساءة إلى رئيس الجمهورية» و«تحريض الشعب على الكراهية والعداوة»، فضلاً عن تهم أخرى.
وتأتي الخطوة التي أدت إلى إدانة فورية من الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي أوقفت فيه تركيا عن العمل أو احتجزت أكثر من 110 آلاف مسؤول في أعقاب محاولة الانقلاب، بينما تدرس إعادة تطبيق حكم الإعدام، فضلاً عن إصدارها مذكرات توقيف بحق طاقم عمل صحيفة «جمهورييت» المعارضة، بداية الأسبوع الحالي. وعبّرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أمس، عن قلق الاتحاد «العميق» إثر توقيف النواب، مشيرةً إلى أنها على تواصل مع المسؤولين في أنقرة بهذا الشأن. وقد ينظر بعض حلفاء الحكومة التركية لعمليات التوقيف الأخيرة بأنها محاولة من الرئيس أردوغان، بالضلوع بمزيد من القوة قبل تصويت برلماني واستفتاء حول تحويل النظام من برلماني إلى رئاسي. وفي السياق نفسه، استدعت وزارة الخارجية الألمانية القائم بالأعمال التركي على إثر توقيف النواب. وأوضحت في بيان أن وزير الخارجية فرانك-فالتر شتاينماير، استدعى الدبلوماسي التركي إلى الوزارة، نظراً إلى «التطورات الأخيرة في تركيا».
وأشارت الوزارة إلى أن أحداً «لا يشكك في حق تركيا في الرد، في إطار احترام دولة القانون، على تهديد الإرهاب والمحاولة الانقلابية الدامية»، مؤكدةً في الوقت نفسه أن «هذه التهديدات يجب ألا تستخدم ذريعة لكمّ أفواه المعارضة أو زجها في السجن». أما واشنطن، فقد عبرت عن قلقها «الشديد»، حسبما قال المكلف حقوق الإنسان في وزارة الخارجية الأميركية توم مالينوفسكي، الذي كتب على «تويتر»: «عندما تهاجم الديموقراطيات مسؤولين منتخبين، من واجبها تبرير تصرفاتها والحفاظ على الثقة بالنظام القضائي».
Placeholder

تونس تقيل وزير لأنه «هاجم» الوهابية

         بغداد / المستقبل العراقي
عزل رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد وزير الشؤون الدينية عبد الجليل بن سالم، وذلك غداة اتهامات علنية وجهها الأخير في البرلمان الى المدرسة الوهابية، معتبراً انها مصدر التكفير والإرهاب.وأعلنت الحكومة أن الشاهد «أقال السيد عبد الجليل بن سالم وزير الشؤون الدينية من مهامه، وذلك لعدم احترامه ضوابط العمل الحكومي وتصريحاته التي مسّت بمبادئ وثوابت الديبلوماسية التونسية».وكان بن سالم قد اعتبر أن «المدرسة الدينية الحنبلية الوهابية هي سبب التكفير والإرهاب في العالم الإسلامي اليوم»، قبل أن تعود وزارته وتؤكد متانة العلاقة بين تونس والسعودية. وهي المرة الاولى التي ينتقد فيها مسؤول تونسي علانية الفكر الوهابي.وقال الوزير التونسي خلال اجتماع مع لجنة الحقوق والحريات في مجلس نواب الشعب، بحسب ما نقلت الصحف عنه، «قلت هذا للسعوديين، قلت لسفيرهم بكل جرأة، وقلت للأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب وهو سعودي، قلت لهم أصلحوا مدرستكم فالإرهاب تاريخياً متخرّج منكم، أقول لكم هذا بكل محبة وتواضع، ليس لي شأن سياسي أو عداوة معكم».
وأضاف «أقول لكم كعالمٍ ومفكر إن التكفير لم يصدر عن أي مدرسة أخرى من مدارس الإسلام، لم يصدر التكفير والتشدد إلا من المدرسة الحنبلية ومن المدرسة الوهابية فأصلحوا عقولكم»، معتبراً ان «التشدد والإرهاب» في العالم الاسلامي «راجع الى هذه المدرسة سواء كانوا على حسن نية أو كانوا على سوء نية».
Placeholder

الاستخبارات الأميركية تحذر هجمات لـ «القاعدة» أثناء الانتخابات

         بغداد / المستقبل العراقي
مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركية تزداد في البلاد المخاوف من وقوع عمليات إرهابية، إذ أفادت وسائل إعلام بأن الاستخبارات الأميركية أبلغت سلطات عدد من الولايات بضرورة الحذر.
وذكرت وكالة «رويترز»، أن أجهزة الأمن الفدرالية أبلغت سلطات ولايتي نيويورك ونيوجيرسي وإدارتي الشرطة هناك بوجود تهديد إرهابي عشية موعد الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الـ8 من الشهر الجاري.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين في إدارة المطارات والموانئ بالولايتين قولهم إنه تم تشديد الإجراءات الأمنية في عدد من أهم منشآت البنية التحتية بما في ذلك المطارات، كما تم نشر وحدات إضافية من الشرطة في مدينتي نيويورك ونيوجيرسي.
من جانبها، ذكرت شبكة «سي بي إس» التلفزيونية الأميركية، نقلا عن مصادر لم تفصح عنها، أن مسؤولين في الاستخبارات حذروا السلطات المحلية في ولايات نيويورك وتكساس وفرجينيا من هجمات محتملة يحضرها تنظيم «القاعدة» لتنفيذها يوم الاثنين، أي قبل يوم من الانتخابات الرئاسية.
وقالت القناة إن المصادر لم تذكر أماكن محددة، لكن مسؤولي المخابرات الأميركيين حذروا قوات مكافحة الإرهاب المشتركة بشأن التهديد المحتمل.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات تأخذ كافة التحذيرات على محمل الجد، لكنها لفتت أيضا إلى أن الاستخبارات تواصل عمليات التحليل والتدقيق لصحة المعلومات عن التهديد الإرهابي.
ولم يعقب مكتب التحقيقات الفدرالي على التقرير بشكل محدد، لكنه قال في بيان صدر عنه الجمعة: «لا تزال أجهزة مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي في حالة تأهب وعلى استعداد للتصدي لأي هجمات في الولايات المتحدة».
وأضاف البيان أن المكتب يعمل بشكل مكثف مع أجهزة إنفاذ القانون على المستوى الفدرالي ومستوى الولايات والمستوى المحلي لرصد أي تهديدات محتملة والتصدي لها.
Placeholder

البحرين تفرج عن الشيخ هاني البناء بعد اتهامه بتهم كيدية

         بغداد / المستقبل العراقي
أفرجت السلطات الأمنية عن عالم الدين الشيعي الشيخ هاني البناء بعد أن أمرت النيابة العامة باعتقاله 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة التحريض على كراهية النظام وذلك بضمان محل إقامته.
وقال الشيخ البناء إن السلطات وجهت له تهمة “التحريض على مخالفة القوانين والتحريض على كراهية النظام” وذلك على خلفية محاضرة ألقاها في ليلة التاسع من محرم.
وأضاف في تصريح صحفي أن المحاضرة التي أحيل بسببها للمحاكمة تضمنت حديثه عن أن “الإمام الحسين (ع) استطاع أن يجعل مصدر الشريعة هو أهل الاختصاص والعلم والذكر وليس سياسات أهل الدول التي قد تأخذ الدين يميناً أو شمالاً، وقد عُدَّ ذلك كأنما هو تشجيع على مخالفة القوانين والتحريض على مخالفة القوانين”.
Placeholder

قوات آل سعود يداهمون القطيف من جديد: اعتداء على النساء وتخريب للمنازل

         بغداد / المستقبل العراقي
اقتحمت القوات السعودية بلدات في مدينة القطيف، شرق البلاد، واستهدفت منازل الأهالي في المدينة وفي بلدة القديح، فيما ذكرت مصادر أهلية بأن الاقتحامات أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن ثلاثة من المواطنين، بيهم شقيق وقريب لأحد النشطاء المطلوبين الذين نشرت أسماءهم وزارة الداخلية السعودية الأحد الماضي.
وانتهكت القوات حرمة الأهالي واعتدت بالضرب على بعض النساء في البيوت المستهدفة، وبينها فتاة عمرها ١٧ عاما، حيث قالت مصادر بأن القوات سحبتها من شعرها واعتدت عليها بالضرب.
وقد سُمعت أثناء المداهمات صرخات استغاثة من النساء، كما نشرت بعضهن نداءات لإنقاذهن وذكرت إحداهن بأنها تعرضت للضرب مع أمها وشقيقتها، بعد اقتحام المنزل وتكسير محتوياته. كما قامت القوات بسرقة أموال من المنازل، وبينها أموال خاصة لوالد أحد المطلوبين كانت حصيلة “جمعية خاصة” خطط بها لشراء منزل جديد، كما سرقت القوات الذهب الخاص بوالدة أحد النشطاء المطاردين.
وقد نشر ناشطون صورا لعمليات الاقتحام والمداهمة، وأظهرت حجما هائلا من التخريب الذي طال أبواب المنازل ومحتوياتها.
وجاءت هذه الاعتداءات الجديدة بعد أيام من التحريض ضد النشطاء المطاردين، والذي شارك فيه بعض المحسوبين على منطقة القطيف والأحساء، وقال ناشطون بأن هذه المواقف المؤيدة لتهديدات النظام السعودي تمثل “مباركة مسبقة للجرائم التي تقوم بها قوات آل سعود” منددين بمن وصفوهم ب”بائعي الضمير الذين انحازوا ضد المظلوم وأعطوا صك البراءة للظالم والقاتل”.
وقد استنكرت عائلة ماجد الفرج التصريحات التي أدلت بعض شخصيات ومثقفين من منطقة القطيف وحرضت فيها على النشطاء ودعت الأهالي للإبلاغ عنهم، وقالت عائلة الفرج بأن هذه المواقف “مخزية” وصادرة عن أشخاص “منبوذين”.
Placeholder

ويكيليكس: كلينتون على علم بتمويل السعودية وقطر لـ «داعش»

         بغداد / المستقبل العراقي
أعلن مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج أن رسائل هيلاري كلينتون تكشف أن واشنطن كانت على علم بتمويل حكومتي السعودية وقطر لجماعة «داعش» الإرهابية.
وقال أسانج في مقابلة خاصة عثرنا على رسالة كتبتها هيلاري كلينتون لمدير حملتها الرئاسية الراهن جون بوديستا في مطلع عام 2014، أي بعد مغادرتها لمنصب وزيرة الخارجية بقليل.
وجاء في الرسالة أن كلا الحكومتين السعودية والقطرية تمولان تنظيم «داعش» وفي الحقيقة اعتبر هذه الرسالة أكثر أهمية من جميع التسريبات بسبب أن الأموال السعودية والقطرية قد توغلت في جميع أنحاء العالم، وخاصة داخل الكثير من المؤسسات الإعلامية.
وأضاف أسانج: «يعترف جميع المحللين المحترفين، وحتى بعض الموظفين في الإدارة الأميريكية، بأن عددا من الشخصيات السعودية ساهمت في إنشاء داعش. غير أن الموقف الرسمي المراوغ كان ولا يزال يقول إن الحديث يدور عن بعض الأمراء المتهورين الذين يستخدمون مبالغ ضخمة من دولارات النفط لتمويل المتطرفين، وإن حكومتي تلك الدولتين تدينان هذا النشاط وما شاهدناه في تلك الرسالة هو أن الحكومتين السعودية والقطرية تحديدا تقومان بتمويل «داعش».       
وأكد أسانج «أن الأشخاص الذين يمنحون الأموال لصندوق كلينتون هم ذاتهم الذين استثمروا في تنظيم «داعش» الإرهابي المشهور».
من جهة أخرى، قال أسانج: «كشفت رسائل هيلاري كلينتون أنها عندما كانت وزيرة للخارجية تم توقيع اتفاقيات لبيع السلاح كانت هي الأكبر حجما في العالم، ومنها الاتفاقية مع السعودية بقيمة 80 مليار دولار. وأثناء عمل كلينتون في وزارة الخارجية ازدادت صادرات السلاح الأميركي ضعفين من حيث قيمة الصفقات».
وبشأن فرص مرشح الحزب الجمهوري الأميريكي دونالد ترامب في الفوز بانتخابات الرئاسة الأميريكية قال مؤسس «ويكيليكس»: «جوابي هو أن ترامب لن يُسمح له بالفوز. لماذا أقول هذا؟ لا توجد أي مؤسسة تقف إلى جانب ترامب باستثناء الإنجيليين، هذا إن صح أن نسميهم مؤسسة. أما البنوك والمخابرات وشركات الأسلحة وكبريات الشركات الأجنبية فكلهم متحدون وراء هيلاري كلينتون، ووسائل الإعلام أيضا، أصحابها والصحفيون أنفسهم».
Placeholder

وزير النقل: سأتواجد في «الخطوط الجوية» للإشراف على تطبيق معايير الوكالة الاوربية

  بغداد/ المستقبل العراقي
اجرى وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، جولة في مطار بغداد الدولي اطلع فيها على واقع العمل في المطار وطائرات الخطوط الجوية العراقية، وشدد على «اهمية التزام العراق بالمعايير القياسية لمنظمة الطيران الدولية لتتمكن الشركة من تجاوز الحظر المفروض عليها بسبب المؤشرات عليها».
 واوضح الحمامي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه لولا «اصرار الوفد العراقي على انقاذ الشركة لما تمكنا من تحقيق هذا الانجاز الغير مسبوق للحكومة العراقية حيث صادقت الوكالة الاوربية على تعليق قرار الحظر المفروض على الخطوط الجوية العراقية ، ومنح العراق مهلة ستة أشهر لمراجعة التطبيقات الفعلية لاجراءات السلامة والامان والارتقاء بمستوى الأداء وتفعيل المعايير القياسية الدولية التي اقرتها المنظمات العالمية».
وبين ان «التقدم السريع في ازالة جميع المؤشرات سيعجل من الفرص المتاحة امام الخطوط العراقية بمنحها حرية الطيران نحو العواصم الأوربية أسوة بالخطوط العالمية المرموقة، وبناء على ذلك قرر الحمامي بحسب البيان «التواجد باستمرار في الشركة ليشرف بنفسه على تطبيق الشروط المطلوبة».
وكان الحمامي قد «زف من فرانكفورت بشرى تعليق قرار الحظر المفروض على الخطوط الجوية العراقية».
وافاد بيان للوزارة ان «الوكالة الاوربية لسلامة الطيران Easa صادقت على تعليق قرار الحظر المفروض على الخطوط الجوية العراقية، وذلك بمنح العراق مهلة ستة أشهر لمراجعة التطبيقات الفعلية لاجراءات السلامة والامان والارتقاء بمستوى الأداء وتفعيل المعايير القياسية الدولية التي اقرتها المنظمات العالمية».
وقال وزير النقل من فرانكفورت «لقد تكللت جهودنا بهذا الانجاز الجديد للحكومة العراقية، وبهذا ستكون الفرص سانحة ومتاحة امام الخطوط العراقية بمهلة تنتهي في الشهر السادس من العام القادم»، مشددا «انه سيصار بعدها الى منح العراق حرية الطيران نحو العواصم الأوربية أسوة بالخطوط العالمية المرموقة».
وكان الحمامي قد زار المانيا الاسبوع الماضي في زيارة رسمية استمرت عدة ايام دعا من خلالها الشركات الالمانية الرصينة للعمل في العراق، فضلاً عن المساهمة في إعادة إعمار المدن المحررة.، كما حصل على وعود من نظيره الالماني في اعادة اعمار مطار نينوى بعد تحرير المحافظة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي».
من جانب آخر اعلن مدير عام الشركة العامة للنقل البري عبد الامير المحمداوي ان «الشركة حققت في شهر تشرين الاول الماضي صافي ايراد بلغ ( 1114575256 ) دينار عراقي بنسبة زيادة بلغت 489% مقارنة بشهر آذار 2016.
واشار المحمداوي ان «هذا الانجاز الكبير يضاف الى الإنجازات تحققت بفضل تظافر الجهود ومتابعة وتوجيهات وزير النقل الاستاذ كاظم فنجان الحمامي»، وشدد المحمداوي «ان صافي ايرادات الشركة لشهر ايلول الماضي بلغ (875984249 ) دينار عراقي أي بنسبة زيادة بلغت 384.5% مقارنة بشهر آذار الماضي ايضا.
Placeholder

وزير النفط يوعز بتعزيز الجهد الفني والهندسي في القيارة للإسراع في اطفاء الحرائق

    بغداد/ المستقبل العراقي
أوعز وزير النفط جبار علي حسين اللعيبي الى «شركة نفط الشمال والدوائر المعنية في الوزارة بتعزيز الجهد الفني والهندسي في ناحية القيارة  باعداد إضافية من العاملين والفنيين فضلا عن  زيادة عدد الآليات والمعدات ، وذلك من اجل الاسراع في اطفاء الابار النفطية التي اشعلتها عصابات داعش الارهابية قبل هروبها من ناحية القيارة». 
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا ضم عددا من وكلاء الوزارة  والمدراء العامون والمسؤولين في شركة نفط الشمال لمناقشة ملف ناحية القيارة والمدن المحررة من دنس العصابات الارهابية».
وقال اللعيبي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «عملية اطفاء حرائق الابار هي من ضمن أولويات الوزارة وتحضى باهتمام المسؤولين في الحكومة والوزارة ، من اجل التقليل من التلوث البيئي الذي تسببه الأدخنة والمخلفات الكيمائية ، وان عملية التعامل  مع حرائق الابار المشتعلة  في القيارة تواجه  بعض الصعوبات والمعوقات الفنية ومن اهمها وجود العبوات التي زرعتها العصابات الارهابية حول الابار النفطية ، فضلا عن تضاريس المنطقة والظروف الطبيعية الاخرى» .
واشار وزير النفط ان «الوزارة تعمل من خلال تشكيلاتها على اعادة تاهيل المنشآت والمصافي  والحقول والآبار النفطية، وذلك بهدف الاسراع في اعادة استئناف العمل والإنتاج لغرض الاستفادة منها في تلبية احتياجات المدن التابعة لمحافظة نينوى».
ووجه الوزير بحسب البيان «ببناء مخيم للمهندسين والعاملين في القيارة وتجهيزه  بـ(15) كرفانا تتوفر فيها وسائل وشروط العمل والسكن والإقامة ، وذلك من اجل توفير ظروف العمل الصحية والمناسبة التي تسهم في الاسراع بتحقيق الأهداف والخطط التي وضعتها الوزارة» يذكر ان «الفرق الفنية والهندسية التابعة لشركة نفط الشمال قد ساهمت في اطفاء عدد من حرائق الابار النفطية  في القيارة، ومنعت من وصول النفط الخام الى نهر دجلة .
Placeholder

محافظ واسط يبحث مع قائد عمليات الرافدين خطة تامين الزيارة الاربعينية

     واسط/ المستقبل العراقي
بحث محافظ واسط مالك خلف وادي مع قائد عمليات الرافدين اللواء علي ابراهيم دبعون، خطة تأمين حماية الزائرين في اربعينية الامام الحسين عليه السلام ، وبحضورنخب من القادة الامنيين في المحافظة».
واكد الوادي خلال استقباله قائد عمليات الرافدين في ديوان المحافظة في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، على «ضرورة التنسيق العالي والتعاون المباشر بين جميع الجهات المعنية في المحافظة مع القوات الامنية. لأجل تأمين الحمايات الكافية خلال الزيارة الاربعينية ،والاسهام الفاعل في الحفاظ على ارواح الزائرين، لافتا الى ان «المحافظة تتوقع زيادة في اعداد الزائرين تفوق الاعوام السابقة».
 من جانبه اكد قائد عمليات الرافدين، على «اهمية مشاركة الحشد الشعبي لمساندة القوات الامنية، في تادية مهام الحماية والخدمة خلال زيارة الاربعينية، ودعا الى « تطبيق الخطط الدقيقة والمناسبة، وتنفيذها بالتعاون والمشاركة بين الصنوف المختلفة للقوات الامنية.
Placeholder

الهجرة: استقبال اكثر من 9 الاف نازح من محافظة نينوى

   بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، امس السبت، عن استقبالها  تسعة الاف نازحا خلال اليومين الماضيين من مناطق مختلفة بمحافظة نينوى».
وقالت الوزارة في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، انه «تم استقبال تسعة الاف نازحا من مناطق كوكجلي وقراج  بمحافظة نينوى،حيث تم نقلهم الى مخيمي حسن شام والخازر شرق الموصل». واشار الى ان «اعداد النازحين في مخيمات الوزارة منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى بلغت 29 الف و 539 نازحا»، موضحة ان «فرقها وزعت مساعدات غذائية بينهم حال وصولهم مراكز الاستقبال.