Placeholder

ملاحظات على قانون تعديل مرسوم جواز تصفية الوقف الذري رقم (1) لسنة 1955

القاضي / سالـم روضان الموسوي
صوت مجلس النواب في جلسة يوم 1/11/2016 على قانون تعديل مرسوم جواز تصفية الوقف الذري رقم 1 لسنة 1955 المعدل وذلك بتعديل نص المادة (2) من المرسوم التي كانت على وفق الصيغة الآتية (يشمل هذا المرسوم الوقف الذري والوقف المشترك أما الوقف الخيري فيبقى تابعا للأحكام الشرعية والقوانين المرعية الخاصة به) ومشروع القانون الذي صوت عليه شطر هذه المادة إلى فقرتين وعلى وفق الصيغة الآتية (المادة الثانية ـ يشمل هذا المرسوم الوقف الذري والوقف المشترك التابع للوقف السني أما الوقف الخيري فيبقى تابعا للأحكام الشرعية والقوانين المرعية الخاصة به.- لا يشمل هذا المرسوم الوقف الذري و الوقف المشترك التابع للوقف الشيعي أما الوقف الخيري فيبقى تابعا للأحكام الشرعية و القوانين المرعية الخاصة به)
وللوقوف على آثار هذا النص عند التطبيق سأعرض الأمر على وفق الآتي: 
إن قانون تعديل مرسوم جواز تصفية الوقف الذري على وفق ما تقدم ذكره قد أتى بقاعدة قانونية جديدة بان شطر الوقف إلى شطرين من حيث الآثار التي تترتب عليه وهذا يتقاطع مع أهم المبادئ الدستورية التي تتعلق بكون القاعدة القانونية من صفاتها العموم والتجريد لان النص أعلاه ميز بين الوقف الذري الشيعي وبين الوقف الذري السني لكنه تناسى أوقاف غير المسلمين لان في الديانات والطوائف الأخرى مثل الطائفة المسيحية لأبنائها أوقاف ذرية ومشتركة حيث أصبحنا أمام فراغ تشريعي فكيف ستتم معالجة أوضاع هذه الأوقاف لان المرسوم كان ينظم عمل جميع الأوقاف الذرية والمشتركة دون أن يختص بطائفة أو دين معين وفي تطبيقات القضاء العراقي الكثير من حالات تصفية الأوقاف الذرية للمسيحيين وبما إن التعديل قصر أحكام هذا القانون على حالتين من الأوقاف سماهم بالأوقاف السنية والأوقاف الشيعية فما هو حكم بقية الأوقاف؟
عند توصيف الأوقاف إلى شيعية وسنية كيف يتم التعامل معها لمعرفة فيما إذا كانت شيعية أو سنية هل تتم تسمية الوقف لاحقا بان يكون سني أو شيعي أم يكون على المذهب الذي يعتنقه الواقف وإذا كان كذلك فهل يعتمد مذهب الواقف عند الإنشاء أم عند طلب التصفية لان الكثير من الواقفين كانوا وقت أنشاء الوقف على مذهب ثم عدلوا إلى مذهب آخر وما هي الوسيلة التي ستتبع للتحقق من المذهب عند حصول نزاع هل يعتمد قول الواقف عند طلب رجوعه عن الوقف أم ماذا؟
القانون يعد نافذ من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية و لا يعمل بالقانون إلا من وقت صيرورته نافذاً فلا يسري على ما سبق من الوقائع إلا إذا وجد نص في القانون الجديد يقضي بغير ذلك أو كان القانون الجديد متعلقاً بالنظام العام أو الآداب وعلى وفق نص المادة (10) من القانون المدني رقم 40 لسنة 1951 المعدل وبما إن الإجراءات المتعلقة بالوقف تعد من النظام العام على وفق حكم المادة (130/2) مدني فهل يعني هذا إن النص يسري على الأوقاف الذرية السابقة لصدوره على وفق ما تقدم؟ لان اصبح من الواجب سريان أحكامه على الحالات التي سبقت صدوره على وفق حكم المادة (10) مدني أعلاه، فاذا كانت غاية المشرع بهذا الاتجاه كيف لنا أن نوفق بين أهم مبدأ في احكام الوقف وهو ما استقر عليه جميع فقهاء الشريعة الإسلامية وغيرها بان شرط الواقف مثل نص الشارع لا يجوز مخالفته فهل منع تصفية الوقف الذري او الرجوع فيه يتفق مع شرط الواقف عند وقفه للاموال أم انه يتقاطع كليا لان الواقف كان له أن يجعل الوقف خيريا وينهي الأمر 
أما اذا كان النص الحالي يسري على الأوقاف الذرية والمشتركة التي ستنشأ بعد صدور هذا القانون فقط كان على المشرع أن ينص صراحةً على ذلك في القانون لان نص المادة (10) مدني صريح بسريان التعديل على كل الأوقاف السابقة وحتى التي تم تصفيتها فيكون من الواجب إبطال وإلغاء كل إجراءاتها لأنها أصبحت على خلاف القانون أعلاه.
هذا التعديل أبقى على الوقف الخيري فقط وألغى الوقف الذري او المشترك بالنسبة للأوقاف الشيعية على وفق وصف التعديل مما يكون تعديل ضمني لإدارة تلك الأوقاف وتصبح خاضعة لأحكام إدارة الوقف الخيري من حيث التولية والمحاسبة وسواها وسيخلق حالة من التقاطع أو التنازع التشريعي بين قانون المرافعات الذي تعد أحكامه من النظام العام الذي فرق بين ترشيح المتولي للوقف في الوقف الخيري والمشترك وتنصيب المتولي للوقف الذري على وفق حكم المادة (300/3) من قانون المرافعات المدنية رقم 83 لسنة 1969 المعدل بينما قانون التعديل ألغى فكرة وجود الوقف الذري بالنسبة للأوقاف الشيعية وهذا يثير السؤال الآتي هل تمتنع المحاكم عن تنصيب المتولي وترشحه فقط أسوة بالوقف الخيري بينما الحجة الوقفية تشير إلى انها وقف ذري ؟ وسؤال آخر هل أصبحت حجج التولية على الأوقاف الذرية باطلة لأنها تخالف الحكم الوارد في قانون التعديل المشار إليه أعلاه ؟ اعتقد هذه إشكالية قانونية ستربك العمل بالنسبة للأوقاف التي يسري عليها التعديل وكذلك عند التطبيق القضائي.
نظام المتولين رقم 46 لسنة 1970 المعدل والذي ما زال نافذاً لغاية الآن استثنى المتولي على الوقف الذري من العزل بقرار من لجنة محاسبة المتولين على وفق حكم المادة (19) من ذلك النظام فهل أصبح الآن خاضع لأحكامه بينما سريانه يقتصر على الوقف الخيري والمشترك على وفق حكم المادة (2) من النظام اعلاه.
إن أسلوب إجارة العقارات الموقوفة وقفاً خيرياً يختلف عن أسلوب إجارة الأوقاف الموقوفة وقفاً ذرياً لان الأول يكون بموجب نظام المزايدات والمناقصات الخاصة بالأوقاف رقم 45 لسنة 1969 والثاني يكون خاضع لإرادة طرفي عقد الإيجار وبما ان الوقف الذري من أشخاص القانون الخاص وفي التطبيقات القضائية يكون لمتولي الوقف حق التأجير وإقامة الدعوى على المستأجر وغير ذلك بينما في الأوقاف الخيرية لا تؤجر العقارات إلا بأسلوب المزايدات ولمدة محددة في النظام وتقترن بمصادقة جهة الأوقاف ممثلة بديوان الوقف حالياً وهذا يقودنا إلى السؤال الآتي هل يصبح الوقف الذري خاضع لأحكام المزايدات والمناقصات رقم 45 لسنة 1969 المعدل؟ فإذا كان الجواب نعم فان ذلك سيخلق تقاطع بين الحقوق التي كانت نتيجة العقود النافذة لأنها تكون بطريقة التعاقد المباشر بين المتولي والمستأجر بينما في نظام المزايدات سنكون أمام مخالفة قانونية صريحة ام تلغى هذه العقود ويعاد الأسلوب بالعمل على وفق نظام المزايدات؟ 
هذه ملاحظات اولية وهناك العديد منها سوف أشير إليها لاحقا ولكن عرضت ما تقدم ذكره لكي أضع امام رئيس الجمهورية المخالفات الدستورية لهذا المشروع وعليه تدارك الأمر دستوريا.
Placeholder

رئيس الفلبين يشتم «قرود» أميركا

        المستقبل العراقي / خاص
وجه الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي «شتائم لاذعة» للولايات المتحدة، بسبب وقف صفقة لبيع 26 ألف بندقية إلى الفلبين.
وقال دوتيرتي في خطاب نقله التلفزيون، «أنظروا إلى هؤلاء القردة.. 26 ألف بندقية نريد أن نشتريها. وهم لا يريدون بيعها. لدينا كثير من الأسلحة المصنوعة محليا هنا. هؤلاء الأميركيون الأغبياء».
وأكد الرئيس المثير للجدل أن روسيا والصين عبرتا عن استعدادهما لبيع أسلحة للفلبين، لكنه سينتظر حتى يرى ما إذا كان الجيش يرغب في مواصلة استخدام الأسلحة الأميركية. وتابع «روسيا تدعونا وكذلك الصين. الصين منفتحة. أي شيء تريده. أرسلوا إلي كتيبا (بالأسلحة) وقالوا عليك الاختيار وسنرسل لك. لكني أنتظر لأنني أسأل الجيش عما إذا كان يواجه أي مشكلة. لأنه لو كانت لديكم مشكلة وكنتم تريدون مواصلة الاعتماد على الولايات المتحدة فحسنا. لكن انظروا بعمق وقيموا الوضع. هم ليسوا مهذبين معنا». وفي وقت سابق، قال مساعدون في مجلس الشيوخ الأميركي إن وزارة الخارجية الأميركية أوقفت بيع البنادق، بعد أن قال السناتور الديمقراطي بن كاردين إنه سيعترض عليها.
وأضاف المساعدون أن كاردين أكبر الأعضاء الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، يعارض تزويد مانيلا بهذه الأسلحة في ضوء مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الفلبين.
وصب دوتيرتي غضبه على الولايات المتحدة بسبب إثارة مخاوف بشأن القتل خارج نطاق القضاء.
Placeholder

الحشد الشعبي يقدم أدلة على قيام تركيا بدعم «داعش»

         بغداد / المستقبل العراقي
هاجم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو رئيس الوزراء حيدر العبادي، واصفا إياه بأنه “سياسي ضعيف”، ومقللا من أهمية تهديده بالتصدي “لأي اعتداء”، فيما كشف قيادي بالحشد الشعبي قيام تركيا بإرسال مساعدات إلى «داعش» في الموصل.وقال جاويش أوغلو في تعليقات صحفية، أمس الأربعاء، إن تصريحات العبادي “لا تعني شيئا” بالنسبة لأنقرة.
وتساءل الوزير التركي قائلا “إذا كانت لديك قدرات، لماذا سلمت الموصل للإرهابيين؟ وإذا كنت قويا، فلماذا لا تحارب حزب العمال الكردستاني الذي يحتل الأراضي العراقية منذ سنوات؟ إنك ضعيف واليوم تحاول الانخراط في العنتريات، وتطلق تصريحات رنانة لا معنى لها بالنسبة لنا”.
وشدد على أن تركيا ستواصل اتخاذ الإجراءات الرامية إلى حماية حدودها مع العراق وستزيد من وجودها العسكري هناك.
وجاءت تصريحات جاويش أوغلو في الوقت الذي وصل فيه وزير الدفاع التركي فكري إيشيك إلى الحدود، حيث قام بجولة لتفقد القوات التركية المزودة بالدبابات، والمتمركزة على الحدود مع سوريا والعراق. وسبق للوزير أن أكد رسميا ما أفادت به وسائل الإعلام التركية بإرسال عدد كبير من المعدات الحربية إلى الحدود التركية مع العراق، تحسبا لأي تطور محتمل في المنطقة.
وكان العبادي قد قال، إن حكومته حريصة على علاقاتها الدبلوماسية مع تركيا، لكنها ستتصدى لأي اعتداء.
وقال العبادي في مؤتمر صحفي ببغداد، إنه “كان هناك تصعيد خطير للقيادة التركية في الفترة الماضية، نحن لا نريد مواجهة مع تركيا لكن إذا فرضت علينا فسيدفع الأتراك الثمن غاليا”.
ورأى رئيس الوزراء العراقي أن أي اجتياح تركي للعراق سيؤدي إلى تفكيك تركيا، مرحبا بأي وساطة بين البلدين، وفي الوقت ذاته نفى وجود وساطة إيرانية.
وقال العبادي «العراق لا يريد حربا مع تركيا، ولكن إذا أرادوا الحرب فنحن مستعدون لها”، معربا عن خشيته من تهور تركي في العراق.وأضاف: “لا نتدخل في شؤون الدول وسنتصدى لأي اعتداء”.في الغضون، أعلنت أنقرة  أن الجيش التركي دفع بعدد كبير من الدبابات والعربات المدرعة، بالإضافة إلى كتيبة من القوات إلى الحدود مع العراق.
وقالت قناة “NTV” التركية إن الجيش أرسل الدبابات والعربات إلى مدينة سيلوبي الواقعة في محافظة شرناق جنوب شرقي تركيا المحاذية للحدود العراقية.
وقال مسؤولون أتراك إن القافلة تضم نحو ثلاثين آلية تنقل دبابات وقطع مدفعية.
واعتبر وزير الدفاع التركي فكري اشيق أن هذه التعزيزات تأتي بسبب التطورات الإقليمية المهمة والجهوزية لمواجهة أي وضع.وكانت أنقرة قد أعربت عن رغبتها بالمشاركة في معركة تحرير الموصل، الأمر الذي رفضته بغداد.
إلى ذلك، اكد القيادي بالحشد الشعبي جواد الطليباوي ان القوات التركية توفر الاسلحة والاغذية لزمر «داعش» الارهابية في المحور الغربي من معركة «قادمون يا نينوى».
وقال الطليباوي ان «عصابات داعش الارهابية وبعد ان شعرت بالعجز عن مواجهة قوات الحشد الشعبي التي تتقدم بكل ثبات عمدت الى اسلوب التعويق وارسال المدرعات والعجلات المفخخة والتي تجاوزت العشرات وتم معالجتها جميعا من قبل قوتنا الصاروخية».
واضاف ان «زمر داعش خصصت اللواء الخاص بالمدرعات المفخخة لمواجهة الوية الحشد وقد استطعنا خلال يوم واحد من التصدي لـ 12 عجلة مفخخة حاولت استهداف قطعاتنا».
واوضح الطليباوي ان «الجانب الغربي يمثل رئة التنفس لعصابات داعش وهي تدرك جيدا ان انتصار الحشد معناه محاصرتهم بشكل كامل داخل الموصل والقضاء عليهم جميعا ، بالتالي وجدنا مساعدة لتلك الزمر بشكل مباشر وواضح من قبل القوات الامريكية والتركية سواء بارسال الاعتدة والاسلحة والاطعمة لهم والتي تحفظنا على الكثير منها وعليها اختام تركية وامريكية».
Placeholder

التحالف الوطني يصوت على كافة بنود مسودة «النظام الداخلي»

        بغداد / المستقبل العراقي
صوتت الهيأة السياسية للتحالف الوطني بالاجماع على كافة بنود مسودة النظام الداخلي للتحالف.
وافاد بيان لمكتب اعلام عمار الحكيم، وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الهيأة السياسية للتحالف الوطني عقدت اجتماعها الدوري، حيث ناقش العديد من القضايا الوطنية على الصعيدين الأمني والتشريعي فضلا عن استكمال البنية المؤسساتية للتحالف الوطني».
واضاف ان» الهيأة باركت الانتصارات الكبيرة التي تحققها قواتنا المسلحة والحشد الشعبي والعشائري والبيشمرگة»، داعية جميع العراقيين الى» توحيد صفوفهم لمساندة القوات الأمنية في معركتها المصيرية».
وزاد» كما صوتت الهيأة بالإجماع على كافة بنود مسودة النظام الداخلي للتحالف، فيما تمت متابعة استكمال تشكيل الملفات التسعة المنبثقة عن التحالف».
Placeholder

استخبارات البصرة تعلن القبض على تاجر أسلحة وتضبط بحوزته تسعة مسدسات

        بغداد / المستقبل العراقي 
أفاد مصدر أمني في محافظة البصرة، أمس الأربعاء، بأن قوة من مديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب ألقت القبض في قضاء الزبير على متهم بتجارة الأسلحة، مبينا انها ضبطت بحوزته تسعة مسدسات ومئات الإطلاقات.
وقال المصدر، إن «قوة من مديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب نفذت مداهمة في إحدى مناطق قضاء الزبير الواقع غرب المحافظة أسفرت عن القاء القبض على متهم بتجارة الأسلحة النارية، وضبطت بحوزته تسعة مسدسات جديدة مع 300 إطلاقة»، مبيناً أن «تحريات دقيقة أدت الى رصد نشاط المتهم وتحديد محل اقامته».
ولفت المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، الى أن «العملية تم تنفيذها بإشراف مباشر من قبل مدير مديرية الاستخبارات في البصرة العميد خلف البدران، وبعد الحصول على أمر قضائي بإلقاء القبض على المتهم».
Placeholder

محافظ البصرة يعلن استئناف العمل في مشروع المدارس التخصصية الرياضية

       البصرة / المستقبل العراقي        
أعلن محافظ البصرة د. ماجد النصراوي عن استئناف العمل في مشروع المدارس التخصـــصية للنــشاطات الرياضية في منطقة الشعيبة غرب البصرة ، جاء ذلك خلال جولة تفقدية للمحافظ.
وقال د. النصراوي في تصريح صحفي : إن المشروع سوف يفتتح خلال الفترة المقبلة ويتم تسليمه الى مديرية الشباب والرياضة في المحافظة موضحاً إن هناك اختصاصات متعددة في المشروع الذي يضم 15 قاعة للأنشطة الرياضية .
يذكر إن إحالة المشروع كانت في سنة 2013 وتوقف بعد انجاز العمل بنسبة 60% لقلة التخصيصات المالية على خلفية القرار المرقم 347 الصادر من رئاسة مجلس الوزراء في 31 /11/ 2015.
Placeholder

رئيس مجلس القضاء الاعلى يستقبل رئيس الجمهورية

       بغداد / المستقبل العراقي
أستقبل رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي مدحت المحمود، بمقرّ السلطة القضائية الاتحادية، أمس الاربعاء، رئيس الجمهورية د.فؤاد معصوم والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء التباحث في القضايا التي تهم الشأن العراقي، كما التقى معصوم خلال زيارته عدداً من القضاة من مختلف الصنوف والمحاكم وناقش معهم سبل تعزيز استقلال القضاء واحترام احكامه وترسيخ سيادة القانون وحماية حقوق الانسان.  وثمّن القاضي المحمود زيارة رئيس الجمهورية إلى مقرّ السلطة القضائية الاتحادية، مشدّداً على اهمية التكامل والتواصل بين السلطات في العراق وفقاً للدستور. من جانبه، عبّر معصوم عن تقديره العالي لدور القضاء العراقي في حماية الدستور وترسيخ مبادئه، والحفاظ على حقوق المواطنين.
Placeholder

عمليات الانبار: تعيين العميد الركن عبد الستار محمد قائداً للفرقة الاولى

       بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت قيادة عمليات الأنبار، أمس الأربعاء، عن تعيين العميد الركن عبد الستار محمد قائدا للفرقة الأولى بالجيش في المحافظة. وقال مصدر بالقيادة  أنه «تم تعيين العميد الركن عبد الستار محمد قائدا للفرقة الأولى بالجيش ضمن عمليات الأنبار». واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان «محمد جاء خلفا للعميد الركن جليل عبد الرضا الذي تم اعفاؤه من المنصب». يذكر ان العميد الركن عبد الستار محمد كان يشغل سابقا منصب نائب قائد الفرقة 17 بالجيش.
Placeholder

التقاعد تقلص فترة انجاز المعاملات التقاعدية من ستة أشهر إلى أسبوع

       بغداد / المستقبل العراقي
قررت هيأة التقاعد العامة، تقليص فترة انجاز المعاملات التقاعدية للمواطنين من ستة أشهر الى أسبوع.وذكر بيان للأمانة العامة لمجلس الوزراء، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «اللجنة العليا لتبسيط الإجراءات الحكومية، برئاسة معاون مدير مكتب رئيس الوزراء نوفل أبو الشون، استضافت رئيس هيأة التقاعد العامة احمد عبد الجليل، لاستعراض أبرز الإجراءات المتبعة في الدائرة». وأعلن رئيس الهيأة، بحسب البيان، عن «انجاز جملة من توصيات لجنة تبسيط الإجراءات الحكومية بافتتاح مكاتب للهيأة في عموم المحافظات، والمناطق النائية وتقليص فترة انجاز المعاملة من ستة أشهر الى أسبوع واحد». وأضاف، ان «الهيأة باشرت بإدخال التكنولوجيا في إجراءاتها، لتسهيل عملية استلام مرتبات المتقاعدين، وافتتاح 7 الاف مكتب خدمة دفع، الامر الذي خفف الزخم على المصارف الحكومية، فضلا عن حصر متطلبات المعاملة بعشرة أوراق او مستمسكات تم الإعلان عنها تغني المتقاعد عن جميع المتطلبات الأخرى، ولم يعد بوسع الموظف رفض المعاملة او التذرع بعدم اكتمال اوراقها». 
وأشار إلى «انجاز 2950 معاملة، وتسليم 13 ألف هوية تقاعد في غضون شهر واحد»، لافتا إلى «اعتماد التأييد الالكتروني للشهادات وكتب التأييد الجامعية، الخاصة بتأييد الاستمرار بالدراسة بالاتفاق مع وزارة التعليم العالي، وهذا كان أحد توصيات لجنة تبسيط الإجراءات، علاوة على تبسيط إجراءات تأييد صحة صدور شهادة الحياة الكترونيا بالنسبة للمتقاعدين خارج العراق بالتنسيق مع وزارة الخارجية». ولفت البيان إلى ان «رئيس اللجنة العليا لتبسيط الإجراءات نوفل أبو الشون، وجه بتنسيق عمل فرق اللجنة، واستضافة مدراء عامي المالية والقانونية والإدارية لوزارات الصحة والتربية ومؤسستي الشهداء والسجناء، والمفتشين العموميين فيها، للتعرف على سبب التأخر في إنجاز المعاملات التقاعدية لديهم، ومن اجل اعداد الية جديدة لإنجاز المعاملات التقاعدية وتسليم الهويات والبطاقات الذكية للمتقاعد في غضون يوم واحد فقط». واكد، على «الإسراع بفتح مكاتب للتقاعد في الوزارات التي تشكل الجزء الأكبر من المعاملات التقاعدية كالتربية والصحة وباقي المؤسسات الحكومية ومتابعة إنجازها لضمان السرعة والدقة في تقديم الخدمة وانجاز المعاملات».
Placeholder

حقوق الانسان البرلمانية تدعو إلى إنهاء مشكلة «تشابه الاسماء» وتحث على تأسيس «بيانات الكترونية»

       بغداد / المستقبل العراقي
دعا رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية، أمس الأربعاء، وزارة الداخلية والجهات المعنية بتهيئة قاعدة بيانات الكترونية للمطلوبين والذين صدرت بحقهم مذكرات قبض لإنهاء مشكلة تشابه الأسماء.
وقال عبد الرحيم الشمري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن “هناك مشكلة تواجه المواطنين لدى فرق التدقيق الأمني حيث يتم حجز بعض المواطنين”.
وأضاف الشمري، “نظراً لتشابه الأسماء ولغرض تلافي هذه المشكلة القديمة الحديثة نطلب من وزارة الداخلية والجهات المعنية تهيئة قاعدة بيانات الكترونياً للمطلوبين والذين صدرت بحقهم مذكرات قبض أو مطلوب أمنياً وان تشمل ذلك (الاسم الرباعي، واسم الام، والمادة القانونية)”.وشدد على “أهمية انتهاء هذه المشاكل التي أذت المواطنين في السابق واعتماد هذه المعايير لدى فرق التدقيق الأمني عند أستقبال المدنيين تلافياً للاختفاء القسري وحفاظاً على تطبيق القانون بصورة عادلة وأنهاء هذه المأساة بشكل جذري”.وطالب الشمري بـ”إشراك مجلس القضاء الأعلى بفرق التدقيق الأمني لأضفاء الشرعية القانونية على عملهم”.