Placeholder

نائب يكشف عن كتل قدمت مرشحيها للمناصب الوزارية الى رئيس الوزراء

       بغداد / المستقبل العراقي
كشف النائب عن الكتل الكردستانية، عبد العزيز حسن، عن تقديم عدد من الكتل مرشحيها للمناصب الوزارية الشاغرة الى رئيس الوزراء حيدر العبادي».
وذكر حسن في  ان «حسم ملف اكمال الكابينة الوزارية يحتاج الى توافق بين الكتل النيابية والسياسية من اجل ترشيح أسماء جديد لشغل المناصب الوزارية». 
واكد ان «الملف يتوقف على تقديم التحالف الوطني واتحاد القوى العراقية مرشحيهم للوزارات الشاغرة، ومن بعدها يختار رئيس الوزراء حيدر العبادي، احدهم وهناك ترشيحات من قبل الكتل «. 
وأشار الى انه» بالنسبة لمنصب وزير المالية فلن يحسم هذا الامر مالم يتم النظر بالدعوى القضائية المقدمة ضد اقالة الوزير».
يذكر ان عدة وزارات تدار الان بالوكالة منها وزارتي الدفاع والداخلية، رغم المطالبات السياسية المتكررة بضرورة انهاء هذا الملف وتعيين وزراء اصلاء. 
وكان رئيس المجلس الاعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم أكد في اكثر من مناسبة ضرورة الالتزام بالتعهدات السياسية في بناء الدولة والانتهاء من ملف إدارة الدولة بالوكالة، مبينا ان حكومة الوكالات نهج خاطئ ولن نجامل او نساوم على مشروعنا.
Placeholder

وزيرة الصحة والبيئة تفتتح قسم المسؤولية الطبية في مركز الوزارة حفاظاً على حقوق المريض والطبيب في آن واحد

         المستقبل العراقي / سعاد التميمي
افتتحت وزيرة الصحةوالبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين قسم المسؤولية الطبية في مركز الوزارة والمرتبط بمكتب السيد الوكيل الفني . 
واكدت السيدة الوزيرة خلال الافتتاح الذي حضره الوكيلين الفني والاداري والمديرين العامين لدوائر مركز الوزارة ومدير مكتب السيدة الوزيرة على اهمية هذا القسم والدور الكبير الذي يقوم به لحفظ حقوق المريض وتشخيص الاخطاء الطبية وتوفير اجواء عمل ملائمة وامنة للملاكات الطبية الصحية العاملة في المؤسسات.
وذكرت الدكتورة عديلة « تم أفتتاح قسم المسؤولية الطبية في الوزارة وهو من الاقسام المهمة التي تم أستحداثها في وزارة الصحة ويقع على مسؤوليتها الدور الكبير الذي ينهض به هذا القسم وهو التحقيق في القضايا التي تتعلق بالاخطاء الطبية « 
وأضافت « ان التحقيق في القضايا تؤدي الى حفظ حقوق المريض وحق الطبيب ايضا أعتمادا على قانون حماية الاطباء الذي تم تشريعه « 
وبينت « ان هذا القسم سينهض بهذه المهمة ويقدم كل الاسهام الذي ينهض بهذا الدور في انجاز المجالس التحقيقية « 
واوعزت برفده بالملاكات الكفوءة وتزويده بحاجته من المستلزمات التي تؤمن قيام القسم بالواجب المكلف به وقدمت السيدة الوزيرة الشكر والتقدير لمتنسبي القسم تثمينا للجهود المبذولة من قبلهم والذي استقبل وانجز مايقارب ( 784 ) معاملة خلال مدة وجيزة من عمله لانصاف اصحاب الحقوق وتحقيق التوازن . 
من جانبه اشاد د . عماد عبد الجبار مدير قسم المسؤولية الطبية بجهود السيدة الوزيرة وموقفها الداعم منذ بداية تأسيسه ومواجهة العقبات التي اعترضت هذا الانجاز .
Placeholder

الرافدين يستأنف اطلاق الاستمارة الالكترونية الخاصة بسلفة العشرة ملايين دينار للموظفين

     بغداد / المستقبل العراقي
استأنف مصرف الرافدين، الاربعاء، العمل بإطلاق الاستمارة الالكترونية الخاصة بمنح سلفة العشرة ملايين دينار لموظفي دوائر الدولة وعلى موقعه الالكتروني.
وقال المكتب الاعلامي للمصرف في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه ان «المصرف استأنف العمل بإطلاق الاستمارة الالكترونية الخاصة بمنح سلفة العشرة ملايين دينار لموظفي دوائر الدولة وعلى موقعه الالكتروني»، مبينا انه «تم تحديد موعد ملء الاستمارة الخاصة بمنح السلفة بدءاً من الساعة الثانية ظهرا لغاية الساعة الخامسة عصرا ليتسنى للجان المعنية فرز اسماء المتقدمين وفقا للضوابط القانونية المعلنة سابقا».
وأضاف المصرف انه «يتوجب على الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم عبر البطاقة الذكية وجوب ملئ حقل رقم البطاقة الذكية حتى يتم صرف السلفة لهم»، مبينا انه «بخلاف ذلك تكون الاستمارة مرفوضة».
Placeholder

القوات الأمنية تتوغل في الموصل

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
اقتحمت القوات العراقية، أمس الأربعاء، ناحية حمام العليل المتاخمة لمدينة الموصل، واستطاعت تحرير عدد من القرى المجاورة لها، فيما كشفت قوات البيشمركة عن مكان تواجد زعيم تنظيم «داعش» ابو بكر البغدادي داخل الموصل. 
واعلن الفريق رائد شاكر جودت، قائد قوات الشرطة الاتحادية، عن اقتحام قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع لناحية حمام العليل التي تبعد 20 كيلومترًا عن مدينة الموصل جنوباً، مشيراً الى ان القوات الامنية تخوض معارك طاحنة داخل الناحية مع عناصر «داعش» الذين احتلوا الناحية في حزيران عام 2014.
وتعتبر حمام العليل آخر ناحية تخضع لسيطرة تنظيم «داعش» من الجهة الجنوبية للموصل حيث يتوقع أن تتوجه القوات إلى اقتحام الأحياء الجنوبية من مدينة الموصل ثم الدخول إليها من الجانب الأيمن على الضفة اليمنى لنهر دجلة غرب النهر.
من جانب آخر، دخلت قطعات الشرطة الاتحادية قرية القاهرة على مشارف حمام العليل فيما تمكنت قوات الحشد الشعبي من تحرير قرية خبيرات غرب الموصل. وقالت خلية الاعلام الحربي إن قوات الحشد الشعبي «تمكنت من تحرير قرية خبيرات غرب الموصل من سيطرة تنظيم داعش الارهابي وتكبيده خسائر كبيرة».
واضافت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه استنادًا الى معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية الدقيقة، فقد وجهت طائرات اف 16 ضربات جوية لعناصر وتمكنت من «دك اوكار الارهاب في الموصل» وقتل 29 ارهابيًا وجرح 25 آخرين في منطقة الغابات وقتل 10 ارهابيين وجرح 15 آخرين في مقر ما يسمى ديوان الجند بولاية نينوى وقتل 10 ارهابيين يعملون حرساً في مستودع للاسلحة والاعتدة وتدمير الموقع بالكامل، اضافة الى تدمير موقع الدفاع الجوي لـ»داعش» تدميراً كاملاً، وقتل 67 ارهابياً من جنسيات مختلفة وجرح اعداد أخرى في تجمع لهم في فندق اوبر وي. 
إلى ذلك، أكد رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين أن زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي ما زال موجودا في مدينة الموصل المعقل الرئيس للتنظيم في العراق، لافتاً إلى أن قتله سيعني نهاية للتنظيم المتشدد.
وقال حسيـــن لصحيفة ” اندبندنت” البريطانية ان “معلومات استخباراتية جاءتنا من مصادر متعددة تؤكد أن البغدادي مازال متواجدا في الموصل” مشيرا الى أن “مقتله يعني انهيارا كاملا لتنظيم داعش”.
واضاف حسين “في حال مقتل البغدادي اثناء معركة الموصل فإن التنظيم لن يتمكن من اختيار خلف له بثقله الذي فاجأ العالم بإعلان الخلافة الاسلامية المزعومة”.
واشار حسين الى أن “البغدادي اخفى نفسه خلال الأشهر الماضية بعد مقتل العديد من قادة التنظيم في سوريا والعراق” مضيفا أن البغدادي اعتمد الفترة الماضية اعتمادا كبيرا على قادة التنظيم في الموصل وتلعفر.
وتابع حسين للصحيفة ان “معركة الموصل قد يطول أمدها كون مقاتلي داعش سيدافعون عن رئيسهم حتى الموت” مضيفا أن “تنظيم داعش سيخسر بالتاكيد ولانعلم كم من الوقت سيستغرق ذلك”.
ولفت حسين الى ان قوات البيشمركة دهشت من العدد الكبير للانفاق التي أنشأها عناصر تنظيم «داعش»، واشار الى أن سرعة استعادة الموصل ستعتمد على عدة عوامل أهمها لجوء «داعش» لتدمير الجسور الخمسة فوق النهر الذي يخترق المدينة.
يذكر أن القوات العراقية المشتركة وبمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي تواصل يومها الثامن عشر على التوالي عملية استعادة الموصل من قبضة تنظيم «داعش»، وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي فجر السابع عشر من الشهر المنصرم انطلاق عملية تحرير نينوى وعاصمتها الموصل التي يحتلها التنظيم منذ حزيران عام 2014.
Placeholder

المنـافـذ الحـدوديـة تمنـح مليـوني زائـر «فيـزا» مقابـل 40 دولاراً

        المستقبل العراقي / علاء الغانمي
اعلن مدير المنافذ الحدودية اللواء سامي السوداني، أمس الاربعاء، عن منح نحو مليوني تأشيرة {فيزا} للزوار الايرانيين مقابل 40 دولارا للشخص لاحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين {ع}.
وقال السوداني انه «تم فتح مكاتب سياحة في الجمهوري الاسلامية ايران؛ لغرض منح فيزة للمواطنين الراغبين باحياء ذكرى الاربعين للامام الحسين {عليه السلام} في كربلاء المقدسة».
واضاف انه «بعد الاجتماع بين الجانبين العراقي والايراني تم الاتفاق على تحديد 40 دولار سعر الفيزة للشخص الواحد»، كاشفا عن «منح تأشير دخول للعراق الى مليون و770 زائرا ايرانيا خلال الايام الخمسة الماضية».
إلى ذلك، عقد قائد عمليات الفرات الأوسط اللواء الركن قيس خلف رحيمة وقائد شرطة محافظة كربلاء المقدسة اللواء احمد علي زويني مؤتمرا أمنيا موسعا مع كافة ضباط وأمري المحاور والقطعات الأمنية والعسكرية المشمولين في خطة الزيارة المليونية ذكرى أربعينية سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام. وقال اللواء أحمد علي زويني «أنه تم خلال المؤتمر مناقشة جميع اوضاع وطبيعة الرقعة الجغرافية وايضا المحاور الأمنية والمناطق الصحراوية والحدودية والطرق النيسمية ضمن قاطع المسؤولية لسد جميع الثغرات ان وجدت ودراسة مفردات الخطة الامنية الخاصة بزيارة الأربعين المليونية وبحضور جميع ضباط وامري المحاور الأمنية من الجيش والشرطة وذلك استعدادا وتحسبا لأي طارئ يهدد امن وامان المحافظة المقدسة لاسامح الله وأيضا لحفظ الأمن والاستقرار».
 من جانبه، أكد قائد عمليات الفرات الاوسط اللواء الركن قيس المحمداوي على «كافة ضباط الجيش والشرطة والقطعات الأمنية المشاركة في الخطة أثناء المؤتمر وخصوصا امري القطعات الأمنية المنتشرين في المناطق الصحراوية والحدودية مع المنطقة الغربية وامري مداخل المحافظة الرئيسية على تنفيذ العمليات الاستباقية واتخاذ الحيطة والحذر واخذ كافة التدابير الأمنية والاحترازية»، مؤكداً على «التفتيش الدقيق في جميع السيطرات والطرق الخارجية ونشر العناصر المتخصصة والمتدربة على التفتيش والرصد الأمني وعلى شكل فلاتر وسلاسل بشرية بين مسافة وأخرى للمفارز الأمنية الكاشفة، كون هذا الإجراء يعتبر روح الزيارة ويحفظ ارواح وأمن الزائرين الوافدين إلى المحافظة ورصد أي خلل لا سامح الله». واكد قائد العمليات في حديثه أيضا على «كافة الأجهزة الأمنية والاستخبارية العاملة في المحافظة من الجيش والشرطة إلى التعاون الأمني المشترك والتام وتقديم الدعم اللازم واللامحدود بين القطعات المشتركة في الخطة»، مضيفا أنه «سيتم بعزيمة الرجال الأبطال من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية والحشد الشعبي والأجهزة الأمنية والاستخبارية العامله في مدينة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام «. وتابع «بالإضافة الى دعم المحافظة ومجلس المحافظة وإسناد ودعم العتبتين الحسينية والعباسية وتوجيهات ودعم وزارة الداخلية متمثلة بالوكيل الأقدم في دعم المديرية بالموارد البشرية والآلية كذلك الدعم المعنوي والمادي من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة في أنجاح الخطة الامنية ان شاء الله تعالى، ليضاف إلى النجاحات التي تحققت سابقا وتهدى إلى إخواننا ورجالنا الأبطال المرابطين في جبهات القتال الذين يقاتلون ويجاهدون ويقدمون الغالي والنفيس من اجل تحرير ارض العراق الحبيب من داعش في آخر معاقلهم ومن الله التوفيق ولتتم الفرحة الكبرى لشعبنا العزيز في عمليات تحرير الموصل الحدباء ونجاح الخطة الامنية ان شاء الله تعالى.
Placeholder

2016 العام الأقسى على الصحافة: إغلاق 4 وسائل إعلام وتسريح 600 صحفي

      المستقبل العراقي /فرح حمادي
ذكرت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق في تقرير صدر، أمس الاربعاء، أن أربع وسيلة إعلام أغلقت وتم تسريح 600 صحفي عراقي من مختلف وسائل الإعلام في 2016.
وقالت الجمعية في تقريرها الذي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنها رصدت “نسب عالية في تخفيض أجور ومرتبات الصحفيين في المؤسسات الإعلامية التي يعملون فيها، بالإضافة إلى تسريح مؤسسات أخرى لعدد من الصحفيين، دون سابق إنذار أو تعويض، ناهيك عن استمرار حالة تأخير الرواتب لأكثر من شهر”.
وأضافت أنها سجلت “هذا العام 2016 انخفاضاً في حالات التسريح من العمل وتقليص المرتبات عن العام الماضي 2015، لكن الأرقام ما تزال كبيرة”.
وبينت الجمعية أنه خلال الفترة الممتدة من شهر تشرين الثاني 2015، إلى تشرين الأول عام 2016؛ الفترة التي يغطيها التقرير، سُرح من عملهم ما يقارب الـ(600) صحفي غالبيتهم من المحررين والمراسلين والمصورين والمذيعين، بينهم مقدمي برامج تلفزيونية يومية.
وتابعت أن الأسرة الصحفية ودعت أربع وسائل إعلامية خلال هذا العام، وهي قناتي الفيحاء والبغدادية وصحيفتي المشرق والاستقامة، لتضاف إلى عشر وسائل أخرى أغلقت العام الماضي (2015).
وأشارت إلى أن 19 مؤسسة إعلامية قلصت أعداد كوادرها وأجورهم خلال العام الجاري، لعدة أسباب منها انتهاء أو تقلص دعم الجهات السياسية لمؤسساتها الإعلامية، نتيجة الأزمة المالية التي تعصف بالبلد بسبب انخفاض سعر النفط في الأسواق العالمية. وقالت الجمعية انها “تعتبر تسريح هذا العدد الكبير من العاملين في وسائل الإعلام ولاسيما الصحفيين من محررين ومراسلين ومصورين، مع انخفاض الدعم المالي يشكل اهانة كبيرة للأسرة الصحفية، وخرقا فاضحا للقوانين السارية في البلد، ودستوره الذي كفل حقوق العاملين في شتى المجالات”. وأضافت أنها “اذ تقدر الجمعية الازمة المالية والضائقة الاقتصادية التي تمر بها وسائل الاعلام في العراق كافة، فانها تحمل في ذات الوقت المؤسسات الاعلامية مسؤولية التسريح المفاجئ والمهين، وتعريض حياة الصحفيين واسرهم الى صعوبات معيشية». ودعت الجمعية المؤسسات الإعلامية كافة إلى “منح الصحفيين المسرحين حقوقهم في اسرع وقت ممكن، لا سيما وان القوانين تمنحهم حق مقاضاة الوسيلة الاعلامية”. كما تعهدت “بتقديم الدعم والاسناد اللازم من خلال فريقها القانوني الى كل الصحفيين المسرحين، لأخذ حقوقهم كافة بالطرق القانونية”. وكانت الجمعية قد أصدرت في تشرين الاول من العام 2015 تقريرها بشأن الأمن الوظيفي، الذي اشر اغلاق ثماني مؤسسات اعلامية وتسريح اكثر من 900 صحفي في اقل من عام.
Placeholder

تقرع أجراس الكنائس بالموصل

عبد الحمزة السلمان

أجراس الكنائس في مدينة الموصل, تأكسدت وتآكلت لمرور فترة طويلة؛ لعدم حركتها بسبب تمركز عصابات الكفر والإرهاب في هذه المناطق, التي دخلوها بسبب الخيانة, والمساومات الرخيصة, للذين باعوا ضميرهم, وباعوا الوطن, الذي هو شرف كل مواطن يعيش فيه, ولا يمكن المساومة عليه, ولكنهم فعلوها . بعد تحرير المنطقة الغربية من البلاد, تتجحفل القوات العراقية المسلحة, بكل مسمياتها وجميع صنوفها, بإتجاه الشمال, لتدك أوكار الخرافة والإرهاب الداعشي, في مدينة نينوى, التي طال إنتضارها, وهي تترقب أبناء الوسط والجنوب, رجال الحق والشجاعة لإنقاذها, وتحريرها من الرجس الشيطاني والخرافات والبدع, الوهابية الداعشية, وما عمل بأهلها من جرائم, تتنافى مع كل القيم والأخلاق الإنسانية . رغم كل المراهنات والتكهنات داخل البلد, وخارجه لإعاقة تقدم القوات العراقية, بإتجاه مدينة الموصل لتحريرها, لكن الأبطال لم يتوقفوا عن ذلك, فتقدمت القوات العراقية البطلة, وفق خطط مدروسة, أذهلت العالم, وأعادت هيبت القوات الأمنية, وهيبة البلاد .
يتسابق الأبطال لتنفيذ الواجبات والمهام الموكلة لهم, وتحرير الأرض من عدة محاور بإتجاه مركز المدينة, وعروش الكفر الداعشي, تنهار وتتهاوى تحت أقدامهم . تقدم الأبطال ألجم أفواه كل من طالب بالتوقف, ودافع عن داعش الإرهابي, حيث ألجم فاه أردوغان وحكام آل سعود, بعد أن ثبت لهم إن أبناء الموصل, وجميع إخواننا العراقيين الشرفاء, من أبناء العامة, يرفضونهم جملتا وتفصيلا, وإنهم يدافعون عن الكفر والإرهاب, لا عن أبناء البلد .     تعجز الكلمات .. أن تعبر عن الدور البطولي والإنساني, لأبناء القوات العراقية المسلحة, بجميع فصائلها وصنوفها, ثبت لأهلنا الموصلين وللعالم جميعا, إن أبناء الوسط والجنوب, يحملون مبادئ وأخلاق أذهلت العقول, نعم يحملون رسالة الإمام علي,  وسيد الشهداء الإمام الحسين(عليهما السلام), هم أهل الرسالة والمبادئ الإسلامية, يطبقونها عند  الشدائد .     أي شعور ينتابنا وفخر, عندما نرى المقاتل البطل العراقي ,يعيد الصليب للكنيسة,عمل يدوي من خشب ومسامير, ما متوفر لديه لحظتها, وتقرع أجراسها, أصواتها تحمل رسالة تصعق بها العقول المتحجرة, والقلوب المتجلدة, فتهوي الخرافات, والإرث الفكري الحاقد القديم, الذي حقنت به عقول الكثيرين لجهلهم, وعدم الإطلاع والبحث عن الحقيقة, وتضليل  ثقاتهم , لغرض نشر التفرقة والطائفية .
تحققت الوحدة العراقية, لجميع أطياف الشعب العراقي, التي جمعها مؤتمر الوئام, ولقاءات أبناء العشائر, ونداء المرجعية الدينية, أصبح شعب واحد, وعراق واحد, رغم كل المصاعب والظروف, والواقع المرير الذي نعيشه, ولازال هناك من يحاول فتح ثغرات جديدة, وأبعاد الرأي العام عن حقيقة النصر, الذي يتحقق بوحدة الصف العراقي .
يحاول البعض إصدار القرارات, أو نشر الأفكار, التي تشغل الرأي العام العراقي عن حقيقتنا, ووحدة الشعب العراقي,  فليعلموا إن جميع محاولاتهم فاشلة, ومن نصر إلى نصر, بعون الباري, وبركة مراجعنا, الذين ترتبط قلوبهم وعقولهم, مع أبناء البلد, في ساحات الوغى.
Placeholder

التفاصيل من تلعفر

واثـق الـجـابـري

ستتحرر الموصل عاجلاً لا آجلاً؛ شاء مَنْ شاء وأبى من أبى، وسيرفع النصر غطاء الزيف والتنكر والتجلبب كذباً بحقوق المدنيين، ونحن في فتنة يروم الباطل فيها دخول الحق، ويُمزج الكذب بالصدق، ويُتاجر الأعداء بأشلاء الضحايا، وعلى أرصفة الانحراف تُباع بكارات العذارى، ويستأنس الجلادون بفض الشرف والكرامة، وتلك الأصوات تعلو كما نعقت بثلاجة تكريت وجوع الفلوجة؛ تحدثت عن كارثة إنسانية بالموصل، واليوم تترك الموصل قبل التحرير، وتُجمع أبواقها للحديث عن جرائم قادمة في تلعفر.من ساعة إعلان أن الحشد الشعبي سيحرر تلعفر، والإعلام الخليجي والعربي لم يهدأ، وستركز داعش قوتها هناك، وهنا المعركة الفاصلة بالفعل. قسمت القوات العراقية معركة الموصل إلى عدة محاور؛ الشمالي للبيشمركة والفرقة الذهبية، والشرقي للجيش العراقي، والجنوبي للشرطة الإتحادية، والجنوب الغربي والغرب للحشد الشعبي، وإختار الحشد أصعب المحاور؛ من الشرقاط الى تلعفر، وعلى امتداد جبهة تُقارب 100 كم، وتقدمت المحاور على مشارف الموصل ببضعة كليو مترات؛ في أبعدها لا تتجاوز 7 كم، وتأخر المحور الجنوبي لطبيعة جغرافية المنطقة الوعرة، ومناطق أكبر معاقل داعش في ناحية الشورة وحمام العليل. انطلقت قوات الحشد الشعبي، تزامناً مع تحرير الشورة من الشرطة الاتحادية، وبزمن قياسي تحررت الناحية، وحرر الحشد الشعبي عشرات القُرى، وبدأت قواته تقضم الأرض والإرهابيين؛ لقطع المحور الغربي ومنع هروب الدواعش، أو تنقلهم بين الموصل والرقة، وراهن الحشد على قدرته لإدارة المعركة بحرفية وشجاعة وإنسانية، وواجهته الأصوات مرة آخري من أردوغان تارة بحماية تركمان تلعفر، وإعلام سيطبل ويدعي انتهاكات المدنيين، وسيتركون الحديث عن معركة الموصل وجرائم داعش والحالات الإنسانية، وسيصب الإعلام غضبه وبكاءه على تلعفر. إن تقدم الحشد باتجاه تلعفر؛ سيحسم معركتها بسرعة، ويغلق الطُرق باتجاه سوريا، ولا يدع مجال لهروب أو تهريب كبار قادة داعش، وهذا ما لا تراضاه دول الخليج وتركيا ودواعش الفنادق والفضائيات، اللذين يريدون إدامة المعركة بالتنقل بين الرقة والموصل، ولكنها ماضية بما خطط لها، وسيكون للدواعش شر هزيمة وخذلان لأذنابهم، وتحرير تلعفر ضربة قاضية، وسيطرة على ثلثي الموصل، ويبقى مركز الموصل للمطاردات والبحث بالأنفاق وعن مخالفات اللحايا والمتنكرين بزي النساء، وبذلك يمكن القول أن المعركة انتهت وباقي تفاصيل زفاف النصر. ستسحب معركة تلعفر معظم قوة داعش، وسيعتبرها كما يحسبها العراقيون معركة فاصلة ومصيرية، وسيتحداهم الحشد، ويعتبر أن تلعفر هي معركة الموصل.راهن الحشد كبقية القوات المسلحة البطلة، وبالنهاية سيحرر تلعفر، ويُصاب الأعداء بهستيريا ظهرت بوادرها منذ انطلاق قوات الحشد الشعبي باتجاه تلعفر، وسوف لن تجد تلك الأصوات النشار صدى لنهيقها؛ إلا داخل سراديب الذل، وسيشكر العالم؛ كل القوى العراقية وفي مقدمتها الحشد الشعبي، وستقول الأصوات النقية الإنسانية: أن هذه القوة التي هزمت الإرهاب، وأشاعت السلام في عموم المعمورة، ولن ينفع عند ذلك بترول، ولا قوى تورطت بالإرهاب، وعندما تتحرر الموصل ستتكشف كل الأوراق والخيوط، وها هي الشواهد تظهر ومعركة تلعفر هي معركة الموصل ولن تطول.
Placeholder

وزيرالنقل يلتقي نظيره الالماني و يحصل على وعود بإعمار مطار نينوى

       المستقبل العراقي / خاص
  
ألتقى وزير النقل الكابتن كاظم فنجان الحمامي، بنظيره وزير النقل الألماني الاتحادي الكسندر دوربينت، في مدينة برلين الألمانية، حيث يقوم الحمامي بزيارة لدعوة الشركات الألمانية الرصينة للعمل في العراق، فضلاً عن المساهمة في إعادة إعمار المدن المحررة. ويزور الحمام ألمانيا في زيارة تستمر عدة ايام.
وجرى خلال اللقاء بين الوزيرين العراقي والألماني استعراض العلاقات العراقية الألمانية وخاصة في مجال النقل بكل تشكيلاته الجوية والبحرية والبرية والسكك الحديدية.
وأخبر الحمامي الوزير الالماني دوربينت بطبيعة عمل وزارة النقل والصعوبات التي تواجهها في ظلّ الوضع الذي يعيشه العراق، لا سيما الأمني وهو يحارب قوى الظلام الداعشية التي دنّست أرض الحضارات في العراق بلد الأنبياء والأولياء الصالحين.
ودعا الحمامي الشركات الألمانية الرصينة إلى الاستثمار في العراق ووزارة النقل.
بدوره، أشاد وزير النقل الألماني الاتحادي الكسندر دوربينت بعمل وزارة النقل العراقيّة، وبشخص الكابتن الحمّامي، ولاسيما بعد فتح آفاق التعاون مع شركة لوفتهانزا التي تم توقيع عقد معها في الشهر الماضي لتأهيل وتطوير شركة الخطوط الجوية العراقية والطيران المدني العراقي بما يواكب التطور العالمي الحاصل في هذا المجال.
وشرح الحمامي الجرائم التي تقترفها العصابات الإجرامية الداعشية بحقّ العراقيين وأرضهم، وما خلّفته من خراب في المُدن المحرّرة، فيما ردّ وزير النقل الألماني بأن ألمانيا، ووزارة النقل فيها بشكل خاص، ستساهم في إعادة تأهيل مطار نينوى الدولي بعد تحرير مدينة الموصل من براثن تنظيم «داعش».
وقد حضر لقاء الوزيرين العراقي والألماني القائم بالأعمال العراقي الدكتورة رحاب خالد يوسف في ألمانيا، إضافة إلى عبد الرحمن نواف من السفارة العراقية، وكذلك مستشار وزير النقل  لشؤون الطيران.
وكان وزير النقل السيد كاظم فنجان الحمامي اعلن عن تهيئة الاجواء العراقية امام جميع الطائرات في مطارات النجف الاشرف وبغداد والبصرة لاستقبال زوار اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) ووجه سيادته بشكل مباشر سلطة الطيران المدني العراقية بأخذ كل التدابير اللازمة لاستيعاب جميع الرحلات الخاصة بزوار الاربعينية عبر شركة الخطوط الجوية العراقية وشركات النقل الاخرى.
وفي سياق متصل اعلن المستشار الاعلامي لوزارة النقل صلاح تايه بأن معالي الوزير كاظم فنجان الحمامي قد وجه بتخفيض اجور تذاكر السفر من بغداد الى بيروت وبالعكس، مبيناً ان سعر التذكرة من بغداد الى بيروت سيكون (80) دولاراً وسعر تذكرة الاياب من بيروت الى بغداد (60) دولارً كاشفاً على ان سعر تذكرة الذهاب والاياب ستكون (134) دولاراً واعتباراً من 13/11/2016 ولغاية 29/11/2016 .
من جانبه اوعز الوزير بإستمرار تقديم الدعم الى اهلنا النازحين وتخصيص حافلات الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود وشركتي النقل البري والخاص لنقل النازحين وايصالهم الى الاماكن الآمنة مشدداً على ضرورة الاستمرار بدعم قواتنا الامنية وحشدنا المقدس وهما يقارعان قوى الظلام والارهاب الداعشي من اجل ديمومة زخم الانتصار وتحقيق النصر النهائي بتحرير كل الاراضي المغتصبة.