Placeholder

الأسد يستبعد «التغييرات» السياسية قبل «الانتصار»

         بغداد / المستقبل العراقي
ذكر الرئيس السوري بشار الأسد في حديث مع صحفيين غربيين أنه سيبقى على رأس السلطة في بلاده حتى العام 2021 على الأقل، حين تنتهي ولايته الثالثة ومدتها سبع سنوات، وذلك بحسب صحيفة «نيويورك تايمز».
جاء ذلك خلال استقبال الأسد ستة من الصحفيين الأمريكيين والبريطانيين والمحللين السياسيين في دمشق مساء الاثنين 31 تشرين الأول.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن الأسد استبعد، خلال اللقاء، أي تغييرات سياسية في بلاده قبل الانتصار في الحرب القائمة هناك.
ووعد الأسد، خلال اللقاء، بعهد جديد من الانفتاح والشفافية والحوار الذي سيبزغ في سوريا، متحدثا عن الصراع على الهوية في منطقة الشرق الأوسط، وعن حق كل سوري في أن يكون «مواطنا بالكامل، بكل معنى هذه الكلمة».
ونفى أي مسؤولية شخصية عن الحرب التي تجتاح بلاده، وأنحى باللائمة على الولايات المتحدة والمتشددين الإسلاميين، وليس على حكومته أو القوات التابعة لها، وفق الصحيفة الأمريكية.
وأعرب عن ثقته بأن القوات الحكومية ستستعيد السيطرة على البلد بأكمله، وقال الأسد «أنا مجرد عنوان ــــ الرئيس السيء، الرجل السيء الذي يقتل الأخيار» مستهزئا من الدعاية الغربية، مضيفا «أنتم تعرفون هذه الحكاية. السبب الحقيقي هو لإسقاط الحكومة. هذه الحكومة التي لا تتناسب مع معايير الولايات المتحدة».
وتابع أنه على الرغم من «آلاف السوريين الذين قتلوا على يد الإرهابيين، لا يتحدث أحد عن جرائم حرب» اقترفتها تلك الجماعات.
وقال «دعونا نفترض أن هذه الادعاءات صحيحة وهذا الرئيس قتل شعبه والولايات المتحدة تساعد الشعب السوري»، مضيفا «بعد خمس سنوات ونصف السنة، من ساندني؟ كيف استطعت أن أكون رئيساً وشعبي لا يدعمني؟».
وأشار الرئيس السوري إلى أن كثيرا من داعميه ربما كانوا من مواطنيه الذين لا تروق لهم سياساته أو حزب البعث الذي يرأسه، لكنهم يخشون من أن البديل سيكون حكما متطرفا أو انهيار الدولة، مرجحا أن يتراجع الدعم بعد الحرب.
وأضاف «إنهم تعلموا قيمة الدولة»، معتبرا أن الواقع عزز النسيج الاجتماعي في البلاد، وأردف «هذا ما دفعهم باتجاهنا، وليس لأنهم غيروا آرائهم السياسية.»
وعن علاقات دمشق مع المجتمع الدولي قال «حتى هذه اللحظة، لا يزال لدينا حوار من خلال قنوات مختلفة، حتى مع الولايات المتحدة»، و»لكن هذا لا يعني التخلي عن سيادتنا وتحويل سوريا إلى دولة دمية».
بدورها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها مددت وقفا لشن الضربات الجوية ضد أهداف في مدينة حلب السورية حتى مساء الجمعة لمنح المعارضة مزيدا من الوقت لمغادرة المدينة.
ومنذ 18 تشرين الأول تقول روسيا وحلفاؤها السوريون إنهم أوقفوا الضربات الجوية على حلب. وزعمت حكومات غربية أن الضربات قتلت عددا كبيرا من المدنيين وهو ما نفته موسكو.
وقال متحدث باسم الكرملين إن الوقف المؤقت للضربات الجوية الروسية والسورية على حلب ما زال ساريا لكنه لن يستمر إذا واصلت قوات المعارضة في المدينة هجماتها.
وقالت وزارة الدفاع إنها مددت وقف شن الضربات الجوية حتى الساعة 1900 بالتوقيت المحلي يوم الرابع من تشرين الثاني «لتجنب وقوع ضحايا دون داع» ودعت مقاتلي المعارضة لاغتنام الفرصة ومغادرة حلب ومعهم أسلحتهم عبر ممرين خاصين.
وأضافت أن المعارضة منيت بخسائر فادحة خلال القتال ولم يكن بإمكان مقاتليها الخروج من تلقاء أنفسهم.وقال الجنرال فاليري غيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، «منيت كافة محاولات المسلحين لاختراق الحصار بالفشل، وتكبد الإرهابيون خسائر بشرية كبيرة، بالإضافة إلى فقدانهم أسلحة ومعدات قتالية كثيرة، ولم يعد أمامهم إمكانية للهروب من المدينة».وتابع قائلا «نظرا لعجز شركائنا الأميركيين عن الفصل بين المعارضة والإرهابيين، نتوجه مباشرة إلى جميع قادة التنظيمات المسلحة بدعوة وقف القتال والخروج من حلب مع أسلحتهم. وقد تم فتح ممرين لهم، وسيتم سحب كافة القوات الحكومية والمعدات من محيطهم».وذكر بأن أحد الممرين يؤدي إلى الحدود التركية، فيما يؤدي الممر الثاني إلى ريف إدلب. وأن الممرات الستة الأخرى مفتوحة لخروج المدنيين ولإجلاء المرضى والمصابين.وكانت واشنطن وموسكو اتفقتا على هدنة في حلب في أيلول صمدت أسبوعا وتبادل الطرفان الاتهامات بإفشالها، إذ نددت واشنطن بعدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الأحياء المحاصرة، بينما اعتبرت موسكو أن الأميركيين لم يفوا بوعودهم لتحديد مواقع الجهاديين في حلب وفصلها عن فصائل المعارضة الأخرى. إذ استثنى اتفاق الهدنة في حينه الجهاديين من جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وتنظيم الدولة الإسلامية.وأعلنت روسيا وقف غاراتها على حلب منذ 18 تشرين الأول، في «بادرة حسن نية»، تهدف بحسب قولها إلى السماح للمنظمات الإنسانية بإجلاء المدنيين وللمقاتلين بالانسحاب من المدينة.وأعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين «لا يرى من المناسب حاليا» استئناف الضربات الجوية في حلب، ويرى من «الضروري تمديد الهدنة الإنسانية» فيها بالرغم من هجوم يشنه مقاتلو المعارضة على أطراف الأحياء الغربية للمدينة في محاولة لفك الحصار عن الأحياء الشرقية.وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في حينه أنه «في حال دعت الحاجة، ولوضع حد للأعمال الاستفزازية للمجموعات الإرهابية، تحتفظ روسيا بحقها في استخدام كل الوسائل المتاحة لدعم القوات المسلحة السورية».وتحاصر قوات النظام منذ نحو ثلاثة أشهر أحياء حلب الشرقية حيث يقيم أكثر من 250 ألف شخص، ولم تدخلها أي مساعدات غذائية منذ شهر تموز.وبدأت قوات النظام في 22 أيلول هجوما للسيطرة على الإحياء الشرقية، بدعم من غارات روسية كثيفة وأخرى سورية، ما تسبب بمقتل مئات المدنيين واحدث دمارا كبيرا لم تسلم منه المرافق الطبية.وتحظى العاصمة الاقتصادية السابقة لسوريا بأهمية كبرى سواء بنظر نظام الرئيس بشار الأسد أو بنظر الفصائل المعارضة، الطرفين الأساسيين في النزاع الجاري منذ 2011، وقد أوقع أكثر من 300 ألف قتيل حتى الآن.
Placeholder

أوباما لنساء أميركا: ترامب يشبهكن بالخنازير والكلاب!

         بغداد / المستقبل العراقي
شن الرئيس الأمريكي باراك أوباما هجوما جيدا على المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب، مؤكدا أنه لا يصلح لتولي مهام القائد الأعلى للجيش، ولا يحترم نساء أمريكا.جاء ذلك في كلمة ألقاها أوباما أمام أنصار المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في ولاية أوهايو، وقال متوجها إلى الجمهور: «ترامب لن يسمح لأحد منكم بالدخول إلى أي من فنادقه، إلا في حال كان عليكم تنظيف الغرف».ودعا أوباما الأمريكيين إلى «ألا ينخدعوا» وحذرهم من التصويت لصالح الملياردير «الذي يطلق على النساء خنازير وكلابا».وفي معرض تعليقه على الفضائح الأخيرة التي طالت ترامب، أصر أوباما على أن «الشخص لا يتغير عندما يدخل المكتب البيضاوي».واستدرك قائلا: «دونالد ترامب لا يصلح بأي شكل من الأشكال لتولي منصب الرئيس، كما أنه لا يصلح لتولي مهام القائد الأعلى بسبب عصبيته».كما وصف الرئيس الأمريكي هيلاري كلينتون مجددا بأنها «أمل أمريكا»، مضيفا أنها «ستدافع عن التقدم، والعدل، واللياقة والديمقراطية وأمريكا نفسها» بحسب قوله.
Placeholder

مساع خليجية لإسكات «140 رمزا» من الناشطين الرقميين

         بغداد / المستقبل العراقي
«140 رمزاً الكترونياً» هو الحدّ الأقصى الذي سمح به موقع «تويتر» لكتابة التغريدة. 140 ناشطاً الكترونياً شكّلوا رمزاً للنضال في مواجهة جهود الحكومات الخليجية لإسكاتهم. وبسبب ممارستهم حقّهم في حرية التعبير، الكثير منهم تعرّض للاعتقال، والمُحاكمة، وبعضهم تعرّض للحكم بالغرامة أو السجن، من بينهم نبيل رجب وزينب الخواجة من البحرين، سمر بدوي ووليد أبو الخير ومحمد فهد القحطاني من السعودية، وأحمد منصور ومحمد الركن من الإمارات.وأطلقت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، موقع «140 رمزاً» التفاعلي، انتقدت خلاله سياسة القمع التي تنتهجها الحكومات الخليجية رداً على موجة نشاط رقمي في السنوات الأخيرة. ويعرض الموقع التفاعلي نبذات عن 140 ناشطاً اجتماعياً وسياسياً ومُعارضاً بارزين من الإمارات، والبحرين، والسعودية، والكويت، وعمان، وقطر.وأوضحت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «هيومن رايتس ووتش» سارة ليا ويتسن أن دول الخليج «تشنّ هجوماً مُنظّماً وجيد التمويل على حرية التعبير، لوقف التغيير الذي قد تُحدثه وسائل الإعلام الاجتماعي وتكنولوجيا الإنترنت»، معتبرة أنه على الحكومات الخليجية توسيع النقاش بين أفراد المجتمع، وتنفيذ الإصلاحات التي تشتدّ الحاجة إليها والتي طالب بها العديد من هؤلاء النشطاء لسنوات، بدلاً من سجن المنتقدين السلميين على الانترنت».وفي السنوات الأخيرة، نمت بسرعة شعبية مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة مثل «فايسبوك»، «تويتر»، «واتساب»، و»يوتيوب» في دول مجلس التعاون الخليجي الستّ، وارتبط هذا النشاط بشكل وثيق بالزيادة في الأنشطة الحقوقية والمعارضة السياسية وجهود الحكومة لمواجهتها.واستخدم معظم الناشطين الواردين في الموقع وسائل الإعلام الاجتماعية ومنتديات على الانترنت لإطلاق حملات، وبناء شبكات، وزيادة الوعي بأفكارهم، وانتقدوا كلهم صراحة أو ضمناً حكوماتهم. كما كانت شبكات التواصل الاجتماعي عاملاً رئيسياً في تخطيط وتنظيم احتجاجات في شوارع بعض دول مجلس التعاون الخليجي خلال الانتفاضات العربية في العام 2011.
Placeholder

السلطات البحرينية تعتقل رجل دين شيعي بتهمة «التحريض» على «كراهية النظام»

         بغداد / المستقبل العراقي
قررت النيابة العامة في البحرين سجن رجل الدين الشيعي البارز الشيخ هاني البناء 15 يوماً بعد أن وجهت له تهمة التحريض على كراهية النظام والتحريض على مخالفة القانون.
وكان مركز شرطة البديع استدعى الخميس الماضي، الشيخ البناء للمثول أمامها للتحقيق في 30 تشرين الأول، وقررت حبسه لعرضه على النيابة العامة
ومنذ حزيران 2016 شنت السلطات حملة قاسية ضد رجال الدين الشيعة، بعد إسقاط جنسية الزعيم الروحي للغالبية الشيعية آية الله الشيخ عيسى قاسم، حيث استدعت العشرات وسجنت عدداً منهم بتهم بينها التجمهر في الدراز والتحريض على كراهية النظام.
Placeholder

لجنة رواندية تتهم 22 ضابطاً فرنسياً بالتورط في حملة ابادة

         بغداد / المستقبل العراقي
نشرت لجنة رواندية لائحة تتضمن اسماء 22 ضابطا فرنسيا كبيرا تتهمهم بالتورط في حملة الابادة التي اودت بحياة اكثر من 800 الف شخص في 1994 وقالت اللجنة الوطنية لمكافحة الابادة في تقرير الثلاثاء ان «ضباطا فرنسيين كبارا وشخصيات سياسية ارتكبوا في رواندا جرائم خطيرة جدا».
ويحمل التقرير عنوان «التلاعب في ملف طائرة هابياريمانا تغطية على المسؤوليات الفرنسية في الابادة».
وتتهم رواندا منذ سنوات فرنسا بالتورط في حملة الابادة التي طالت الاقلية التوتسي ويعد الاعتداء الذي قتل فيه الرئيس الهوتو جوفينال هابياريمانا في السادس من نيسان 1994 في طائرته الحدث الذي اطلق حملة الابادة.
وتوترت العلاقات بين البلدين مجددا مع قرار القضاء الفرنسي اعادة فتح تحقيق للاستماع لشهادة رئيس سابق لهيئة الاركان الرواندية يتهم الرئيس بول كاغامي بالوقوف وراء الاعتداء على هابياريمانا.وكان تحقيق رواندي نسب هذا الهجوم الى متطرفين من الهوتو اغضبتهم سياسة الرئيس المعتدلة وقالت اللجنة الرواندية ان قرار القضاء الفرنسي «يهدف الى تغطية» المسؤولية الفرنسية في الابادة.وقد وضعت لائحة باسماء 22 ضابطا كبيرا تتهمهم بالتواطؤ وحتى بالمشاركة في المجازر. وقالت ان «فرنسيين تورطوا في الابادة كمنفذين وكشركاء».
وبين هؤلاء الجنرال جاك لانكساد رئيس الاركان السابق للجيش الفرنسي والجنرال جان كلود لافوركاد قائد قوة «توركواز» التي نشرت في رواندا بتفويض من الامم المتحدة في 22 حزيران 1994.
Placeholder

ايران تطالب بالضغط على الكيان الصهيوني للخروج من الجولان السوري

         بغداد / المستقبل العراقي
طالب سفير ومساعد ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائمة في منظمة الامم المتحدة، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات الصلة، بالضغط على الكيان الصهيوني لارغامه على الخروج الكامل من الجولان السوري المحتل.وفي كلمة له القاها الثلاثاء خلال الاجتماع السنوي للجنة الرابعة للجمعية العامة بمنظمة الامم المتحدة، اشار غلام حسين دهقاني الى تصعيد الاجراءات التعسفية من قبل الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والاوضاع متدهورة لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبا بتشديد ضغوط المجتمع الدولي على هذا الكيان من اجل انهاء اجراءاته غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني.واضاف، ان الظروف الانسانية المتدهورة في قطاع غزة الحاصلة بسبب استمرار الحصار والحظر الاقتصادي المفروض عليه قد اخذ ابعادا جديدة وان الهجمات العسكرية التخريبية والمكررة ضد الفلسطينيين ومنها الهجمات العسكرية المستمرة على المنازل والمدارس وكذلك الاستغلال غير المشروع للثروات الطبيعية في فلسطين، تعتبر مدعاة لقلق عميق.واكد بان الاحتلال البغيض من قبل الكيان الصهيوني يعتبر اهم عامل مهدد للسلام والامن الدوليين، واضاف، ان جميع الاجراءات التي يقوم بها هذا الكيان في ارض فلسطين ومنها القدس الشرقية المحتلة وكذلك في الجولان السوري المحتل، تتناقض بشدة مع نص معاهدة جنيف الرابعة وقرارات الامم المتحدة ولا بد ان تتوقف هذه الاجراءات ومنها بناء المستوطنات والاستغلال غير القانوني للثروات الطبيعية وهدم المنازل والترحيل القسري للمدنيين واعتقال وسجن الفلسطينيين، سريعا ومن دون تاخير.واشار دهقاني الى الظروف الكارثية لقطاع غزة واضاف، ان الحصار البري والبحري غير القانوني المفروض على قطاع غزة والذي دخل هذا العام عامه العاشر، يجب رفعه، وان يتم فتح جميع المعابر على الفور ومن دون قيد او شرط. كما يجب انهاء جميع الاجراءات المؤدية الى العقاب الجماعي لاهالي غزة ومنها قيود التنقل في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتدمير المنازل والغاء رخص الاقامة.واكد مساعد مندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة بان الجولان السوري جزء لا يتجزأ من ارض الجمهورية العربية السورية واضاف، ان جميع الاجراءات غير القانونية لكيان الاحتلال ومنها سياسات التمييز التي يمارسها ضد ابناء الشعب السوري وتواجد قواعده العسكرية في المناطق السكنية والمدنية السورية، وانشاء وتوسيع المستوطنات وفرض نظام تعليمي جديد على ابناء المناطق المحتلة في سوريا، تتناقض بشكل صارخ مع القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة والقرارات ذات الصلة الصادرة عن الامم المتحدة ومعاهدة جنيف الرابعة.وطالب دهقاني في الختام، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات الصلة لممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني لارغامه على الخروج الكامل من الجولان السوري المحتل.
Placeholder

الرئيس الفرنسي يريد «حفظ» تراث العراق وسوريا «المهدد» في اللوفر

         بغداد / المستقبل العراقي
اقترح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حفظ التراث المهدد في العراق وسوريا في مركز محفوظات يبنيه متحف اللوفر ويتوقع افتتاحه في 2019 في شمال فرنسا.
وقال هولاند بعد الكشف عن لوحة باسم مركز المحفوظات المستقبلي «ستكون أولى مهام مركز لييفان تخزين محفوظات متحف اللوفر» في باريس، تضاف اليها «مهمة أخرى تتعلق مع الأسف بالأحداث والمآسي والكوارث التي نشهدها في العالم، حيث تتعرض مقومات تراثية للتهديد لأن ارهابيين وهمجيين قرروا تدميرها» خصوصا تلك «الموجودة في سوريا والعراق».
وأضاف أن هذ القرار قد يتخذ في مطلع كانون الأول أثناء مؤتمر دولي تستضيفه أبوظبي لحفظ التراث المهدد والذي من المتوقع أن يشارك فيه ممثلو حوالى 40 دولة.
وتابع «سنعرض حفظ هذه القطع في مركز محفوظات لييفان لحمايتها».
وفي 20 ايلول أعلن هولاند عن انشاء صندوق عالمي لحماية التراث المهدد، أمام شخصيات ثقافية في نيويورك.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن الصندوق الذي سيكون خاصا وقد يجمع مبلغا يصل إلى 100 مليون دولار سيفتتح بمناسبة انعقاد مؤتمر حماية التراث المهدد في أبوظبي والذي يعقد في 2 و3 ديسمبر/كانون الأول على هامش انتهاء بناء متحف اللوفر.
وقرر متحف اللوفر الشهير بناء مركز تخزين في لييفان على بعد 200 كلم من باريس لحفظ الجزء الأكبر من محفوظاته لحمايتها خصوصا من فيضانات نهر السين.
ودمر مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية 2014 الكنوز التاريخية والآثار في تحف الموصل والتي تعود إلى حضارات ما بين النهرين وآثارا للحضارة الآشورية.
وفي سوريا دمر المتطرفون العديد من الآثار التاريخية لدى سيطرتهم على مدينة تدمر الأثرية قبل أن تنجح قوات الجيش السوري بدعم روسي من طردهم من المدينة.
كما تتعرض الآثار التاريخية في بؤر الصراع الى عمليات نهب منظم وتهريبها إلى الخارج في ظل الفراغ الأمني والفوضى التي تعم مناطق الصراعات.
Placeholder

وزير النفط يشيد بجناح شركة توزيع المنتجات النفطية في معرض بغداد

  بغداد/ المستقبل العراقي
أشاد وزير النفط المهندس جبار اللعيبي بالجهود الإستثنائية و التنظيمية المبذولة في جناح شركة توزيع المنتجات النفطية خلال إفتتاحه جناح وزارة النفط  في معرض بغداد الدولي في دورته (43)  يوم الثلاثاء الأول من تشرين الثاني و الذي شهد إنطلاق فعالياته بمشاركات محلية و دولية واسعة» .
و أبدى اللعيبي خلال جولته في أروقة جناح وزارة النفط عن «إعجابه بجناح شركة التوزيع   و الذي نمَّ عن ذوق و دقة في العمل التنظيمي من خلال اللجنة المشرفة على إنجازه و التي ادَّت عملها بهمة عالية و بمتابعة من قبل مدير عام شركة التوزيع المهندس علي عبد الكريم الموسوي الذي بدوره أوعز بتنظيم جناح الشركة ليظهر بأبهى صورة و يكون جاهزاً  لإستقبال الضيوف الكرام» .   
و أثنى وزير النفط على «الأفكار المستحدثة التي خرجت عن المألوف من قبل اللجنة المنظمة للجناح في الشركة و طريقة عرض إنجازات الشركة المتحققة في كافة المجالات و دورها في تجهيز المواطنين بكافة المنتجات النفطية و إفتتاح المنافذ التوزيعية و دورها في دعم العوائل النازحة و المناطق المحررة و كذلك تقديم الدعم الى قواتنا الأمنية و قوات الحشد الشعبي الأبطال و نشاطات أخرى و التي تم إدراجها في شاشات خاصة للعرض على شكل صور فوتوغرافية و مقاطع فيديو إضافةً الى عرض عبوات لأنواع الزيوت التي تنتجها المصافي العراقية» . كما عبرَّ وزير النفط أيضاً عن «إعجابه بالفعاليات المنظمة في الجناح كإجراء السحبة اليومية المتضمنة عرض عبوات من الزيوت التي تنتجها المصافي العراقية ، و تُجرى عليها سحبة بشكل يومي  طيلة أيام المعرض ، و ذلك عن طريق توزيع كارت لزائري جناح الشركة الهدف منه الترويج  للمنتجات المُراد تسويقها بشكل حضاري مما تساعد على دعم الخطط التسويقية لهذا المنتوج ، كما سيتم توزيع مجموعة من الكارتات التعريفية بشركة التوزيع و كذلك توزيع الهدايا على الزائرين الكرام» .
من جانبه قال مدير عام الشركة المهندس علي عبد الكريم الموسوي بأن «إشادة الوزير بجناح شركتنا بإدارتها و منتسبيها يمثل لنا نجاحاً بحد ذاته يضاف الى سلسلة الإنجازات  و النجاحات المتحققة في شركة التوزيع من خلال تضافر جهود جميع كوادرها «.
و قد شهد  جناح شركة التوزيع اقبالاً واسعاً من قبل المسؤولين و الإعلاميين و المواطنين ،   و أشادوا بجهود الشركة و ما تقدمه من خدمات متنوعة في توفير المنتجات النفطية للنازحين و قطاعات الدولة المختلفة و دعم قطعات الحشد الشعبي المقدس . 
Placeholder

التجارة تدعوا وكلاء الطحين في محافظة الانبار إلى مراجعة مراكز القطع

    بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت الشركة العامة لتصنيع الحبوب  في وزارة التجارة ان «فرع الشركة في محافظة الانبار دعا وكلاء الطحين الى مراجعة مراكز القطع في مقر الفرع الكائن في مطحنة الانبار الحكومية لغرض تجهيزهم بمادة الطحين لحصة شهر ايلول».
وقال مدير عام شركة تصنيع الحبوب طه ياسين عباس في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «شركته اطلقت تجهيز المواطنين في الانبار بحصة شهر ايلول من الطحين وتم المباشرة بعملية قطع قوائم تجهيز الوكلاء لمناطق عامرية الفلوجة . الخالدية . الصوفية .الرمادي المركز .الملعب . الاندلس .التأميم . الشامية . هيت . كبيسة .المحمدي .الرطبة . النخيب . الرحالية) وكذلك قطع قوائم وكلاء مناطق (حديثة.الحقلانية . بروانة . ناحية البغدادي) وتم تحديد جدول مراجعة الوكلاء لمراكز القطع خلال فترة 15 يوم ,داعيا جميع الوكلاء الى الالتزام بمراجعة مراكز القطع خلال الفترة المحددة».وبين ان «كميات الطحين التي سوف يتم تجهيزها للمناطق المذكورة (6484) طن طحين اما مناطق الفلوجة واطرافها والصقلاوية والكرمة  يتم تجهيزها وفقا لاعداد العوائل العائدة حيث بلغت الكميات المجهزة لهذة المناطق خلال الفترة القليلة الماضية بحدود 7000 كيس طحين.
Placeholder

العمل تعلن انطلاق المرحلة السادسة من برنامج تنشيط المجتمع

   بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وبعد موافقة الوزير محمد شياع السوداني عن «انطلاق المرحلة السادسة من برنامج تنشيط المجتمع والممول من قبل مكتب السكان والهجرة واللاجئين ولمدة سنة واحدة «.وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «البرنامج سيغطي (15) محافظة عراقية ، مشيرا الى ان «البرنامج سيعمل وفق الاهداف السابقة والمعدة سلفا وتشمل استمرار المساهمة في تحقيق عملية الاستقرار  الجارية بالعراق من خلال تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المستدامة للأشخاص المتضررين مجتمعيا يتقدمهم النازحون والعائدون الى مناطقهم ، مؤكدا ان «المرحلة السادسة من البرنامج المشار اليه اعلاه ستعمل على مساعدة وتنشيط الفعاليات الساندة للمجتمعات المضيفة والاكثر ضعفا اقتصاديا على حد سواء وذلك عن طريق تقديم الخدمات والمشاريع والتنسيب الوظيفي والتدريب واقامة مشاريع لتحسين البنى التحتية «.واضاف ان «المرحلة السادسة ستشمل مسحا يتعلق بالهجرة والنزوح في العراق وابراز الاحتياجات للمستفيدين من خدمات المنظمة الدولية للهجرة مما سيوفر خط الاساس لضمان موائمة الخدمات مع الاحتياجات، مشيرا الى ان «المنظمة تسعى لتنشيط العمل مع وزارة العمل والوزارات الاخرى الشريكة في البرنامج خدمة لعملية الاستقرار وتخفيف الاضرار وتوفير الاحتياجات للنازحين والمهجرين من ديارهم بفعل الارهاب والاعمال العسكرية.