Placeholder

تركيا «تستفز» العراق: نشر دبابات ومدرعات على الحدود

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
أكد وزير الدفاع التركي فكري إشيق، أمس الثلاثاء، أن نشر الجيش التركي بمنطقة قرب الحدود العراقية له صلة بمكافحة «الإرهاب» والتطورات في العراق، فيما أشار إلى أن بلاده قد ترسل قوات إضافية إلى معسكر بعشيقة في محافظة نينوى «إذا دعت الحاجة لذلك».
وقال إشيق لمحطة تلفزيونية تركية إن أنقرة «ليس عليها التزام» بالانتظار وراء حدودها وستفعل كل ما هو ضروري إذا أصبح لمقاتلي حزب العمال الكردستاني تواجد في منطقة سنجار.
وأضاف أن تركيا قد ترسل قوات إضافية إلى قاعدة بعشيقة التابعة لمحافظة نينوى إذا دعت الحاجة لذلك.
وكانت مصادر عسكرية قد قالت في وقت سابق إن القوات المسلحة التركية بدأت في إرسال دبابات وعربات مدرعة أخرى إلى منطقة سيلوبي في إقليم شرناق بجنوب شرق البلاد قرب الحدود العراقية.
ويأتي هذا النشر بعد أن قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم السبت إن تركيا تهدف إلى تعزيز قواتها هناك موضحا أن أنقرة سيكون لها «رد مختلف» على قوات الحشد الشعبي إذا «أثارت الرعب» في مدينة تلعفر العراقية. وتقع تلعفر على بعد نحو 170 كيلومترا من سيلوبي ويقطنها عدد كبير من المنحدرين من أصل تركماني وتربطهم علاقات تاريخية وثقافية بتركيا.
كما أن إقليم شرناق الذي تقع به سيلوبي أحد مناطق الصراع الرئيسية بين الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي له قواعد في شمال العراق.
واعلن مسؤولون عسكريون اتراك لوكالة فرانس برس ان قافلة عسكرية تركية تضم حوالى ثلاثين آلية تنقل خصوصا دبابات وقطع مدفعية في طريقها الى منطقة قريبة من الحدود العراقية.
وغادرت القافلة انقرة بعد الظهر وتتجه نحو سيلوبي (جنوب شرق) كما اوضح المسؤولون الذين رفضوا الكشف عن اسمائهم بدون الكشف عن سبب الانتشار الذي ياتي فيما عبرت تركيا عن رغبة في اشراكها بالهجوم ضد تنظيم «داعش» في الموصل بشمال العراق، وهو الأمر الذي رفضته بغداد بقوّة.
وعدّت الحكومة العراقية القوات التركية كقوات احتلال، واعتبرتها هدفاً لنيرانها بعد الخلاص من تنظيم «داعش» الذي يسيطر على أراضٍ في شمال العراق منذ حزيران عام 2014. ويأتي التصعيد التركي في الوقت الذي أعلنت فيها إيران نيتها إجراء وساطة بين العراق وتركيا من أجل حل الخلافات المتفاقمة بينهما.
Placeholder

معركة الموصل والدروع البشرية

  ثامر الحجامي 
مع انطلاق عملية تحرير الموصل, يشهد العراق معركة مصيرية, للقضاء على عصابات داعش الإرهابية, وإنهاء وجودها في العراق. وتحرير آخر مدينة استولت عليها هذه العصابة الإرهابية, وهي معركة تختلف في  طبيعتها, عن بقية المعارك التي خاضها العراق, على الصعيد السياسي والعسكري معا.
    فالموصل محافظة كبيرة, بتعدادها السكاني وطبيعتها الجغرافية, التي تحادد إقليم كردستان من جهتها الشرقية, وتركيا من جهتها الشمالية, وانفتاحها على سوريا, وبالخصوص المناطق التي تسيطر عليها داعش, من جهتها الغربية, إضافة الى صعوبة التضاريس, التي تعرقل سير القطعات العسكرية, يجعل من معركة الموصل مختلفة, عن بقية المعارك الأخرى.
   ويبقى العنصر الأهم, في هذه المعركة, هو الحفاظ على أرواح المواطنين, من سكنه الموصل, والذي يوجب على القوات المحررة,ان تتعامل معه بطريقة مختلفة, عن ما جرى في المعارك السابقة, وربما سيكون هو العنصر الأبرز, الذي سوف يعرقل سير العمليات الجارية, لتحرير هذه المدينة.
    فمن الدروس التي تم أخذها, من معركة تحرير الرمادي والفلوجة, نلاحظ انه كان هناك نزوح طوعي, من قبل الأهالي, كما إن قيادات داعش, لم تتمسك بالأهالي كدروع بشرية, إلا في حالات نادرة, وهو الأمر الذي جعل عملية تحرير الفلوجة والرمادي, لا تسجل فيها أرقام كبيرة, من الضحايا بين المدنيين, وسهل عمليات تحرير هذه المدن, على الرغم من أن نسبة التدمير في البنى التحتية, كانت تتجاوز 90%.
    لكننا نلاحظ في معركة تحرير الموصل, انه إلى الآن لازالت داعش تتمسك بالمدنيين كدروع بشرية, وتمنع نزوحهم, بل وصل الأمر إلى تنفيذ عمليات الإعدام بمن حاول ذلك, في عملية تحمل في طياتها مآرب كثيرة, من ضمنها تعقيد عملية تحرير المدينة, وجعلها صعبة على القوات العسكرية من جهة, والاحتماء بالمدنيين لمباغتة القوات العسكرية, من جهة أخرى.
   ولا ننسى ان بعض الدول الداعمة لداعش, كانت تستخدم ورقة الوضع الإنساني للسكان والنازحين, من اجل إيقاف تحرير المناطق, التي تحت سيطرة داعش, وهي ورقة غابت وفشل من حاول استخدامها, في عمليات تحرير الفلوجة والرمادي, لذلك لم تصدر إي تحذيرات دولية, او استغاثات من منظمات دولية, حول إيقاف القصف الجوي, على عكس ما حدث عند بدء عملية تحرير الموصل, فقد صدرت تحذيرات إقليمية ومحلية وسياسية, تحذر من إنزال خسائر بالمدنيين.
  كل هذا يجعل من معركة الموصل, تختلف عن سابقاتها, وان استخدام المدنيين كدروع بشرية, القــــصد منه إطــــالة أمد المعركة من جهة, والحصول على أصوات داعمة لداعش, بحجة الوضع الإنساني من جهة أخرى, وهو أمر يجب أن لا يمنحه العراق, الى داعش وداعميه بتاتا.
Placeholder

المراسل لا يخاف

طاهر علوان 
تندلع الحرب فتبدأ مهمة الصحافة كأنها لم تبدأ من قبل. يعلم طاقم الصحيفة والمؤسسة الإعلامية تلك الحقيقة والحكمة القائلة “ساعة أن تندلع الحرب، تندلع معها الإشاعات والقصص المزيفة”.
تعجّ وسائل التواصل الاجتماعي ويوتيوب بخليط لا حصر له من تلك القصص المفبركة والكاذبة إلى جوار الصحيحة.
تشعر الصحيفة وطاقمها بأن مسؤوليتهم قد تحوّلت فجأة إلى مهمة “تنقية الحقيقة” مما لحقها من شوائب.
الماراثون الصحافي طويل ومتشعب والراكضون يتحدثون العديد من اللغات، ذلك هو ماراثون الموصل مثلا، ففي إقليم كردستان يقيم العشرات من الصحافيين وتستقر العشرات من وسائل الإعلام وكلها منخرطة في ماراثون “تصحيح الحقيقة”.
من أجل تلك المهمة السامية ستزج الصحيفة والفضائية بمراسلها في قلب الحدث، سيعتمر المراسل الخوذة والدرع الواقي من الرصاص والشظايا ويتسلح بالكاميرا ويدخل في تلك الهيجاء ثابت القلب ورابط الجأش. يتساقط المراسلون في ساحات الحرب مرارا، تلك هي ضريبة العمل الصحافي كما هي ضريبة الحرب وكل ذلك قربان للحقيقة.
المراسل ذا القلب الشجاع وهو لا يمتلك خبرة في العمل العسكري ولا في الكوماندوز سيجد نفسه في متاهة مخيفة، فلا يدري لعلّ العدو يتسلل من الخلف فيوقع الجميع في المصيدة ومع ذلك لا خيار للمراسل سوى المضيّ في المهمة. تتعلق الإشكالية هنا بذلك المراسل الحربي الذي يراد له تنقية الحقيقة مما لحق بها من تشويه وتحريف، فكيف ومهمة وسيلة الإعلام ليست غير التشويه والتحريف وما إرسال ذلك المراسل إلا لزوم ما يلزم لغرض تمرير وهم المصداقية.
في كل الأحوال تجد أن مهمة المراسل الحربي أن ينقل ما يرى وأن يتحرّى لغرض تفنيد كل ما يتعارض مع الحقيقة المجرّدة، لكنه لا يجد لتلك الحرب توصيفا محددا وأطراف الصراع كل منهم يمتلك رواية مختلفة. منزلقات شتى يتعرض لها المراسل الحربي وهو في ذلك الخضم من الأخبار الغثة والثمينة وما بينهما بسبب ما أشرنا إليه من اندلاع إخباري غير محدود وهو ما نشهده اليوم من وجهات نظر إخبارية متشعبة، عراقية/كردية/تركية/أميركية/خليجية/إيرانية ومن ثم داعشية، فأين موقع المراسل من كل هذا وهو الذي لا يجب أن يخاف وهو خوف فطري جراء تفشي الموت الذي تنتجه الحرب في إبادتها لكل من تطاله أداتها الفتاكة؟ حتى وإن كانت الكاميرات مفتوحة على الزاوية نفسها وتنقل الحدث نفسه، إلا أن الروايات وطريقة نحت القصص الإخبارية سوف تختلفان من صحيفة إلى أخرى ومن وسيلة إعلام إلى أخرى. نعم إن المراسل لا يخاف مشهد الحرب ولا الموت المنتشر ولكن عليه أن يخاف من الحقيقة التي ينقلها وكيف عليه أن ينقلها كما هي بتجرّد خالص، ليس ذلك مثاليا لأن كل مشاهد وقصص الحرب يجري توثيقها وأي تلفيق من طرف ذلك المراسل الذي لا يخاف سوف تلحق ضررا فادحا بسمعته وسمعة المؤسسة التي يعمل فيها.
Placeholder

موسكو «تنهي» التفاوض مع واشنطن بشأن سوريا

         بغداد / المستقبل العراقي
اعتبر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أمس الثلاثاء، إن فشل الغرب في كبح جماح الإرهابيين في سوريا تسبب في إرجاء استئناف محادثات السلام لأجل غير مسمى.
وفي تصريحات بثها التلفزيون الروسي، قال شويغو إن مقاتلي المعارضة الذين تدعمهم الحكومات الغربية كانوا يهاجمون المدنيين في مدينة حلب السورية على الرغم من تعليق الضربات الجوية الروسية.
وأضاف «نتيجة لذلك فإن احتمالات بدء عملية التفاوض وعودة الهدوء للحياة في سوريا أرجئت لأجل غير مسمى».
وتدعم روسيا الرئيس السوري بشار الأسد، ودخلت عمليتها العسكرية في سوريا الآن عامها الثاني وعززت من وضع الأسد. ووضع ذلك موسكو في مسار تصادمي مع واشنطن وحلفائها الذين يريدون رحيل الأسد.
ومنذ 18 تشرين الأول تقول روسيا وحلفاؤها السوريون إنهم أوقفوا الضربات الجوية في حلب. وتقول الحكومات الغربية إن الضربات قتلت أعدادا كبيرة من المدنيين وهي مزاعم تنفيها موسكو.
ولكن توقف الضربات الجوية في حلب هش، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي إن استمراره يعتمد على تصرفات جماعات المعارضة المعتدلة في حلب وداعميها الغربيين.
وكان شويجو يتحدث أمام اجتماع لمسؤولين عسكريين وشجب جماعات المعارضة هذه وداعميها قائلا إنهم أهدروا فرصة إجراء محادثات سلام.
وتابع «حان الوقت لكي يتخذ زملاؤنا الغربيون قرارا بشأن من يقاتلون ضده: الإرهابيون أم روسيا».
وأضاف «ربما نسوا من كان المسؤول عن قتل أبرياء في بلجيكا وفرنسا ومصر وأماكن أخرى؟»
وتساءل مشيرا إلى هجمات قال أن مقاتلي المعارضة المدعومين من الغرب داخل حلب نفذوها «هل هذه معارضة يمكن أن نتوصل معها إلى اتفاق؟»
واستطرد «حتى ندمر الإرهابيين في سوريا من الضروري أن نعمل معا وألا نضع قيودا على عمل شركائنا. لأن المقاتلين يستغلون ذلك لمصلحتهم».
وقال شويجو إنه فوجئ أيضا بأن بعض الحكومات الأوروبية رفضت السماح لسفن روسية متوجهة إلى سوريا بأن ترسو في موانئها على البحر المتوسط لإعادة التزود بالوقود أو الحصول على إمدادات.
ولكنه قال إن إعادة التزود بالوقود لم يؤثر على المهمة البحرية أو على وصول الإمدادات إلى العملية العسكرية الروسية في سوريا.
في الغضون، أظهر استطلاع للرأي أن نحو نصف المواطنين الروس يخشون من أن تؤدي حملة القصف التي تشنّها بلادهم في سوريا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز «ليفادا» المستقلّ الأسبوع الماضي أن 48 في المئة من الروس يخشون من أن يؤدي «التوتر المتصاعد في العلاقات بين روسيا والغرب إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة»، فيما كانت هذه النسبة لا تتعدّى 29 في المئة في تموز الماضي.
ورأى 32 في المئة أن الضربات الجوية التي تشنّها بلادهم في سوريا تؤثّر سلباً في سمعة روسيا في العالم.
في المقابل، دعم 52 في المئة من الروس الضربات الجوية، بينما قال 26 في المئة إنهم يعارضونها.
ورداً على سؤال عما إذا كان على روسيا أن تواصل «التدخل في ما يحدث في سوريا» قال 49 في المئة نعم بينما قال 28 في المئة لا.
Placeholder

عام على انتفاضة القدس: 260 شهيد بينهم 23 جثمان محتجز

         بغداد / المستقبل العراقي
ارتفع عدد شهداء «انتفاضة القدس» التي تفجرت مطلع شهر تشرين الأول عام 2015، إلى 260 بينهم 62 طفلًا و25 امرأة.
وكان آخر شهداء الانتفاضة هو البطل محمد عبد الخالق تركمان (27 عامًا) أحد عناصر الوحدة الخاصة بجهاز الشرطة الفلسطينية، والذي نفذ مساء أمس الاثنين، عملية إطلاق نار على حاجز «بيت إيل» العسكري شمالي محافظة رام الله، وسط الضفة المحتلة، أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين.
ويضاف إلى عدد الشهداء 21 فلسطينيًا، ارتقوا في خلال عملهم بأنفاق المقاومة في قطاع غزة، خلال الفترة الممتدة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2015 حتى اليوم. وارتفع عدد الجثامين المحتجزة لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى 23 شهيدًا من الضفة المحتلة – 14 من محافظة الخليل – وشهيدان من مدينة القدس. والشهداء المحتجزة جثامينهم، هم: سارة حدوش طرايرة، مجد عبد الله الخضور، محمد ناصر طرايرة، محمد جبارة الفقيه، مصطفى محمد برادعية، عيسى عبد صبح طرايرة، محمد عبد الفتاح السراحين، فراس موسى الخضور، رامي محمد عورتاني، مهند جميل الرجبي، ساري محمد أبو غراب، محمد ثلجي الرجبي، حاتم عبد الحفيظ الشلودي، وائل يوسف أبو صالح، أنصار حسام هرشة، عبد الحميد أبو سرور، أمير جمال الرجبي، نسيب عمران أبو ميزر، رحيق شجيع يوسف، خالد بحر أحمد بحر، مصباح أبو صبيح، خالد أحمد اخليل، وآخر الشهداء محمد عبد الخالق تركمان.
Placeholder

حزب إسرائيلي: 122 ضابطا إسرائيليا يتواجدون في قاعدة سعودية جوية

         بغداد / المستقبل العراقي
يتواجد منذ ابريل الماضي 122 ضابطاً وطياراً أمريكياً وإسرائيلياً، في قاعدة فيصل بن عبدالعزيز الجوية بمنطقة تبوك السعودية، بعد اتفاق أمريكي سعودي، كشفت عنه زهافا جال رئيسة حزب (ميرتس) الإسرائيلي والتي سربت قائمة بأسماء أولئك الضباط.
ويعد هذا فصلاً جديداً من فصول الكشف عن خبايا العدوان الأمريكي السعودي على اليمن، وفصل آخر لتطور العلاقات العسكرية بين النظام السعودي والكيان الصهيوني، الذي بموجب الاتفاق المذكور والذي كشفت عنه رئيسة (ميرتس) سيقوم الإسرائيليون بتنصيب منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية والتي تعرف بـ”القبة الحديدية” أملاً في تدارك ما فشلت به المنظومة الامريكية أو “الباتريوت”.
وتشير تفاصيل الاتفاق إلى أن هناك هدفا إسرائيليا في الأراضي السعودية أكثر من كونها مصلحة للنظام السعودي حيث توضح رئيسة (ميرتس) بحسب موقع “هنا معك دائما” الإسرائيلي، أن العملية ستكون تحت رعاية الأمريكيين والإسرائيليين “ولا يسمح للسعوديين التواجد فيها”.
ويشير الموقع الإسرائيلي إلى أنه “ووفقا لتصريحات رئيسة حزب ميرتس الإسرائيلي، ليست لإسرائيل مشكلة مع السلطات السعودية ولكن تكمن المشكلة في الأفكار المتطرفة في المجتمع السعودي.” الكشف عن هذا الاتفاق من قبل “زهافا جال” جاء من قبيل اعتراضها على إيفاد الضباط الإسرائيليين إلى قاعدة فيصل بن عبدالعزيز بالسعودية وهي تقول أنه “نظرا إلى أن السعودية قررت خلال اتفاق سري مع إسرائيل بتسليم جزيرتي صنافير وتيران للجيش الإسرائيلي قريبا ليست لدينا حاجة لإيفاد ضباطنا المتخصصيين إلي قاعدة الملك فيصل الجوية في تبوك وأصرح بأن هذا القرار الطائش من جانب بنيامين نتنياهو سيوقعنا في فخ الإرهاب السعودي عاجلاً أو آجلاً”. نشرت زعيمة حزب “ميرتس” أسماء 122 من ضباط اسرائيلين وأمريكيين عاملين في قاعدة الملك فيصل الجوية في تبوك.
في الغضون، قتل عدد من الجنود السعوديين في استمرار عمليات الجيش واللجان الشعبية التي طالت عدد من المواقع السعودية في منطقة عسير، فيما  لقي جندي سعودي مصرعه قنصاً، على يد وحدة الجيش اليمني في أحد المواقع السعودية بجيزان.
وأوضح مصدر عسكري أن أبطال الجيش واللجان الشعبية دمروا آلية مدرعة تابعة للعدو في موقع المجازة العسكري في منطقة عسير مما أدى لمقتل ثلاثة جنود سعوديين.
وفي عسير أيضاً، أوضح المصدر أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اقتحموا موقع رقابة السايلة العسكري ودمروا برج الرقابة التابع للموقع.
وأكد مصدر عسكري أن وحدة القناصة في الجيش واللجان الشعبية قنصت جندياً سعودياً في موقع الفريضة بالخوبة.
وكانت وحدة القناصة في الجيش واللجان  قنصت عصر أمس الإثنين جندي سعودي في موقع الغاوية ودكت المدفعية موقع الكرس السعودي في جيزان.
Placeholder

418 إرهابي يجولون في بريطانيا على مرأى السلطات

         بغداد / المستقبل العراقي
كشف تحقيق لشبكة “سكاي نيوز” أن الغالبية العظمى من الإرهابيين الذين أدينوا وسجنوا خلال السنوات الـ15 قد صاروا طلقاء حاليا في الشوارع البريطانية.
وأشار التحقيق إلى أن نحو ثلثي الأشخاص الذين أدينوا بتهم لها علاقة بالإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر، والبالغ عددهم 583 شخصا قد أمضوا عقوباتهم بالكامل وأطلق سراحهم.
لكن الخطورة بحسب التحقيق أن معظم هؤلاء مازالوا يحملون الأفكار المتشددة التي أدت لاعتقالهم في المقام الأول.
وأوضح التحقيق أن ثلثي هؤلاء المطلق سراحهم قد رفضوا المشاركة في برامج السجون البريطانية التي استهدفت تغيير أفكارهم المتطرفة وسلوكهم المتشدد.
ويأتي الكشف عن نتائج هذا التحقيق فيما أعلن أندرو باركر المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني ( ام أي 5) أن الجهاز نجح في إحباط 12 مؤامرة إرهابية منذ يونيو عام 2013.
ويمثل إطلاق سراح هؤلاء الإرهابيين والبالغ عددهم 418 شخصا ومعظمهم ينتمون لتنظيم القاعدة عبئا ثقيلا على كاهل الشرطة البريطانية التي تبذل أقصى جهدها حاليا في مواجهة التهديد الذي يمثله تنظيم داعش الإرهابي.
Placeholder

الجنائية الدولية تتجه إلى فتح «تحقيق» في «جرائم حرب» أميركية

         بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت بعض التقارير الإعلامية أن المحكمة الجنائية الدولية تعتزم بدء تحقيق شامل في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يشتبه بأن الجيش الأميركي ارتكبها في أفغانستان، ويجري الحديث عن تحضيرات يجريها المدعى العام للمحكمة فاتو بنسودا حاليا لينطلق في غضون الأسابيع القريبة القادمة بإجراء تحقيق في هذا الملف.
ورجحت نفس المصادر أن يتم فتح التحقيق بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع تنظيمها في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. ووفقا للمصادر، فإن مسؤولين أميركيين زاروا مؤخرا لاهاي لمناقشة مسألة بدء التحقيق المحتمل والإعراب عن القلق بهذا الصدد.
وتقول بعض التقارير أن المحققين يسلطون اهتمامهم أساسا في هذا الملف الذي يطرح للمرة الأولى على سوء معاملة العسكريين الأميركيين للمعتقلين في أفغانستان في الفترة ما بين 2003 إلى 2005، وهي الوقائع التي يرى المحققون أن سلطات الولايات المتحدة لم تتخذ بشأنها إجراءات مناسبة.
وكان تقرير للمحكمة الجنائية الدولية قد اعتبر في العام الماضي أن «هذه الجرائم من المفترض أن تكون قد ارتكبت بقسوة وقوضت إلى حد ما الكرامة الإنسانية الأساسية للضحايا». وتضيف التقارير أن التحقيقات قد تشمل أيضا التحقيق في حادث قصف سلاح الجو الأميركي على مستشفى تابع لمنظمة «أطباء بلا حدود» في مدينة قندوز الأفغانية في تشرين الأول 2015، والذي أدى إلى مقتل 42 شخصا من المرضى والطاقم الطبي. ورغم عدم الانطلاق عمليا في هذه التحقيقات إلا أن التفات المحكمة الجنائية للتحقيق في جرائم الولايات المتحدة للمرة الأولى وفي هذا التوقيت تحديدا، بدا مثيرا وتم ربطه بجملة من المعطيات. فأولا يرى بعض المراقبين أن هذه الخطوة حتى في حال القيام بها وفق المعايير الدولية الحقيقية، إلا أنها ليست إلا محض تحرك تقوم به المحكمة الجنائية وربما بالتنسيق مع الولايات المتحدة نفسها بهدف إنقاذ سمعة المحكمة في ظل انسحاب عدد من دول أفريقيا على غرار السودان وجنوب أفريقيا وتنزانيا، كاحتجاج على عدم مصداقيتها واستهدافها دولا بعينها والتغاضي عن دول أخرى نافذة في العالم.
وبالتالي يبدو أن المحكمة الجنائية تحاول تدارك تبعات هذه الخطوات الأفريقية وتجنب انتقال العدوى إلى دول أخرى قد تختار أيضا الانسحاب، ولهذا اختارت الإعلان عن فتح تحقيق حول جرائم حرب أميركية حتى تقول للعالم أن كل دول العالم معرضة قد تخضع للتحقيق والعقوبات أيضا في حال حدوث جرائم حرب.
لكن المتابعين يقولون أن هذه الخطوة جاءت مفضوحة لا سيما بالنظر إلى مرور سنوات طويلة عن هذه الجرائم المزمع التحقيق فيها. ويتساءلون لماذا لم تكترث المحكمة لدعوات عدة أطراف التحقيق في جرائم الجيش الأميركي في عدة دول لا سيما أفغانستان والعراق منذ سنوات؟ ولماذا التفتت إلى هذه الخطوة فقط عندما استشعرت أن مصداقيتها باتت على الميزان وفاعليتها باتت على المحك؟
Placeholder

ولايتي: انتخاب ميشال عون انتصار للمقاومة الإسلامية والسيد نصرالله

         بغداد / المستقبل العراقي
اكد عضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) علي اكبر ولايتي ان ميشال عون رجل شجاع ومناضل منوها الى ان انتخابه بأغلبية الاصوات لتولي منصب رئيس الجمهورية اللبنانية، هو بمثابة دعم جدي للمقاومة الاسلامية في لبنان.
وهنأ علي اكبر ولايتي انتخاب ميشال عون رئيسا للبنان، الشعب والحكومة اللبنانية، قائلا، ان استغراق مدة انتخاب رئيس للبنان مؤشر على وجود بعض المصاعب كما انه مؤشر على اهمية هذا العمل واهمية انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان.
واضاف مستشار قائد الثورة الاسلامية الايرانية للشؤون الدولية ، يوجد في هذا البلد مجموعات مختلفة بمذاهب مختلفة ابرزها المسلمين والمسيحيين والارمن والاكراد والدروز ويجب ان يحظى رئيس الجمهورية بموافقة الاكثرية ، كما ان ادارة لبنان بمشاركة شعب مثقف ومتحضر عمل صعب للغاية وان هذا الشعب لايرضى بأي شخص رئيسا للبنان إلا عن طريق تحديد خبرة وحنكة ذلك الشخص الذي يمكنه ادارة لبنان في ظل هذه الحساسيات والتعقيدات.
واشار ولايتي الى لقائه مع ميشال عون، قائلا، ان ميشال عون شخص «صلب « و»ثابت» وهويستحق هذه المسؤولية، وانا بدوري اهنئه لتوليه منصب الرئيس. واكد علي اكبر ولايتي ضرورة تقديم التهاني بصورة خاصة للسيد حسن نصر الله على انتخاب السيد ميشال عون رئيسا للبنان، قائلا، ان احدى الشخصيات الرئيسية في هذا الانتخاب هو السيد حسن نصر الله قائد المقاومة الاسلامية في لبنان، لان سماحته تعهد لميشال عون منذ البداية بسبب خبرته وكفائته وقدمه كمرشح له واثبت في نهاية المطاف التزامه بعهده رغم جميع الضغوط الداخلية والخارجية.
واضاف، وحاول خلال هذه المدة بعض العناصر التدخلية الخارجية لاسيما الغربيين وبعض دول الارتجاع الاقليمي عبر الاستفادة من عملائهم، الحيلولة دون تحديد رئيس الجمهورية بغية خلق الفوضى حيث كان احد اسباب اطالة امد ملف انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان هذه القضية .
واعتبر ولايتي انتخاب ميشال عون بسبب خبرته وذكائه وحنكته انتصارا كبيرا للمقاومة الاسلامية، مضيفا، ان انتصار المقاومة الاسلامية في لبنان هو انتصار لحلفاء واصدقاء ايران في الحقيقة.
وشدد علي اكبر ولايتي على ان لبنان حلقة هامة للغاية في سلسلة المقاومة التي تبدأ من ايران وتشمل دول كسوريا والعراق واليمن وفلسطين، وان رئيس لبنان لديه دور رئيسي في ادارة شؤون هذا البلد لذلك ان انتخابه بأغلبية الاصوات لتولي منصب رئيس الجمهورية اللبنانية، هو بمثابة دعم جدي للمقاومة الاسلامية في لبنان.
ولفت ولايتي الى تأثير انتخاب عون على القضية السورية ودوره الايجابي في دعم جبهة المقاومة في سوريا، قائلا، ان اليوم قد فرضت حرب دولية في جغرافية محدودة بالحكومة والشعب في سوريا فلولا دعم حزب الله، ليس واضحا اذا كان الشعب السوري والحكومة في هذا البلد يستطيعون الانتصار على هذا الاعتداء الجبان، لذلك ان انتخاب ميشال عون رئيسا للبنان سيعزز مواقف هذا البلد في دعم الحكومة والشعب في سوريا وان هذا النصر لصالح الرئيس الاسد والشعب السوري.
وشدد مستشار قائد الثورة الاسلامية الايرانية للشؤون الدولية على ان رؤية المقاومة الاسلامية والسيد حسن نصر الله انتصرت بعد مضي ثلاثين شهرا من الصراع بين القوى المؤثرة في لبنان، مضيفا، ان تطلعات الشعب اللبناني التي تهدف الى الاستقلال والحفاظ على وحدة الاراضي وتعزيز القوة في وجه الاجانب لاسيما الكيان الصهيوني، تستمر عبرهذا الانتصار، وان هذا الانتخاب يظهر ويعزز موقف لبنان ومقاومته في وجه الصهاينة بشكل عملي، لانه تم  اليوم انتخاب رئيس جمهورية مناضل وشجاع ولديه الخبرة الجيدة بين اللبنانيين.