وزير النفط: ميسان واعدة بالإنتاج النفطي والأستثمار الأمثل للغاز
بغداد/ المستقبل العراقي
اكد وزير النفط جبار اللعيبي، ان «ميسان محافظة واعدة بالانتاج النفطي والاستثمار الامثل للغاز، مشيرا الى» وجود خطط طموحة لتطوير قطاع النفط والغاز في البلاد».
وافاد بيان لوزارة النفط، تلقت «المستقبل العراقي»، نسخة منه اليوم، ان» وزير النفط جبار اللعيبي استقبل في مقر الوزارة ببغداد اليوم الثلاثاء، محافظ ميسان علي دواء، واكد خلال اللقاء على وجود خطط طموحة لتطوير قطاع النفط والغاز في البلاد والارتقاء بمعدلات الانتاج من خلال الجهد الوطني او عن طريق فتح باب الاستثمار امام الشركات العالمية والمحلية للدخول في هذا المجال».
وبين اللعيبي ان» محافظة ميسان من المحافظات الواعدة بالانتاج النفطي والاستثمار الامثل للغاز المصاحب للعمليات النفطية ، وتشهد هذه المحافظة نموا مضطردا من خلال تنفيذ مشاريع تطوير الحقول النفطية والمصافي والبنى التحتية ، فضلا عن تفعيل قطاع الاستكشاف النفطي بهدف ضم كميات جديدة الى الاحتياطي النفطي للعراق، وأن ميسان تحضى باهتمام الوزارة».
من جانبه عبر محافظ ميسان عن شكره وامتنانه لحسن الاستقبال والضيافة، متمنيا للوزير النجاح في ادارة الوزارة وتطوير القطاع النفطي في البلاد.
إلى ذلك، ارتفعت أسعار النفط من أدنى مستوياتها في شهر، امس الثلاثاء، بعد أن أقرت «أوبك» استراتيجية اعتبرت مؤشرا على أن المنظمة توصلت إلى توافق في الآراء بشأن إدارة الإنتاج».
لكن تحقيق المزيد من المكاسب سيكون محدودا على الأرجح في الوقت الذي يتأثر فيه السوق سلبا بمزيد من المؤشرات على وصول إنتاج «أوبك» مستوى قياسي، وذلك في إشارة إلى أن تخمة المعروض، التي كبحت الأسعار لم تتقلص بالوتيرة السريعة التي يريدها المراهنون على ارتفاع الأسعار.
وبحلول الساعة 11:46 بتوقيت موسكو (08:46 بتوقيت غرينتش)، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 16 سنتا أو 0.34% إلى 47.02 دولار للبرميل بعد أن انخفضت نحو 4% إلى 46.86 دولار للبرميل في الجلسة السابقة.
وصعدت عقود خام القياس العالمي مزيج «برنت» بمقدار 45 سنتا أو 0.99% إلى 49.09 دولار للبرميل. بعدما هبط خام «برنت» بنحو 3% يوم الاثنين.
وبذلك تكون أسعار النفط قد ارتفعت بما يصل إلى 13% منذ أن أعلنت منظمة «أوبك» في 27 سبتمبر/أيلول عن خفض الإنتاج لدعم الأسعار التي تراجعت منذ منتصف 2014. وقالت المنظمة إن وضع التفاصيل النهائية لتخفيضات الدول الأعضاء لإنتاج النفط سيجري خلال اجتماع في وقت لاحق هذا الشهر.
لكن المنظمة وافقت على وثيقة يوم الاثنين تحدد استراتيجيتها طويلة الأجل مما يعنى عودتها إلى دورها لإدارة السوق وأن تصبح فاعلة أكثر في توقع التغيرات بالسوق.
ويأتي ذلك في وقت أظهرت فيه بيانات منظمة «أوبك» بلوغ الإنتاج في أكتوبر/تشرين الأول مستوى قياسي عند 33.82 مليون برميل يوميا مع استئناف نيجيريا وليبيا بشكل جزئي للإنتاج بعد تعطيل، فيما رفع العراق مبيعاته الخارجية للنفط.
من جهة أخرى، قال وزير الطاقة في كازاخستان، كانات بوزومباييف، إن بلاده لا تنوي خفض إنتاج النفط رغم حضورها اجتماعات بين «أوبك» والدول المنتجة للنفط غير الأعضاء بالمنظمة لمناقشة تقييد الإنتاج.
وصرح بوزومباييف للصحفيين بأن حقل «كاشاجان» العملاق والذي توشك شركات نفط عالمية على بدء الإنتاج التجاري منه سيكون المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، مضيفا أن تقييد الإنتاج من حقل «كاشاجان» لن يكون ممكنا.