Placeholder

البرلمان اللبناني يصوت على عون رئيساً

        بغداد / المستقبل العراقي
فاز الزعيم المسيحي ميشال عون بمنصب رئاسة الجمهورية بعد حصوله على الأكثرية المطلقة من أصوات أعضاء مجلس النواب بعد عامين ونصف من شغور المنصب. وحضر جميع أعضاء مجلس النواب الـ127 (من أصل 128 بسبب استقالة احدهم منذ أشهر). وفاز عون بأكثرية 83 صوتا، بينما وجدت 36 ورقة بيضاء، وسبع أوراق ملغاة. وحصل عون على 84 صوتا في الدورة الأولى أي اقل من ثلثي الأصوات، فيما ينص الدستور على أن الفوز من الدورة الأولى يتطلب الحصول على ثلثي الأصوات، بينما يكتفى بالأكثرية المطلقة في الدورات التي تلي.وجرت دورة ثانية لم تحتسب لأنه تم العثور في صندوق الاقتراع على 128 ورقة بينما يفترض أن يكون العدد 127. وتكرر الأمر في دورة ثالثة لم تحتسب. وأخيرا، وبعد إدلاء النواب بأصواتهم للمرة الرابعة، حصل عون على 83 صوتا.وأعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري حصول «ميشال عون بـ 83 صوتا مقابل 36 ورقة بيضاء، وسبعة أوراق ملغاة وصوت واحد للنائبة ستريدا طوق». وفور إقفال جلسة الانتخاب، افتتح رئيس المجلس جلسة القسم التي أدلى فيها عون بخطاب القسم.ويحظى عون منذ بداية السباق بدعم حزب الله، لكنه لم يتمكن من ضمان الأكثرية المطلوبة لانتخابه إلا بعد إعلان خصمين أساسيين تأييده، وهما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ابرز زعماء الطائفة السنية. كما انضم إلى المؤيدين أخيراً الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
Placeholder

رعاة الكنائس العراقية يطالبون بإدارة «مقبولة ودستورية» بعد الخلاص من «داعش»

         بغداد / المستقبل العراقي
أعرب رعاة الكنائس العراقية عن أملهم بـ»صيانة حقوق» أبناء الطائفة وضمان حرياتهم وأمنهم بـ»الأفعال وليس بالخطابات»، بما يمكنهم من الثبات في أرض الآباء والأجداد، وفي حين أبدوا رغبة النازحين والمهجرين من نينوى العودة لديارهم بعد تحريرها وتعويضهم عما خسروه وإعادة اعمارها وتوفير الخدمات الأساس فيها وسيادة القانون أرجاءها، أكدوا تطلعهم لصيغة «إدارة مقبولة ودستورية» لإدارة مناطقهم هناك، على أن يناقش ذلك بنحو «هادئ» بعد التحرير وعودة المهجرين واستقرارهم. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقِدَ  في مقر البطريركية الكلدانية، في بلدة عينكاوة بمدينة أربيل، بدعوة من بطريرك الكلدان في العراق والعالم، مار لويس روفائيل ساكو،  شارك فيه كل من البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، بطريرك كنيسة المشرق الاشورية، والمطران مار يوحنا بطرس موشي، مطران الموصل وكركوك  وكردستان للسريان الكاثوليك، والمطران مار نقوديمس داود شرف،  مطران الموصل وكركوك وكردستان للسريان الأرثوذكس، والمطران مار بشار متي وردة، مطران أربيل للكلدان، والمطران  مار باسيليوس يلدو، المعاون البطريركي الكلداني، والخوري طيمثايوس القس ايشا عن  كنيسة الشرقية القديمة، في حين تعذر حضور الكاهن الأرمني الارثوذكسي في أربيل، بسبب السفر، بحسب بيان اصدروه، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه.
وقال المشاركون في الاجتماع، إن «المسيحيين مكون عراقي أصيل لا تكاد مدينة عراقية تخلو من آثار كنائسهم ودياراتهم، وقد استمر وجودهم في بعضها وتلاشى في الآخر، لكنهم كانوا وما يزالون رواد الاعتدال والانفتاح على الآخر وقبوله مهما كان مختلفاً»، مشيرين إلى أن «المسيحيين الذين عاشوا في الموصل وبلدات سهل نينوى منذ قرون في جوّ من التعايش السلمي والتعددية المستقرة، متعاونون مع جيرانهم بالرغم من بعض أوقات العنف والاضطهاد، يعيشون اليوم ظروفاً استثنائية بكل المقاييس، مُبعدين  من مدنهم وبلداتهم إثر الفظائع التي ارتكبت بحقهم من قبل قوى الإرهاب الظلامية كداعش وسواه، من تهجير واستحواذ على الأراضي والبيوت والممتلكات فضلاً عما لحقها من تخريب وتدمير، وغيرها من الأعمال التي يصنفها القانون الدولي بمثابة جرائم ضد الإنسانية».
وأكد المجتمعون، أنه مع «استمرار الانتصارات المتحققة وتحرير عدد من مدن وقرى سهل نينوى فإننا إذ نشاطر شعبنا المتألم والقلقَ حول مستقبله، نؤكد وقوفنا بحزم إلى جانب مطالبه المشروعة، وسنسعى جاهدين بكل ما لدينا من تأثير ليتساوى المكون المسيحي مع المكونات العراقية الأخرى، في الحقوق والواجبات كي لا تكون المادة (2/ثانياً) من الدستور العراقي التي تنص على أن الدستور يضمن كامل الحقوق الدينية لجميع الأفراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية، مجرد حبر على ورق»، معربين عن أملهم «صيانة حقوق المسيحيين وضمان حرياتهم وأمنهم، بالأفعال وليس بالخطابات، بما يمكنهم من الثبات في أرض آبائنا وأجدادنا فيسهم أبناؤنا من ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة في إنهاض الوطن وتقدمه وازدهاره في المركز وفي إقليم كردستان».
وأوضح المشاركون، أن «المسيحيين المهجرين من الموصل وبلدات سهل نينوى يرغبون في العودة إلى بلداتهم وبيوتهم بعد انتهاء عمليات التحرير، وسيكون توفير الأمان والاستقرار شرطا أساسيا لضمان العودة، فضلاً عن التعويض المعنوي والمادي عن كل ما خسروه، وإعادة إعمار مدنهم وبلداتهم وتوفير الخدمات الأساسية وعبر سيادة القانون الذي يحمي الجميع سيتمكنون من التواصل مع جيرانهم والعيش بسلام وأخوة وتعاون في دولة المواطنة»، داعين لأن «تسهر الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كردستان على توفير هذه الضمانات والسعي لرفع الألغام والأنقاض كأولوية حتى يتمكن الأهالي من رؤية بيتوهم ومدى الضرر فيها».
وتابع المشاركون، أن «الجميع بات يتطلع  إلى صيغة إدارة مقبولة وفق أحكام الدستور العراقي، بعيداً عما يحكى هنا وهناك في وسائل الإعلام، وحيث أن معارك التحرير لم تضع أوزارها بعد»، مستطردين أن من «الأفضل إرجاء بحث هذا الموضوع إلى ما بعد التحرير وعودة المهجرين واستقرارهم، حينها ستتم مناقشة شكل الإدارة عبر حوار هادئ مع الأطراف المعنية».
ووجه المجتمعون في بيانهم الشكر والتقدير إلى «المقاتلين الشجعان في القوات المسلحة العراقية والبيشمركة والحشد الشعبي والوطني وأبناء شعبنا المسيحي،  الذين جاءوا من كل أنحاء العراق، متحدين لمحاربة قوى الظلام والإرهاب، سائلين الله تعالى أن يحفظهم وينصرهم حتى تحرير كل شبر من أرض العراق».
وخلص المجتمعون إلى أن المشاركين بالاجتماع كافة «اتفقوا على عقد لقاء شامل لنواب المكون المسيحي في مجلس النواب ومجلس الإقليم ورؤساء الأحزاب».
 يذكر أن المسيحيين في العراق يواجهون ظروف غاية الصعوبة بعد العام 2003 خاصة بعد تعرض بلداتهم ومدنهم وكنائسهم الى سيطره داعش في نينوى في حزيران العام 2014 وهجره اكثر من 150 الف مسيحي الى مدن كردستان وبلدان المهجر .
Placeholder

وزيرة الصحة والبيئة تؤكد قرب وصول فرق طبية أجنبية لإجراء العمليات المعقدة في العيون والقلب

       المستقبل العراقي / سعاد التميمي
وجهت السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين خلال لقائها الدكتورة فاتن محمد مدير قسم الإخلاء الطبي في مركز الوزارة بتجاوز الحلقات الروتينية في إجراءات سفر المرضى للعلاج خارج العراق وبما يسهم التخفيف من معاناتهم وتلقيهم العلاج بصورة عاجلة. 
كما ناقش اللقاء قرب وصول فريق طبي هندي متخصص بجراحة العيون لإجراء العمليات الخاصة لمرضى القرنية والشبكية في مستشفى ابن الهيثم وأخر تركي متخصص بجراحة القلب للأطفال وهو جزء من سياسة الوزارة بالتحول التدريجي والمدروس من الإخلاء إلى استقدام الفرق الطبية الأجنبية الكفوءة لاجراء العمليات المعقدة في المؤسسات الصحية العراقية وبمايسهم في الإسراع بعلاج المرضى والتخفيف من معاناتهم فضلا عن بحث المتابعة مع وزارة المالية لإطلاق التخصيصات المالية المتعلقة بعلاج المرضى.
Placeholder

محافظ البصرة للمقاولين: حريصون على مستحقاتكم المالية

       البصرة / المستقبل العراقي
عقد محافظ البصرة ماجد النصراوي اجتماعاً موسعاً مع رئيس اتحاد مقاولي البصرة إضافة إلى مجموعة من المقاولين، الذين يمثلون عدداً من الشركات المستمرة بتنفيذ المشاريع الخدمية في المحافظة».
وافاد بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه «تم خلال الاجتماع بحث كافة الوسائل التي تكفل استمرارية وانسيابية عمل الشركات المنفذة لهذه المشاريع، بمعزل عن الأزمة المالية الطارئة التي يمر بها العراق عموماً».
النصراوي، وبحسب البيان «طمئن الحضور بصرف المستحقات المالــــية للمــــشاريع المستمرة والتي وصلت إلى نسب إنجاز عالية تجاوزت 80%، «.
وقال النصراوي انه «رغم وجود بعض العراقيل التي تضعها اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء امام الاستحقاقات المحلية لكننا لا ندخر جهداً وبكل الوسائل القانونية المتاحة من أجل الحصول على كافة مستحقات البصرة «لأنها أمانة في أعناقنا»، ولا مجال للتسويف والمماطلة.
واشار البيان انه «حضر الاجتماع النائب الأول للمحافظ محمد طاهر التميمي والنائب الثاني ضرغام الأجودي إضافة الى عدد من مدراء الأقسام والشعب في ديوان المحافظة.
Placeholder

رئيس الجمهورية يدعو إلى الاستفادة من «الخبرات الإيرانية» بمجال «مكافحة المخدرات»

       بغداد / المستقبل العراقي
دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أمس الاثنين إلى ضرورة تطوير تعاون إقليمي فعال بين دول المنطقة لمكافحة تجارة المخدرات والجريمة المنظمة بموازاة التعاون في الحرب على الإرهاب مرحبا بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين السلطة القضائية في العراق وإيران.وقال معصوم في بيان خلال استقباله في قصر السلام ببغداد، اليوم رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد صادق أملي لاريجاني والوفد المرافق له، ان العصابات الإرهابية تشجع وتقتات على تجارة المخدرات والجريمة المنظمة إلى جانب مخاطرهما الأمنية والاجتماعية والاقتصادية داعيا إلى الاستفادة من الخبرات الإيرانية في مجال مكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات والجريمة المنظمة والفساد.واشار إلى أن التوقيع أمس على مذكرة التفاهم بين السلطتين القضائيتين العراقية والإيرانية يعد خطوة أساسية في تطوير تعاون إقليمي في هذا الاتجاه.
وفيما ثمن سيادته المساعدات الإيرانية للعراق في مجال مكافحة الإرهاب شدد على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين الجارين في المجالات كافة.
من جانبه هنأ لاريجاني العراقيين بالانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات العراقية على تنظيم داعش الإرهابي، مجددا دعم بلاده لسيادة العراق ووحدة أراضيه ومؤكدا رغبة بلاده وحرصها على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الأمنية والقضائية
Placeholder

جبهة الإصلاح: لـم ولن نمرر موازنة فيها تخصيصات لنواب الرئيس

       بغداد / المستقبل العراقي
اعلن النائب عن جبهة الاصلاح علي البديري، أمس الثلاثاء، أن البرلمان لم ولن يمرر اي تخصيصات لنواب رئيس الجمهورية ضمن الموازنة المالية لعام 2017، فيما انتقد صدور وثيقة من رئاسة الجمهورية تطالب بالتخصيصات المالية. وقال البديري ان «الاغلبية داخل مجلس النواب هو مع عدم تمرير مشروع قانون موازنة 2017 اذا فيها تخصيصات للمسؤولين وبالاخص نواب رئيس الجمهورية»، مشدداً على أن «هذه الاغلبية لم ولن تمرر الموازنة المالية اذا تضمنت اي تخصيص لمسؤولين وخاصة لنواب رئيس الجمهورية». واضاف أن «من غير المنطقي ان نصوت على التخصيصات والبلاد تعاني من تقشف مالي مع وجود نقص كبير بالخدمات»، منتقداً رئاسة الجمهورية «اصدارها كتاب تطالب فيه بتخصيص مالي لنواب الرئيس». ونشرت عددا من وسائل الاعلام امس الاحد، وثيقة صادرة عن ديوان رئاسة الجمهورية، تطالب بمفاتحة مجلس الوزراء بإضافة 3 مليارات و500 مليون دينار الى تخصيصات رئاسة الجمهورية لتأمين مصاريف مكاتب نواب الرئيس، حيث تضمنت الوثيقة تقسيم التخصيصات بين رواتب واجور حماية ونثرية. يشار الى ان المحكمة الاتحادية اصدرت في (10 تشرين الاول 2016) قراراً تضمن عدم دستورية اقالة مناصب نواب رئيس الجمهورية.
Placeholder

الغارديان: الأيزيديون يخشون البيشمركة لأنها «فرت» وتركتهم يواجهون «المذابح»

        بغداد / المستقبل العراقي
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر، أمس  الاثنين، تقريراً لإيما غراهام هاريسون من سنجار في العراق بعنوان «تنظيم داعش غادر سنجار ولكن الخوف ما زال يسيطر عليها»، واصفة المدينة بأنها تبدو كبلدة أشباح بعد مغادرة «داعش»، عازية السبب الى أن الأيزيديين يخشون الوثوق بالبيشمركة التي فرت وتركتهم يواجهون «المذابح والاغتصاب».
وتقول غاراهام هاريسون إنه إلى جوار العظام البشرية والشعر الآدمي الذي ما زال معرضا للأنواء والأجواء، يوجد منشور أسقطه الجيش العراقي على الأرض التي يوجد فيها هذا القبر الجماعي كتب عليه «إننا قادمون لتحريركم».وتضيف، إن مدينة سنجار المدمرة على بعد نحو عشر دقائق بالسيارة من موقع المقبرة الجماعية، واصفة المباني المهدمة بأنها تبدو كبلدة أشباح بعد عام من مغادرة تنظيم «داعش» لها.ولا يوجد في المدينة كما رأتها غراهام هاريسون سوى بعض القطط الضالة وبعض الجنود، وهي مدمرة تماما بالدرجة التي دعت بعض المسؤولين لاقتراح بقائها هكذا لتكون بيوتها المهدمة دليلا على معاناة الإيزيديين الذين كانوا يسكونها.
وقال ناصر باشا خلف المتحدث باسم الحاكم المحلي للمدينة للصحيفة «دمر 70 بالمائة من المدينة، نفكر في إقامة مدينة جديدة، وإبقاء هذه كشاهد وتذكار».
وقالت أيزيدية من القلائل الذين عادوا، واسمها ليلي وهي في نحو الخمسين، للصحيفة «عدنا لنرعى خرافنا، ولكن الوضع الأمني يزداد سوءا حولنا ولهذ نفكر في المغادرة مجددا».وتقول غاراهام هاريسون إن الأيزيديين يخشون الوثوق مجددا في قوات البيشمركة الكردية التي فرت وتركتهم يواجهون المذابح والاغتصاب على يد مسلحي تنظيم «داعش».
وتـــــــضيف أن ثقتهم في الجيش العراقي لا تزيد عن ثقتهم في قوات البيشمركة، وأنها أثناء مرورها في البلدة قرأت على بعض الحوائط عبارة «نريد قوات دولية».
Placeholder

مجلس الوزراء يخصص 10 مليارات دينار لمواجهة السيول والفيضانات

     بغداد / المستقبل العراقي
اعلن الوكيل الفني لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة جابر عبد خاجي، أمس الاثنين، ان مجلس الوزراء خصص 10 مليارات دينار لتوزيعها على المحافظات تحسبـاً لمواجهة موسم الامطار والسيول والفيضانات التي قد تحدث في بعض المناطق.
واشار الوكيل الفني للوزارة في تصريح صحفي أن هناك خطة استباقية وضعت لمواجهة اي طارئ قد يحدث جـراء موسم الامطار القادم خاصة في عدد من المحافظات التي لاتتوفر فيها مشاريع تصريف ميـاه الامطار والتي تعطل الكثير منها بسبب الازمة المالية الراهنة مما استوجب وضع خطط لتصريف المياه خلال موسم الامطار.
Placeholder

اليوم الخامس عشر: «داعش» تحت «النيران المكثفة»

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
في اليوم الخامس عشر لعمليات تحرير مدينة الموصل العراقية الشمالية من سيطرة تنظيم «داعش»، فقد بدأت القوات العراقية اليوم هجومًا واسعًا من ثلاثة محاور لتحرير الساحل الايسر للمدينة، فيما اكدت سلطات اقليم كردستان الشمالي اصرارها على اخضاع أي شخص قادم من مناطق داعش للتحقيق.واشارت خلية الاعلام العراقي التابعة للقوات العراقية المشتركة الى أن قطعات المحور الشمالي شرعت فجر أمس بتنفيذ المرحلة الثانية من أهدافها في معركة «قادمون يانينوى».. وقالت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «على بركة الله وفي الساعة السادسة والنصف من صباح (الاثنين) واليوم الخامس عشر لعملية قادمون يا نينوى انطلقت جحافل قوات مكافحة الارهاب والفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث في الفرقة الاولى وفرقة مشاة 16 بالتقدم باتجاه الساحل الايسر لمدينة الموصل من 3 محاور».
وخاطبت الخلية العراقيين قائلة «إن أبناءكم من القوات المسلحة يخوضون الآن معارك الشرف لتحرير الساحل الأيسر ويتقدمون بكل ثبات وارادة، وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقًا».ويفصل نهر دجلة مدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد الى قسمين هما الايمن والايسر.
ومن جهته، اعلن مصدر امني تطهير 60 قرية من اصل 84 وتمشيط 2200 كيلومتر مربع من العبوات الناسفة ضمن ناحية الشورة.
وقال قائد عمليات قادمون يانينوى، الفريق الركن عبد الامير يارالله، إن العمليات العسكرية تتصاعد حيث تم في المحور الجنوبي الغربي اكمال تطهير منطقة الشورة من قبل قطعات الشرطة الاتحادية وعمليات نينوى، وفي المحور الجنوبي الشرقي اكملت قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تطهير المناطق الكائنة شمال الزاب وادامة التماس مع المحور الجنوبي الغربي في منطقة السفينة وكذلك تحرير قرية علي رش بالكامل ورفع العلم العراقي على مبانيها التي تبعد مسافة 5 كيلومترات عن مركز المدينة من جهة الساحل الايسر.
واضاف انه في المحور الشرقي لقوات مكافحة الارهاب، فإن القوات مستمرة بتطهير المناطق المحررة والاستعداد للعملية المقبلة، بينما في المحور الغربي لقطعات الحشد الشعبي فقد تمكنت من تطهير قرى الشك والمستنطق2 ومرج الديباج وعين البيضة والجرن والسلماني والامريني والزركة.
واشار الى انه قد تم نزول اول طائرة نقل عسكرية في قاعدة القيارة بعد اعادة تأهيلها بوقت قياسي ومستعدة لتقديم الاسناد الجوي ونقل الدعم اللوجستي للقطعات العسكرية المكلفة بعمليات تحرير الموصل، فيما تم استقبال 262 شخصًا بمعدل 66 عائلة على محور القيارة الجنوبي الغربي.
وكانت القوات العراقية المشتركة بدأت هجومًا واسعًا فجر 17 من الشهر الماضي لتحرير محافظة نينوى الشمالية وعاصمتها الموصل من قبضة تنظيم داعش الذي سيطر عليها في يونيو عام 2014.
بدورها، اكدت سلطات اقليم كردستان اخضاع أي قادم من مناطق يسيطر عليها تنظيم «داعش» للتحقيق نافية احتجاز النازحين عدا من تثبت صلتهم بالتنظيم.
وقالت المديرية العامة للامن في اربيل إن أي شخص قادم من مناطق سيطرة «داعش» سيخضع للتحقيق نافية إحتجاز أحد بإستثناء الذين يقومون بالإعتراف بإنتمائهم لـ»داعش» أو الذين توجد أسماؤهم على لوائح المتهمين بالعمل مع التنظيم.
جاء ذلك في رد على تقرير لمنظمة مراقبة حقوق الانسان الدولية هيومان رايتس ووتش اتهمت فيه سلطات الاقليم بتنفيذ عمليات اعتقال تعسفية للنازحين، واشارت السلطات الى أن  «أمن إقليم كردستان مهم جداً بالنسبة لنا وسنتخذ كل الاجراءات القانونية لحماية مواطني الاقليم، ومن ضمنهم النازحون الموجودون في المخيمات”، وقالت «إذا كانت منظمة مراقبة حقوق الانسان لا تعجبها إجراءات الأسايش فليأتوا ويفتحوا مخيماً لهم، ويتحملوا المسؤولية الأمنية عنهم او نقلهم إلى مكان آخر تراها مناسباً».
واكدت أن ما تتخذه قوات الامن من اجراءات أمنية حيال النازحين تسير وفق سياقها الطبيعي، والنازحون أنفسهم راضون عنه، ولم تبدِ أية جهة ملاحظات أو انتقادات لها بخصوص هذه الإجراءات، واضافت: «نعتقد أنه من الضروري اعتبار الأمن في هذه الظروف على رأس الاولويات وإلا فعلينا إنتظار حوادث مؤسفة، والتي لن تكون في مصلحة أحد».واشارت الى ان أي شخص يأتي الى الاقليم من الحدود التي يسيطر عليها داعش يجب التحقيق معه، ولا يتم احتجاز احد ما، عدا الذين يعترفون بإنتمائهم للتنظيم الارهابي أو توجد اسماؤهم في قوائم مجرمي “داعش” والعاملين معه، وشددت على ان أمن الاقليم مهم بالنسبة للسلطات وستتخذ الاجراءات القانونية كافة من أجل حماية ارواح مواطني الاقليم، بمن فيهم النازحون المقيمون في المخيمات ايضًا.
واكدت سلطات اربيل انها ترى انه في ظل هذه الاوضاع يجب أن يكون الامن فوق أي موضوع آخر، والا فإنه يجب إنتظار حصول حوادث مروعة لا تصب في مصلحة أي طرف.
ومن المعروف ان إقليم كردستان يستضيف حوالي مليون ونصف المليون من النازحين من مناطق القتال ضد تنظيم داعش.
إلى ذلك، أعلنت حركة «النجباء» أن قواتها حررت قرية «الجحش» غرب مدينة الموصل ورفعت العلم العراقي فوقها. 
وقالت الحركة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قوات حركة النجباء قامت برفع العلم العراقي في قرية الجحش بعد تحريرها بالكامل من تنظيم داعش الارهابي، وان القوة الصاروخية التابعة للحركة تمكنت من تدمير سيارة مفخخة في القرية ذاتها». 
وأضافت الحركة، أن «قوات الحركة التي تقاتل في الموصل هي منضوية تحت قيادة الحشد الشعبي المرتبطة بالمنظومة الأمنية العراقية»، مبينةً أن «قواتنا في تقدم مستمر، ومهمتها هي تحرير تلعفر ومنع هروب عناصر التنظيم الى سوريا».وجددت الحركة «تحذيرها لتركيا»، مؤكدةً بالقول «لن نتهاون ابداً مع أية محاولة اقليمية ودولية تسعى لعرقلة تقدّم قواتنا لتحرير المناطق التي نهدف لتحريرها في محافظة نينوى ومنها قضاء تلعفر».