Placeholder

فينجر: نوفمبر سيرسم ملامح أرسنال

             المستقبل العراقي/ وكالات
أكد أرسين فينجر المدير الفني لآرسنال الإنجليزي، أن شهر نوفمبر المقبل، سيكون هام وحاسم للفريق، خلال مشواره في بطولة البريميرليج، حيث ينتظر “الجانرز” عدة مواجهات هامة وقوية.وقال فينجر، خلال تصريحات نقلها موقع “فور فور تو”: “نحن نعلم أن لدينا عدة لقاءات صعبة قادمة، في نوفمبر الصعب، لذلك مع نهاية الشهر سوف نعلم الكثير عن أنفسنا”.
وتابع: “الرغبة موجودة، والعقلية عظيمة، ومع ذلك يوجد تكاتف كبير، ولدينا كفاءة كبيرة في عناصر الفريق”.
وأضاف: “ولكن علينا أن نظهر أنه بإمكاننا فعل ذلك أسبوع في أرضنا وأخر في الخارج، ونريد أن نظهر ذلك على مسافة طويلة، وهذا الأمر على المحك”.وواصل: “سوف نرى، ولكن الفوز أظهر ثقتنا أنه بإمكاننا أن نتغلب على النتائج المخيبة في الأسبوع الماضي”.
واختتم: “أظهرنا قدرتنا أنه يمكننا العودة مرة أخرى في اللقاء حين لا يسير في مصلحتنا، ولذلك وبشكل عام أعتقد أنه يمكن اقناع الفريق أن نلعب بطريقة صحيحة”.
ويحتل آرسنال المركز الثاني في جدول ترتيب البريميرليج برصيد 23 نقطة، وبفارق الأهداف عن المتصدر مانشستر سيتي.
Placeholder

الاتحاد الآسيوي يختار الاتحاد العراقي ضمن أفضل الاتحادات

             المستقبل العراقي/ متابعة
اختار الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، الاتحاد العراقي ضمن أفضل اتحاد لشهر اكتوبر/ تشرين أول من العام الحالي.
وحل الاتحاد الكوري الجنوبي بالمركز الأول والاتحاد الاماراتي بالمركز الثاني والاتحاد السعودي بالمركز الثالث.
وجاء الاتحاد الايراني لكرة القدم رابعا وقطر خامسا واليابان سادسا.
بينما احتل الاتحاد الاسترالي لكرة القدم المركز السابع والصيني ثامنا واوزبكستان تاسعا والاتحاد العراقي لكرة القدم بالمركز العاشر.
ويراس الاتحاد العراقي لكرة القدم حاليا السيد عبد الخالق مسعود.
Placeholder

نفظ الوسط يلاقي الجيش السوري في بطولة الأندية العربية بكرة القدم

              المستقبل العراقي/ متابعة 
أسفرت قرعة الدور التمهيدي لبطولة الأندية العربية بكرة القدم عن مواجهة عراقية سورية، عندما يلاقي نفط الوسط نظيره الجيش السوري يحجز الفائز فيها مقعداً في التجمع النهائي للبطولة والذي سيقام في مصر 2017.
وجرت قرعة الدور التمهيدي للبطولة والذي سيقام بنظام الذهاب والاياب في العاصمة الاردنية عمان، واسفرت عن مواجهة ممثل العراق فريق نفط الوسط مع فريق الجيش السوري، من أجل حجز مقعد في نهائيات البطولة التي ستقام بنظام التجمع بمدينة الاسكندرية المصرية العام المقبل.
يشار الى ان الاتحاد العربي لكرة القدم بحث تعليمات الأدوار التمهيدية المؤهلة لمنافسات التجمع النهائي في مدينة الاسكندرية المصرية بالفترة من 21 حزيران الى 5 آب المقبلين، بمشاركة فرق (نفط الوسط وشباب الأردن الأردني ونادي المريخ السوداني ونادي تيلكوم الجيبوتي والرفاع البحريني والعهد اللبناني والجيش السوري وفنجا العُماني وتفرغ زينة الموريتاني).
يشار ان الاتحاد العربي قرر تأهيل ثمانية فرق مباشرة الى التجمع النهائي للبطولة وهي فرق (الأهلي والزمالك المصريان والنصر والهلال السعوديان والفيصلي الأردني ونصر حسين داي الجزائري والفتح المغربي والترجي التونسي).الجدير بالذكر ، إن رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم تركي بن خالد، كشف خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة المصرية القاهرة مؤخراً عن الجوائز المالية المرصودة لصاحب المركز الأول مليون ونصف المليون دولار والمركز الثاني 600 الف دولار والثالث والرابع 200 الف دولار لكل منهما الى جانب مبالغ مالية ستوزع للأندية في كل دور من ادوار البطولة.
Placeholder

غيارى العراق وعمود كرامته

  جواد كاظم ألخالصي 

عنوان المقال لا يعني أني اقصد االحشد الشعبي هم فقط يمثلون غيرة العراقي وعمود كرامة العراق فكل الشرفاء الآخرين من الجيش والشرطة والفصائل الأخرى الذين يقاتلون الإرهاب الداعشي هم معنيون كذلك بهذا الوصف ولكن للرد على المُتقوّلين بالسوء والتخوين بحق أبناء هذا الحشد أصحاب السواعد السمراء اقول:
الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية بكل تفصيلاتها تابعة للقائد العام للقوات المسلحة وتأخذ أوامرها منه فليس للمسؤول عن هيئة الحشد السيد فالح الفياض ولا معاونه المجاهد أبي مهدي المهندس إي قرار انفرادي في تحرك الحشد على ساحات المعارك وعلى ضوء ذلك يمكننا القول إذاً كيف لقادة الفصائل تستطيع التحرك كيفما تشاء. الأوامر الصادرة في معركة الموصل لكل القوى العسكرية حتى البيشمركة في الموصل تصدر فقط من السيد ألعبادي والى الآن الأوامر الصادرة للحشد والبيشمركة وحتى العشائر القادمة مع الجيش والقوى الأمنية تبقى مهمتها خارج مركز الموصل ولن يدخلوها إلا إذا تغيرت المعادلة العسكرية وأصبحت هناك حاجة لهم على الأرض.
وكل ما يقال من تصريحات بان هذه القوة دخلت الى مقتربات تعتبر في قلب المدينة وداخلها المركزي هو غير صحيح لان الوجود الوحيد الذي سيكون داخل مركز المدينة لحد الان هم الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب التي تقوم بمهمة حرب الشوارع وتطهير الجيوب الإرهابية.
ولكن أقول ان أبناء الحشد هم من العراقيين الاصلاء والذين يبذلون الدماء الطاهرة من اجل الوطن وترابه ويحافظون على كرامة الشعب العراقي ونساءه وأطفاله وليس لهم مصلحة اواطماع جغرافية في تلك المناطق كما كانوا قد فعلوا في صلاح الدين والرمادي وديالى وسوف يعيدون البسمة على وجوه أبناء الموصل بعدما خطفتها يد الإرهاب الأعمى بتعاونهم مع إخوتهم في الجيش والشرطة والعشائر والبيشمركة ونحن نلاحظ هذا التلاحم اليوم ونتمنى ان يستمر الى نهاية الخلاص من داعش ولا تظهر أمامنا تدخلات جانبية من دولة هنا او هناك ويسرقوا فرحة النصر على الإرهاب العالمي.
تركيا وبعض الممسوخين في عالم السياسة والطارئين عليها يريدون ان يقلبوا المعادلات على الأرض لمصالحهم الشخصية ولا ننسى التحركات والتآمر الأعمى الذي مارسوه طيلة فترة السنتين الماضيتين من اجل ان تكون هناك حديقة خلفية لإرهابهم وأجنداتهم الخبيثة والشوكة الوحيدة التي تقف عائقا أمام مخططاتهم هو الحشد الشعبي بكل مجموعاته وحتى الحشد العشائري ولذلك نرى هؤلاء بعض سياسيي الصدفة يحاولون بكل الوسائل في تغيير وجهة نظر الرأي العام العالمي واعتبارهم مليشيات إرهابية ويقلبون الحقائق ويفبركون الأفلام وينقلون الصورة البشعة التي يمارسها تنظيم داعش في القتل والإعدامات ليقولوا أنها ممارسات المليشيات التابعة للحشد الشعبي.
Placeholder

لـم تنطفيء عدسة النصر

سنان السبع
مرة أخرى تفقد الاسرة الصحفية العراقية صحفياً مبدعاً ومحباً لعمله اثناء تغطيته لعمليات تحرير الموصل والذي لم يترك حدثاً سياسياً أو أمنياً أو اجتماعياً وحتى ثقافياً الا وكان من أول المساهمين في نقله الى المشاهدين. علي ريسان المصور الصحفي في قناة السومرية الذي لم يكن اخر شهداء الاسرة الصحفية التي قدمت الكثير خلال عملها على مر السنوات الماضية، أستشهد صباح السبت بقناص داعشي خلال تغطيته للعملية العسكرية الجارية الان في محافظة الموصل وبالتحديد في قاطع مدينة الشورة.ومن لا يعرف علي ريسان فهو ذلك الشاب الخلوق والطيب المجتهد الذي تخرج قبل سنوات من كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد وبدأ التصوير في قناة العربية ومن ثم أنتقل الى العمل في قناة السومرية الفضائية حتى لحظة استشهاده.
قضيت مع علي سنتين من العمل كان يرافقني في أغلب الواجبات الصحفية وكان مثالاً للأخلاق والحرص على أداء واجبه الصحفي على أكمل وجه دون تذمر او تردد وكان همه الوحيد هو نقل معاناة الناس وتوصيلها الى المسؤولين عبر الشاشة.
ومنذ بدأت الحرب على تنظيم داعش في عدد من المحافظات العراقية وتوجه الصحفيين والإعلاميين الى تلك المحافظات لتغطية أخبار المعارك بدأ علي أيضاً بالذهاب في جولات صحفية لتصوير واقع الحرب والانتصارات مع زملائه من المصورين والمراسلين، وبالفعل صور بكاميرته علميات تحرير ديالى وتكريت والانبار وأخيراً في عمليات الموصل التي كانت أخر محطاته الصحفية
رحل علي مثلما رحل غيره من الزملاء الأعزاء خلال سنتين من بدأ الحرب على تنظيم داعش لكن هذا الأمر أعتقد يجب ان تكون فيه وقفة جادة من قبل الجميع وعمل حثيث لعدم تكراره، وأرى أن مهمة الحفاظ على أرواح الصحفيين في المعارك هي من مسؤولية جميع الجهات من إدارات القنوات والنقابات والمؤسسات المعنية بالشأن الصحفي، فلا بد أن تعمل هذه الجهات على تنظيم دورات مكثفة عن شروط السلامة والأمان خلال التغطيات الصحفية وكذلك تجهيزه بكافة المعدات التي تؤمن جسده وحياته، وكذلك لابد للقوات الأمنية التي
يرأفقها الصحفي ان توفر له السيارات المدرعة التي يتنقل بها وتحديد مكان تواجده وعمل التغطيات المباشر والتقارير الصحفية فمن غير المعقول ان يتقدم مع القوات التي تحرر المدينة فعمل الصحفي يكون هنا هو لأيصال معلومة عن المعارك وليس المشارك فيها.
لن يكون علي ريسان الشهيد الأخير الذي سقط في ساحات المعارك في حال بقيت الظروف التي يعمل بها المراسل والمصور الحربي تجري بهذا الشكل فلا بد من وقفة حقيقية من الجميع لتهيئة كل الظروف المناسبة لعمله ولعودته الى مؤسسته وأهله وأصدقائه سالماً ويبقى العنصر الفاعل في نقل انتصارات المعارك.
رحمك الله أيها الصديق العزيز عشت نقياً وطيباً ورحلت بطلاً ومحباً لمهنتك التي سيتذكرك كل العاملين فيها بكل كلمات الثناء والمحبة.
Placeholder

معاناة النازحين من الموصل.. قصص غير متشابهة في الألـم

المستقبل العراقي/متابعة 
 
المستقبل العراقي/متابعة -لا تكاد معاناة ساعات عديدة من المشي على الأقدام في رحلة تزدحم بالمشقة والرعب، هربا من جحيم المعارك في مدينة الموصل تلازم النازحين حتى تتلاشى عند لقائهم على أبواب مخيمات النزوح مع أقارب لهم سبقوهم في الفرار من المدينة قبل نحو عامين ونصف العام عندما سيطر التنظيم على المدينة.
وتغمر الفرحة الممزوجة بالألم قلوب العراقيين فور وصولهم إلى المخيمات بمحيط الموصل، فهناك إضافة إلى اجتماعهم مع أقاربهم الذين أبعدتهم عنهم الحرب على مدار عامين ونصف العام، يشعرون بأمان افتقدوه منذ سيطرة داعش على مدينتهم عام 2014.
إحدى النازحات العراقيات (رفضت الكشف عن اسمها) فرقتها الحرب عن شقيقها أبوإياد طوال عامين ونصف العام، قبل أن تجتمع معه في مخيم “الخازر” للنازحين شرق الموصل.
وتقول النازحة “رغم المآسي التي رافقتنا خلال فرارنا من قبضة داعش وهول المعارك فإني فرحت حين التقيت مجددا بشقيقي أبوإياد بعد فراق طويل”.
وعلى أبواب مخيم الخازر كان أبوسعاد، الذي نزح عام 2014 من الموصل، يترقب أفواج النازحين الجدد قبل أن ينطلق مسرعا صارخا بأعلى صوته “سعاد سعاد” ويجثو على ركبتيه أمام بناته الثلاث ليحتضنهن بعد فراق دام أكثر من عامين.ويقول أبوسعاد، والدمع يغمر عينيه، “لم أر بناتي مدة أكثر من عامين ونصف العام، ومشاعري لا توصف، وهذه دموع أذرفها فرحا بلقائهن. لم أتصور أننا سنلتقي مجددا لكن القدر جمعنا مرة أخرى. الآن أصبحت مطمئنا؛ إذ أنهن أصبحن في مأمن حتى وإن كانت هناك معاناة داخل المخيم”.
سعيد زينل (66 عاما) أحد الفارين من جحيم المعارك من قرية “طوبزاوة” (شرق الموصل)، يقول “أرعبتنا قذائف المدفعية وبتنا نخشى على أطفالنا ونسائنا فقررنا الرحيل من منازلنا باتجاه مخيم الخازر الأقرب إلى منطقة سكننا”.
ويضيف زينل، بينما يتوسط عائلته أمام خيمة حصل عليها من إدارة المخيم وتجلس إلى جواره زوجته مع أحفاده، “قضينا مدة أربع ساعات مشيا على الأقدام، كانت الرحلة الأصعب في حياتنا حتى وصلنا إلى ناحية برطلة (شرق الموصل) وهناك كانت حافلات في انتظارنا ونقلتنا إلى المخيم”.
أبومنار (44 عاما) من سكان قرية “بازوايا” (شرقا)، يقول وهو يحمل كيسا من الأرز متوجها إلى خيمته، “لا نعلم من أين كانت تسقط علينا قذائف الهاون. لقد تضررت بعض منازلنا جراء الاشتباكات والقصف”.
ويضيف أبومنار “بعض السكان قتلوا داخل قريتنا ولم نتمكن من إنقاذهم أو دفنهم والبعض أصيبوا بجروح ولا نعلم مصيرهم حتى الآن”.
ويتابع قائلا “البعض من عناصر داعش كانوا يتعمدون اتخاذ المدنيين دروعا بشرية من خلال الدخول إلى منازلنا وخصوصا المأهولة بالسكان والاشتباك منها مع قوات الجيش العراقي”.
عراقي كان لا يستطيع التعرف على زوجته المنتقبة في أسواق الموصل إلا من خلال حقيبة يدها لأنه من المستحيل مخاطبة امرأة أو لمسها في مكان عام، فعقاب ذلك الموت
وقال ريان وهو أحد سكان الموصل إنه رأى العائلات لدى وصولها إلى المدينة، وأضاف “شاهدنا بعض العائلات عندما وصلت إلى أطراف المدينة، الأطفال والنساء كانوا حفاة وقد أدميت أقدام بعضهم بسبب المشي كأنما كانوا خارجين من تحت الأنقاض متعبين ومنهكين تماما، حفاة جميعا… بكينا عندما شاهدناهم”. وذكرت المرأة التي قالت إن اسمها فاطمة “نادى عناصر داعش في الجوامع عبر مكبرات الصوت سكان القرية… وأمرونا بالتجمع في المدرسة… وعزلوا الذكور
من عمر 14 سنة فما فوق وتركــوا النساء والأطفال والرجال المسنين وأمرونــا بالسير على الأقدام والتوجه إلى الموصل”.
وأضافت “أحدهم كان يصرخ فينا: أسرعوا سيأتيكم جيش الكفرة (الجيش العراقي) ليقتل أطفالكم ويغتصب النساء… كما أبلغونا أن أي امرأة لديها هاتف جوال تحاول أن تجري به اتصالا سيتم إعدامها فورا”.
وخرج أبوأحمد -وهو في أوائل الستينات من العمر- وبناته وأحفاده من “اللزاكة” وناموا ليلتين في العراء، وأخذ المتشددون أحد أبنائه.
وقال “عناصر داعش أخذوا أحد أبنائي عندما جمعونا في القرية، وهو منتسب شرطة وإلى حد الآن (بعد مضي خمسة أيام) لا نعرف عنه شيئا ونخشى أن يكون قد تم إعدامه”.
على مدى سنتين، اقتصرت حياة صدام دحام على الصلاة والمساومة مع الدواعش على طول لحيته ودشداشته، قبل أن يتمكن من الهرب أخيرا مع زوجته وأولاده الثلاثة من بلدته طوبزاوة.
وقالت أم علي البالغة من العمر 35 عاما والوافدة من قرية أخرى قرب الموصل “كنا نعيش في ما يشبه القرون الوسطى. فالمدارس أغلقت لأنهم أخذوا كل ما وجدوا فيها من تجهيزات إلى سوريا”. وأضافت شابة منتقبة قربها “لم تكن لدينا أي حرية”.
بابتسامة شابتها المرارة روى قريب دحام، رافضا الكشف عن اسمه خشية تعريض أفراد عائلته الذين بقوا في مناطق سيطرة داعش للخطر، كيف أجبر الداعشيون زوجته على ارتداء النقاب. 
Placeholder

زلـزال عنيف يضـرب وسـط إيطـاليـا مجـدداً

        بغداد / المستقبل العراقي
ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أمس الأحد، أن زلزالا قويا هز وسط إيطاليا وشعر به سكان روما حيث اهتزت الجدراء لثوان. وأعلنت الهيئة أن مركز الزلزال الذي بلغت 6.5 درجة على مقياس ريختر كان على بعد 68 كيلــــومترا بين شرقي وجنوب شرقي بيروجيا وعلى عمـــق 108 كيلومترات. ولم ترد تقارير بعد عن وقائع خسائر أو إصابات.
وتأتي الهزة اللأرضية الجديدة بعد زلزالين بلغت شدتهما 5.5 درجات و6،1 درجات في وسط إيطاليا.
وذكرت وكالة أنباء «أنسا» الإيطالية أن الزلزال تسبب في حالة من الهلع وسط السكان ونقلت أن العديد من المواطنين هرعوا في الشوارع في مدينة ماركي وسط البلاد. وأضافت الوكالة أنه كان يمكن الشعور بالزلزال بشكل واضح ولمدة طويلة أيضا في إقليم أومبريا الواقعة وسط إيطاليا وفي مدينتي فلورنسا وأنكونا، ولاسيما بالطوابق العليا من المباني.
وتم وقف اثنين من خطوط مترو الأنفاق الرئيسية «ايه و بي» في العاصمة الإيطالية روما. وبحسب شركة النقل «أتاك» على موقعها على الإنترنت، فإن هناك فحوصات فنية بعد الزلزال. كما أشارت وكالة «أنسا» إلى أن خطوط الهواتف انقطعت في المنطقة التي ضربها الزلزال. يشار إلى أن مركز «هيلمهولتس» للأبحاث بمدينة بوتسدام الألمانية أوضح أن قوة الزلزال بلغت 6.5  درجة على مقياس ريختر.
Placeholder

التحالف الوطني يطرح «تسوية وطنية» عبر مشروع سياسي جامع

        بغداد / المستقبل العراقي 
اكد عمار الحكيم، زعيم التحالف الوطني، على اهمية اعادة الثقة بين المكونات والقوى السياسية وصولا لتسوية وطنية وفق مشروع سياسي جامع. وقال الحكيم خلال استقباله هيئة التحكيم العربية الدولية التي تعقد مؤتمرها الثالث والاول لها في بغداد، ان العراق يعيش مرحلة المكتسب السياسي باستعادة الشعب والتفافه حول حكومته المنتخبة. واكد ان “بعض وسائل الاعلام تحاول ان ترسم للمتلقي عن العراق صورة سوداوية في حين ان العراق اليوم محصن من فكر الارهاب فيما هناك دول مرشحة للغرق فيه”.  ولفت “الى المنجز العسكري الذي تحقق بازاحة داعش من اسوار بغداد وصولا الى الموصل المدينة الشمالية من العراق على بعد ٥٠٠ كيلو متر عن بغداد وهذا تم بمشاركة الجميع من جيش وشرطة وحشد شعبي وعشائري والبيشمركة”.