Placeholder

العلم العراقي يرفرف فوق قرى الموصل

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
قال مسؤولون إن القوات الأمنية تقدمت باتجاه مدينة الموصل من جهتي الجنوب والجنوب الشرقي، مدعومة جواً وبراً مع اقترابها من معقل تنظيم «داعش» في العراق.
وقالت الفرقة التاسعة، في بيان عسكري، بأن «الفرقة التاسعة المدرعة بالجيش العراقي سيطرت على قرية علي راش التي تقع على بعد سبعة كيلومترات جنوب شرقي الموصل، ورفعت العلم العراقي هناك».
وقال ضابط من منطقة أبعد باتجاه الجنوب، إن القوات التابعة لوزارة الداخلية تتقدم من بلدة الشورة التي انتزعت من تنظيم «داعش» السبت، على امتداد وادي نهر دجلة باتجاه الموصل التي تبعد نحو 30 كلم إلى الشمال.
وأضاف أنها تتقدم باتجاه بلدة حمام العليل التي تقع في منتصف الطريق بين الشورة والموصل، وهي آخر بلدة كبيرة قبل الموصل نفسها.وتسعى القوات الأمنية إلى تطويق الموصل وسحق مقاتلي «داعش» في أكبر مدينة يسيطر عليها ضمن الأراضي التي تخضع لسيطرته في سوريا والعراق، وأعلن فيها دولة خلافته المزعومة في حزيران عام 2014.
إلى ذلك، قالت هيئة الحشد الشعبي، التي تخوض معارك في المحور الجنوبي من الموصل، إنها «طهرت منطقة المستنطق الأولى جنوب غربي الموصل، وأعلنت أنها دخلت منقطة «الجرن» جنوب غربي الموصل».
وأشارت هيئة الحشد الشعبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إلى أنها «حررت قريتي  الشيك وآمريني جنوبي الموصل وغربيّها، فيما كبدت عناصر تنظيم داعش خسائر جسيمة».
وستكون استعادة الموصل بمثابة هزيمة فعلية لتنظيم «داعش» في العراق، لكن المعركة نفسها قد تصبح الأكبر في أكثر من عشر سنوات من الاضطرابات، منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العراق عام 2003، وأطاح بحكم صدام حسين.وما زال نحو 1.5 مليون شخص يقيمون في الموصل، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة التي حذرت من أزمة إنسانية وتدفق محتمل للمهاجرين مع اقتراب القتال من المدينة، غير أن الأمور إلى الآن تبدو بأفضل حال.
إلى ذلك، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية مقتل 747 داعشيا وتحرير 61 قرية منذ بدء عملياتها لتحرير الموصل ضمن المحور الجنوبي.
وذكر قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت في صفحة القيادة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وأطلعت عليه «المستقبل العراقي» ان «مجمل خسائر العدو منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى ضمن المحور الجنوبي ولغاية 30 تشرين اول الجاري بلغت مقتل 747 داعشيا، واستعادة السيطرة على 61 قرية وتحرير 1400كم مربع واخلاء 1396 عائلة نازحة».
وأشار الى ان «القوات الأمنية القت القبض أيضا على 88 إرهابيا، ودمرت العمليات 164 عجلة مفخخة و42 عجلة مسلحة و61 حزاما ناسفا 47 دراجة نارية ملغمة».
واكد جودت ان «قوات الشرطة استولت على 25 عجلة مختلفة للعدو و170 قطعة سلاح متنوعة و13 معملا للتفخيخ وتفكيك 1066 عبوة ناسفة».
يشار إلى ان معركة تحرير الموصل انطلقت في 17 من تشرين الاول الجاري، بمشاركة القوات الامنية بمختلف صنوفها والبيشمركة والحشد الشعبي، وحققت القوات المشاركة تقدما كبيرا بتحريرها العشرات من القرى والمناطق في محاور التقدم.
في الغضون، كشف المتحدث باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي ان الحشد يؤمن خط الامداد للجيش والشرطة الاتحادية المتقدمة باتجاه الموصل.
وبين الاسدي خلال مؤتمر صحافي خاص باليوم الثاني لعمليات محور غرب الموصل،ان “الحشد الشعبي يخوض المرحلة الثانية من معارك تحرير غرب الموصل”، لافتا الى ان “المرحلة الاولى بدأت بتأمين معمل الاسمنت شمال بيجي وصولا الى ناحية القيارة وقاعدتها”.
واضاف الاسدي، ان “طول الخط المؤمن خلال المرحلة الاولى يبلغ 85 كلم وهو يعد الخط الاساسي لمرور قوات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي باتجاه الموصل، وان من سبعة الى ثمانية ايام استغرقها تطهير وتأمين هذا الخط الاستراتيجي”.
Placeholder

العراق يعقد «شراكة نفطية» مع مصر كمقدمة لـ «تحالف سياسي» ضد السعودية

        المستقبل العراقي / نهاد فالح
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي على أهمية التكامل والتعاون مع جمهورية مصر العربية ودول المنطقة من أجل مصلحة الشعوب.
جاء ذلك خلال استقباله وزير البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية طارق ملا، والوفد المرافق له، حسبما ذكر بيان لمكتب العبادي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه.
وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الصناعة والنفط والغاز، وتكوين شراكة عراقية مصرية من خلال فتح آفاق جديدة للعمل بين شركات البلدين.
وقال العبادي إن «آفاق التعاون والمشاريع الاستراتيجية ستزداد بين البلدين، تزامنا مع الانتصارات التي يحققها العراقيون على الإرهاب الذي أوشكنا على تحقيق النصر النهائي عليه عسكريا، ما يتيح فرصا ومساحات أكبر للعمل المشترك».
ونقل طارق ملا، تحيات ومباركة مصر، حكومة وشعبا، للعراق وللعبادي على الانتصارات المتحققة على تنظيم «داعش» ودعمهم للعراق، مؤكدا رغبة مصر بتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الصناعة والنفط والغاز والقطاعات الأخرى، وفقا للبيان.
وقالت وزارة البـــــترول المصرية إن مصر والعراق يدرسان إنشاء مؤسسات مشتركة في أنشطة الحفر.
ويـــزور طارق المـلا العراق حاليا والتقى العبادي، وعدد من المسؤولين.
وقالت الوزارة البترول المصرية أيضاً، إن اللقاء مع العبادي بحث تفعيل مبادرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين التي تهدف إلى التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مختلف الصناعات البترولية.
ونقل البيان عن العبادي قوله إن آفاق التعاون والمشروعات الاستراتيجية المشتركة ستزداد مع مصر خلال الفترة القادمة.
وطرحت هيئة البترول المصرية خلال الأيام الماضية مناقصات ضخمة لشراء مواد بترولية لتعويض الكميات التي توقفت شركة أرامكو السعودية عن توريدها.
بدوره، بحث رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم مع وزير النفط المصري طارق الملا افاق التعاون في مجال الطاقة والمشاريع الإستراتيجية.وافاد بيان لمكتب عمار الحيكم تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني العراقي استقبل بمكتبه في بغداد وزير النفط المصري طارق الملا والوفد المرافق له، وبحث الحكيم مع الملا افاق التعاون بين البلدين في مجال الطاقة والمشاريع الإستراتيجية»، مؤكدا أهمية «هذا التعاون في خدمة البلدين الشقيقين».
واضاف البيان «تم خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون المشترك وفق الإمكانات الفنية لدى الجانب المصري في مجالات الحفر ومد شبكات الغاز والأنابيب وتدريب العاملين في القطاع النفطي في العراق».واكد الحكيم خلال اللقاء على «أهمية تفعيل مذكرات التفاهم بين البلدين فى قطاع النفط، وتنفيذها على أرض الواقع، وتوسيع مشاركة الشركات النفطية المصرية فى العقود الاستثمارية، وخصوصا ما يتعلق بتطوير البنى التحتية وقطاع التصفية والغاز».وشدد على «أهمية الدور المصري في تهدئة المنطقة فطالما كانت مصر الاخت الكبرى للجميع»، داعيا الى» تعاون اكبر مع مصر في مجال الطاقة والمجال العسكري والخدماتي وخبرات ادارة المياه»، مؤكدا على» اهمية التكامل وتبادل الخبرات وتنسيق رؤى الحل السياسي في المنطقة».
وجاء الإتّفاق العراقيّ – المصريّ، بعد أن أعلنت شركة «آرامكو» النفطيّة السعوديّة إيقاف الموادّ البتروليّة لمصر، وهو ما أتاح الفرصة للعراق لإرسال رسالة غير مباشرة إلى السعوديّة حول قدرته على دعم مصر وكلّ خصومها من الدول العربيّة. وكان العراق يمدّ مصر بـ200 ألف برميل نفط شهريّاً. أمّا اليوم فسيضاعف تلك النّسبة إلى خمسة أضعاف ليصل إلى مليون برميل شهريّاً، ويبدو هذا كافياً لسدّ حاجاتها (مصر) من النفط.
وفي 16 تشرين الأوّل من عام 2016، دعا النائب في البرلمان العراقيّ عدنان الأسدي إلى دعم الحكومة المصريّة من خلال بيعها النفط بالآجل، إسوة بمذكّرة العراق والأردن. وقال عدنان الأسدي في بيان إنّ «الحكومة المصريّة تشهد هذه الأيّام حملة ابتزاز سعوديّة من جرّاء مواقفها لدعم الدول العربيّة في مواجهة التطرّف والمجاميع المسلّحة. لذا، ندعو مجلسي الوزراء والنوّاب العراقيّين إلى الوقوف بجانب مصر، دعماً لمواقفها ومنعاً لكلّ الابتزاز السياسيّ الذي تتعرّض له».
وهذه الدعوة سبقتها دعوة لوزير النقل السابق باقر الزبيدي، الذي طالب حكومة العبادي بتفعيل مذكّرة التفاهم الموقّعة بين العراق ومصر، والتي تقضي بتزويد مصر بالنفط الخامّ العراقيّ. ووصف بعض وسائل الإعلام العربيّة التقارب العراقيّ – المصريّ بالمستفز للسعوديّة، كما حذّر البعض عبد الفتّاح السيسي، رئيس مصر، من مغبّة تعميق العلاقة مع العراق على أساس الأزمة مع السعوديّة، خصوصاً في ما يتعلّق بالعمالة المصريّة في دول مجلس التّعاون الخليجيّ.
ويمكن القول إنّ العراق ومصر يحتاجان إلى بعضهما، فبعد أن أوقفت شركة النفط السعوديّة «آرامكو» تصدير النفط إلى مصر، بحثت وزارة البترول المصريّة عن بديل لها، لكنّ العراق هو من بادر إلى ذلك، فهو يحتاج إلى مصر، خصوصاً على مستوى الخبرات العسكريّة، مثلما هي تحتاج إلى النفط.
Placeholder

مذكرة تعاون بين العراق وايران: لـ «مكافحة الإرهاب» والقضاء على «تهريب» الأموال والأسلحة

      المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلنت السلطة القضائية الاتحادية، اليوم الأحد، عن توقيع مذكرة تعاون بين القضائين العراقي والايراني في مقر السلطة، وسط العاصمة بغداد، وفيما أكدت أن ابرز بنود المذكرة تتعلق بالتعاون في مجال مكافحة الارهاب وتهريب الأموال والسلاح، أشادت ايران بدور القضاء العراقي بتحقيق سيادة القانون واستقلاله. 
وقالت السلطة القضائية الاتحادية، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس السلطة القضائية الاتحادية مدحت المحمود وقع مذكرة تفاهم مع رئيس السلطة القضائية في ايران صادق آملي لاريجاني تتضمن التعاون في عدد من المجالات القضائية في مقر السلطة القضائية الاتحادية ببغداد وحضره كبار المسؤولين القضائيين للبلدين».
ونقل البيان، عن المحمود تأكيده، بأن «المذكرة تخص ملفات قضائية تهم الجانبين العراقي والإيراني وهي امتداد لاتفاقيات سبق وأن تم توقيعها في العام 2012»، مبيناً أن «ابرز بنود المذكرة تتعلق بالتعاون في مجال مكافحة الارهاب وتهريب الأموال والسلاح، والجريمة المنظمة، والجرائم التي تهز أمن البلد بصورة عامة، وتأمين حقوق الانسان وحقوق الضحايا، وتطوير قدرات القضاة والادعاء العام».
من جانبه، أشاد رئيس السلطة القضائية الايرانية صادق آملي لاريجاني، بـ «القضاء العراقي ودوره في تحقيق سيادة القانون وباستقلاله»، مشدداً على، ضرورة «تعميق العلاقات القضائية بين البلدين بما يحقق مصلحتهما».
وكان رئيس السلطة القضائية الايرانية صادق آملي لاريجاني وصل الى بغداد في زيارة رسمية تلبية لدعوة من نظيره العراقي القاضي مدحت المحمود، وفيما أكدت السلطة القضائية العراقية أن لاريجاني سيبحث العلاقات القضائية المتبادلة بين الطرفين، اكدت وسائل اعلام ايرانية أن الزيارة ستتضمن لقاءات مع رؤساء الجمهورية والوزراء ومراجع الدين في محافظة النجف.
يشار الى أن رئيس مجلس القضاء الأعلى صادق املي لاريجاني قد اجتمع بنظيره العراقي مدحت المحمود في طهران عام 2014، حيث تباحث المسؤولان في توسيع التعاون القضائي بين البلدين، وفي آب من عام 2015 واستناداً لاتفاقية تبادل السجناء الجديدة الموقعة بين إيران والعراق قام الأخير بتسليم إيران 100 سجين إيراني موقوف لديه.
ويرتبط العراق وإيران بعد عام 2003 بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة، بعد قطيعة بين البلدين إثر حرب السنوات الثماني التي خاضها البلدان في ثمانينات القرن الماضي.  
Placeholder

أهـلا بـكـم

عبد الحمزة سلمان
    كلمة (أهلا بكم) يرددها أهالي مدينة الموصل, عند إستقبالهم القوات العراقية المسلحة, التي تتقدم لتحرير الموصل, من عصابات الإرهاب والكفر والخرافة الفكرية, كما حصل في المدن العراقية  المحررة الأخرى, في المنطقة الغربية للبلد, كلمة ننطقها ببساطتها, لكنها أذهلت عقول الكثير من أعداء الإنسانية, الذين يرتبط مصيرهم بالإرهاب . حاول أردوغان و آل سعود, تفكيك وحدة الصف العراقي, ونشر الطائفية لتقسيم البلد, لكن الوعي الثقافي و الفكري لأبناء البلد, بين لهم نتائج عكسية حطمت أعصابهم, ودفعتهم للتصريحات الإعلامية الغير مسؤولة, التي تشير بالتدخل بالشأن الداخلي للبلد .
   ترويجهم لدخول عصابات الإرهاب للبلد, وإخضاع المناطق الغربية, ومدينة الموصل لهم, بإرشادهم وأفكارهم السامة, التي أدت بعد تمكين الإرهاب من غرس أنيابه, وتوفر الملاذ الآمن له, العمل على هلاك أبنائها, والعبث بمقدرات أخواننا في هذه المناطق, وإجبارهم على كل ما هو مكروه, ويتنافى مع الأخلاق, ومبادئ الدين الإسلامي . مرت سنوات وأخواننا ومدننا المحتلة تعاني من أعمال العصابات,  وجرائمهم التي يعلمها الجميع, بفضل التطور التكنولوجي, ووسائل الإتصال ومواقع التواصل الإجتماعي, لكن السؤال هنا لماذا تكممت أفواه, آل سعود وأردوغان والخونة, وغرسوا رؤوسهم في الرمال ؟ هل ما قامت به عصابات الكفر (داعش), يتوافق مع أفكارهم, ومستساغ في عوائلهم وشعوبهم ؟ من المؤكد شعوبهم ترفض ذلك, ومن المخزي يستمر تسلطهم عليها,  وكل الشعوب ترفض التسلط, والواقع المرير لحكامهم.   إذا لماذا تعالت أصواتهم, وأخرجوا رؤوسهم من الرمال, عند شروع أبناء العراق لتحرير أرضهم؟ هل هو حبا بالعراقيين, أم خوفا على عصابات الكفر والُإرهاب (داعش) ؟ نعم خوفا على ضياع صنيعتهم (داعش) وإرهابهم, وتطرفهم الفكري المعادي للإنسانية, ولمبادئ الدين الإسلامي . تحرير الأرض العراقية, يجعل الكثير من العروش تهوي, لحكام  تسممت أفكارهم وعقولهم, ويعد المنصب لهم مصدر مادي, يدر عليها أموال طائلة, يحاولون دفع مجموعات مأجورة, إستغلال مشاعر الشعب وتوجهاته, وسحبها بإتجاه خاطئ, لإستهداف المرجعية الدينية, وتوحي بأن المشكلة ناتجة من الإسلاميين. علينا أن نعرف أن هناك من يتآمر على العراق, من دواعش الإرهاب, ودواعش السياسة والمأجورين, يستغلون المشاعر الطيبة والصادقة, لحرف وحدة الشعب عن مسارها بالإتجاه الخاطئ, لتحصل الكوارث, وليبعدوا تركيزنا عن الدواعش, ويسحبون المعركة إلى المدن الآمنة, و إشغال قواتنا المسلحة, لخطف روح النصر من أيدينا . وحدتنا الأحداث.. وتلاحم أبناء الشعب العراقي بكل أطيافه,  واصبح أخواننا في المناطق السنية, يرحبون بخوانهم من مناطق الجنوب الشيعية, وتفتح لهم ابوابهم وقلوبهم, بعد إدراكهم أن العدو مشترك, يهدف لتفكيك الوحدة الوطنية, وُإستغلالها لتحقيق أهداف, رسمها الاستعمار بشعار( فرق تسد) .  
Placeholder

تلوين الفتنة الطائفية

ماجد عبد الحسناوي

من أعمالهم كشفوا حقيقتهم بأنهم من ادوات الصهيونية وعبيدها، عبثوا بدماء الناس ومصائرهم نبشوا القبور وفجروا الجوامع وأكلوا الأكباد وترسخ الحقد في نفوسهم وتلونوا بالوان مختلفة في مسار الباطل والانحراف ونشر الفوضى في كل مكان عمدوا بإبعاد السلطة التشريعية عن السلطة التنفيذية لإبقاء الازمات والمشاكل والتحشيد ضد الاجهزة الامنية وتأمين حركة الارهابيين لتفجير منطقة سنية وأخرى شيعية ومن يدعي تولي إدارة الطائفية وأخطرها تقديس السلاح وتعزيز الالتزام فيه يعتنقون احكام عشوائية اسهموا في كل ما لديهم من قدرة وسلطان لعسكرة مظاهرات سلمية واستغلالها لأجندات خارجية والتلوين الطائفي بصيغة احتضان قوى الإرهاب والتنسيق معها والتحريض لتحرير العراق من ابناءه الاصلاء ودفنهم في مقابر جديدة، ومن المستفيدين من مناخات الفتنة التي تنتقل إلى الناس بسرعة ليذهبوا بنا إلى عصر الغبرة والهاوية وشيوخ الفتنة ذات الوان متنوعة تستثمر الثغرات التي يدخل منها الجرابيع القذرة لخلق حالة من الفوضى والكراهية والاقتتال لزيادة التوتر والانتقام والاصطفاف الطائفي والتخندقات لتمزيق العراق من قوى العبث والخيال الذين خانوا أهلهم في سفك الدماء وعقابهم قريب للأرواح البريئة والدماء النقية التي سالت، والدول الخليجية التي تدعي الإسلام تحرض أمريكا واسرائيل بضرب ايران الإسلامية وفي أدبياتهم أن امريكا عدواً للإسلام انكشف الغطاء عنهم بتأجيج الفتن والاضطرابات لتمزيق المسلمين واضعافهم وتقديم خدماتهم اذلاء خاضعين لأوامر الصهيونية، نبشوا قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الكندي لتأجيج الطائفية وفسح المجال لتدخلاتهم في العراق، إنه سيناريو مكشوف معلوم ورسالة واضحة فالحكمة والوعي لكشف خديعتهم وعدم الانجرار لمحرقة وقودها طوائف العراق كافة لتحقيق مآربهم ودوافعهم الخارجية وحان الوقت لتحمل المسؤولية من ينتمي إلى العراق حقاً وكل أحد في موقفه بصيحة لما يدور حولنا وجوهر التحديات في ظل الظروف المشحونة ان تكون وحدة العراق خط أحمر والكلمة مشتركة وعدم السماح للطائفيين تحقيق أهدافهم والضرورة ملحة لوحدة الصف وضبط النفس والتعقل في الخيارات، فالحكمة مطلب والخدمات مقصد ومن يلبس الطائفية ثوب الجهاد والوطنية والسير في طاحونة القتل والإرهاب وعلى الأقلام الشريفة ووسائل الإعلام الأخرى ان تكون أداة توحيد الصفوف لمواجهة التهديدات والكاتب يجب أن يكون رسل التسامح والإخاء ومن يشجع الفتنة غير ملتزم بقضايا شعبه وأمته وممهد ومشارك لتقسيم البلاد والاحتراب الأهلي. 
Placeholder

وزيرة الصحة والبيئة :تخصيص يوم السبت من كل اسبوع لمقابلة المواطنين خدمة للصالح العام

المستقبل العراقي/سعاد التميمي 
دأبت وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين على أستقبال المواطنين يوم السبت من كل أسبوع ، في أطار سعيها المستمر لتذليل العقبات أمام المواطن العراقي الكريم ، والاستماع الى مشاكلهم ومتطلباتهم وحلها بصورة مباشرة . 
وأكدت أن أبواب مكتبها مفتوحة أمام المواطنين للاستماع الى طلباتهم وارائهم ومقترحاتهم وشكواهم ، وأضافت خلال لقاءها مجموعة من المواطنين بمكتبها في مركز الوزارة ( السبت ) أن التواصل مع المواطن والاستماع الى مايطرحه من طلبات واراء وافكار من شأنه ان يعزز الثقة بين المواطن والمسؤول ويخفف عن كاهله ومعاناته ،كما انه يعكس صورة التلاحم والتكاتف التي تعزز روح العزيمة والاصرار والتفاني لخدمة وطن يستحق مواطنيه التضحية والوفاء ليرتقي قمم المجد  والشموخ كما نوهت السيدة الوزيرة بأن جميع رسائل المواطنين تحظى بأهتمام كبير وعناية شديدة من قبلها ،واتخاذ الاجراءات اللازمة لحل جميع مشاكل المواطنين وفق القوانين المعمول بها ، كما وجهت الدوائر الصحية في بغداد والمحافظات كافة تذليل جميع العقبات امام المواطنين ، فضلاً عن ايعازها للدوائر المعنية بضرورة تحقيق العدالة بين جميع المتقدمين للتعيين مع مراعاة الاولوية بتثبيت العقود وقبول ذوي الشهداء كونها شريحة مهمة ويجب علينا انصافهم .
وفي لقائها مع كوكبة من المواطنين وكانت ام لاربعة شهداء اذ شكرت وزيرة الصحة والبيئة على الخدمات الجليلة التي تقدمها السيدة الوزيرة الى قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي المقدس .
وذكرت الدكتورة عديلة بأن المواطنة كانت ام لاربعة شهداء ونحن نفتخر بها واصفة أياها  «انها ام تستحق تقيم الخدمة ويجب علينا وضعها فوق رؤوسنا لان الام التي تعطي اربعة شهداء لهذا البلد تستحق منا كل العطاء» وكانت تشتكي هذه الام من تساقط جميع اسنانها ونظرها الضعيف وخدر في جهتها اليمنى فوجهت السيدة الوزيرة الى علاجها على حساب الوزارة كونها ام للشهداء بأن تعمل لها عملية زرع الاسنان وحسب احدث الطرق الطبية التي توصل اليها العلم الحديث كما وجهت بأرسالها الى مستشفى ابن الهيثم للعيون لاجراء الكشف عليها وتزويدها بالتقرير لاتخاذ اللازم كما وجهت الاخلاء الطبي بمتابعة حالتها الصحية وان لزم الامر بالسفر الى خارج العراق او عرضها على الفرق الطبية والصحية المستقدمة الى العراق من خلال قسم الاستقدام الطبي.
وفي مقابلة اخرى مع موظفة اذ قدمت احدى الموظفات السابقات في الوزارة اثناء المقابلة كتاباً وشرحت حالتها بانها كانت تعمل في احد اقسام وزارة الصحة العراقية ، وذلك في عام 1990 مما اضطرها في ذلك الوقت الى ترك وظيفتها لظروفها العائلية الصعبة بسبب مرض ابنتها مما استدعى ترك العمل وادى ذلك الى غيابها واستقالتها ولكن قد توفت ابنتها بعد ذلك ، وفي عام 2011 حصلت الموافقة مع القسم على اعادتها للوظيفة ولكن دون جدوى مما حدى بها الى مقابلة السيدة الوزيرة وشرح حالتها الاجتماعية والالتماس بأعادتها للتعيين للظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها ، وحصلت الموافقة من جانب الدكتورة عديلة على اعادتها للوظيفة من درحات الحذف والاستحداث وحسب الضوابط .
ومن جانب اخر كان الطبيب علي ناظم قد شكر الدكتورة عديلة وزيرة الصحة والبيئة عبر صفحات جريدة الشرق لسرعة الاستجابة على الطلب المقدم في البريد الالكتروني لصفحتها الذي جاء فيه « قال رسول الله (صل الله عليه وسلم) من صنع اليكم معروفاً فكافئوه فأن لم تجدوا ما تكافئونه فأدعو له حتى تروا انكم كافئتموه» أني الطبيب علي ناظم علواش اتقدم بوافر الشكر والتقدير للجهود الكبيرة التي تبذل من قبل معاليكم في المتابعة الحثيثة والجدية لشكاوي ومشاكل المواطنين وقد لمست هذا في الشكوى التي قدمتها بالبريد الالكتروني وجريدة الشرق بخصوص الانفكاك من مستشفى الزهراوي فكانت الاستجابة سريعة في اتخاذ مايلزم .
كما وعرب المواطنون عن امتنانهم للدكتورة عديلة حمو وزيرة الصحة والبيئة وحسن استجابتها لطلباتهم وتفهمها لمعاناتهم وتخصيص يوم السبت وهو عطلة رسمية في استقبال المواطنين وحل مشاكلهم .
Placeholder

خطط انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي تحت المقصلة

         بغداد / المستقبل العراقي
اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه سيعرض على البرلمان اعادة العمل بعقوبة الاعدام، معتبرا ان الانتقادات الصادرة عن الدول الغربية بهذا الشأن «لا قيمة لها».
وكانت عقوبة الاعدام الغيت عام 2004 في اطار تلبية شروط الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، لذلك من المتوقع في حال اقرار هذه العقوبة مجددا ان تتم الاطاحة بمفاوضات الانضمام.
وقال اردوغان في خطاب القاه في انقرة ردا على الحشد الذي كان يطالبه باعادة العمل بهذه العقوبة بعد الانقلاب الفاشل في تموز الماضي «لا تقلقوا، قريبا، قريبا ان شاء الله».
واضاف الرئيس التركي «ان حكومتنا ستعرض ذلك على البرلمان. وانا متأكد ان البرلمان سيوافق عليه، وعندما سيصل الي سأوقعه»، من دون ان يحدد اي تاريخ لذلك.
وغداة الانقلاب الفاشل الذي وقع في الخامس عشر من تموز الماضي تطرق الرئيس اردوغان الى احتمال اعادة العمل بعقوبة الاعدام ما اثار استهجان الاتحاد الاوروبي.
الا ان وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني حذرت منذ تموز الماضي قائلة «لا يمكن لاي دولة ان تنضم الى الاتحاد الاوروبي في حال اقرت عقوبة الاعدام».
وتابع اردوغان في كلمة القاها خلال احتفال بتدشين محطة قطارات سريعة في العاصمة انقرة «الغرب يقول كذا وكذا. عفوا، المهم ليس ما يقوله الغرب بل ما يقوله شعبي».
ومن المتوقع ان يكون النقاش داخل البرلمان حاميا حول اعادة العمل بعقوبة الاعدام. ويتزامن هذا النقاش الحساس مع سعي الحكومة لاستمالة عدد من نواب المعارضة للموافقة على ادخال تعديلات على الدستور تتيح اقامة نظام رئاسي.
واعتقل اكثر من 35 الف شخص في تركيا في اطار التحقيقات الجارية اثر الانقلاب الفاشل على اردوغان، بحسب ارقام الحكومة. وتتهم السلطات التركية الداعية فتح الله غولن الموجود في المنفى في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل، الامر الذي ينفيه الاخير بشدة. وخاطب اردوغان غولن قائلا «ماذا تفعل في بنسلفانيا؟ لماذا لا تأتي الى هنا؟»، فقوبل كلامه بتصفيق حاد من قبل الحشد.
ونقلت وكالة الاناضول التركية للانباء عن وزير العدل التركي بكر بوزداغ قوله انه في حال رفضت واشنطن تسليم غولن فان العلاقات بين البلدين «لن تكون ابدا كما كانت عليه قبل» المحاولة الانقلابية الفاشلة.
وفي موازاة السعي التركي لتسلم غولن تواصل السلطات الامنية تعقب انصار الداعية في تركيا واوقفت اكثر من 450 عنصر امن الجمعة عن العمل، بحسب وكالة الاناضول بعدما اعتبروا قريبين من غولن. وتثير حملات الملاحقة هذه قلق الدول الغربية المتحالفة مع تركيا ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان التي تخشى ان يكون الهدف من فرض حالة الطوارئ قمع اي صوت معارض. واعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش الاسبوع الماضي ان بعض المشتبه بهم من المعتقلين تعرضوا للتعذيب الامر الذي نفته السلطات التركية بشكل قاطع.
في الغضون، أقالت السلطات التركية أكثر من 10 آلاف موظف للاشتباه في صلتهم بفتح الله غولن. وهناك الآلاف من الأكاديميين والمعلمين والعاملين في مجال الصحة بين من أقيلوا بموجب مرسوم جديد في إطار حالة الطوارئ نشرته الجريدة الرسمية، في حين أُغلق أيضا 15 منفذا إعلاميا كلها تقريبا تبث من جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية. ونص المرسوم أيضا على إلغاء الانتخابات المقررة لاختيار رؤساء الجامعات. وسيعين الرئيس رجب طيب إردوغان بشكل مباشر رؤساء الجامعات من المرشحين الذين تختارهم هيئة التعليم العالي. وألقت تركيا رسميا القبض على أكثر من 37 ألف شخص وأقالت أو أوقفت عن العمل 100 ألف من الموظفين والقضاة وممثلي الادعاء وأفراد الشرطة وغيرهم في حملة لم يسبق لها مثيل، تقول الحكومة إنها ضرورية لاستئصال أنصار غولن من أجهزة الدولة والمناصب المهمة. وفُرضت حالة الطوارئ فور محاولة الانقلاب الفاشلة التي سقط فيها أكثر من 240 قتيلا في تموز وجرى تمديدها لمدة ثلاثة أشهر أخرى حتى كانون الثاني بعد أن قال إردوغان إن السلطات بحاجة لمزيد من الوقت للقضاء على التهديد الذي تمثله شبكة غولن والمتشددون الأكراد الذين بدأوا تمردا قبل 32 عاما. ويزيد إجمالي عدد المنافذ الإعلامية التي أغلقت منذ بدء حالة الطوارئ عن 160. وأثار حجم الحملة التي تشنها تركيا قلق جماعات لحقوق الإنسان وبعض الحلفاء الغربيين الذين يخشون أن يستغلها إردوغان لكبح المعارضة. وتقول الحكومة إن هذه التصرفات مبررة بسبب التهديد الذي واجهته الدولة في محاولة الانقلاب.
وتريد أنقرة أن تعتقل الولايات المتحدة غولن وترحله حتى يمكن محاكمته في تركيا بتهمة التخطيط لمحاولة الانقلاب. وينفي غولن الذي يعيش في بنسلفانيا منذ عام 1999 ضلوعه في الانقلاب.
Placeholder

رسائل إلكترونية جديدة «تربك» حملة كلينتون الانتخابية

         بغداد / المستقبل العراقي
عدت المرشحة الديمقراطية إلى البيت الأبيض هيلاري كلينتون أن الرسائل الالكترونية الجديدة التي اطلع مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) عليها لن تغير شيئا في خلاصات التحقيق الذي أجرته الشرطة الفدرالية وانتهى بإغلاق قضية الرسائل المنسوبة إليها.وأوضحت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مقتضب في دي موين في أيوا، أن مدير الاف بي اي جيمس كومي «قال بنفسه انه لا يدري ما إذا كانت تلك الرسائل (الالكترونية) التي تحدث عنها في رسالته (إلى رؤساء عدد من اللجان البرلمانية) هي ذات أهمية أم لا».وأضافت «أنا على يقين، أيا تكن تلك الرسائل، بأنها لن تغير شيئا في خلاصات تموز «، في إشارة إلى إعلان كومي في الخامس من تموز أن مكتبه يوصي بعدم ملاحقة كلينتون وهو موقف كررته وقتذاك وزارة العدل.ودعت كلينتون كومي إلى نشر معلومات إضافية على ما تضمنته الرسالة القصيرة التي بعثها إلى عدد من أعضاء الكونغرس.وأردفت المرشحة الديمقراطية التي أبدت استغرابها من الإعلان عن هذه الرسائل الالكترونية قبل 11 يوما فقط من الانتخابات الرئاسية «نحن لا نعرف الوقائع، لذلك نطلب من مكتب التحقيقات الفدرالي نشر جميع المعلومات التي في حوزته».وتابعت «11 يوما يفصلنا عما قد يشكل الاقتراع الوطني الأهم في حياتنا. التصويت بدأ في البلاد. الأميركيون يستحقون بالتالي الحصول على كل الوقائع فورا».واستنادا إلى شبكة «ان بي سي» فقد تم اكتشاف آلاف الرسائل الالكترونية على حاسوب خاص يعود إلى هُما عابدين المقربة من كلينتون ومساعدتها عندما كانت وزيرة للخارجية والى زوجها انطوني وينر الذي انفصلت عنه منذ آب وفتحت السلطات تحقيقا مستقلا بحقه على خلفية رسائل ذات طابع جنسي تم بعثها لقاصر.وقالت كلينتون «سمعنا هذه الشائعات لهذا السبب تقع على مكتب التحقيقات الفدرالي مسؤولية أن يقول لنا ما الذي يتحدث عنه»، معبرة عن استيائها إزاء إقدام كومي على بعث رسالته إلى رؤساء لجان برلمانية في الكونغرس جميعهم من الجمهوريون.وكان جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي قد قال لأعضاء الكونجرس إن مكتبه يستعرض رسائل بريد إلكتروني جديدة يمكن أن تكون ذات صلة بتحقيقاته في كيفية تعامل المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية مع المعلومات السرية في الوقت الذي هاجم فيه المرشح الجمهوري ترامب منافسته كلينتون على خلفية التحرك الأخير لمكتب التحقيقات الاتحادي.جاء هذا الكشف قبل أقل من أسبوعين من تحول دفة انتخابات الرئاسة الأميركية لصالح هيلارى كلينتون ضد الجمهوري دونالد ترامب، الذي جعل من جدارة هيلارى كلينتون بالثقة، فيما له صلة بفضيحة البريد الإلكتروني، جزءا أساسيا وموضوعا رئيسيا في حملته ضدها.
Placeholder

84 بين شهيد وجريح في مجزرة جديدة للعدوان السعودي على اليمن

         بغداد / المستقبل العراقي
ارتفعت حصيلة ضحايا غارات العدوان السعودي الأمريكي على مبنى إدارة أمن مديرية الزيدية بمحافظة الحديدة إلى 46 شهيداً و38 جريحاً.
ورجحت مصادر في المحافظة ارتفاع عدد الضحايا حيث لا تزال عمليات انتشال والبحث عن الضحايا مستمرة حتى اللحظة.
وبينت المصادر أن معظم الشهداء هم من نزلاء سجن إدارة الأمن بمديرية الزيدية، مشيراً إلى أن قرابة 130 سجيناً كانوا في السجن أثناء الغارات.
وكانت حصيلة أولية تحدثت في وقت سابق من فجر أمس الأحد عن استشهاد أكثر من 46 شخصاً واصابة أكثر من 20 آخرين بجروح جراء استهداف طيران العدوان السعودي الأمريكي منتصف ليل السبت / الأحد لمبنى إدارة أمن مديرية الزيدية بمحافظة الحديدة.
وأوضحت المصادر أن طيران العدوان شن 3 غارات جوية استهدفت إدارة أمن مديرية الزيدية شمال محافظة الحديدة.
وكان أطلق مكتب الصحة في محافظة الحديدة نداء استغاثة للتبرع بالدم وانقاذ الجرحى، مشيراً إلى أنه تم نقل 15 جريحا إلى المستشفى العسكري و3 آخرين إلى مستشفى 22مايو وجريح واحد في مستشفى الثورة.
تأتي هذه الجريمة في ظل الأكاذيب التي يسوقها إعلام العدوان السعودي حول استهداف الجيش اليمني واللجان الشعبية لمكة المكرمة، للتغطية على جرائمه في حق الشعب اليمني.