وزير النقل يرعى حفل تخرج أول دورة لأمن الطائرات يجري تدريبها داخل العراق

    بغداد / المستقبل العراقي
 
رعى وزير النقل كاظم فنجان الحمامي حفلاً بمناسبة تخرج اول دورة لأمن الطائرات في جرى تدريبها في الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية.
وقال الحمامي، في كلمة بالمناسبة، ان «هذه الوجبة الجديدة من العناصر الشابة المدربة سترفد الخطوط الجوية العراقية وستشكل اضافة نوعية للخطوط الجوية بالنظر للتدريب العالي الذي تلقوه وللاهتمام الكبير الذي حظيت به، اضافة الى ما وفره تدريبهم داخل العراق من اموال طائلة جدا كانت تصرف في السابق».
وبين ان «الخطوط الجوية تعاني من قلة الطواقم مما يضطرنا الى اللجوء للاستعانة بطواقم شركات طيران اخرى، مبينا ان «زيادة مثل هكذا دورات سيجعل الخطوط الجوية تعتمد على الشباب العراقي المتدرب وفقا لاحدث طرق التدريب وحسب متطلبات المنظمات العالمية».
 واوضح الحمامي ان «بعض الطيارين الشباب الذين اجتازوا عدة اختبارات قبل اربع سنوات من قبل جامعة اكسفورد، جرى التنسيق مع اكاديمية (سكايز) من اجل استكمال تدريبهم والحاقهم بطواقم الشركة».
من جانبهم، قدم الطلبة المتخرجون شكرهم وعرفانهم للرعاية الكبيرة التي حضوا بها من قبل الوزير، مؤكدين انهم سيحرصون غاية الحرص لرفع اسم وسمعة الخطوط الجوية.
ثم جرى توزيع شهادات التخرج من قبل السيد الوزير على الطلبة.
من جانب آخر، تابع وزير النقل مجريات اعمال صيانة الطائرات في الخطوط الجوية العراقية برفقة مدير عام الخطوط سامر كبة وعدد من مسؤولي الاقسام والمهندسين في الشركة.
واكد الحمامي انه «من دواعي الفخر والاعتزاز ان تقوم القدرات العراقية باجراء معظم الفحوصات للطائرات والكشف عليها من خلال عملية الصيانة والفحص الالكتروني التي كانت في السابق تتم خارج البلاد وتكلف مبالغ مالية طائلة».
واشار الى ان «هناك شهادة واضحة لعمل وكر الطائرات والمهندسين الذين يبذلون جهودا كبيرة من اجل الارتقاء بواقع العمل بشهادة مكتب صفا في مطار بغداد».
من جانبه بين مساعد المدير العام للخطوط الجوية ميران فريد ان «الدعم المتواصل للسيد الوزير، وإشراف مدير عام الخطوط لمجريات الاعمال التي تجرى في الوگر اعطى تقدما واضحا في مستوى الاداء والعمل بصورة مستمرة».
كما زار الوزير قرية الشحن الجوي في مطار بغداد الدولي برفقة عدد من وسائل الاعلام بينها «المستقبل العراقي»، للاطلاع على حيثيات العمل ومستجدات عملية التطوير التي طرأت عليه».
وقال ان قرية الشحن الجوي في مطار بغداد الدولي ترفد ما بين مليون ونصف الى مليوني دولار شهريا موازنة الخطوط الجوية العراقية، لكن بعد ان شملتها عملية التأهيل والتطوير واستخدام اجهزة جديدة ذات مواصفات عالمية بالإضافة الى اعتماد نظام التوثيق الالكتروني ونظام الجباية الالكترونية وايضا استخدام نظام المناولة جمعيها عوامل تساعد على تقدم العمل بالسرعة الممكنة وكذلك تحقيق مزيدا من الموارد المالية.
وبين الحمامي ان هناك فرص كبيرة متاحه للاستثمار الوطني في حدود الضوابط والتعليمات ويمكن ان يساهم في تطوير وتحسين الاداء.
وخلال جولته التفقدية زار وزير النقل المرافق الاساسية لشركة الخطوط الجوية العراقية شملت قسم التدقيق والمالي وبقية الاقسام الاخرى.
وبين الحمامي ان الخطوط الجوية العراقية يقع على عاتقها مهام ومسؤوليات كبيرة بهدف تقديم الخدمة للمسافرين على متن طائراتها، واليوم تقوم بواجباتها على اكمل وجه مما يتطلب جهدا مضاعفا للارتقاء بالخدمات التي تقدمها.
واشاد بجهود العاملين في مختلف الاقسام والشعب والتي اثبتت نجاحا ملموسا من خلال ديمومة عملها وتواصلها فيما بينها وبين الدوائر الاخرى لتخلق بيئة عمل منسجمة.