مي عز الدين: هذا هو سبب تأخري في الزواج

تخوض حالياً تجربة مختلفة في حياتها، حيث قررت أن تهتم أكثر بعالم الموضة والأزياء، من خلال التعاون مع عدد من مصمّمي الأزياء لعرض أزيائهم من طريق خضوعها لجلسات التصوير المتنوعة. النجمة مي عز الدين تتحدث لـ«لها» عن مسلسلها الجديد «رسائل»، والخطوط الحمر التي تضعها لنفسها، والسر وراء حفاظها على رشاقتها، وأسباب دخولها في أكثر من قصة حب فاشلة، وتعرضها أحياناً إلى الاكتئاب، والصفة التي تتمنى أن تتحلّى بها، وأكثر ما يضحكها، والموقف الذي يحرجها، وغيرها من الاعترافات الصريحة التي تكشف بها جوانب لا يعرفها أحد عنها.
– ما الذي جذبك في مسلسل «رسائل»؟
بمجرد قراءتي للسيناريو شعرت أنه قريب جداً إلى قلبي، خصوصاً أنه مختلف تماماً عن نوعية الأعمال الدرامية التي قدمتها من قبل، وأجسد من خلاله شخصية ستكون مفاجأة للجمهور، لذا لا أريد الخوض في تفاصيل شخصية «هالة» التي أقدّمها خلال الأحداث، وكان من المفترض أن يُعرض المسلسل في موسم رمضان الماضي، لكنه أُجِّل، وقد أصررت على المشاركة في هذا العمل لشدة انجذابي إليه، فهو يمثّل التعاون الثالث بيني وبين المخرج إبراهيم فخر، بعد أن قدمنا معاً مسلسلَي «حالة عشق» و«وعد»، والتعاون الثاني بيني وبين المؤلف محمد سليمان عبدالملك بعد مسلسل «وعد»، كما يُعدّ التعاون الأول بيني وبين المنتج تامر مرسي، وتشارك في بطولته مجموعة كبيرة من الفنانين، منهم خالد سليم وعبدالرحمن أبو زهرة وأحمد خليل وأحمد سعيد عبدالغني وراندا البحيري وأحمد حاتم ورامز أمير.
– هل شعرت بالحزن بعد قرار تأجيل مسلسلك وغيابك عن دراما رمضان الماضي؟
حزنت لسبب واحد فقط، وهو ابتعادي عن جمهوري الذي ينتظرني كل عام، وانتابني شعور لم أعرفه من قبل، خصوصاً أنني اعتدت طوال السنوات الخمس الماضية الظهور في شهر رمضان بعمل درامي، وكان غريباً عليَّ أن يمر رمضان من دون أن أتابع مسلسلي أو أستقبل ردود الفعل وتعليقات الجمهور عليه، لكن كانت لذلك جوانب إيجابية، أبرزها أنني كنت أحتاج إلى الراحة بعد الإرهاق الذي عانيته طوال الأعوام الماضية، فبمجرد أن أنتهي من تصوير عمل، أباشر التحضير لعمل آخر، إضافة الى اشتياق الجمهور لي وتلهّفه لمشاهدة عملي الفني الجديد.
– ما سبب ابتعادك عن السينما لأكثر من خمس سنوات متتالية؟
آخر فيلم قدّمته كان بعنوان «جيم أوفر»، وشاركت فيه النجمة الجميلة يسرا، ومن ثم انشغلت بالدراما التلفزيونية، وأوليتها كل تركيزي واهتمامي، لأنني كنت أريد أن أحقق فيها نجاحاً ضخماً كالذي حققته في السينما. والحقيقة أنني قدمت أفلاماً عدة ومتنوعة طوال مسيرتي الفنية، أشعرتني بالاكتفاء من الظهور السينمائي، لكنني في الفترة الأخيرة صرت أشتاق إليها، وأنتظر السيناريو الجيد الذي يسمح لي بالعودة القوية مرة أخرى، كما أتمنى أن يأتي الفيلم في الوقت المناسب، لأنني اعتذرت عن عدد من المشاريع في الفترة الماضية، لأنها تزامنت مع تحضيري للمسلسل أو تصويره.
– هل هناك خطوط حمر لا تتخطّينها في اختيارك لأعمالك الفنية؟
أرفض تجسيد أدوار الإغراء لأنها لا تناسبني، وأختار كل ما أجده قريباً إلى قلبي، فأقدّمه بطريقة تصل مباشرة إلى قلب المُشاهد. أيضاً كي أكون سعيدة ومستمتعة بكل ما أقدّمه، فلا يمكن أن أعمل فقط من أجل إثبات وجودي على الساحة الفنية أو العائد المادي، لأنني في الأساس أسعى لتأسيس تاريخ فني يشرّفني وأفتخر به في المستقبل.
– لماذا تتخلّفين عن حضور معظم المناسبات والمهرجانات الفنية؟
منذ دخولي مجال الفن، عاهدت نفسي على عدم تغيير طباعي التي لازمتني منذ الطفولة، فلا أُرغم نفسي على القيام بعمل لا أرتاح إليه، وأنا بطبعي «بيتوتية»، أعشق الجلوس في المنزل، ويمكن أن أمكث في غرفتي أياماً وأسابيع طالما أنني لا أرتبط بمواعيد عمل، كما لا أحب الأماكن المزدحمة، وأفضّل الأماكن الهادئة، وهذا ما يجعل ظهوري في المناسبات الفنية نادراً جداً.
– ما الذي تغيّر في شخصيتك بعد الشهرة؟
صرت أشعر بالتوتر والعصبية في الكثير من الأوقات، خصوصاً عندما أُقدم على عمل فني جديد، لأن المسؤولية تكون كبيرة جداً، لدرجة أنني لا أستطيع تناول الطعام أو الشراب بشكل طبيعي، وأنام لساعات قليلة جداً… في ما عدا ذلك، لا أشعر بأن النجومية قد غيّرت شيئاً في شخصيتي.
– من هم الأشخاص الداعمون لك في مسيرتك الفنية؟
أمي تتصدّر قائمة الداعمين، يليها أقرب المقرّبين مني، وهم أختي هبه وزوجها، ومديرة أعمالي سمر وهي صديقتي منذ الطفولة، ومن داخل الوسط رنا السُبكي التي أعتبرها صديقتي وابنتي، لأنها أصغر مني سنّاً.
– ما سر ارتباطك بـ«إنستغرام» أكثر من باقي مواقع التواصل الاجتماعي؟
أمتلك صفحات على «فايسبوك» و«تويتر»، لكنني أكثر ميلاً إلى «إنستغرام»، فمن خلاله أتواصل مع الجمهور بنشر أحدث صوري ومتابعة تعليقاتهم عليها، وأحاول قدر الإمكان الرد على كل التساؤلات التي تصلني من المعجبين، فالسوشيال ميديا تجعلني قريبة منهم دائماً.